العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الكذب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فلسفة الأخلاق والسياسة (المدينة الفاضلة عند كونفشيوس) تلخيص كتاب (آخر رد :ابن حوران)       :: نظرات بكتاب القناعة مفهومها منافعها الطريق إليها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب النوع الاجتماعي الجندر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ما هي الطبقة الاجتماعية؟ (آخر رد :ابن حوران)       :: والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة بنص القرآن (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب تاريخ التكفير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تحريم ذبائح أهل الكتاب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب الوطن والمواطنة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 02-08-2020, 02:18 PM   #1
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,444
إفتراضي دومة الجندل

دومة الجندل

من حضارات الألف الأول قبل الميلاد، كانت هناك مملكة اسمها (دومة) أو (أدوماتو) واللفظ الأخير هو من كتابات الآشوريين إذ سماها الملك الآشوري (سنحاريب) وهو يدون سجل معارك والده ب (حصن العرب). وقد ذكرت بالتوراة باسم (دوماه أو دوماتا). وفي العربية ذكرها الواقدي باسم (دوماء الجندل).

ويذكر بعض المؤرخين العرب، أن سبب تسميتها ب (دومة الجندل) أن إسماعيل عليه السلام والذي كان له الكثير من الأولاد، وأحدهم اسمه (دومان) قد استقر فيها وتحصن، وأن الجندل جاء من جبالها الصخرية الوعرة*1

كان موقعها بالضبط في منطقة الجوف، الذي سُمي هكذا لانخفاضه في نهاية (وادي السرحان) الذي يبتدئ من حوران في بلاد الشام وينتهي بالنفوذ الكبير*2، تبعد 900كم عن الرياض و1200كم عن مكة و50كم عن سكاكا.

ازدهرت تلك المملكة في الألف الأول قبل الميلاد، حيث كانت الطرق المؤدية الى بابل والشام واليمن ومصر، لا بد وأن تمر بها. ولم يقبل ملوكها الخضوع لأي قوة خارجية خصوصا الآشوريين، التي كانت الحروب معهم مستمرة. لقد كانت (دومة الجندل) محط أنظار الممالك الصغيرة والقبائل العربية التي كانت تساعدها في الوقوف في وجه الغزاة، لأن أمن تلك القبائل والممالك يرتبط بأمن (دومة الجندل).

وبعد سقوط الدولة البابلية على يد الفرس، عاد الاستقرار بعقد اتفاقيات مع الفرس على عدم الاعتداء، مقابل ضمان خطوط النقل والتجارة.

استمر دور دومة الجندل حتى سقطت بأيدي (الأنباط) في منتصف القرن الأول قبل الميلاد، وبقي ملوكها تابعين للدولة النبطية، حتى سقطت الأخيرة بأيدي الرومان عام 106م.

فتحها القائد خالد ابن الوليد سنة 9هجري، واقتاد ملكها إكيدر بن الملك السكوني، الى رسول الله صلوات الله عليه فأسلم، ثم ما فتئ أن ارتد عن الإسلام وفر خارج بلاد المسلمين.
ــــــــــــــــــــــ
هوامش
*1ـ معجم البلدان لياقوت الحموي ج2 صفحة 487
*2ـ المدن والأماكن الأثرية في شمال وجنوب جزيرة العرب/أحمد شرف الدين ص30

٢Altrini Derar وEbrahe
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .