العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب التذكير بفضل كلمة التكبير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أبواب الأجور (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل احدث العاب الكمبيوتر و الجوال 2019 (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: وأمـا بنعمة ربك فحـدث (آخر رد :اقبـال)       :: تنزيل العاب كمبيوتر 2020 مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب العادلين من الولاة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تنزيل العاب و تحميل العاب كمبيوتر حديثة مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-02-2009, 12:26 PM   #1
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي هذا حالنا

ما لي و للنجم يرعاني و أرعاهُ * ** أمسى كلانا يعاف الغمض جفناهُ


لي فيك يا ليل آهات أرددها *** أواه لو أجدت المحزون أواه


لا تحسبني محباً يشتكي وصباً *** أهون بما في سبيل الحب ألقاه


إني تذكرت و الذكرى مؤرقة *** مجداً تليداً بأيدينا أضعناه


ويح العروبة كان الكون مسرحها *** فأصبحت تتوارى في زواياه


أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه


كم صرفتنا يد كنا نصرفها *** و بات يملكنا شعب ملكناه


كم بالعراق و كم بالهند ذو شجن *** شكا فرددت الأهرام شكواه


بني العمومة إن القرح مسكم *** و مسنا نحن بالألام أشباه


يا أهل يثرب أدمت مقلتي يد *** بدرية تسأل المصري جدواه


الدين والضاد من مغناكم انبعثا *** فطبقا الشرق أقصاه و أدناه


لسنا نمد لكم أيماننا صلة *** لكنما هو دين ما قضيناه


هل كان دين ابن عدنان سوى فلق *** شق الوجود و ليل الجهل يغشاه


سل الحضارة ماضيها و حاضرها *** هل كان يتصل العهدان لولاه


هي الحنيفة عين الله تكلؤها *** فكلما حاولوا تشويهها شاهوا


هل تطلبون من المختار معجزة *** يكفيه شعب من الأجداث أحياه


من وحد العرب حتى كان واترهم *** إذا رأى ولد الموتور آخاه


و كيف كانوا يداً في الحرب واحدة *** من خاضها باع دنياه بأخراه


و كيف ساس رعاة الإبل مملكة *** ما ساسها قيصر من قبل أو شاه


و كيف كان لهم علم و فلسفة *** و كيف كانت لهم سفن و أمواه


سنوا المساواة لا عرب ولا عجم *** ما لامرئ شرف إلا بتقواه


و قررت مبدأ الشورى حكومتهم *** فليس للفرد فيها ما تمناه


و رحب الناس بالإسلام حين رأوا *** أن السلام و أن العدل مغزاه


يا من رأى عمراً تكسوه بردته *** و الزيت أدم له و الكوخ مأواه


يهتز كسرى على كرسيه فرقاً *** من بأسه و ملوك الروم تخشاه


سل المعالي عنا إننا عرب *** شعارنا المجد يهوانا و نهواه


هي العروبة لفظ إن نطقت به *** فالشرق و الضاد و الإسلام معناه


استرشد الغرب بالماضي فأرشده *** و نحن كان لنا ماض نسيناه


بالله سل خلف بحر الروم عن عرب *** بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا


فإن تراءت لك الحمراء عن كثب *** فسائل الصرح : أين المجد و الجاه


و انزل دمشق و سائل صخر مسجدها *** عمن بناه لعل الصخر ينعاه


و طف ببغداد و ابحث في مقابرها *** عل امرأ من العباس تلقاه


هذي معالم خرس كل واحدة *** منهن قامت خطيباً فاغراً فاه


إني لأشعر إذ أغشى معالمهم *** كأنني راهب يغشى مصلاه


ألله يعلم ما قلبت سيرتهم *** يوما فأخطأ دمع العين مجراه


أين الرشيد و قد طاف الغمام به *** فحين جاوز بغداداً تحداه


ماض نعيش على أنقاضه أمماً *** و نستمد القوى من وحي ذكراه


( منقول)
__________________








فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-12-2010, 09:16 PM   #2
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة للشاعر المصري الراحل محمود غنيم رحمه الله ، وكنا قد درسناها ونحن في السعودية في منهج اللغة العربية للصف الثاني أو الثالث الثانوي ، وهي قصيدة من سائر قصائده التي امتازت بصدق العاطفة وتوهج المشاعر ، لكنها كقصيدة تقليدية من قصائد الإحيائيين قصيدة عادية من حيث التعبير عن المحتوى ، الحماسة ، والرثاء ، والتداعي في القوافي الذي كان سببه سهولة قافية الهاء والتي تعبر عن حالة التأوه .
للقصيدة ذكرى جميلة عندي ، فقد كانت قصيدة أحفظها ، ثم تأثرت بعد مدة طويلة من قراءتها لأنني قد وصلني محتواها الباكي الأسيف الذي تجاوز بشكل كبير سلبيات التقريرية والتداعي وانعدام الصور المجازية تقريبًا .
بقدر ما أشعر بالفرحة من تلقاء قراءة هذه القصيدة أرجو منك أيتها الأخت العزيزة أنت توالي إدراج مواضيعك الجميلة في هذه الخيمة ، ودمت بخير يرعاك الله في الحل والترحال .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-01-2011, 02:03 AM   #3
فتى الأندلس
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2010
الإقامة: تراب مصر وذكريات الأندلس
المشاركات: 542
إرسال رسالة عبر MSN إلى فتى الأندلس إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى فتى الأندلس Send a message via Skype™ to فتى الأندلس
Lightbulb


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة المشرقي الإسلامي مشاهدة مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة للشاعر المصري الراحل محمود غنيم رحمه الله ، وكنا قد درسناها ونحن في السعودية في منهج اللغة العربية للصف الثاني أو الثالث الثانوي ، وهي قصيدة من سائر قصائده التي امتازت بصدق العاطفة وتوهج المشاعر ، لكنها كقصيدة تقليدية من قصائد الإحيائيين قصيدة عادية من حيث التعبير عن المحتوى ، الحماسة ، والرثاء ، والتداعي في القوافي الذي كان سببه سهولة قافية الهاء والتي تعبر عن حالة التأوه .
للقصيدة ذكرى جميلة عندي ، فقد كانت قصيدة أحفظها ، ثم تأثرت بعد مدة طويلة من قراءتها لأنني قد وصلني محتواها الباكي الأسيف الذي تجاوز بشكل كبير سلبيات التقريرية والتداعي وانعدام الصور المجازية تقريبًا .
بقدر ما أشعر بالفرحة من تلقاء قراءة هذه القصيدة أرجو منك أيتها الأخت العزيزة أنت توالي إدراج مواضيعك الجميلة في هذه الخيمة ، ودمت بخير يرعاك الله في الحل والترحال .
صراحة استوقفني ردكم استاذى الفاضل

لأن القصيدة بجد أحبها كثيرا ويمكن أكثر ما يعجبنى فيها الإتجاه الحزين والذكرى والأطلال

طبعا دون علمي بالخصائص والمدارس وما إلى ذلك

فهل يمكن أن نعتبر أن للكتابة اتجاهين

اتجاه يعجب النقاد والأدباء

وآخر يعجب جمهور القراء

؟

للتوضيح .. يقولون العمل نجح على مستوى النقاد وفشل جماهيريا مثلا
والعكس صحيح

فتى الأندلس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-01-2011, 02:11 AM   #4
فتى الأندلس
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2010
الإقامة: تراب مصر وذكريات الأندلس
المشاركات: 542
إرسال رسالة عبر MSN إلى فتى الأندلس إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى فتى الأندلس Send a message via Skype™ to فتى الأندلس
Thumbs up

بارك الله فيكم أختى الكريمة فرحة مسلمة

:

إني تذكــرت والذكــرى مؤرقـــــــة

مجـــدا تليــداً بأيـــــديـنا أضـعناه

أني اتجهت إلى الإســــلام في بلـــد

تجده كالطيـــر مقصوصاً جناحاه

كم صــــرفتنا ايــــــد كنـا نصـــرفهـا

وبــــــات يحـكمنا شــــعب ملكناه
.
.
استرشد الغرب بالماضــي فأرشــده

ونحن كان لنا ماض نسينــــاه
.
إنا مشــينا وراء الغــــــرب نقبـــس

من

ضيــــاءه فأصابتــــــنا شظايـــــاه

:

بالله سل خلف بحر الروم عن عرب

بالأمس كانوا هنا ما بالهم تــاهوا


وانزل دمشق وخاطب صخر مسـجدها

عمن بنـــاه لعل الصخـــر ينعـــــاه

:

هذي معـــالم خــــرس كل واحــــدة

منهن قامت خطيبـــــا فــاغراً فاه

الله يشـــهد مــــــا قلبـــت سيــرتهم

يومـاً وأخطأ دمــع العين مجــراه

.
.


لا در در امـرئ يطــــري أوائـــــلـه

فخـراً ويطرق إن سائلته: ما هو؟

يا من يرى عمـرا تكسوه بردته

الزيت أدمٌ لـه والكـوخ مـأواه

يهتز كسـرى على كرسيه فرقـا

من خوفه ، وملوك الروم تخشـاه

يا رب فابعث لنا من مثلهم نفـرا

يشـيدون لـنا مـجدا أضعنـاه

-------

فتى الأندلس غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .