العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: فيروس كورونا بين الحقيقة والمغالطة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: قراءة فى كتاب أدب النفوس للآجري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أنـا ابـن مـن ؟؟ فهل ستعترف أمـي!!! (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب الدينار من حديث المشايخ الكبار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Queen of garlic (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: Love engineer (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب جزء في ذم المكس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأربعين لأبي سعد النيسابوري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب تسلية الأعمى عن بلية العمى (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 01-12-2015, 07:04 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي ديمقراطية أم ديكتاتورية

عند المقارنة بين الفلسفات السياسية، يتبادر إلى الذهن نوعان من الحكم، في كثير من الأحيان متناقضين مع بعضهما البعض: الديمقراطية والديكتاتورية.
الديمقراطية هي حكم الشعب. يتم انتخاب المرشحين المؤهلين من خلال عملية انتخابات حرة ونزيهة لتأدية وظيفة عامة وفقا للشروط المنصوص عليها في الدستور أو القانون. وهو مبدأ الحكم الأكثر قبولا في معظم البلدان. جميع المواطنين سواسية وفقا للقانون.
وتشغل الحرية هي أيضا جانبا كبيرا من الديمقراطية؛ حرية الفكر والعبادة والكلام والعمل (على شرط أنها سلمية وضمن حدود القوانين المرعية الإجراء) وغالبا ما تشكل العمود الفقري الذي بني عليه الحكم. هذه الحريات تمكن الأفراد من النمو وتحقيق أحلامهم الشخصية وأهدافهم في العمل، والفنون، والعلوم، والأدب، والاختراع، وكل شيء.
الديكتاتورية أو الاستبداد هو نظام حكم يكون فيه شخص واحد قوي أو مجموعة من بضعة أشخاص أقوياء يحكمون الأمة بأكملها دون أي ترخيص قانوني. في الدكتاتورية هناك قائد واحد فقط لديه السيطرة الكاملة على الحزب والبلاد، هو القانون وعلى الآخرين أن يتبعوه وغالبا ما يكون ذا خلفية عسكرية. في كثير من الأحيان ترسمه الدعاية، فضلا عن بعض دعم حقيقي، كبطل الشعب. في ظل الدكتاتورية تسيطر الحكومة بإحكام على كل مفاصل الدولة، وكثيرا ما تحظر أو تراقب بشدة المجموعات والاجتماعات. هناك حزب واحد فقط - ويتم تدمير كل معارضة وتحظر. الدول الشمولية لا تسمح بمعارضة أو بانتخابات، وتسيطر على كل عنصر من حياة الناس، بما في ذلك الإذاعة والسينما والصحف. الحكومة والدولة تحاولان السيطرة على جميع المواطنين من خلال القوانين والشرطة والتجسس والقوة.
وفي حين تزدهر الديمقراطية بالحرية، تزدهر الدكتاتورية بالقمع. لا توجد فرصة انتخابات تنافسية ، ولذلك لا توجد فرصة لخلع الديكتاتور. يحكم الدكتاتور الأمة بأكملها حتى وفاته بل وأكثر من ذلك، في كثير من الأحيان يرثه أحد أفراد عائلته وكأن الحكم حق بالولادة. في ظل الديكتاتورية يتم التضحية بالتعبير عن الرأي والحريات ويمكن للناس بل ويتعرضون لمشكلة إذا عبروا عن رأيهم ضد الحكومة. وغني عن القول أنه لا يوجد مجال للتنوع السياسي، وغالبا ما لا يكون هناك مجال للتعبير الفردي أو الإبداع.
العالم العربي الذي عانى منذ فترة طويلة من نوع من الدكتاتورية تمرد في عام 2011 وطالب بالحرية والديمقراطية. للأسف يحاول أسوأ أنواع الدكتاتوريات فرض نفسه متسللا باسم الدين واستعادة الدولة الإسلامية المجيدة. ألا نرى أوجه التشابه؟ إن تلك الجماعات وداعش على وجه الخصوص ليست فقط مجموعات قتلة واعداء الانسانية والحضارة، بل إنها أبشع أنواع الدكتاتورية. بينما يحاول الطغاة الذين يقهرون ويقتلون أن يظهروا للعالم وجها أفضل، تستأصل داعش وتهجر وتفاخر بتلك الجرائم. وبينما ينتهك الطغاة حقوق الإنسان، تتجاهل داعش تماما وتحتقر بكل فخر كل القيم الدولية وغالبا القيم الإسلامية.
هل سعى العرب للحرية حقا لكي يلاقوا مصيرا أسوا؟ وهل تمردوا ضد الدكتاتورية لكي يقعوا في نهاية المطاف تحت حكم الارهاب؟
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .