العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الإفطار في السفر على ضوء الكتاب والسنة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التأسيس في بيان حكم قراءة القرآن بالتنكيس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أحكام المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الاشتياق إلى النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الشمس والدابة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الأمير قيليب (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى مقال اشتراط القرشية في الإمام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كوفي شوب الخيمة (آخر رد :ماهر الكردي)       :: فوائد الحليب الرهيبة للجسم (آخر رد :ماهر الكردي)       :: نقد كتاب فريضة الحج وجواز النيابة فيها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 23-01-2021, 09:40 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,694
إفتراضي الرد على كتاب جهل إله الإسلام بمعنى الانجيل

الرد على كتاب جهل إله الإسلام بمعنى الانجيل
هذا الكتاب بلا مؤلف وبالبحث فى الشبكة العنكبوتية لم يظهر فى صفحات البحث ويبدو أن مؤلفه نصرانى وهو يستهل الكتاب بنقل اية من المصحف وينقل تفسيرها وغيرها من كتاب المفسرين ليبنى على التفاسير وليس على الايات حكما فيقول:
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم (إبراهيم 4)
تفسير ابن كثير:
هذا من لطفه تعالى بخلقه أنه يرسل إليهم رسلا منهم بلغاتهم ليفهموا عنهم ما يريدون وما أرسلوا به إليهم كما روى الإمام أحمد حدثنا وكيع عن عمر بن ذر قال: قال مجاهد عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لم يبعث الله عز وجل نبيا إلا بلغة قومه " وقوله " فيضل الله ما يشاء ويهدي من يشاء" ...
من هذه الاية نجد ان جميع الرسل و الأنبياء كما يقول القران قد اتوا بلغة القوم المرسلين اليهم و كذلك كتبهم ليبين للأقوام الحجة و ليفهمهم ما أرسله الله به إليهم من أمره ونهيه ليثبت حجة الله عليهم و من لا يعلم اللغة فهو غير ملزم بما جاء به الرسل"
يبين الكاتب أنه سيدرس تطبيق ألاية على عيسى(ص) ليثبت جهل الله تعالى عن ذلك فيقول الجاهل:
"سندرس معا تطبيق هذه الاية على رسالة عيسى هل ما ذكره الله هنا ينطبق على عيسى و رسالته أم ان الله جاهل و لايعلم أي شئ عن عيسى و رسالته
...
وبعد أن علمنا ان الكتاب الذي نزل على عيسى هو الإنجيل وجب علينا ان ندرس هل نزول الإنجيل على عيسى المرسل الى بني اسرائيل حقق الاية المذكورة في أعلى الموضوع وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه (إبراهيم 4) والزامهم الحجة ولا حجة للعجم وغيرهم في هذه الاية ; لأن كل من ترجم له ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ترجمة يفهمها لزمته الحجة اذا الحجة تقضي معرفة اللغة للكتاب"
كما سبق القول نزول الإنجيل لا يعنى شيئا فى إثبات العبرية المزعومةواسم الإنجيل عربى وليس يونانى أو عبرى بمعنى البشارة بل هو يعنى المتسع أى المبيح لما حرم على بنى إسرائيل من قبل بسبب ظلمهم وفى هذا قال تعالى:
"فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم"
وقد أحل الله أى وسع عليهم تلك المحرمات بسبب الظلم وفى هذا قال تعالى على لسان عيسى(ص):
"ومصدقا لما بين يدى من التوراة ولأحل لكم بعض الذى حرم عليكم"
الإنجيل بالعربية من النجل وهو اتساع الشىء كعين نجلاء أى واسعة وكطعنة نجلاء أى كبيرة
..
الإنجيل: كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام، وهى كلمة يونانية معناها البشارة. (ج) أناجيل. (ج).الوسيط
الخلاصة هنا أن المكتوب واضح من عنوانه"
الأحمق هنا لا يدرى ماذا يقول ؟
الرجل الذى يقول ان الإنجيل نزل بالعبرية يقول أن اسم الكتاب يونانى فكيف يكون كتاب إلهى بلا اسم عبرى ؟
هل يعقل ان يظل كتاب القوم بلا اسم طيلة قرون حتى ترجمه اليونان فأعطوه الاسم المزعوم فى الترجمة السبعينية؟
ثم من قال ان كتب متى ومرقس ولوقا ويوحنا عند الله هى الإنجيل ؟
القران يقول أن الإنجيل هو كتابه المنزل على عيسى (ص) وليس على الأربعة المزعومين أو سواهم وفى هذا قال :
"وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الإنجيل"
ومن ثم فما يقوله الجاهل الأحمق هو خاطأ فادخ فبينما يقول الله عن الإنجيل عن كتابة يعترف الجاهل بأن إنجيلهم المزعوم ليس من عند الله وإنما من عند البشر مع أن العهد الجديد نفسه يعترف بوجود إنجيل صحيح واحد فى بعض النصوص منسوب للمسيح(ص) وفى الرسائل منسوب لبولس الذى أكثر من قول "وفقا لإنجيلى" فى رسائله بل حذرهم من إتباع الأناجيل الأخرى ومع هذا لا يوجد فى العهد الجديد إنجيل لبولس نفسه كالذى يسمونه الأناجيل الأربعة
والجاهل رغم كل العورات وغيرها يصل إلى الخبل التالى:
"و لدينا تعليق على هذا الموضوع:
1-هنا نرى و بوضوح الشمس في كبد السماء ان اله الإسلام اله جاهل ولا يعلم ان الكتاب الذي نزل على عيسى ليس بلسان عيسى نفسه و ليس بلسان القوم المرسل اليهم أي أن كلا الطرفين لا يفهم ماذا نزل في هذا الكتاب و لكن الجاهل الذي املا هذه الاية (إبراهيم4) على محمد املاها فقط لكي يبرر معجزة القران اللغوية (أخطاء لغوية في القران) حيث ان لو تمت ترجمة القران الى أي لغة كانت لكان قد فقد اي قيمة تذكر و بذلك ضرب اله الإسلام عرض الحائط بكل الثوابت لكي يحافظ على نفسه فهو كالغريق المتعلق بقشة فإن كان يعلم ان الإنجيل كلمة يونانية و تجاهلها فتلك مصبية و إن كان لا يعلم انها يونانية فالمصيبة اعظم"
تعرف الجاهل من كلامه فالرجل يقول أن الإنجيل هو كلام الأربعة المزعومين ومع هذا فقد أورد الأربعة أقوال عديدة تقول أن الإنجيل هو إنجيل المسيح(ص) ومنها ما يلى:
34ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم:«من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. 35فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها. 36لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ 37أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه؟ 38لأن من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ، فإن ابن الإنسان يستحي به متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين».
متى 16
10فعلم يسوع وقال لهم:«لماذا تزعجون المرأة؟ فإنها قد عملت بي عملا حسنا! 11لأن الفقراء معكم في كل حين، وأما أنا فلست معكم في كل حين. 12فإنها إذ سكبت هذا الطيب على جسدي إنما فعلت ذلك لأجل تكفيني. 13الحق أقول لكم: حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم، يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها».
متى26
29فأجاب يسوع وقال: «الحق أقول لكم:ليس أحد ترك بيتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا، لأجلي ولأجل الإنجيل، 30إ
مرقس9
9فانظروا إلى نفوسكم. لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس، وتجلدون في مجامع، وتوقفون أمام ولاة وملوك، من أجلي، شهادة لهم. 10وينبغي أن يكرز أولا بالإنجيل في جميع الأمم. 11
مرقس10
6أما يسوع فقال:«اتركوها! لماذا تزعجونها؟ قد عملت بي عملا حسنا!. 7لأن الفقراء معكم في كل حين، ومتى أردتم تقدرون أن تعملوا بهم خيرا. وأما أنا فلست معكم في كل حين. 8عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين. 9الحق أقول لكم: حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم، يخبر أيضا بما فعلته هذه، تذكارا لها».
مرقس13
9فانظروا إلى نفوسكم. لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس، وتجلدون في مجامع، وتوقفون أمام ولاة وملوك، من أجلي، شهادة لهم. 10وينبغي أن يكرز أولا بالإنجيل في جميع الأمم.
مرقس14
6أما يسوع فقال:«اتركوها! لماذا تزعجونها؟ قد عملت بي عملا حسنا!. 7لأن الفقراء معكم في كل حين، ومتى أردتم تقدرون أن تعملوا بهم خيرا. وأما أنا فلست معكم في كل حين. 8عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين. 9الحق أقول لكم: حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم، يخبر أيضا بما فعلته هذه، تذكارا لها».
مرقس15
15وقال لهم:«اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. 16من امن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن.
أعمال الرسل15
6فاجتمع الرسل والمشايخ لينظروا في هذا الأمر. 7فبعد ما حصلت مباحثة كثيرة قام بطرس وقال لهم:«أيها الرجال الإخوة، أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة اختار الله بيننا أنه بفمي يسمع الأمم كلمة الإنجيل ويؤمنون"
فإما أن يعترف أن الأربعة كذبوا فيما نقلوه من الأقوال السابقة وإما أن يعترف بها ومن ثم يكون كتابه مبنى على باطل وفى الحالين هو على باطل لأنه يثبت بذلك أن ما يعتمده هو كذب وباطل
ثم يقول الجاهل:
"2- و الإجمل هنا ان لغة عيسى لم تكن اليونانية (صبح الأعشى) وبني اسرائيل لغتهم العبرية والإنجيل كلمة يونانية (محيط المحيط) و(الوسيط) اذا لابد ان الإنجيل كتاب موجه لشعب يفهم ما كتب فيه و هذا ينفي اذا ان عيسى كان لديه اي كتاب"
الأحمق هنا لا يعى أنه يدمر دينه بهذا الخيل فإذا كان الكتاب عبريا فلماذا يكون اسمه يونانى؟
الكتاب لابد أن يكون له اسم عبرى أم انه ظل فترة طويلة بلا اسم مع أن ورود كلمة الإنجيل فيه عشرات المرات على لسان يسوع ورسله
والأحمق هنا لا يعرف أن يسوع فى العهد الجديد يتكلم الارامية والرومانية
ثم قال الجاهل :
"3- و الأعزاء المسلمين يرددون كالببغاء اين هو انجيل عيسى الذي يوجد فيه النبؤة التي تكلمت عنها الاية (الصف 6)اكيد ان محمد كتب هذه الاية (المائدة 46) و (الحديد 27) لكي يبرر عدم وجود اي نبؤة عنه في الانجيل كما ادعى ان عيسى تنبأ عنه (الصف 6) ولكن اوقع نفسه في مشكلة اكبر وهذا ما تقوله المسيحية ان من كتب الإنجيل ليس السيد المسيح له كل المجد و إنما الرسل الأطهار الذين تولوا ايصال البشارة (الإنجيل) لكل المعمورة فبشفاعتهم ايها الرب يسوع المسيح خلصنا"
ويقال للجاهل إذا كان يسوع لم يأتى بكتاب فمن أين جاء هذا الدين؟
ألا تعى بذلك أنك تقول أن يسوع لم يكن هو من جاء بالدين وإنما من صنع الدين هم الأربعة وهو دين بشرى ومن ثم فيسوع ليس مرسلا وليس لكم رب لأن كل هذه اختراعات بشرية ليست من عند الله
الرجل فى سبيل أن يظهر الإسلام بمظهر الحمقى هدم دينه وهو لا يدرى أو هو يدرى لأنه يعرف أن رسالته موجهة للمسلمين وليس للمغفلين من أتباع النصرانية
الأمر الأدهى والأمر أن الرجل لا يعى أن يسوع ليس هو نفسه عيسى(ص) رغم تشابه أحداث الحكايات فى القران والعهد الجديد تشابها قليلا فالمتشابه هو أن مريم أنجبت ولدا بلا أب وحتى الاسمين مختلفين يسوع وعيسى وأما بقية الأمور فمختلفة كليا فى الكتابين
وأما النبوءة فهى موجودة حتى فى أسفارهم وهى فى سفر يوحنا :
"وأما المعزى الروح القدس الذي سيرسله الأب بأسمى فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم" (يو 14: 15)
فهنا بشارة برسول أخر بعد يسوع

البقية https://betalla.yoo7.com/t290-topic#300
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .