العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: زهد الخليل بن أحمد الفراهيدي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد نظرية الانفعال لسارتر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: يا عيب الشوم (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد المنتخب من كتاب أزواج النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأمالي والقراءة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تغب القبور (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: وجه العالم بعد جائحة فيروس كورونا (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: رعونة السلطة العمومية في جائحة كورونا (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: في محاسن العين ومعايبها (آخر رد :ابن حوران)       :: الفار من الوباء (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 20-01-2020, 11:07 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,224
إفتراضي قراءة فى كتاب مسألة الطائفين

قراءة فى كتاب مسألة الطائفين
مؤلف الكتاب أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (المتوفى: 360هـ) وموضوعه هو الإجابة على سؤال عن الجهر فى قراءة القرآن فى الطواف وسؤال أخر عن الحديث فى الطواف وفى هذا قال الآجرى:
"أما بعد
فإنك سألت عن قوم يطوفون ويقرؤن القرآن في طوافهم ويجهرون بقراءتهم حتى يغلطوا من يليهم في الطواف ممن يدرس القرآن أو ممن يذكر الله عز وجل بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل فيتأذى بهم كثير من الطائفين بما يجرون بقراءتهم فإذا قيل لهم لا تجهرون بقراءتكم فإنكم تغلطون من يخافت بقراءته وبالذكر لله عز وجل فجوابهم لمن ينكر عليهم الجهر أن يقولوا له نتلوا كتاب الله عز وجل فلم تنكر علينا فأحببت رحمك الله الجواب عن ذلك هل ينكر عليهم أم لا
الجواب وبالله التوفيق يجب على من سمعهم يجهرون بالقراءة في الطواف أن ينكر عليهم ويعظهم ويأمرهم بأن يقرؤوا قراءة يسمعون أنفسهم ويتدبروا ما يتلون من كتاب الله عز وجل"
ثم شرع الآجرى فى بيان أدلته على الجوابه فقال :
"فإن قالوا وما الحجة لك في نهيك إيانا عن الجهر بالقرآن في طوافنا قيل له دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد والناس يصلون في رمضان ويجهر بعضهم على بعض فقال لا يجهر بعضكم على بعض فإن ذلك يؤذي المصلي
وروى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء أو بعدها يغلط أصحابه في الصلاة والقوم يصلون
وأنا أذكر الحديث ليتفقه به من يعبد الله عز وجل في طوافه وفي صلاته
1 - أخبرنا أبو بكر قال أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجية قال ثنا وهب بن بقية الواسطي قال أنا خالد بن عبد الله الواسطي عن مطرف بن طريف عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه في الصلاة والقوم يصلون
2 - أخبرنا محمد بن الحسين قال وثنا أبو بكر محمد ابن الليث الجوهري قال ثنا محمد بن عبيد المحاربي قال ثنا قبيصة بن الليث الأسدي عن مطرف بن طريف عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته في صلاته بالقراءة قبل العتمة أو بعدها والقوم يصلون يغلط على أصحابه
3 - أخبرنا محمد قال وأنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي قال ثنا محمد بن بكار قال ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي عن محمد بن يعقوب عن أبي النضر عن جابر بن عبد الله قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قي رمضان والناس يصلون فقال لا يجهر بعضكم على بعض فإن ذلك يؤذي المصلي
قال محمد بن الحسين فإن قال قائل هذا في الصلاة لا يجهر بعضكم على بعض ونحن في الطواف
قيل له يا غافل اعلم أن الصلاة عبادة والطواف عبادة ولا تحسن العبادة إلا بعلم وعقل
وقيل له كان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون في قيام رمضان فرادى ويصلي الرجل بالرجل والرجلين فكان بعضهم يجهر على من يليه فيغلطه فنهوا عن ذلك وكانوا في سائر السنة يصلون لأنفسهم بين المغرب والعشاء التطوع فيجهر بعضهم على بعض فنهوا عن ذلك لأنه يغلط غيره وقيل
لهم أسمعوا أنفسكم وكذلك الطواف عبادة وهو صلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم الطواف صلاة إلا أن الله عز وجل أباحكم فيه الكلام فمن نطق فلا ينطق إلا بخير
ثم اعلم رحمنا الله وإياك أن الناس في الطواف على وجوه منهم من يقرأ القرآن يسمع نفسه ويتدبر ما يقرأ
ومنهم من يذكر الله عز وجل بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير يعظم الله عز وجل بقلبه وبلسانه
ومنهم من يتفكر في نعم الله الكريم عليه فيشكره عليها ومنهم من يتفكر في ذنوب بينه وبين الله عز وجل فيستغفر الله عز وجل العظيم منها فإذا سمعوا من يجهر بالقراءة أذاهم ويغلط عليهم ما هم فيه فنهوا عن ذلك فينبغي لمن عبد الله عز وجل في صلاة أو طواف أو أي عمل من أعمال البر أن يتعلم كيف يعبد الله عز وجل حتى يحسن عمله ويحبه الله عز وجل ويحبه المؤمنون
ثم أقول ينبغي لمن كان في مسجد الحرام بقرب الطواف وهو يدرس أن لا يجهر بقراءته إذا كانوا يسمعونه كراهية أن يشق عليهم أو يغلطهم بل يخفي قراءته ويسمع نفسه فإن لم يفعل فقد أخطأ بجهره فإن تباعد عن الطواف إلى موضع إذا جهر بقراءته لم يتأذى به أهل الطواف فلا بأس فإن كان يعلم أن بقربه قوم يصلون النوافل لم يجهر بقراءته خشية أن يغلطهم كما قال النبي صلى الله عله وسلم لا يجهر بعضكم على بعض
هذا جواب هذه المسألة"
هذا الجواب بعضه صحيح وهو عدم الجهر فى القراءة لكونها صلاة كما قال تعالى "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا" واما غير الصحيح فهو حرمة الجهر بين المغرب والعشاء وبعدها فقط فالجهر طبقا لنص القرآن المذكور حرام فى كل الصلوات هو والإسرار أى الخفوت ومن ثم فكل الروايات السابقة التى ذكرت هذا المعنى لم يقلها النبى(ص) ولا الصحابة المؤمنون
وأما قراءة القرآن وهى ذكر الله أى ذكر اسم الله فمكانها من البيت الحرام هو المشعر الحرام أى المذبح حيث تذبح الأنعام وفى هذا قال تعالى :
"ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم"
وقال :
" ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام"
وهذا الحكم كتان موجودا فى كل الوحى السابق المنزل على رسل الله كما قال تعالى :
ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام"
وأما السؤال الثانى فهو :
"مسألة فيمن يتحدثون في الطواف:
وسألنا سائل آخر فقال هؤلاء الذين يتحدثون في الطواف ويقبل بعضهم على بعض الإقبال الشافي حتى يشغلون قلوب الطائفين وفيهم قوم من أهل القرآن وفيهم من يشار إليه أنه من أهل الحديث وفيهم من يشار إليه أنه من أهل العلم وفيهم من يشار إليه أنه من المتعبدين فقال لنا السائل هل مباح لهم ذلك"
وكانت الإجابة :
"الجواب وبالله التوفيق اعلم أن الذي ذكرته كما ذكرت وهذا كله خطأ منهم وغفلة عظيمة وقد صاروا هؤلاء الذين هذا نعتهم فتنة على غيرهم فإذا أنكر على من هو دونهم فقيل لهم لا تتحدثون في الطواف فإنه قبيح بالطائف أن يقبل في طوافه على غير مولاه قالوا فلان المقريء وفلان العالم وفلان وفلان يتحدثون في الطواف فلم تنكر علينا نحن فصاروا فتنة لكل مفتون"
والجواب هنا صحيح وهو يوافق أن الواجب فى الحج هو ذكر الله فى الأيام الاثنين أو الثلاثة كما قال تعالى :
"واذكروا الله فى أيام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى "
وأما ما استشهد به الآجرى على إجابته فسوف نتناول رواياته رواية رواية الآن وهى :
4 - أخبرنا محمد بن الحسين قال ثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي قال ثنا محمد بن الحسن البلخي قال أنا عبد الله بن المبارك قال سمعت سفيان الثوري يقول كان يقال تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل ومن فتنة العالم الفاجر فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون"
هذه الرواية لا علاقة لها بالسؤال ولا بالإجابة ولا علاقة لها بالطواف وأما تعليق الآجرى عليها وهو :
"قال محمد بن الحسين فإن قال منهم قائل فقد أبيح لنا الكلام في الطواف
قيل له قال النبي صلى الله عيه وسلم الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله عز وجل أباحكم فيه الكلام فمن نطق فلا ينطق إلا بخير"
فهو كلام لا يتعلق بالرواية إطلاقا ووضعها فى الكتاب يبدو غريبا واستكمل الرجل تعليقه فقال :
"وقيل له من الخير أن يسلم الرجل على الرجل ويسأله عن حاله وأهله أو يأمر الرجل الرجل بمعروف أو ينهاه عن المنكر أو أشباه ذلك مما يعلمه ما قد جهله في طوافه ثم هو بعد ذلك مقبل على الله عز وجل في طوافه يطلب فضل مولاه ويعتذر إليه فمن كان بهذا الوصف رجوت أن يكون ممن قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى يباهي بالطائفين وممن قال صلى الله عليه وسلم من طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع أخرى إلا كتب الله عز وجل له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة هذا رواه ابن عمر قال ابن عمر وسمعته يقول من أحصى أسبوعا كان كعتق رقبة وممن قال صلى الله عليه وسلم من طاف بالبيت أسبوعا ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات كان له كعدل عتق رقبة"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .