العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب السجود على التربة الحسينية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثالث والأخير ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثاني ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب شرعية الصلاة بالنعال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تنقيح المناظرة في تصحيح المخابرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التجارة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الرعى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصيد المائى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 02-01-2020, 09:49 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,181
إفتراضي نقد كتاب فضل قيام الليل والتهجد


نقد كتاب فضل قيام الليل والتهجد
الكتاب تأليف أبي بكر محمد بن الحسين الآجري(ت 360ه)
وموضوع الكتاب كما قال الآجرى:
"اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الله عز وجل أثنى على المتهجدين في الليل فأحسن عليهم الثناء ووعدهم أحسن ما يكون من الموعد الجميل ورغب النبي (ص) على قيام الليل وحث أمته عليه وهكذا العلماء رغبوا فيه وحثوا على قيامه ونبل عند جميع المسلمين من كان له حظ في قيام، فنحن نبين لإخواننا ما فيه من الفضل العظيم والحظ الجزيل ليكون الراغب في قيام الليل على بصيرة من أمره يتاجر مولاه الكريم بعلم ويحسن الخدمة للمولى رجاء القربة منه"
وقد استهل الكتاب بذكر بعض ما ورد فى الكتاب عن قيام الليل كما يظن فقال :
"فأما ما وصف الله عز وجل به المتقين من أخلاقهم الشريفة في الدنيا التي أعقبتهم عند الله عز وجل شرف المنازل في دار السلام فأثنى عليهم بما تفضل به عليهم ووفقهم له فله الحمد على ذلك
قال الله عز وجل: {إن المتقين في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون} فوصفهم جل ذكره بقلة النوم أنهم أكثر ليلهم قياما إلى السحر ثم أخذوا عند السحر في الاستغفار لما سلف منهم مما لا يرضيه وإشفاقا منهم على أعمالهم الصالحة ألا ترضيه أفترى الكريم لا يجيبهم بل يجيبهم وهو أكرم من ذلك ثم قال جل ذكره فيما وصف به عباده من الأخلاق التي شرفهم بها فقال:
{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما}"
والآية التى استشهد بها لا يوجد بها ذكر قيام الليل وإنما المذكور بها الاستغفار فى الليل وهو غير القيام الذى يعنى السهر لقراءة القرآن كما قال تعالى "قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا"
ولكنه فى الفقرة التالية ذكر قيام الليل باسم تجافى الجنوب عن المضاجع وباسم القنوت فقال :
"فوصفهم جل ذكره أنهم في مبيتهم في ليلهم ليس هم كغيرهم من سائر الناس وذلك أن أكثر الخلق يتلذذون بالنوم وهؤلاء استأثروا الخدمة لمولاهم الكريم ثم وصفهم جل ذكره في موضع اخر فقال: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون}
وقال الله عز وجل: {أمن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب}
قال محمد بن الحسين تدبروا رحمكم الله ما تسمعون من مولاكم الكريم كيف يخبر بكثرة سجودهم وطول قيامهم وحسن خدمتهم، ثم أخبر عنهم بعد هذا الكد الشديد أنهم على حذر مما حذرهم من عظيم شأن الاخرة وشدة أهوالها، وأن الغالب على قلوبهم شدة الخوف والوجل مع المسارعة فيما يرضيه، وكذلك وصفهم في موضع اخر من كتابه فقال عز وجل: {إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} وقال عز وجل: {ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون} فأخبر عز وجل عن تلاوتهم للقران في الليل تارة قياما وتارة لله سجدا "
ثم ذكر الآجرى الرواية الأولى وهى عبارة عن ذكر شعر ابن المبارك فى قيام الليل فقال :
"قال عبد الله بن المبارك فيما وصف به أهل التهجد في الليل فقال:
قد حملوا الليل أبدانا مذللة وأنفسنا لا دنيات ولا دون
وراوحوا بين أقدام لهم صبر وأوجه عفروا منها العرانين
يتلون في محكم الفرقان أمنته وتارة سجدا لله يبكون
تمري قوارع في القران أعينهم مري المرايي أكف المستديرين
وقال ابن المبارك أيضا:
إذا ما الليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهم ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا وأهل الأمن في الدنيا هجوع
1 - حدثنا بهذا أبو محمد عبد الله بن العباس الطيالسي قال سمعت محمد بن علي بن شقيق قال سمعت أبي يقول قال عبد الله بن المبارك، وذكر هذه الأبيات "
وبالقطع الخطأ هنا هو قيام الليل بمعنى الوقوف على الأرجل وهو تعذيب للنفس أى اذى للبدن لم يكتبه الله على المسلمين لقوله تعالى "وما جعل عليكم فى الدين من حرج"
فالقيام يعنى قراءة القرآن بالطريقة المريحة للقارىء وهى الجلوس
والخطأ الأخر هو تعفير الوجوه بالتراب والله كما قيل نظيف يحب النظافة فكيف يأمرهم بتعفير الوجوه وهو لم يأمر بهذا الأمر الغريب ويأمر بالنظافة
2 - حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن في قول الله عز وجل: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} قال قليل من الليل ما ينامون: {وبالأسحار هم يستغفرون} قال مدوا الصلاة إلى الأسحار ثم أخذوا في الأسحار بالاستغفار "
والخطأ هنا كون الليل والسحر شيئان مختلفان بينما هم شىء واحد فالسحر ليس امتداد لليل لكون السحر هو الليل نفسه
3 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي (ص) (ح) قال الحلواني وحدثنا الحماني قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال أفضل الصلاة بعد الصلاة المفروضة صلاة الليل "
التخريف فى الرواية أن صلاة الليل ليست مفروضة والمعروف حاليا عند الناس هو وجود صلاتين مفروضتين ليلا وهما المغرب والعشاء
4 - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن أبي أمامة قال قال رسول الله (ص) عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله عز وجل ومكفرة للسيئات ومبرأة من الإثم ومنهاة عن الإثم "
المعنى صحيح فقيام الليل عمل صالح يكسب الحسنات ويزيل السيئات مما يطهر الإنسان من سيئاته وهى ذنوبه
5 - وحدثنا أبو بكر بن أبي داود قال حدثنا يزيد بن عبد الله بن رزيق قال حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان عن الأعمش عن أبي العلاء العنزي عن سلمان الفارسي عن رسول الله (ص) قال عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قرب من الله عز وجل وتكفير للسيئات ومنهاة عن الإثم ومطردة للداء عن الجسد "
الخطأ فى الرواية أن قيام الليل يطرد الأمراض من الجسد وهو تخريف فلو قال لأمراض النفس لكان صحيحا حيث قراءة القرآن شفاء لما فى الصدور وهى النفوس كما قال تعالى "وشفاء لما فى الصدور"
6 - حدثنا أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي قال حدثنا أيوب بن سليمان الصغدي قال حدثنا ثابت بن موسى قال حدثنا شريك بن عبد الله عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله (ص) من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار
7 - وحدثنا أبو الفضل الشكلي أيضا قال حدثنا علي بن موفق [ ] ما بال أهل الليل حسان الوجوه قال: لأنهم قربوا من الله عز وجل فكساهم من نوره
8 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال حدثنا عبد العزيز بن عباد أخو حمدون بن عباد الفرغاني قال محمد بن عبد الحميد قال حدثنا شيخ من البصريين عن إسماعيل بن مسلم قال قيل للحسن: ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها؟ قال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره "
والخطأ المشترك بين الثلاثة هو مخالفة الأجر وهو حسن الوجه بالنهار لقوله تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" فهنا الأجر ليس حسن وجه بالنهار كما بالأقوال الثلاثة وإنما حسنات عشر .
البقيةhttps://avb.s-oman.net/showthread.ph...0#post50632440
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .