العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب ترجمة القرآن الكريم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عشر من الخصال للباحثات عن الجمال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :ابراهيم العموري)       :: نقد كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نحو القلوب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تصديق القرآن الكريم للكتب السماوية وهيمنته عليها (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 10-08-2020, 08:28 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,438
إفتراضي نقد كتاب تبليغ سورة البراءة


نقد كتاب تبليغ سورة البراءة
الكتاب تأليف عبد الحسين الأميني من أهل العصر والكتاب يدور حول رواية لا أصل لها فى كلام الله وهى أن أول سورة براءة نزلت فأرسل بها النبى(ص) أبو بكر إلى أهل مكة وبعد هذا أرسل فى عقبه على كى يبلغ الرسالة هو بدلا منه
والغرض من الكتاب أساسا هو استنتاج لا تدل عليه الروايات وهو :
أن أبو بكر لا يصلح للخلافة لأنه لم يصلح للإبلاغ وتم إرسال على بديلا عنه ومن ثم فهو يستحق الخلافة وهو ما أفصح عنه الأمينى فى نهاية الكتاب بقوله:
"وفي القصة إيعاز إلى أن من لا يستصلحه الوحي المبين لتبليغ عدة آيات من الكتاب كيف يأتمنه على التعليم بالدين كله، وتبليغ الأحكام والمصالح كلها؟"
ولا ندرى من أين استنتج الأمينى القول مع تكرار القول التالى فى الروايات:
" فقال أبو بكر: مالي؟ قال: خير أنت صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض، غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني"
وقد استهل الأمينى الكتاب بالقول :
"ومما أشار إليه شاعرنا المالكي من مناقب مولانا أمير المؤمنين حديث البراءة وتبليغها قال:
وأرسله عنه الرسول مبلغا * وخص بهذا الأمر تخصيص مفرد
وقال:
هل التبليغ عني ينبغي * لمن ليس من بيتي من القوم؟ فاقتدي"
وذكر الأمينى ملخص الحكاية فقال :
"وذلك: أن رسول الله (ص)بعث أبا بكر إلى مكة بآيات من صدر سورة البراءة ليقرأها على أهلها فجاء جبرئيل من عند الله العزيز فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك فبعث رسول الله (ص)عليا على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره فقال: أدركه فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقه علي في العرج أو في ذي الخليفة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الكتاب منه وحج وبلغ وأذن "
الغريب فى الحكاية السابقة ان المينة وقغ على أن الروايات لا تصلح كلها للتناقض بينها فى اسم الناقة التى ركبها على ما بين العضباء والجدعاء والقصواء والتناقض فى مكان اللحاق ذي الخليفة أو في ضجنان أو الجحفة

وقد ذكر الأمينى الروايات المختلفة فقال :
"هذه الأثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحة يتأتى التواتر بأقل منها عند جمع من القوم، وإليك أمة ممن أخرجها:
أسلفنا ترجمة كثير من هؤلاء الأعلام في الجزء الأول ص 73 - 51 تنتهي أسانيدهم في مأثرة أذان البراءة وتبليغها إلى جمع من الصحابة الأولين منهم:
1 - علي أمير المؤمنين من طريق زيد بن يثيع قال : لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي (ص)دعا أبا بكر ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال لي: أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقنه بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر فقال:يا رسول الله! نزل في شئ؟ قال: لا ولكن جبريل جاءني فقال: لا فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك
صورة أخرى عن زيد:
قال: نزلت براءة فبعث رسول الله (ص)أبا بكر ثم أرسل عليا فأخذها منه فلما رجع أبو بكر قال: هل نزل في شئ؟ قال: لا ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي فانطلق علي إلى مكة فقام فيهم بأربع
صورة ثالثة عن زيد:
إن رسول الله (ص)بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثم اتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب فامض إلى أهل مكة قال: فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال لرسول الله (ص)أنزل في شئ؟ قال: لا إلا إني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي
صورة رابعة:
عن علي أمير المؤمنين من طريق حنش باللفظ الأول المذكور من ألفاظ زيد ابن يثيع حرفيا
صورة خامسة عن حنش عن أمير المؤمنين:
قال: إن النبي (ص)حين بعثه ببراءة فقال: يا نبي الله إني لست باللسن ولا بالخطيب، قال: ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت قال: فإن كان ولا بد فسأذهب أنا، قال: فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك قال: ثم وضع يده على فمه
صورة سادسة عن أبي صالح عن أمير المؤمنين:
قال: بعث رسول الله (ص)أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة وبعثه على الموسم ثم بعثني في أثره فأدركته فأخذتها منه فقال أبو بكر: مالي؟ قال: خير أنت صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض، غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني
2 - أبو بكر بن أبي قحافة قال: إن النبي (ص)بعثه ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله (ص)عهد فأجله إلى مدته والله برئ من المشركين ورسوله، فسار ثلاثا ثم قال لعلي: ألحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت قال: ففعل فلما قدم على النبي أبو بكر بكى فقال: يا رسول الله حدث في شيئ؟ قال: ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني
3 - ابن عباس قال: بعث رسول الله (ص)أبا بكر وأمره أن ينادي بهذه الكلمات ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر ببعض الطريق إذ سمع رغا ناقة رسول الله القصواء فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله (ص)فإذا هو علي فدفع إليه كتاب رسول الله وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات (فإنه لا ينبغي أن يبلغ عني إلا رجل من أهلي ثم اتفقا) فانطلقا فقام علي أيام التشريق ينادي: ذمة الله ورسوله برية عن كل مشرك الحديث
صورة أخرى من لفظ ابن عباس:
قال: إن رسول الله (ص)بعث أبا بكر ببراءة ثم أتبعه عليا فأخذها منه فقال أبو بكر : يا رسول الله حدث في شيئ؟ قال: لا أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي الحديث
حديث آخر عن ابن عباس:
قال في حديث طويل عد فيه جملة من فضايل مولانا أمير المؤمنين مما تسالمت الأمة عليه: بعث رسول الله (ص)فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه وقال: لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه
حديث آخر عن ابن عباس:
أخرج ابن عساكر بإسناده من طريق الحافظ عبد الرزاق عن ابن عباس قال:
مشيت وعمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال: يا بن عباس أظن القوم استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أموركم فقلت: والله ما استصغره رسول الله (ص)إذ اختاره لسورة براءة يقرأها على أهل مكة فقال لي: الصواب تقول والله لسمعت رسول الله (ص)يقول لعلي بن أبي طالب: من أحبك أحبني، ومن أحبني أحب الله، ومن أحب الله أدخله الجنة مدلا
4 - جابر بن عبد الله الأنصاري: إن النبي (ص)حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح فلما استوى للتكبير سمع الرغوة خلف ظهره فوقف عن التكبير فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله (ص)الجدعاء لقد بدا لرسول الله (ص)في الحج فلعله أن يكون رسول الله (ص)فنصلي معه فإذا علي عليها فقال له أبو بكر: أمير أم رسول؟ قال: لا بل رسول أرسلني رسول الله (ص)ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج فقدمنا مكة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس حتى ختمها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها فلما كان النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون أو كيف يرمون فعلمهم مناسكهم فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها
5 - أنس بن مالك قال: إن رسول الله (ص)بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ثم دعاه فقال: لا ينبغي أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي، فدعى عليا فأعطاه إياها
وفي لفظ آخر لأحمد:
إن رسول الله (ص)بعث ببراءة مع أبي بكر الصديق فلما بلغ ذا الحليفة قال: لا يبلغها إلا أنا أو رجل من أهل بيتي فبعث بها مع علي
6 - أبو سعيد الخدري قال: بعث رسول الله أبا بكر يؤدي عنه براءة فلما أرسله بعث إلى علي فقال: يا علي إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو أنت فحمله على ناقته العضباء فسار حتى لحق بأبي بكر فأخذ منه براءة فأتى أبو بكر النبي (ص)وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شئ فلما أتاه قال: مالي يا رسول الله؟ قال: خير أنت أخي وصاحبي في الغار وأنت معي على الحوض غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني
أبو رافع قال : بعث رسول الله (ص)أبا بكر ببراءة إلى الموسم فأتى جبريل (ص) فقال: إنه لن يؤديها عنك إلا أنت أو رجل منك فبعث عليا على أثره حتى لحقه بين مكة والمدينة فأخذها فقرأها على الناس في الموسم
8 - سعد بن أبي وقاص قال: بعث رسول الله (ص)أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليا فأخذها منه ثم سار بها فوجد أبو بكر في نفسه فقال رسول الله (ص)لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني
حديث آخر عن سعد:
أخرج ابن عساكر بإسناده عن الحرث بن مالك قال: أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: لقد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح: إن رسول الله (ص)بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلي: اتبع أبا بكر فخذها وبلغها فرد علي أبا بكر فرجع يبكي فقال: يا رسول الله أنزل في شئ؟ قال: لا إلا خيرا إنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني، أو قال: من أهل بيتي الحديث
9 - أبو هريرة قال: كنت مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله (ص)فنادى بأربع حتى صهل صوته الحديث
أخرجه الدارمي في سننه 2: 237، والنسائي في سننه 5: 234
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .