العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب التذكير بفضل كلمة التكبير (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أبواب الأجور (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تحميل احدث العاب الكمبيوتر و الجوال 2019 (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: وأمـا بنعمة ربك فحـدث (آخر رد :اقبـال)       :: تنزيل العاب كمبيوتر 2020 مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب العادلين من الولاة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تنزيل العاب و تحميل العاب كمبيوتر حديثة مجانا (آخر رد :أميرة الثقافة)       :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 23-08-2019, 11:30 AM   #1
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,149
إفتراضي ياترامب --- يوسـف ضاع ولقوه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألوه الناس ان يروي لهم قصه
فاجابهم (يوسف ضاع ولقوه)
اشارة الى طول قصة النبي يوسف عليه السلام لما فيها من احداث كثيرة ومتباينة
رفعته مرة وخفضتة مرة اخرى
ناهيك عن صفحة المؤامرات التي مر بها نبي الله الكريم
وهكذا ما مر بي وطنـي العراق
منذ الغزو الانكلو الامريكي للعراق عام 2003
وربما هذا التاريخ للباحثين عن الحقيقة لم يكن دقيقا
حينما نقرا تاريخ العراق للفترة من عام 1980
ستجد ان ايران واسرائيل شنتا الحرب على العراق في عام 1981
بهدف تدميره واخضاعه للاستعمار
فمنذ مجيء الخميني للسلطة باوامر غربية لاعلان الدولة الشيعية
والتي ستبسط نفوذها على مساحات واسعة من الشرق الاوسط بما فيها مكة المكرمة
طبعا بعد تحرير فلسطين على يد القائد الخميني الدجال
واما اسرئيل انتهزت الفرصة في انشغال العراق بالجبهة الحربية مع ايراان
قامت بتدمير مفاعل تموز النووي
وهو اهم واكبر انجاز علمي اقتصادي للعراق في الوطن العربي
وموازيا لتاميم شركات النفط التي حررتها القيادة العراقية عند استلامها للسلطة في عام 1968
اما الاحداث التي مر بها العراق بعد عام 2003
كثيرة يعود سببها اولا واخيرا
لفقدان الامن في العراق وفي محيطه العالم العربي والاقليمي
وربما امتدت شرارته الى عقر دار مجرمي الحرب امريكا وبريطانيا ومن لف لفهم وشارك في غزو العراق
هذه المقدمة التي استعرضتها لحضراتكم بمناسبة طلب الرئيس الامريكي من العراق قتال داعش يوم امس
ولاندري اي داعش يزعمه
فان العراق قد مر بدواعش كثيرة
فمنذ احتلال بغداد في 2003
وبعد ان فقد الامن والاستقرار
صار الموت الاحمر شعارا للقتال في العراق
فقد حارب العراق الغزاة بمقاومة شرعية وطنية
بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين ثم تسلم بعد ه النائب عزة الدوري
بتشكيلات عسكرية جهادية مختلفة
وكانت هناك مرآة اخرى تعكس هذه المقاومة فقامت باعمال التفجيرات
والخطف والاغتيالات لشخصيات دينية وعشائرية وعلمية
وكانت تنسب هذه التهم لازلام النظام السايق
فطويت صفحتهم باعلان اعدام صدام حسين
ثم قدحت فتيل الحرب الطائفية والعرقية
فنسبت لفترة من الزمن الى تنظيم القاعدة
بقيادة الشيخ اسامة بن لادن
ثم طويت صفحته باعلان امريكا مقتل بن لادن
ثم نسبت الى ابو مصعب الزرقاوي
والاخر طويت صفحته باعلان امريكا مقتل الزرقاوي
حتى ظهرت لنا داعش
فقد كانت القيادة الداعشية تتمركز وتتوسع في المحافظات السنية من خارطة العراق حصرا
والقيام بالاعمال الاجرامية بحق المواطنين الابرياء
من قتل وتهجير وام انظار امريكا واتباعها ددون رادع لتلك الجرائم
الى ان تضررت امريكا باقتراب داعش من مصالحها قررت قنالها
فاعلنت حكومة الاحتلال في بغداد النصر وهزيمة داعش
ومن المضحك انه امرت الحكومة اعتبار يوم النصر على داعش عطلة رسمية في البلاد
في حين القتال مع داعش مستمر حتى هذه اللحظة
ولازال مسلسل فقدان الامن مستمر وللاسوأ
حيث العثور على الجثث المجهولة الهوية والمقابر الجماعية يوميا
والنزاعات الطائفية والعرقية والعشائرية والسياسة والحزبية مستمر
وانتشار الامراض بين الناس تتفاقم
والفقر يتفشى
وزيادة معدلات الانتحار بين صفوف الشباب
ونزوح العوائل من ديارهم مستمر بسبب اندلاع العمليات الحربية
ومسلسل الحرائق مستمر في كل الاماكن الاقتصادية والتجارية والزراعية والعلمية في العراق
والاهم من كل هذا
هو ان العراق لايزال بدون حكومة شرعية
ومن يحكم الان في بغداد هم عصابات تابعة للمحتل الامريكي والايراني
اختلفو اسيادهم بعد ان تامرو على العراق طيلة الفترة الماضية
وهذا مافضحتة الايام
بعد ان نفذ العتاد من سلاحهم
فلا مبرر لوجود قوات امريكية في العراق
فهذا مطلب ايراني للحفاظ على ولايتها العراقية الجديدة التابعة لطهران
التي اكتسبتها من الحرب الامريكية على العراق في 2003
حيث اسست ايران مرجعية شيعية بقيادة السستاني اعتمدت على قرارتها حتى الامم المتحده
واستولت على معظم مناصب الدولة واقتصادها
كما استولت على معظم المناطق السنية لاخضاعهم للتشييع
وشكلت مليشيات عسكرية
بهدف القتال على ارض العراق ظاهرها امريكا وباطنها الشعب العراقي
وفي الحقيقة تنفذ جرائمها بحق ابناء العراق
كما ان الحفاظ والتمسك الشديد بولاية العراق الامريكية
مطلب امريكي
فامريكا انفقت الكثير على احتلالها للعراق من اجل ارساء قواعد العسكرية والاقتصادية والسياسية
وفرض هيمنتها على العالم
والحفاظ على مصالحها كما هو الحفاظ على امن اسرائيل
فاحتدم الصراع الان بين امريكا وايران
وتدخلت اسرائيل على خط النار بينهما
ضد ايران
وزادت اليوم احداثا جديدة في العراق
بالوجوه الحقيقية التي دمرت ولازالت تدمر العراق منذ عام 1980
وهي الحرب الايرانية الاسرائيلة
فقد اصبحنا اليوم نسمع بانفجارت للاسلحة الايرانية في المقرات العسكرية التي انشائتها على ارض العراق
بالسلاح الجوي الاسرائيلي
وهذا صاحبه تدهور امني بل هزات امنية كبيرة في العراق
فضلا عن كل ماذكرته مامر به العراق
فقد قرات خبرا يوم امس اختفاء جثة طفلة عراقية بعمر ثلاثة ايام من مشرحة الطب العدلي في العاصمة بغداد
وهذا ما يعني نشاط عصابات تجارة الاعضاء البشرية
والتي تدار بحماية دول كبرى
وكل هذا يطل علينا الرئيس الامريكي ترامب وهو يطلب من العراق قتال داعش
فاي الدواعش منهم يعني ؟؟؟؟
ولحد الان لم يرجع العراق لاهله
فمتى ما عاد العراق لاهله
سيكون قادرا على هزيمة كل الاعداء سواءا كانت ذات الوجوه الحقيقية او المقنعه

https://www.youtube.com/watch?v=glTIyCWS8Fs

اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .