العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب السجود على التربة الحسينية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثالث والأخير ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثاني ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب شرعية الصلاة بالنعال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تنقيح المناظرة في تصحيح المخابرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التجارة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الرعى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصيد المائى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 07-01-2020, 10:26 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,181
إفتراضي نقد كتاب تأخير الظلامة إلى يوم القيامة

نقد كتاب تأخير الظلامة إلى يوم القيامة
مؤلف أو جامع الروايات هو جلال الدين السيوطي المتوفى: 911 هـ والكتاب يتحدث عن الروايات التى يرفض فيها البشر غفران ذنوب الأخرين ليفصل الله فيها يوم القيامة والآن لتناول الروايات :
1- أخرج الحسن بن سفيان في مسنده، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه في تفاسيرهم، والطبراني في معجمه، والعسكري في الأمثال، وابن منده والباوردي وأبو نعيم جميعا في معرفة الصحابة والبيهقي في دلائل النبوة عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: جاء ثعلبة بن حاطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا قال: ويحك يا ثعلبة ! أما ترضى أن تكون مثلي؟ فلو شئت أن يسير ربي هذه الجبال معي لسارت قال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، فوالذي بعثك بالحق إن آتاني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه قال: ويحك يا ثعلبة ! قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره فقال: يا رسول الله، ادع الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزقه مالا فاتجر واشترى غنما فبورك له فيها ونمت كما ينمو الدود حتى ضاقت به المدينة فتنحى بها - فكان يشهد الصلاة بالنهار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يشهدها بالليل، ثم نمت كما ينمو الدود فتنحى بها، فكان لا يشهد الصلاة بالنهار ولا بالليل إلا من جمعة إلى جمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نمت كما ينمو الدود فضاق به مكانه فتنحى به، فكان لا يشهد جمعة ولا جنازة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يتلقى الركبان ويسألهم عن الأخبار وفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه؟ فأخبروه أنه اشترى غنما، وأن المدينة ضاقت به وأخبروه بخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويح ثعلبة بن حاطب ! ثم إن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الصدقات، وأنزل الله تعالى {خذ من أموالهم صدقة} (التوبة: 103) الآية فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين، رجلا من جهينة ورجلا من بني سلمة يأخذان الصدقات، فكتب لهما اسنان الابل والغنم كيف يأخذانها على وجهها، وأمرهما أن يمرا على ثعلبة بن حاطب وبرجل من بني سليم، فخرجا فمرا بثعلبة فسألاه الصدقة فقال: ارياني كتابكما، فنظر فيه فقال: ما هذا إلا جزية، انطلقا حتى تفرغا ثم مرا بي قال: فانطلقا وسمع بهما السليمي فاستقبلهما بخيار إبله فقالا: إنما عليك دون هذا فقال: ما كنت أتقرب إلى الله إلا بخير مالي! فقبلاه، فلما فرغا مرا بثعلبة فقال: أرياني كتابكما فنظر فيه فقال: ما هذا إلا جزية انطلقا حتى أرى رأيي فانطلقا حتى قدما المدينة، فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يكلمهما: ويح ثعلبة بن حاطب ودعا للسليمي بالبركة، وأنزل الله {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن} الثلاث آيات قال: فسمع بعض من أقارب ثعلبة فأتى ثعلبة فقال: ويحك يا ثعلبة أنزل الله فيك كذا وكذا قال: فقدم ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هذه صدقة مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى قد منعني أن أقبل منك قال: فجعل يبكي ويحثي التراب على رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني، فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى ثم أتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر اقبل مني صدقتي، فقد عرفت منزلتي من الأنصار فقال أبو بكر: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها؟! فلم يقبلها أبو بكر، ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأتاه فقال: يا أبا حفص يا أمير المؤمنين اقبل مني صدقتي وتوسل إليه بالمهاجرين والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر أقبلها أنا؟! فأبى أن يقبلها، ثم ولي عثمان فهلك في خلافة عثمان، وفيه نزلت {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} (التوبة: 79) قال: وذلك في الصدقة "
الخطأ الأول عدم قبول الصدقة من الرجل وهذا معناه عدم قبول توبته وهى استغفاره بتأدية الصدقة من قبل الحكام وهو ما يخالف أن الله يغفر الذنوب جميعا طالما تاب منها صاحبها كما قال تعالى "إن الله يغفر الذنوب جميعا"
والخطأ الثانى عدم قبول الصدفة هنا يعنى أن الرجل كافر بعد إسلامه وهو ما يوجب محاكمته بحكم الردة ولكن هنا لا أحد حاكمه
والخطأ الثالث أن الحكام تركوا حق الله فلم يأخذوه ويعطوه لمستحقيه كما قال تعالى "خذ من أموالهم صدقة"
والخطأ الرابع أن النبى(ص) قولوه ما لم يقله "فلو شئت أن يسير ربي هذه الجبال معي لسارت" فالله لا يعمل بمشيئة النبى(ص) ولا غيره وإنما يعمل بمشيئته وهى قضاءه كما قال "إذا قضى امرا فإنما يقول له كن فيكون"
الخطأ الخامس أن المدينة ضاقت بغنم الرجل وهو كلام جنونى فعدد الغنم الأول كان قليلا ولا يمكن أن تتكاثر حتى تمتلىء المدينة بها إلا بعد عقود طوال وليس عدة سنوات
2- وأخرج الطبراني والحاكم في المستدرك وصححه عن عبد الله بن عمرو، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب غنيمة، أمر بلالا فنادى في الناس، فيجيئون بغنائمهم، فيخمسها ويقسمها، فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر، فقال: يا رسول الله، هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة قال: أسمعت بلالا نادى ثلاثا؟ قال: نعم قال: فما منعك أن تجيء به؟ قال: يا رسول الله فاعتذر قال: كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله منك "
الخطأ عدم قبول الغنيمة من الرجل رغم أنه جاء بها وهو كلام يدل على الجهل لم يفعله النبى(ص) لأنه بهذا أضاع حق الخمس على أصحابه كما أضاع الأربع أخماس على بقية المجاهدين
والخطأ عدم قبول الاعتذار والاعتذار يعتبر توبة وكما قال تعالى " هو يقبل التوبة من عباده" فكيف لا يقبلها النبى(ص)؟
والخطأ أن الرجل سيجىء بالغنيمة يوم القيامة وهو ما يخالف أن الناس يأتون فرادى لا شىء معهم كما قال تعالى "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم"
3- وقال ابن عساكر في (تاريخه) : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء، حدثنا أبو بكر الخطيب لفظا أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو،، عن أبي إسحاق عن صفوان بن عمرو، حدثنا حوشب بن سيف قال غزا الناس في زمان معاوية وعليهم عبد الرحمن بن خالد فغل رجل من المسلمين مئة دينار رومية فلما قفل الجيش ندم الرجل فأتى عبد الرحمن بن خالد فأخبره خبره وسأله أن يقبلها منه فأبى وقال قد تفرق الجيش فلن أقبلها منك حتى تأتي الله بها يوم القيامة فجعل يستقرئ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون له مثل ذلك فلما قدم دمشق دخل على معاوية يذكر ذلك له فقال له مثل ذلك فخرج من عنده وهو يبكي أخرجه البخاري في تاريخه "
نفس الأخطاء السابقة :
الأول عدم قبول توبة التائب مخالفين قوله تعالى "ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة من عباده "
الثانى مجىء الرجل بالغنيمة يوم القيامة وهو ما يخالف أن الناس يأتون فرادى لا شىء معهم كما قال تعالى "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم"
الثالث وهو خاص بهذه الرواية أن ديوان المجاهدين ليس له وجود حيث يقيد كتبة الديوان كل الغنائم وأسماء من يأخذونها ومن ثم تلك الغنيمة المغلولة يمكن إعادة توزيعها عليهم
4- وقال عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا معمر، عن أيوب عن ابن سيرين، أن رجلا من الأنصار وسع لرجل من المهاجرين في داره ثم إن الأنصاري احتاج إلى داره فجحده المهاجر فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للأنصاري بنية فحلف المهاجر ثم إن الأنصاري حضره الموت فقال لبنيه: إنه رضي بها من الله وإني رضيت بالله منها وإنه سيندم فيردها عليكم فلا تقبلوها، فلما توفي الأنصاري ندم المهاجر فجاء إلى بني الأنصاري فقال اقبلوا داركم فأبوا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا أن أباهم أمرهم أن لا يقبلوها فقال النبي صلى الله عليه وسلم،أتستطيع أن تحملها من سبع أرضين ولم يأمر ولدي الأنصاري أن يقبلوها "
نفس الخطأ وهو عدم قبول توبة التائب مخالفين قوله تعالى "ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة من عباده "
كما أن استرداد المال حق من لا يريده يتنازل عنه
5- وقال ابن سعد في الطبقات: قال الحسن للحسين: إني قد سقيت السم غير مرة، وإني لم أسق مثل هذه فقال: من فعل ذلك بك؟ قال لم سقته قال: نعم قال: ما كنت لأخبرك الله أشد نقمه "
هنا الرواية ناقصة وما خلفها مخالف لها ويبدو أنه نقص فى مخطوط الكتاب
"في تاريخ ابن عساكر: أن رجلا من الصحابة قتل فأمر معاوية بتحصيل قاتله، فلما حضر إليه بعث به إلى ابن المقتول وقال: هاك قاتل أبيك فاقتله بيدك فقال: والله لا آخذ هذا في أبي، ولكن أتركه حتى يلقى الله فيقتل بأبي على الصراط "
الخطأ وجود قتل على الصراط فى القيامة وهو تخريف فالله يحيى الناس ولا يقتل القاتل بل يدخله جهنم
والخطأ الخاص هنا هو أن الصراط هو طريق الدخول للجنة أو النار وهو يخالف أن الدخول يكون إما من أبواب الجنة أو النار مصداق لقوله تعالى "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين "و"وسيق الذين كفروا إلى جهنم إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها"
6- وأخرج ابن عساكر: عن عبيدة بن الحكم الأزدي أن قوما أتوا الحسن بن علي، رضي الله عنهما، فذكروا زياد أو جعلوا يقولون اللهم اجعل قتله بأيدينا فقال الحسن: مه، فإن القتل كفارة، ولكن اسأل الله أن يميته على فراشه "
الخطأ أن القتل كفارة لذنوب القاتل وهو ما يخالف أن القاتل المتعمد قتله ليس كفارة له ما لم يتب كما قال تعالى "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .