العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أعياد شرطة مصر (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أخبار وحكايات من حديث أبي علي محمد بن القاسم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فيروس كورونا بين الحقيقة والمغالطة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: قراءة فى كتاب أدب النفوس للآجري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أنـا ابـن مـن ؟؟ فهل ستعترف أمـي!!! (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب الدينار من حديث المشايخ الكبار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Queen of garlic (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: Love engineer (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب جزء في ذم المكس (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 15-05-2009, 12:38 PM   #1
الامير الفقير
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية لـ الامير الفقير
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 396
Post ابتدئوا بغزو أوروبا ... وسينتهوا في خان الخليلي !

ابتدئوا بغزو أوروبا ... وسينتهوا في خان الخليلي !



زارتنا أخت المدام وعائلتها الكريمة خلال الأيام الماضية في زيارة شوق ومودة بعد أن غابت عنا هي وزوجها وأطفالها الثلاثة الذين رزقهم الله خلال فترة الغياب ما يناهز الخمسة عشر عاما بالتمام والكمال ... وقد سافرت مع زوجها الى ذلك البلد الأوروبي الجميل ( هولندا ) في بداية التسعينيات من القرن الماضي بعد الحاح بعلها بضرورة الهجرة كونه متضرر ومضطهد وملاحق من نظام ( الدكتاتور ) ... مع العلم أنه كان صاحب محل لبيع الملابس بالتجزئة ... وبعد أن زوّر الكثير من الأوراق التي تثبت ادعائاته كما يفعل ( بعض ) العراقيين من طالبي اللجوء الأنساني والحيواني والنباتي والسياسي بالرغم من أنهم كرام اعزاء في بلدهم ... لكن الهروب من خدمة العلم وحياة العسكرية الشاملة التي امتاز فيها النظام السابق هو السبب الرئيسي لمعظم اولائك الفارّين ... على أننا لايمكن أن نكذب البعض أيضا ممن تعرضوا للملاحقة وازعاجات السلطة المعروفة ... ولله في خلقه شؤون

وحقيقة كنت أنا شخصيا أرى في زوجها شخصا مهذبا كريما مؤمنا تقارب أخلاقه أخلاقنا ... على أنه بالرغم من مذهبه ( الجعفري ) الذي لم نسأل عنه في حينه كما هو عهد العراقيين كأهل وأحباب وأصدقاء متقاربين ومتداخلين في كل شيء ... بل لم يكن ذلك سببا في قبول الزواج أو رفضه مذ شربنا ماء الفراتين ... أقول على الرغم من ذلك كنت أكثر واحدا في العائلة فرحا به ...

أعود الى الزيارة ... وفي عصر يوم مشمس ونحن فرحون ببعضنا بعد طول غياب كبير واذا بأحدى بناتهم الأطفال والتي لا يتجاوز عمرها السبع سنوات ، وهي تقف بالقرب مني قالت لي بصوت بريء ولغة غريبة ضائعة بين الهولندية والعربية بعد أن تقرب منا ابن جيراننا الصغير وأسمه عمر ... قالت ... عمو ليش هذا المسكين اسمه عمر ... مو حرام على ماما مال هو وبابا مال هو يسموه عمر ... قلت لها متى عرفتي اسمه ... أجابت البارحة عندما لعبنا سوية ... وتركت اللعب معه بعد أن عرفت أسمه ...

استفزني الموضوع حقيقة وكدت أن أفقد أعصابي ... لا لأفكارهم كمسلمين وهم يجازون بها من الباري عز وجل سواء خيرا أم عسرا بل بتعليم الصغار على الحقد والسب واللعن منذ الصغر ... لكني تحاملت على نفسي وقررت أن أبحث عن السبب الذي يجعل السموم تغطي مثل هذه الوردة اليانعة ... وكحال معظم رجال العرب في الفضول والحشرية قررت أن استقصي و ( أبحوش ) ... فأنتظرت الفرصة المناسبة وفتحت الموضوع مع والدها الذي كان يسهب بالحديث كيف أن ابنته ( زهراء ) وهو اسمها تجيد عشرة أنواع من ( اللطم ) برغم صغر سنها ... قلت متجهما ... يا أبا زهراء ... كنت أعتقد أن أطفالك في هولندا يسبقونا بمراحل في تعليمهم العلوم واللغات والرياضة والموسيقى بوقت مبكر ... وقد تصورت أن زهراء مثلا برغم سنها الصغير تجيد التعامل مع الكومبيوتر وعلى الأقل تعزف على البيانو وربما تتكلم لغة ثالثة مثل الأنكليزية مثلا ... كان رده صاعقا ماحقا وياليته مارد ... فما زلت لحد الآن متكدرا

في ردّه ذاك لم تسقط الجمهورية الأسلامية الأيرانية من فمه وقد قالها مئات المرات خلال حديثه ... ثم قال من بعض ما قاله ... أي بيانو أخي ... وأي لغة ثالثة فقد نذرنا نفسنا في بلاد الغربة لنصرة الأسلام وبالأخص التقاليد الحسينية من اللطم والضرب بالسلاسل والتطبير ... وأزيدك علما أن الجمهورية الأسلامية الأيرانية كانت قد شيدت لنا ثلاث ( حسينيات ) لاحظوا لا يعرف أن يقول مساجد ... في مدينتنا الصغيرة التي تقع شمال هولندا والتي لا يتجاوز نفوسها المليون نسمة ... قلت وهل هذا الكلام ينطبق على مدن أوروبا الباقية ... قال بركة من الله وخير كثير ... وأزيدك من الشعر بيتا ... نحن نتلقى معونات من ( الحسينيات ) أكثر مما تخصصه الدولة لنا كرواتب للاجئين ... سبحان الله هذا الرجل المسلم الذي لم يعرف للفرقة والطائفية والسب واللعن دربا ... أراه قد تشبع بها وهو في بلاد التطور العلمي

رجعت لأفكاري ووساوسي التي لم تعتق ولن تعتق في يوم من الأيام ( معاليهم ) و ( سيادتهم ) على تطنيشهم الأزلي الذي وصل الى غض النظر حتى عن الأخطار التي تسارع في بث نار الفرقة بين مجتمعاتنا الأسلامية النقية المسالمة المتداخلة المغلوب على أمرها ... واستهجنت من جديد ضعف ( بعضهم ) وعجزهم كولاة للأمر من أن يبادروا للتصرف بعقل وحكمة واهتمام بتلك المخاطر كأهتمامهم بالخيول والسيارات واليخوت وصالات الروليت وامتلاك الشركات في كان وفينيسيا ولندن ونيويورك ... وان كانت هولندا بعيدة كل البعد عن ديارنا فربما غدا سنسمع السب واللعن والشتم في طنجة وصنعاء والخرطوم وربما حتى في خان الخليلي ... ثم سألت نفسي ماذا تبغي ايران من ذلك ... هل هي حقيقة تنصر الأسلام في بلاد الروم ... أم انها تريد ( بالعرب ) خصوصا ما تريد ... أم انها قررت أن تبدأ من هناك لتنتهي هنا ... ومن أين لها كل تلك الأمكانيات الأقتصادية لفعل ذلك ... وازداد ( حقدي ) على معاليهم عندما أيقنت أن أمكانيات ايران المالية لا تساوي عشر عشر عشر امكانيات أمة العرب ... والله الستار
__________________
الامير الفقير غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-05-2009, 10:38 PM   #2
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

أخى الكريم:
كلامك يحمل كثيرا من الألم و الأسى
و لكن :
لماذا نلوم القاتل على قوته و لا نلوم القتيل على عجزه
ايران تسعى للهيمنة و القوة بكل الاساليب الشرعية و الغير شرعية و هذا حقها فى الوجود
فنحن نعيش فى غابة لا مكان فيها لضعيف
و لكن ما بال غيرها و هم كما قلت يملكون اضعاف ما عند ايران لا يحذون حذوها ؟؟!!
حقا أنا لا استطيع ان اتفهم كيف نلوم ايران و غيرها و نلوم انفسنا على عجزنا
من حق ايران -و حتى اليهود السفلة كلاب الأرض.. -ان يدافعوا عن وجودهم فهم كأى كائن حى عنده غريزة حب البقاء
و كذلك كل من يريد ان يكون له مكان تحت الشمس حتى لو كان من عباد البقر و الشجر
فهذا هو السلوك الطبيعى لبنى البشر و حتى بنى الحيوان
و لكن ما يدعو فعلا للقلق اننا نحن فقدنا هذة الفطرة و هذة النزعة للبقاء فصار موتنا كحياتنا
و أكرر لا يجب ان نلوم الظالم او القاتل على فجوره و جوره و لكن يجب ان نلوم القتيل الذى اصابه عجز الارادة
فحتى كلمة( احتج) اصبحت ليست ضمن قاموسه
و أف لكل ضعيف خانع
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-05-2009, 10:33 AM   #3
الامير الفقير
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية لـ الامير الفقير
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 396
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محى الدين مشاهدة مشاركة
أخى الكريم:
كلامك يحمل كثيرا من الألم و الأسى
و لكن :
لماذا نلوم القاتل على قوته و لا نلوم القتيل على عجزه
ايران تسعى للهيمنة و القوة بكل الاساليب الشرعية و الغير شرعية و هذا حقها فى الوجود
فنحن نعيش فى غابة لا مكان فيها لضعيف
و لكن ما بال غيرها و هم كما قلت يملكون اضعاف ما عند ايران لا يحذون حذوها ؟؟!!
حقا أنا لا استطيع ان اتفهم كيف نلوم ايران و غيرها و نلوم انفسنا على عجزنا
من حق ايران -و حتى اليهود السفلة كلاب الأرض.. -ان يدافعوا عن وجودهم فهم كأى كائن حى عنده غريزة حب البقاء
و كذلك كل من يريد ان يكون له مكان تحت الشمس حتى لو كان من عباد البقر و الشجر
فهذا هو السلوك الطبيعى لبنى البشر و حتى بنى الحيوان
و لكن ما يدعو فعلا للقلق اننا نحن فقدنا هذة الفطرة و هذة النزعة للبقاء فصار موتنا كحياتنا
و أكرر لا يجب ان نلوم الظالم او القاتل على فجوره و جوره و لكن يجب ان نلوم القتيل الذى اصابه عجز الارادة
فحتى كلمة( احتج) اصبحت ليست ضمن قاموسه
و أف لكل ضعيف خانع

ـــــــــــــــــــــــــــــــ


حياك الله استاذ محي الدين

سعيد لتطابق الأفكار

حقيقة آسانا على قدراتنا المهولة

المسخرة لأغراض ( أخرى )

كل الود
__________________
الامير الفقير غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .