العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: التجارة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: الرعى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصيد المائى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المحاسبة المالية فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الخياطة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الحلاقة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The Armenian massacre : (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: بعد ان وارن ً صخرهن الثرى , خنساوات العراق يخرجن على قاتليه (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 08-12-2019, 12:06 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,178
إفتراضي نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش

نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش
مؤلف الكتاب أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي الشافعي (المتوفى: 794هـ) وموضوعه كما قال المؤلف:
"فهذه فصول في الكلام على الحشيشة، اقتضى الحال شرحها لعموم البلوى لكثير من السفلة بها، وتوقف كثير من الناس في حكمها لما لم يجدوا فيها للسلف كلاما "
استهل الزركشى الكتاب بفصل ذكر فيها اسم الحشيش ومرجع تسمياته فقال :
"الفصل الأول في اسمها ووقت ظهورها:
والأطباء يسمونها القنب الهندي، ومنهم من يسميها ورق الشهدانج، وتسمى بالغبيراء، وبالحيدرية، وبالقلندرية، ويقال: كل ورقة منها بقدر أصابع اليد، ثم قيل: كان ظهورها على يد حيدر في سنة خمسين وخمسمائة تقريبا؛ ولهذا سميت حيدرية، وذلك أنه خرج هائما بنفر من أصحابه، فمر على هذه الحشيشة، فرأى أغصانها تتحرك من غير هواء فقال في نفسه: هذا السر فيها، فاقتطف وأكل منها، فلما رجع إليهم أعلمهم أنه رأى فيها سرا وأمرهم بأكلها وقيل: ظهرت على يد أحمد المارجي القلندي، ولذلك سميت القلندرية
قال أبو العباس بن تيمية: إنما لم يتكلم فيها الأئمة الأربعة رحمهم الله وغيرهم من علماء السلف لأنها لم تكن في زمنهم، وإنما ظهرت في أواخر المائة السادسة، وأول المائة السابعة حين ظهرت دولة التتار
وكذا قال غيره: إنها كانت شر داخل على بلاد العجم، حين استولى على من فيها التتار ثم انتقلت إلى بغداد وقد علم ما جرى على أهلها من قبيح الأثر"
هذا الكلام عن ظهور الحشيش فى القرن السادس الهجرى هو كلام طبقا للتاريخ الكاذب المكتوب فى الكتب فالحشيش موجود منذ بداية وجود الناس فى الأرض وعرفه الناس منذ قديم الزمن ويقال أن تسمية الحشاشين وردت باسم الحشيشية فى الكتب قبل 550 هـ ففى كتاب إيقاع صواعق الإرغام للآمر بأحكام الله ص 27, ص 32 وهذه الرسالة كانت 517هـ 1123م وفى كتاب نصرة النصرة لعماد الدين الأصفهانى ومعنى هذا أنه الحشيش كان معروفا فى القرن الرابع وما قبله لأنه لن تسمى فرقة من الناس بهذا الاسم إلا بعد سنوات طويلة من معرفتهم بهذا النبات والغريب أن الزركشى ذكر أن الرازى وهو طبقا للتاريخ من علماء القرن الثانى والثالث حيث توفى313هـ كان يعرف الحشيش باسم الشهدانج وسيأتى قوله فى أول الفصل الثانى
وفى الفصل الثانى تناول الزركشى مضار الحشيش فقال:
"الفصل الثاني في مضارها في العقل والبدن:
وذكر بعضهم أنه جمع فيها مائة وعشرون مضرة دينية ودنيوية، وقد أجمع الأطباء على أنها تورث الفكرة، والفكرة تثير الحرارة الغريزية، وربما قويت على الحرارة الغريزية فعزلتها عن الجسد، واستولت على البدن فجففت الرطوبات واستعد للأمراض الحارة والسيئة والحمايات
قال محمد بن زكريا الرازي: أكل ورق الشهدانق البستاني يصدع الرأس ويقطع المنى ويجففه، ويولد الفكرة، والعلة في ذلك أن رطوبات الأبدان الكائنة على حد الاعتدال تقع تبعا لبقاء الحيوان، فما يجفف الرطوبة منه فإنه مضر معين على إتلافه، وهو يورث موت الفجاءة، واختلال العقل، والدق، والسل، والاستسقاء، والأبنة
وقال بعض الأئمة: كل ما في الخمر من المذمومات موجود في الحشيشة وزيادة، فإن أكثر ضرر الخمر في الدين لا في البدن، وضررها فيهما، وهي تشارك الخمر في السكر وفساد الفكر ونسيان الذكر وإفشاء السر وذهاب الحياء وكثرة المراء وعدم المروءة وكشف العورة وقمع الغيرة وإتلاف الكيس ومجالسة إبليس وترك الصلاة والوقوع في المحرمات هذا بعض ضررها في الدين " فى الفقرة السابقة نلاحظ تناقضا بين القول "تورث الفكرة " و"وتولد الفكرة" وبين كونها سبب" فساد الفكر " و"واختلال العقل"
ثم قال :
"وأما البدن: فتفسد العقل، وتقطع النسل، وتولد الجذام، وتورث البرص، وتجلب الأسقام وتكسب الرعشة، وتنتن الفم، وتجفف المني، وتسقط شعر الأجفان، وتحرق الدم, وتحفر الأسنان، وتظهر الداء الخفي، وتضر الأحشاء، وتبطل الأعضاء، وتضيق النفس، وتقوي الهوس، وتنقص القوى، وتقل الحياء، وتصفر الألوان، وتسود الأسنان، وتثقب الكبد، وتوهج المعدة، وتولد في الفم البخر، وفي العين الغشاوة، وقلة النظر، وفي المخيلة كثرة الفكر "
ونلاحظ تخريفا من الكاتب فالرجل وصف أفعالها السيئة فى البدن ومع هذا بعض ما قاله ليس من البدن فى شىء كأقواله" فتفسد العقل"و" وتقل الحياء" و" وفي المخيلة كثرة الفكر"
وبعد ذلك ذكر الزركشى أوصافها المذمومة فقال:
"ومن أوصافها المذمومة أنها تكسب آكلها الكسل، وتورثه الفشل، وتجعل الأسد كالعجل، وتصير العزيز ذليلا، والصحيح عليلا، إن أكل لا يشبع، وإن أعطى لا يقنع، وإن كلم لا يسمع، تجعل الفصيح أبكما، والفطيح به أبلما، تسقط المروءة، وتزيل الفتوة، ثم إنها تفسد الفكرة، وتبلد الفطرة، وتخمد الفطنة، وتولد البطنة، تجعل الأكل فنه،والنوم له مظنة، فهو بعيد عن السنة، طريد من الجنة، موعود من الله تعالى باللعنة، إلا أن يقلع من الندم سنه، ويحسن بالله تعالى ظنه، ولله در القائل:
وأصغر دائها والداء جم بغاء أو جنون أو نشاف
قلت: ومن أعظم دائها أن متعاطيها لا يكاد يتوب لتأثيرها في مزاجه، وأنت ترى أهلها أكثر الخلق ضلالا وتجافيا عن الاستقامة، وأقرب إلى الدنية وأسفه أحلاما، وأفسد تصرفا، ولله در القائل:
قل لمن يأكل الحشيشة جهلا يا خسيسا قد عشت شر معيشة
دية العقل بدرة فلمــــــاذا يا سفيها قد بعتها بحشيشة"
وتناول الزركشى فى الفصل الثالث أسباب تحريمها فقال:
"الفصل الثالث في أنها مسكرة ومفسدة للعقل:
والذي أجمع عليه الأطباء والعلماء لأحوال النبات أنها مسكرة منهم:
أبو محمد عبد الله بن أحمد المالقى العشاب، ابن البيطار في كتاب: " الجامع لقوى الأدوية والأغذية " قال: ومن القنب الهندي نوع ثالث يقال له: القنب، ولم أره بغير مصر، ويزرع في البساتين، وتسمى الحشيشة أيضا، وهو يسكر جدا، إذا تناول منه الإنسان يسيرا قدر درهم أو درهمين،حتى إن من أكثر منه أخرجه إلى حد الرعونة، وقد استعمله قوم فاختلت عقولهم، وربما قتل وقال في علاجه: القيء بسمن وماء سخن حتى تنقى المعدة، وشراب الحماض لهم في غاية النفع
وأما الفقهاء: فقد صرحوا بأنها مسكرة منهم: أبو إسحاق الشيرازي رحمه الله، في كتاب " التذكرة في الخلاف "، والشيخ محيي الدين النووي رحمه الله في " شرح المهذب "، ولا يعرف فيه خلاف عندنا، وقد يدخل في حدهم السكران، بأنه الذي اختلط كلامه المنظوم، وباح بسره المكتوم، أو الذي لا يعرف السماء من الأرض، ولا الطول من العرض ويحكى عن بعض من تناولها أنه إذا رأى القمر يظنه لجة ماء، فلا يقدم عليه وبلغني عن أبي العباس ابن تيمية أنه قال: الصحيح أنها مسكرة كالشراب، فإن أكلتها ينشون عنها، ولذلك يتناولونها، بخلاف البنج وغيره،فإنه لا ينشى ولا يشتهى ولم أر من يخالفه في ذلك، إلا أبا العباس القرافي في قواعده فقال: نص العلماء بالنبات في كتبهم على أنها مسكرة، والذي يظهر لي أنها مفسدة قال: وتحرير الفرق بين المفسد، والمرقد، والمسكر أن المتناول من هذه إما أن يغيب عنه الحواس أو لا، فإن غابت عنه الحواس كالسمع والبصر واللمس والشم والذوق فهو المرقد، وإن لم يغب عنه الحواس، فإما أن يحدث معه نشوة وسرور أو قوة عند التناول غالبا أم لا، فإن حدث فهو المسكر،وإلا فهو المفسد، فالمسكر هو المغيب للعقل مع نشوة وسرور كالخمر، والمفسد: هو المشوش للعقل مع عدم السرور الغالب كالبنج
ويدل على ضابط المسكر قول الشاعر:
ونشربها فتتركنا ملوكا وأسدا ما ينهنهنا اللقاء
فالمسكر يزيد في الشجاعة والمروءة، وقوة النفس، والميل إلى البطش في الأعداء والمنافسة في العطاء، ومنه قول القاضي عبد الوهاب المالكي رحمه الله تعالى:
زعم المدامة شاربوها أنها تنفي الهموم وتصرف الغما
صدقوا سرت بعقولهم فتوهموا أن السرور لهم بها تما
سلبتهم أديانهم وعقولهم أرأيت عادم دينه، مغتما
قال: فظهر بهذا أن الحشيشة مفسدة، وليست مسكرة لوجهين:
أولهما: أنها تثير الخلط الكامن في الجسد كيفما كان، فصاحب الصفراء تحدث له حدة، وصاحب البلغم تحدث له سباتا وصمتا، وصاحب السوداء تحدث له بكاء وجزعا، وصاحب الدم تحدث له سرورا يقدر حاله، فتجد منهم من يشتد بكاؤه، ومنهم من يشتد صمته
البقية
http://vb.7mry.com/t354460.html#post1820413
و
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .