العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فرية الاغتيالات الفردية فى الروايات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سر الإعجاز القرآنى للقبانجى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الآن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: آل كابوني (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل لعبة أميرة الديكور بيت الدمي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: فرية شق الصدر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الفاتحة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل برنامج ايجل جيت EagleGet بدي... (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: تعرف على فوائد الحلبة العجيبة (آخر رد :المشرقي الإسلامي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-12-2009, 02:53 PM   #1
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي عنصريون جدد يدفعون مصر إلى حافة الكارثة

عنصريون جدد يدفعون مصر إلى حافة الكارثة
محمد عبد الحكم دياب


12/12/2009



مع أن الحرب الكروية المصرية الجزائرية قد وضعت أوزارها، إلا أن تداعياتها ما زالت باقية، وعكست بذلك حجم ومدى تأثير وهيمنة القوى الانعزالية وإعلام الفتنة والتحريض ومنطق دعاة الانكفاء والانسلاخ عن الذات الوطنية والقومية، وتأثيرهم البالغ على الناس في البلدين الشقيقين . وكانت فرصتهم مواتية لدق إسفين بينهما، وفصم عرى الأخوة والمصير الواحد.
لم يراع هؤلاء أن البلدين العربيين الكبيرين عمّدا مسيرتهما بالدم والكفاح المشترك والتضحيات الكبرى، وقدما نموذجا متفردا في العلاقة المصيرية الواحدة، على مدى عقود . وضربا مثلا يحتذى على المستويات الوطنية والقومية والاسلامية والإنسانية . وما حدث في موقعة أم درمان الكروية، شاذ بكل المقاييس . وكان ممكنا أن يكرر ما جرى للسلفادور وهندوراس منذ أربعين عاما . بعدما هزمت السلفادور هندوراس في مباراة فاصلة أهلتها لكأس العالم في نهاية ستينات القرن الماضي . نزل الهندوراسيون إلى الشوارع. يعتدون على السلفادوريين المقيمين بينهم، وامتد القتال حتى طال جيشي البلدين . وحمدا لله. فهذا لم يحدث بين مصر والجزائر. وقد تجنبت تناول هذه المأساة في حينها. أملا في حصرها في طبيعتها الرياضية والكروية، فكم من مشاحنات وصدامات حدثت بين فرق الكرة ومشجعيها، في أماكن كثيرة من العالم. سرعان ما تنتهي بعد عودة كل فريق إلى ناديه أو بلده . فيشغله الاستعداد لمباراة جديدة قادمة .
لم يكن لهذه الحرب أن تندلع لو لم تكن القوى الانعزالية قد أحكمت سيطرتها على السلطة والثروة ووسائل الإعلام وأدوات تشكيل الرأي العام، ولم يكن هذا ليحدث دون ذلك التحريض السافر والمتبادل المتجاوز لكل حد، ولو لم يكن هناك فراغ سياسي وإداري وفكري قاتل ما وجد التعصب طريقه إلى عقول المحرضين، وعضلات وهراوات المشجعين . فجهل هؤلاء بواقع بلديهما وتاريخهما المشترك كان الأرضية التي صنعت ذلك التعصب والعنف المصاحب له، وأدت إلى التهليل لتصريح علاء مبارك، الابن الأكبر لحسني مبارك . فبعد أن اعتاد الناس على تصريحات جمال مبارك المستعلية المتغطرسة. وجدوا أن أخاه الأكبر يدخل منافسا له بعد صمت دام دهورا . ليصب زيتا في مرجل التحريض والفتنة . سبقته مطبوعات وفضائيات، حكومية وخاصة . وقد بدأت التحريض فضائية يمولها رجال مال وأعمال سعوديون. تولت أشعال فتيل الحرب قبل المباريات بعدة أسابيع، و لم تتوقف عن التحريض حتى تحقق هدفها، وأحدثت شرخا غائرا في جدار العلاقات المصرية الجزائرية .
والتركيز على تصريح علاء مبارك بعد هذه المدة، ذلك لأنه كان بمثابة بلاغ للناس يقول فيه أن البيت الحاكم يؤيد التحريض، ويوافق على اشعال نيران الكراهية، وللتذكرة فإن ذلك التصريح جاء في فقرة من برنامج واسع المشاهدة في التليفزيون الحكومي المصري بعد خمسة أيام من انتهاء تلك المباراة التي فاز فيها فريق الجزائر. اتصل النجل الأكبر هاتفيا بمقدم البرنامج قائلا : 'ما حدش يقولي لا جزائر ولا عروبة . دي مصطلحات لا بتودي ولا تجيب ' وأضاف 'أنه لن يقبل أي اعتذار حتى لو كان من الرئيس بوتفليقة نفسه ' وكأنه رئيس ثالث مضاف إلى ثنائية الرئاستين بشذوذهما وعشوائيتهما، لتتحول الثنائية الرئاسية إلى 'ترويكا' عائلية. وادعى كثيرون أن التصريح اكسب علاء مبارك شعبية واسعة، وحوله من مقاول ورجل متفرغ لرعاية مشروعاته الخاصه واستثماراته وصفقاته إلى مسئول معني بالأمر العام، ومحرض للجمهور الكروي وغير الكروي على 'أعداء الوطن' من الكرويين وغير الكرويين، ووطن علاء الكروي لم يكن ينقصه التحريض . زادت مكالمته الشرخ اتساعا . وكما أشتعل فتيل الفتنة في مصر اشتعل في الجزائر، وتولته صحف جزائرية عامة وخاصة. المهم أن أباطرة الكرة، وفرق الانعزاليين والمطبعين، وجماعات رجال الأْعمال، وأعضاء لجنة جمال مبارك.. المعروفة باسم لجنة السياسات، وجماعات التكفير السياسي والصحافيين والكتاب الخصوصيين، و معهم صحافيو وكتاب صحف مستقلة وحزبية. كل هؤلاء سنحت لهم الفرصة لتأجيج مشاعر الكراهية بين الكرويين من مواطني البلدين. وما نعلمه أن الدعوات الانعزالية والتحريضية تعبر عن نفسها في مصر كسياسات رسمية لممارسة الانتحار الذاتي، والتماد ي في العزلة والانكفاء والتبعية الخارجية، واعتمادها أساسا لصياغة العلاقة مع المواطن في الداخل، والمحيط القومي على المستوى الإقليمي، على العكس من تعاملها مع المنظومة الغربية وامتدادها الصهيوني في الوطن العربي . وهذا أضفى على تصريحات علاء مبارك شعبية مدعاة، بين من يتصورونه خارج البيئة المنتجة لكل ما هو معاد للمواطن وتطلعاته المعيشية والوطنية والقومية والإنسانية . وزكى علاء مبارك بكلامه حربا غير مقدسة، أضعفت احتمالات التئام الشرخ بالسرعة التي عمل لها العقلاء و تمناها ذوو الرأي السديد، وهذه نقطة جديرة بالمعالجة . فالشرخ وهو يجد من يزيده اتساعا . وجد جمهورا من مشجعي الكرة، غلبت عليه عقلية القطيع . وفي هذا لا يختلف جمهور الكرة في بلدان العالم كافة . يتحرك بحماس، ويتصرف بانفعال، كثيرا ما يأتي مصحوبا بتعصب شديد وعنف أشد . من هنا لم تكن مباراة مصر والجزائر بدعا في هذا المجال، إذا كانت قد حُصرت بين جمهورها ومشجعيها دون سواهم، يتساوى في ذلك مشجعو البلدان المتقدمة والدول المتخلفة، والجمهور الأبيض والأسود والأصفر والأحمر . وكم حدث من تشاحن وإصابات، وأحيانا جرحى، وقد لا يخلو الأمر من قتلى في بعض المباريات. ومع ذلك لم تتجاوز حجمها ولا خرجت عن طبيعتها .
الشرخ الذي حدث وأصاب العلاقات المصرية الجزائرية،، بدا مطلوبا مخططا وممنهجا من أجل نصر رخيص لترميم شعبية آيلة للسقوط. تُستجدى بفريق كرة. وانتصارات فرق الكرة تمنح الشعبية للاعبيها وترفع قيمتهم السوقية دون سواهم، ولا تجير لمن لا شعبية له. وعندما أوقفت مصر مباريات الكرة بعد هزيمة 1967 لم يكن فيها من يبحث عن شعبية زائفة بعد نكسة كبيرة، كانت وقتها تعمل جادة بحثا عن نصر حقيقي، يزيل آثار العدوان ، و يحرر الأرض، ويسترد الكرامة . و لم تعلق كرامتها على ركلة من قدم لاعب أو صافرة حكم، إنما كانت كرامتها ملك شعبها، الذي قرر أن يقاتل ويضحي من أجل الثأر والتحرير، وعزز كرامته بالدعم والمساندة كل الأشقاء العرب، وكانت الجزائر في مقدمتهم. ومن تابع المقالات التي تنشر كل سبت على هذه الصفحة من سنوات يجد أنها ركزت دوما على خطر الانعزالية والفتنة وعداء الأشقاء والأصدقاء وموالاة المستعمرين والأعداء، وهناك من اعتبر هذا التركيز ابتعادا عن القضايا القومية بمعناها العروبي، مع قناعتنا بأن كشف مثل هذا الخطر هو المقدمة الصحيحة لمواجهته، وهذا في صلب العمل القومي ويدعمه .
وجه من نفخوا في كير الحرب الكروية المصرية الجزائرية طعنة جديدة نافذة في جسد المواطنة المصرية النازف . وجاءت على شكل انتكاسة نوعية في معنى المواطنة. وكان جمال مبارك قد قصرها على قلة، منذ أن بدأ شريكا في القرار السياسي، وبعد أن أضحى صاحب القول الفصل في مصير الحكم ومستقبله. فالمواطنة على يديه طلقت الحقوق والواجبات والمساواة والانتماء لدولة القانون والمؤسسات.
وارتبطت لديه بالثروة والملكية، لذا سلب من المصريين حقوقهم كافة، ومنحها لقلة من رجال المال والأعمال، لهم كل الميزات، دعم سياسي ومالي وعيني، وبذلك انحصر مدلول المواطنة في المستثمرين ورجال المال والأْعمال، والسماسرة والمضاربين، ووكلاء الاحتكارات والمصالح الأجنبية . وتعزز هذا النوع من المواطنة بالتغريب والتطبيع والكويز والصهينة . وتم تنفيذ مخطط نهب مصر محميا بشعار 'في حب مصر '، ومصانا بهتاف 'مصرنا حماها الله '. ومن تولوا ذلك كانوا صادقين في شعاراتهم وهتافاتهم لأن مصرهم ليست مصر المصريين والعرب. ولا تمت لهم بصلة. مصرهم بلا عمق عربي ودون مدار إسلامي، عمقها هو عمق المشروع الصهيوني، ومدارها هو عالم الغرب بغزواته واستغلاله ونهبه . وقدمت الحرب الكروية المصرية الجزائرية علاء مبارك إلى الناس، محرضا في حملة جديدة لحب مصر، التي هي مصرهم وليست مصر المصريين والعرب. مواصفات هذا الحب أن يكون الشخص كارها لنفسه ولغيره. وعلى كل من يحب مصر على طريقة علاء مبارك أن يكره العرب ويحارب المسلمين، ويتبرأ من شخصيته الوطنية ويتخلى عن هويته العربية، لذا اتخذ له مكانا ضمن معسكر من يهينون مصر ويذلونها، وسوف تدفع مصر الأسيرة ثمن ذلك من دورها ومكانتها وتاريخها ومستقبلها.
ولا أكرر كلاما قاله غيري عشرات المرات واتفقوا فيه على أن من يهين مصر ويحقر من شأنها ويتفنن في إذلال مواطنيها هم من يفتعلون المعارك مع الأشقاء ويستأسدون عليهم، ويركعون أمام أعداء هذه الأمة العظيمة، فلم يجرؤ أي من هؤلاء ومنهم علاء مبارك على طلب فك الحصار على الفلسطينيين داخل غزة وخارجها على سبيل المثال . والمواطنة في واقعها الجديد والمشوه، بعد موقعة أم درمان، ضمت لاعبي ومشجعي كرة القدم لملاك الثروة والسلطة والنفوذ . وقصرت معناها عليهم. لهذا لم يكن غريبا عليهم أن يفعلوا ما فعلوه بعلم البلاد . فعلم أي بلد هو رمزها الوطني، ومصدر عزتها وعلو شأنها، لا يبتذل أو يهان، ولم يهن أو يبتذل علم كما ابتذل العلم المصري، قبيل وأثناء وبعد الحرب الكروية المصرية الجزائرية . فمن أخفوه وتخلصوا منه خوفا من عنف المشجعين الجزائريين ، استخدموه مفارش وأغطية لطاولات ومنصات مقدمي البرامج والمذيعين في البرامج الرياضية التليفزيونية المحرضة، وتحته أطل معلق رياضي على المشاهدين صارخا بأعلى صوته مقلدا هتلر في عنصريته حين أعلن أن ألمانيا فوق الجميع، وهذا كان لاعبا سابقا ومعلقا رياضيا حاليا. صرخ صرخة مدوية: 'مصر فوق الجميع'، مسترسلا بعنصريته واستعلائه الفج، في برنامج يبث على الهواء مباشرة، ويشاهد من قبل الملايين : 'مصر فوق الجميع .. فوق العرب.. فوق الجزائر .. فوق العالم ' ساعتها أحسست أن هذا الجنون العنصري سيودي بمصر إلى التهلكة وأنها تحت قيادة هؤلاء العنصريين مقدمة على كارثة كبرى، وتندفع بسرعة قصوى نحو المجهول. كل هذا بسبب التوريث. ومن أجله أوكلت مهمة صناعة شعبية مفتقدة لهذه النوعية من البشر. وهذه الشعبية المستحيلة يحتاجها البيت الحاكم لتوظيفها من أجل تنصيب الابن محل الأب. مع أن ما يلوح في الأفق المصري يشير إلى أن شعبية الوريث المفترض في الحضيض، وأن مخطط التوريث في النزع الأخير، ويلفظ أنفاسه. بعد أن حاصرته قوى وإرادة التغيير من كل جانب . ومن المتوقع أن يكون الانتصار في معركة رفض التوريث هو المدخل الصحيح لاستعادة مصر الأسيرة من أيدى مثل هؤلاء العنصريين الجدد ومن يحركهم.

' كاتب من مصر يقيم في لندن

البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-12-2009, 03:10 PM   #2
transcendant
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2008
الإقامة: الجزائر DZ
المشاركات: 2,785
إفتراضي

إقتباس:
عنصريون جدد يدفعون مصر إلى حافة الكارثة
لو كان حكام مصر يرفعون من شأن وطنهم .. لو كانوا يبنون وطنهم و يرفعون الغبن عن شعبهم ..

لأمكننا استيعاب ما حصل ..

تشبيههم بالنازيين تشبيه ليس في محله .. فالنازيون أقاموا دولة حاربت العالم شرقه و غربه و

أسهمت في ما ننعم به اليوم من تكنولوجيا و تطور صناعي لا ينكره أحد ..

النازيون كانوا يريدون سيادة العالم ليس بالأوهام و الأحلام بل بالعلم و التقدم و التصنيع ..

أما حكام مصر فهم ليسوا نازيين بل هم عملاء .. عملاء و فقط .. سادة على الشعب المصري و عبيد

تحت أقدام كل أعداء الأمة .. و ليس لهم من إسهام في تقدم دولتهم غير إطلاق السباب و بكاء

النسوان و توارث الكراسي .
__________________


transcendant غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-12-2009, 06:28 PM   #3
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
Thumbs up النازيون;

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة transcendant مشاهدة مشاركة
لو كان حكام مصر يرفعون من شأن وطنهم .. لو كانوا يبنون وطنهم و يرفعون الغبن عن شعبهم ..

لأمكننا استيعاب ما حصل ..

تشبيههم بالنازيين تشبيه ليس في محله .. فالنازيون أقاموا دولة حاربت العالم شرقه و غربه و

أسهمت في ما ننعم به اليوم من تكنولوجيا و تطور صناعي لا ينكره أحد ..

النازيون كانوا يريدون سيادة العالم ليس بالأوهام و الأحلام بل بالعلم و التقدم و التصنيع ..

أما حكام مصر فهم ليسوا نازيين بل هم عملاء .. عملاء و فقط .. سادة على الشعب المصري و عبيد

تحت أقدام كل أعداء الأمة .. و ليس لهم من إسهام في تقدم دولتهم غير إطلاق السباب و بكاء

النسوان و توارث الكراسي .
.............................


النازيون;
احترموا تاريخ حروب المسلمين
والمسلمون شاركوهم الحرب , سؤاء كانوا من العرب او مسلمى اوربا , وما تزال صورة ا لشيخ الحاج أمين الحسيني مع الزعيم هتلر فى بيتوت الالمان المسلمين , والاوربيون بصوره عامه.
حتى ان فتاة المانيه قاطعتنى خلال رحلتى وقالت" العرب والمسلمين يحبون الالمان" قلت فعلا نحن نحب كثيرا منكم
النازيون; لقنوا اليهود درسا عجزت عنه حكومات الجراد العربيه والاسلاميه فى وقتنا الاغبر هذا
نعم . اشاطرك الرائ
__________________
۩ ۞۩ ۩۞۩۩۞۩۩۞
لا اله الا الله محمد رسول الله
★☀ الله أكبر☀★
۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-12-2009, 06:57 PM   #4
هارون
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: May 2008
المشاركات: 47
إفتراضي

يجب تشتعل نار الحرب من أجل الكرة انها الكرة تفهمون معنى الكرة طريق الى التنمية والعيش

الكريم لكل غلبان متعوس منحوس
وطريق لكل من يبحث عن الشهرة وجمع الفلوس من وراء الملاهي والمواخير ارفعوا رؤسكم ورجليكم للعالي
هارون غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 13-12-2009, 06:11 PM   #5
zubayer
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: دار الخلافة
المشاركات: 1,635
Exclamation حكاية الكره ديه - حكايه مالها نهاية !

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البدوي الشارد مشاهدة مشاركة
عنصريون جدد يدفعون مصر إلى حافة الكارثة
محمد عبد الحكم دياب


12/12/2009



مع أن الحرب الكروية المصرية الجزائرية قد وضعت أوزارها، إلا أن تداعياتها ما زالت باقية، وعكست بذلك حجم ومدى تأثير وهيمنة القوى الانعزالية وإعلام الفتنة والتحريض ومنطق دعاة الانكفاء والانسلاخ عن الذات الوطنية والقومية، وتأثيرهم البالغ على الناس في البلدين الشقيقين . وكانت فرصتهم مواتية لدق إسفين بينهما، وفصم عرى الأخوة والمصير الواحد.
لم يراع هؤلاء أن البلدين العربيين الكبيرين عمّدا مسيرتهما بالدم والكفاح المشترك والتضحيات الكبرى، وقدما نموذجا متفردا في العلاقة المصيرية الواحدة، على مدى عقود . وضربا مثلا يحتذى على المستويات الوطنية والقومية والاسلامية والإنسانية . وما حدث في موقعة أم درمان الكروية، شاذ بكل المقاييس . وكان ممكنا أن يكرر ما جرى للسلفادور وهندوراس منذ أربعين عاما . بعدما هزمت السلفادور هندوراس في مباراة فاصلة أهلتها لكأس العالم في نهاية ستينات القرن الماضي . نزل الهندوراسيون إلى الشوارع. يعتدون على السلفادوريين المقيمين بينهم، وامتد القتال حتى طال جيشي البلدين . وحمدا لله. فهذا لم يحدث بين مصر والجزائر. وقد تجنبت تناول هذه المأساة في حينها. أملا في حصرها في طبيعتها الرياضية والكروية، فكم من مشاحنات وصدامات حدثت بين فرق الكرة ومشجعيها، في أماكن كثيرة من العالم. سرعان ما تنتهي بعد عودة كل فريق إلى ناديه أو بلده . فيشغله الاستعداد لمباراة جديدة قادمة .
لم يكن لهذه الحرب أن تندلع لو لم تكن القوى الانعزالية قد أحكمت سيطرتها على السلطة والثروة ووسائل الإعلام وأدوات تشكيل الرأي العام، ولم يكن هذا ليحدث دون ذلك التحريض السافر والمتبادل المتجاوز لكل حد، ولو لم يكن هناك فراغ سياسي وإداري وفكري قاتل ما وجد التعصب طريقه إلى عقول المحرضين، وعضلات وهراوات المشجعين . فجهل هؤلاء بواقع بلديهما وتاريخهما المشترك كان الأرضية التي صنعت ذلك التعصب والعنف المصاحب له، وأدت إلى التهليل لتصريح علاء مبارك، الابن الأكبر لحسني مبارك . فبعد أن اعتاد الناس على تصريحات جمال مبارك المستعلية المتغطرسة. وجدوا أن أخاه الأكبر يدخل منافسا له بعد صمت دام دهورا . ليصب زيتا في مرجل التحريض والفتنة . سبقته مطبوعات وفضائيات، حكومية وخاصة . وقد بدأت التحريض فضائية يمولها رجال مال وأعمال سعوديون. تولت أشعال فتيل الحرب قبل المباريات بعدة أسابيع، و لم تتوقف عن التحريض حتى تحقق هدفها، وأحدثت شرخا غائرا في جدار العلاقات المصرية الجزائرية .
والتركيز على تصريح علاء مبارك بعد هذه المدة، ذلك لأنه كان بمثابة بلاغ للناس يقول فيه أن البيت الحاكم يؤيد التحريض، ويوافق على اشعال نيران الكراهية، وللتذكرة فإن ذلك التصريح جاء في فقرة من برنامج واسع المشاهدة في التليفزيون الحكومي المصري بعد خمسة أيام من انتهاء تلك المباراة التي فاز فيها فريق الجزائر. اتصل النجل الأكبر هاتفيا بمقدم البرنامج قائلا : 'ما حدش يقولي لا جزائر ولا عروبة . دي مصطلحات لا بتودي ولا تجيب ' وأضاف 'أنه لن يقبل أي اعتذار حتى لو كان من الرئيس بوتفليقة نفسه ' وكأنه رئيس ثالث مضاف إلى ثنائية الرئاستين بشذوذهما وعشوائيتهما، لتتحول الثنائية الرئاسية إلى 'ترويكا' عائلية. وادعى كثيرون أن التصريح اكسب علاء مبارك شعبية واسعة، وحوله من مقاول ورجل متفرغ لرعاية مشروعاته الخاصه واستثماراته وصفقاته إلى مسئول معني بالأمر العام، ومحرض للجمهور الكروي وغير الكروي على 'أعداء الوطن' من الكرويين وغير الكرويين، ووطن علاء الكروي لم يكن ينقصه التحريض . زادت مكالمته الشرخ اتساعا . وكما أشتعل فتيل الفتنة في مصر اشتعل في الجزائر، وتولته صحف جزائرية عامة وخاصة. المهم أن أباطرة الكرة، وفرق الانعزاليين والمطبعين، وجماعات رجال الأْعمال، وأعضاء لجنة جمال مبارك.. المعروفة باسم لجنة السياسات، وجماعات التكفير السياسي والصحافيين والكتاب الخصوصيين، و معهم صحافيو وكتاب صحف مستقلة وحزبية. كل هؤلاء سنحت لهم الفرصة لتأجيج مشاعر الكراهية بين الكرويين من مواطني البلدين. وما نعلمه أن الدعوات الانعزالية والتحريضية تعبر عن نفسها في مصر كسياسات رسمية لممارسة الانتحار الذاتي، والتماد ي في العزلة والانكفاء والتبعية الخارجية، واعتمادها أساسا لصياغة العلاقة مع المواطن في الداخل، والمحيط القومي على المستوى الإقليمي، على العكس من تعاملها مع المنظومة الغربية وامتدادها الصهيوني في الوطن العربي . وهذا أضفى على تصريحات علاء مبارك شعبية مدعاة، بين من يتصورونه خارج البيئة المنتجة لكل ما هو معاد للمواطن وتطلعاته المعيشية والوطنية والقومية والإنسانية . وزكى علاء مبارك بكلامه حربا غير مقدسة، أضعفت احتمالات التئام الشرخ بالسرعة التي عمل لها العقلاء و تمناها ذوو الرأي السديد، وهذه نقطة جديرة بالمعالجة . فالشرخ وهو يجد من يزيده اتساعا . وجد جمهورا من مشجعي الكرة، غلبت عليه عقلية القطيع . وفي هذا لا يختلف جمهور الكرة في بلدان العالم كافة . يتحرك بحماس، ويتصرف بانفعال، كثيرا ما يأتي مصحوبا بتعصب شديد وعنف أشد . من هنا لم تكن مباراة مصر والجزائر بدعا في هذا المجال، إذا كانت قد حُصرت بين جمهورها ومشجعيها دون سواهم، يتساوى في ذلك مشجعو البلدان المتقدمة والدول المتخلفة، والجمهور الأبيض والأسود والأصفر والأحمر . وكم حدث من تشاحن وإصابات، وأحيانا جرحى، وقد لا يخلو الأمر من قتلى في بعض المباريات. ومع ذلك لم تتجاوز حجمها ولا خرجت عن طبيعتها .
الشرخ الذي حدث وأصاب العلاقات المصرية الجزائرية،، بدا مطلوبا مخططا وممنهجا من أجل نصر رخيص لترميم شعبية آيلة للسقوط. تُستجدى بفريق كرة. وانتصارات فرق الكرة تمنح الشعبية للاعبيها وترفع قيمتهم السوقية دون سواهم، ولا تجير لمن لا شعبية له. وعندما أوقفت مصر مباريات الكرة بعد هزيمة 1967 لم يكن فيها من يبحث عن شعبية زائفة بعد نكسة كبيرة، كانت وقتها تعمل جادة بحثا عن نصر حقيقي، يزيل آثار العدوان ، و يحرر الأرض، ويسترد الكرامة . و لم تعلق كرامتها على ركلة من قدم لاعب أو صافرة حكم، إنما كانت كرامتها ملك شعبها، الذي قرر أن يقاتل ويضحي من أجل الثأر والتحرير، وعزز كرامته بالدعم والمساندة كل الأشقاء العرب، وكانت الجزائر في مقدمتهم. ومن تابع المقالات التي تنشر كل سبت على هذه الصفحة من سنوات يجد أنها ركزت دوما على خطر الانعزالية والفتنة وعداء الأشقاء والأصدقاء وموالاة المستعمرين والأعداء، وهناك من اعتبر هذا التركيز ابتعادا عن القضايا القومية بمعناها العروبي، مع قناعتنا بأن كشف مثل هذا الخطر هو المقدمة الصحيحة لمواجهته، وهذا في صلب العمل القومي ويدعمه .
وجه من نفخوا في كير الحرب الكروية المصرية الجزائرية طعنة جديدة نافذة في جسد المواطنة المصرية النازف . وجاءت على شكل انتكاسة نوعية في معنى المواطنة. وكان جمال مبارك قد قصرها على قلة، منذ أن بدأ شريكا في القرار السياسي، وبعد أن أضحى صاحب القول الفصل في مصير الحكم ومستقبله. فالمواطنة على يديه طلقت الحقوق والواجبات والمساواة والانتماء لدولة القانون والمؤسسات.
وارتبطت لديه بالثروة والملكية، لذا سلب من المصريين حقوقهم كافة، ومنحها لقلة من رجال المال والأعمال، لهم كل الميزات، دعم سياسي ومالي وعيني، وبذلك انحصر مدلول المواطنة في المستثمرين ورجال المال والأْعمال، والسماسرة والمضاربين، ووكلاء الاحتكارات والمصالح الأجنبية . وتعزز هذا النوع من المواطنة بالتغريب والتطبيع والكويز والصهينة . وتم تنفيذ مخطط نهب مصر محميا بشعار 'في حب مصر '، ومصانا بهتاف 'مصرنا حماها الله '. ومن تولوا ذلك كانوا صادقين في شعاراتهم وهتافاتهم لأن مصرهم ليست مصر المصريين والعرب. ولا تمت لهم بصلة. مصرهم بلا عمق عربي ودون مدار إسلامي، عمقها هو عمق المشروع الصهيوني، ومدارها هو عالم الغرب بغزواته واستغلاله ونهبه . وقدمت الحرب الكروية المصرية الجزائرية علاء مبارك إلى الناس، محرضا في حملة جديدة لحب مصر، التي هي مصرهم وليست مصر المصريين والعرب. مواصفات هذا الحب أن يكون الشخص كارها لنفسه ولغيره. وعلى كل من يحب مصر على طريقة علاء مبارك أن يكره العرب ويحارب المسلمين، ويتبرأ من شخصيته الوطنية ويتخلى عن هويته العربية، لذا اتخذ له مكانا ضمن معسكر من يهينون مصر ويذلونها، وسوف تدفع مصر الأسيرة ثمن ذلك من دورها ومكانتها وتاريخها ومستقبلها.
ولا أكرر كلاما قاله غيري عشرات المرات واتفقوا فيه على أن من يهين مصر ويحقر من شأنها ويتفنن في إذلال مواطنيها هم من يفتعلون المعارك مع الأشقاء ويستأسدون عليهم، ويركعون أمام أعداء هذه الأمة العظيمة، فلم يجرؤ أي من هؤلاء ومنهم علاء مبارك على طلب فك الحصار على الفلسطينيين داخل غزة وخارجها على سبيل المثال . والمواطنة في واقعها الجديد والمشوه، بعد موقعة أم درمان، ضمت لاعبي ومشجعي كرة القدم لملاك الثروة والسلطة والنفوذ . وقصرت معناها عليهم. لهذا لم يكن غريبا عليهم أن يفعلوا ما فعلوه بعلم البلاد . فعلم أي بلد هو رمزها الوطني، ومصدر عزتها وعلو شأنها، لا يبتذل أو يهان، ولم يهن أو يبتذل علم كما ابتذل العلم المصري، قبيل وأثناء وبعد الحرب الكروية المصرية الجزائرية . فمن أخفوه وتخلصوا منه خوفا من عنف المشجعين الجزائريين ، استخدموه مفارش وأغطية لطاولات ومنصات مقدمي البرامج والمذيعين في البرامج الرياضية التليفزيونية المحرضة، وتحته أطل معلق رياضي على المشاهدين صارخا بأعلى صوته مقلدا هتلر في عنصريته حين أعلن أن ألمانيا فوق الجميع، وهذا كان لاعبا سابقا ومعلقا رياضيا حاليا. صرخ صرخة مدوية: 'مصر فوق الجميع'، مسترسلا بعنصريته واستعلائه الفج، في برنامج يبث على الهواء مباشرة، ويشاهد من قبل الملايين : 'مصر فوق الجميع .. فوق العرب.. فوق الجزائر .. فوق العالم ' ساعتها أحسست أن هذا الجنون العنصري سيودي بمصر إلى التهلكة وأنها تحت قيادة هؤلاء العنصريين مقدمة على كارثة كبرى، وتندفع بسرعة قصوى نحو المجهول. كل هذا بسبب التوريث. ومن أجله أوكلت مهمة صناعة شعبية مفتقدة لهذه النوعية من البشر. وهذه الشعبية المستحيلة يحتاجها البيت الحاكم لتوظيفها من أجل تنصيب الابن محل الأب. مع أن ما يلوح في الأفق المصري يشير إلى أن شعبية الوريث المفترض في الحضيض، وأن مخطط التوريث في النزع الأخير، ويلفظ أنفاسه. بعد أن حاصرته قوى وإرادة التغيير من كل جانب . ومن المتوقع أن يكون الانتصار في معركة رفض التوريث هو المدخل الصحيح لاستعادة مصر الأسيرة من أيدى مثل هؤلاء العنصريين الجدد ومن يحركهم.

' كاتب من مصر يقيم في لندن


العفن الفنى له مكانه .................معرفشى ده
نحن غلابه يبه
عاوزيين نعمل ايه

حكاية الكره ديه حكايه مالها نهاية




__________________
۩ ۞۩ ۩۞۩۩۞۩۩۞
لا اله الا الله محمد رسول الله
★☀ الله أكبر☀★
۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩

آخر تعديل بواسطة سيدي حرازم يطرونس ، 14-12-2009 الساعة 05:03 PM.
zubayer غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .