العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد المنتخب من كتاب أزواج النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأمالي والقراءة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تغب القبور (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: وجه العالم بعد جائحة فيروس كورونا (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: رعونة السلطة العمومية في جائحة كورونا (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: في محاسن العين ومعايبها (آخر رد :ابن حوران)       :: الفار من الوباء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نعوت النساء مع أزواجهن (آخر رد :ابن حوران)       :: البيانات الضخمة Big Data (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب فضائل مكة والسكن فيها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 07-05-2008, 03:21 PM   #11
brahim_abdellah
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2006
الإقامة: Maroc
المشاركات: 2
إفتراضي

بسم الله أشكر أخي الكريم الوافي على موضوعه الجميل. وأنقل للأحبة زوار وأعضاء الموقع الفريد الخيمة هذه الإضافة قصد النفع والاستزادة من الخير خير. يقول أحد الدعاة المعاصرين:
كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن، يعطي كل ذي حق حقه، ثم يفيض خيرا ورحمة على العالمين ينبغي تقصي هديه صلى الله عليه وسلم في كتب الشمائل، واتباع سننه صلى الله عليه وسلم في عظائم الأمور ودقائقها. فالسنة الشريفة وحدها كفيلة أن توحد سلوكنا، وتجمعنا على نموذج واحد في الحركات والسكنات، في العبادات والأخلاق، في السمت وعلو الهمة. فإنه لا وصل إلى الله عز وجل إلا رجل إلا على عقيدة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا حقيقة إلا حقيقته، ولا شريعة إلا شريعته، ولا عقيدة إلا عقيدته، ولا سبيل إلى جنة الله ورضوانه ومعرفته إلا باتباعه ظاهرا وباطنا. فذلك كله برهان عن صدقنا في اتباعه، إذ فاتتنا صحبته.
وشكر الله لمن وجد خطأ في ردي هذا ودلني عليه أو صلحه.
إبراهيم من المغرب.
brahim_abdellah غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 07-05-2008, 04:01 PM   #12
brahim_abdellah
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2006
الإقامة: Maroc
المشاركات: 2
إفتراضي

السلام عليكم. أشكر الأخ الوافي على طرحه هذا الموضوع القيم والمهم جدا في هذا الزمان الذي أصبح فيه جهاد الأخلاق من أعظم أوجه الجهاد وأضيف توسيعا للمعرفة وزيادة في الخير:
قال أحد الدعاة المعاصرين:
"التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في خلقه

كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن، يعطي كل ذي حق حقه، ثم يفيض خيرا ورحمة على العالمين ينبغي تقصي هديه صلى الله عليه وسلم في كتب الشمائل، واتباع سننه صلى الله عليه وسلم في عظائم الأمور ودقائقها. فالسنة الشريفة وحدها كفيلة أن توحد سلوكنا، وتجمعنا على نموذج واحد في الحركات والسكنات، في العبادات والأخلاق، في السمت وعلو الهمة. فإنه لا وصل إلى الله عز وجل إلا رجل إلا على عقيدة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا حقيقة إلا حقيقته، ولا شريعة إلا شريعته، ولا عقيدة إلا عقيدته، ولا سبيل إلى جنة الله ورضوانه ومعرفته إلا باتباعه ظاهرا وباطنا. فذلك كله برهان عن صدقنا في اتباعه، إذ فاتتنا صحبته."اهـ

"الأخلاق هي عنوان الشعوب, وقد حثت عليها جميع الأديان, ونادى بها المصلحون, فهي أساس الحضارة, ووسيلة للمعاملة بين الناس وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم ومنها البيت المشهور لأمير الشعراء أحمد شوقي (وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت .... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا)) وللأخلاق دور كبير في تغير الواقع الحالي إلى الأفضل إذا اهتم المسلم باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة ، لذلك قال الرسول " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " فبهذه الكلمات حدد الرسول الكريم الغاية من بعثته أنه يريد أن يتمم مكارم الأخلاق في نفوس أمته والناس أجمعين ويريد للبشرية أن تتعامل بقانون الخلق الحسن الذي ليس فوقه قانون, إن التحلي بالأخلاق الحسنة, والبعد عن أفعال الشر والآثام يؤديان بالمسلم إلى تحقيق الكثير من الأهداف النبيلة منها سعادة النفس ورضاء الضمير وأنها ترفع من شأن صاحبها وتشيع الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم وهي طريق الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.

فالأخلاق الإسلامية هى الأخلاق والأداب التي حث عليها الإسلام وذكرت في القران الكريم و السنة النبوية, أقتداء بالنبي محمد الذي هو أكمل البشر خلقا لقول الله تعالى عنه (وانك لعلى خلق عظيم) سورة القلم, وقد عرف الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الأخلاق بأنها " مجموعة من العادات والتقاليد تحيا بها الأمم كما يحيا الجسم بأجهزته وغدده "

الاختلاف بين الأخلاق الإسلامية والأخلاق النظرية :
مصدر الأخلاق الإسلامية الوحي، ولذلك فهي قيم ثابتة ومثل عليا تصلح لكل إنسان بصرف النظر عن جنسه وزمانه ومكانه ونوعه، أما مصدر الأخلاق النظرية فهو العقل البشري المحدود أو ما يتفق عليه الناس في المجتمع «العرف»، ولذلك فهي متغيرة من مجتمع لآخر ومن مفكر لآخر.
مصدر الإلزام في الأخلاق الإسلامية هو شعور الإنسان بمراقبة الله عز وجل له، أما مصدر الإلزام في الأخلاق النظرية فهو الضمير المجرد أو الإحساس بالواجب أو القوانين الملزمة."منقول من موقع منتديات المحبة.
إبراهيم عبدالله/ المغرب
brahim_abdellah غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 07-05-2008, 04:11 PM   #13
sarra
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 31
إفتراضي

موضوع مفيد بارك الله فيك
sarra غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 07-05-2008, 04:28 PM   #14
DR.ali
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي


حسن الخلق مرتبة عالية مهما ضحكنا على انفسنا ، فهذا مرتبة صعبة المنال والله المستعان

جزاك الله خير
  الرد مع إقتباس
غير مقروءة 07-05-2008, 08:18 PM   #15
الهندل
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6
إفتراضي ديل اهلي العروبة والاخلاق والكرم

شكرا اخي شكرا
الاخلاق

هي شيمة من شيم العرب
الامم الاخلاق ما بقت ان همو ذهبو اخلاقهم ذهبت




الهندل السوداني
الهندل غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 08-05-2008, 01:05 AM   #16
djelidmohamed
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6
إفتراضي

بارك الله فيك
ونتدكرقول الشاعر
انما الأمم الأخلاق ما بقيت .........
djelidmohamed غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 08-05-2008, 03:14 AM   #17
احمد عبدالوهاب
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2007
المشاركات: 8
إفتراضي

tank you marce
احمد عبدالوهاب غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 08-05-2008, 08:50 AM   #18
النسري
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 9,066
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
إفتراضي

جزاك الله تعالى خيراً أخي الكريم الوافي وهذا الموضوع ليس بغريب عنك ...

قال سبحانه وتعالى :
مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) {فاطر}

فأن الاسلام رسالة قيم وأخلاق في الدرجة الاولي حيث صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : "إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الاخلاق" فحصر رسالته في هذة المهمة الأخلاقية, حيث ربط الإسلام الأخلاق بالعقيدة والعبادات والمعاملات وبالحياة كلها ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
اللهم اشغلني بما خلقتني له ...

ولا تشغلني بما خلقته لي ...
النسري غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 08-05-2008, 02:06 PM   #19
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,399
إفتراضي

أخي الفاضل الوافي

عرفتك ـ منذ انتسابي لهذا الموقع الشامخ ـ حسن الخلق.

وإن كان لا بد من إضافة ما، على المحاور الأساسية التي نستمدها من خلق رسول الله صلوات الله وتسليمه عليه، فهي لن تبتعد كثيرا عن تلك المحاور ..

فالخلق، هو سلوك لا يضبطه قاعدة في كثير من الأحيان .. فإن كان العدل هو الالتزام بروح ونص الاتفاق فإن الخلق، يفوق النصوص وحتى العدل نفسه.. كيف؟ مثلا، لو أعطى أحدهم للآخر شيكا ثمن بضاعته فإنه أعطاه حقا وعدلا، ولكن إذا فقد من استلم الشيك شيكه، فمن الخلق الكريم أن يوفيه من حرره حقه، وهو غير ملزم بذلك قانونيا. وإن لم يعطه بدلا منه اتصف بغير ذلك ..

تستند الأخلاق لقواعد غير مرئية تجعل من هذا السلوك خلقيا والآخر غير ذلك .. وهذه القواعد تتمثل بالقوانين السائدة وحجم التراث العامل، لا المكتوب، والسلوك العام المتعامل به بشكل واضح .. مثال ذلك، إذا كانت القاعدة الأخلاقية قبل خمسين عاما، مثلا، تمنع من سؤال الضيف عن اسمه وغرضه إلا بعد مرور ثلاثة أيام وثلث على ضيافته، فإن ذلك، اليوم، يعتبر ضربا من العبثية، إذن، فالقاعدة الخلقية تتطور مع التطور الحضاري، ولا تتوقف عند شكل معين مكتوب أو من منقول، لا من زمن بعيد، ولا من مكان بعيد..

دمتم بخير وآسف على الإطالة بالتعقيب
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 09-05-2008, 02:41 AM   #20
الشــــامخه
مشرفة قديرة سابقة
 
الصورة الرمزية لـ الشــــامخه
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2004
الإقامة: *نجـد* قلبي النابض
المشاركات: 3,760
إفتراضي


حسن الخلق صفة حميدة مهمة جداً في حياتنا اليوميه العملية والخاصة..

اسال الله العلى القدير ان يرزقنا جميعا الخلق الحسن..
وان يجعلنا دائماً وأبداً ممن يستمع القول فيتبع احسنه.. آميــــــن



بارك الله بك أخي الوافـــــي وزادك من فضله..

__________________

ان تجـد خيـراً فخـذه....وأطـرح ما لـيس حسـناً
ان بعض القـول فــن....فـأجعلِ الاصغـــاءَ فنـا



اســـتودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه


الشــــامخه غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .