العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة التنمية البشرية والتعليم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أحكام وآداب زيارة مسجد النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The green tea (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نظرات فى كتاب الحكم بقطع يد السارق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أسرار المعوذتين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تحية المسجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب جزء فيه قراءات النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: جائحة كورونا ذريعة للظلم وهضم حقوق الإنسان في المغرب (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: قراءة فى كتاب المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Trump or Biden. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 12-02-2009, 02:03 AM   #1
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي قراءة في تقرير التنمية البشرية لعام 2008


قراءة في تقرير التنمية البشرية لعام 2008
| تاريخ النشر:يوم الأحد ,1 فبراير 2009 12:54 أ.م.


يتميز مؤشر التنمية البشرية عن العديد من المؤشرات الاقتصادية باعتماده على ثلاثة متغيرات عند تقييمه للدول. وهذه المتغيرات عبارة عن أولا العمر المتوقع عند الولادة، وثانيا نسبة المتعلمين، وثالثا نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. يوفر تقرير التنمية البشرية للعام 2008 والذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعام إحصاءات بخصوص 177 بلدا في العالم أي نفس عدد البلدان المشمولة في التقرير السابق.

أفضل النتائج

في التفاصيل، حافظت أيسلندا على زعامتها العالمية لمؤشر التنمية البشرية. لكن يخشى أن تتسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية على المكانة الاقتصادية لأيسلندا وترتيبها على المؤشر في السنوات القادمة. فقد بلغت الأزمة مرحلة دقيقة بإيحاء الحكومة باحتمال إعلان إفلاسها بسبب وجود صعوبة في دفع رواتب موظفي القطاع العام. كما دخلت بريطانيا على الخط بنعتها السلطات الأيسلندية بعدم الحرفية في التعامل مع الأزمة المالية العالمية. ويعود التشدد البريطاني إلى فشل أيسلندا بتأمين الودائع المصرفية حيث يعود جانب منها للمودعين البريطانيين. بدوره قام صندوق النقد الدولي بمنح أيسلندا قرضا بشروط ميسرة بقيمة ملياري دولار لمساعدتها على الخروج من الأزمة المالية.

وجاء ترتيب الدول الأخرى على قائمة أفضل 10 دول في العالم على النحو التالي: النرويج، كندا، أستراليا، أيرلندا، هولندا، السويد، اليابان، لوكسمبورغ و سويسرا. بدورها حلت بروناي في المرتبة 27 عالميا أي الأفضل بين الدول الإسلامية. كما نالت اليابان شرف المرتبة الأولى على قارة آسيا.

الكويت الأولى عربيا

نجحت دول مجلس التعاون الخليجي الست في تحسين ترتيبها في تقرير التنمية البشرية للعام 2008 مقارنة مع 2007 لكن بنسب متفاوتة. وقد حافظت الكويت على المرتبة الأولى بين الدول الخليجية (والعربية) بعد أن حلت في المرتبة رقم 29 على مستوى العالم مما يعني تحسين ترتيبها 4 مراتب. بدورها نالت الإمارات المرتبة رقم 31 دوليا مما يعني تقدمها 8 مراتب. كما حلت قطر في المرتبة 34 دوليا بتقدمها مرتبة واحدة. وعلى هذا الأساس تأخرت قطر لصالح الإمارات فيما يخص الترتيب على المستويين الخليجي والعربي.
بدورها تقدمت البحرين 9 مراتب في تقرير العام 2008 وعليه حلت في المرتبة 32 دوليا (تعتبر البحرين الأكثر تقدما بين دول مجلس التعاون في التقرير الأخير). كما تقدمت عمان 5 مراتب إلى المرتبة 53 عالميا. أيضا واصلت السعودية مسلسل تقدمها حيث حلت في المرتبة 55 دوليا ما يعني تقدمها 6 مراتب. وكانت السعودية قد تقدمت 15 مرتبة في تقرير 2007.

تميز قطري
تشير الإحصاءات إلى وجود تفاوت واضح فيما يخص أداء دول مجلس التعاون على المعايير الثلاثة. فأفضل متوسط للعمر هو من نصيب الفرد في الإمارات حيث يبلغ (78.5 سنة). بدورها تتربع الكويت على معيار التعليم حيث تبلغ نسبة المتعلمين فيها (93.3 في المئة) ما يعني بأن الأمية منتشرة بين أقل من 7 في المئة من السكان.
وفيما يخص المتغير الثالث ألا وهو الدخل حسب مفهوم القوة الشرائية فيعتبر نصيب الفرد في قطر (نحو 73 ألف دولار في السنة) ثاني أعلى مستوى دخل دوليا بعد لوكسمبورغ. يعد هذا التميز القطري شهادة دولية على نجاح السلطات القطرية في توظيف مقدرات البلاد بطريقة صحيحة تنعكس بشكل واضح وجلي على مستوى الدخل. وكانت قطر قد قامت في العقد الماضي بدعوة الشركات الدولية العاملة في مجال الطاقة للمساهمة في تطوير صناعة الغاز. وقررت السلطات القطرية الذهاب للأسواق الدولية للحصول على التمويل اللازم لتطوير قطاع الغاز برمته. وخير دليل على نجاح هذه السياسة الاقتصادية هو تربع قطر على قائمة أكبر المصدرين للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. وربما تتمكن قطر من تعزيز ترتيبها في السنوات القادمة بعد أن تحصي نتائج الاستثمار على قطاع التعليم.

الإنسان محور التنمية

لا تعاني العديد من الدول الأوربية فضلا عن استراليا واليابان وكوريا الجنوبية من مشكلة الأمية كلية. من جهة أخرى، يعيش الفرد في اليابان أكثر من غيره في العالم حيث يزيد في المتوسط على 82 سنة. أما بخصوص دخل الفرد، فيحصل الفرد في لوكسمبورغ على متوسط دخل سنوي يفوق 77 ألف دولار. وكما أسلفنا تأتي قطر في المرتبة الثانية عالميا بمتوسط دخل سنوي يقترب من 73 ألف دولار.
تؤكد العديد من الدراسات بأن العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في العملية التنموية برمتها. فلا يمكن الحديث عن تنمية اقتصادية بمعزل عن التنمية البشرية. ثم ما جدوى حدوث نمو اقتصادي في بلد ما إذا لم يتمكن الإنسان من الاستفادة الفعلية من النماء الاقتصادي. من الضرورة بمكان أن تنعكس نتائج البرامج الاقتصادية على مستوى التنمية البشرية. المؤكد بأن التنمية لا تقاس بعدد ناطحات السحاب في بلد ما، إذ ربما اقتصرت الفائدة على نفر قليل. فليس من المناسب أن تكون هناك دولة غنية مقابل شعب فقير.
في المحصلة، لم تتمكن غالبية الدول الخليجية والعربية من إحراز مراتب متقدمة في تقرير التنمية البشرية لعام 2008. نالت الكويت المرتبة 29 دوليا ما يعني نجاح 28 بلدا في العالم في تحقيق مراتب أعلى من أفضل دولة خليجية وعربية في مجال التنمية البشرية. المطلوب من دول مجلس التعاون تعزيز حجم الأموال المخصصة لقطاعي التعليم والصحة. بل من شأن متغيري التعليم والصحة تحسين مستويات الدخل وبالتالي استمرار دول مجلس التعاون بالتقدم على مؤشر التنمية البشرية. الأمل كبير بحصول بعض دول مجلس التعاون مراتب متقدمة على مؤشر التنمية البشرية في السنوات القليلة القادمة إذا استمرت بالاستثمار على المواطنين والمقيمين.
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 20-02-2009, 01:26 AM   #2
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

تقرير التنمية البشرية لمصر 2008



-الكتاب: تقرير التنمية البشرية لمصر 2008 (العقد الاجتماعي في مصر: دور المجتمع المدني)
-إعداد: مجموعة من الباحثين برئاسة هبة حندوسة
-الصفحات: 294
-دار النشر: مطبوعات البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة, القاهرة
-الطبعة: الأولى/مايو 2008




عرض/عبدالحافظ الصاوي

يبقى المؤشر الحقيقي لقياس الجهود المبذولة على كافة الصعد داخل أي دولة من خلال وجود مردودها على حياة الناس من أجل الارتقاء بهم إنسانياً وحضارياً.

وتأتي أهمية تقارير التنمية البشرية في هذا الإطار، فمن خلال مؤشرها الكلي أو مجموعة المؤشرات الفرعية، يمكن الوقوف على مناطق الضعف والقوة داخل أي مجتمع.

وقد أخذت مصر منذ عام 1996 في إصدار تقرير قطري خاص بها، يتناول قضايا التنمية البشرية فيها، وكان الإعلان عن التقرير العاشر في هذه السلسلة في منتصف مايو/آيار الحالي، ليتناول قضية يكثر حولها الجدل هنا وهناك، بين مؤيد لدور المجتمع المدني ومتخوف من أن تكون هذه الدعوة بمثابة تبرئة للحكومات من القيام بدورها، وأن الدور المطلوب من المجتمع المدني لا يعدو أن يكون معالجة أخطاء وسلبيات تقوم بها الحكومات .

رسائل ست
على الدولة مراجعة مسؤولياتها فيما يتعلق بتقديم الخدمات الاجتماعية، وعليها أن تتخلص من احتكارها لتقديم بعض هذه الخدمات لصالح منظمات المجتمع المدني. خاصة فيما يتعلق بالتعليم والصحة وتقديم الإقراض متناهي الصغر.

ويدعو التقرير في هذا الصدد إلى تحقيق مشاركة كل من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل تحقيق أداء أفضل للتنمية البشرية.


إذا كان تقرير عام 2005 قد قدم برامج للعقد الاجتماعي بلغت 55 برنامجاً، وأُنشئ من أجلها مركز باسم "العقد الاجتماعي الجديد" يتبع مجلس الوزراء مباشرة، فإن التقرير هذا العام يقدم ست رسائل ليؤكد على دور المجتمع المدني في تنفيذ العقد الاجتماعي الجديد خاصة المرتبط منها بالأهداف التنموية للألفية والتي حدد لها تاريخ 2015 لإنجازها، وهذه الرسائل الست هي:


"
التقرير يعتبر منظمات المجتمع المدني هي الأداة الأكثر فعالية من أجل تحقيق مؤشرات الأهداف التنموية للألفية وتنفيذ برامج العقد الاجتماعي الجديد في مصر، وأكد أهمية وجود حملة قومية لإنجاز ذلك
"
•منظمات المجتمع المدني هي الأداة الأكثر فعالية من أجل تحقيق مؤشرات الأهداف التنموية للألفية وتنفيذ برامج العقد الاجتماعي الجديد في مصر.

•منظمات المجتمع المدني هي الحكم الأفضل لاستعادة الثقة بين الدولة والمواطن، ويبين التقرير أهمية وجود علاقات تشابكية بين منظمات المجتمع المدني، وأن تتسم عملية إدارة هذه المنظمات بالديمقراطية والشفافية فيما يتعلق بالجوانب المالية، حتى تستطيع القيام بالدور المأمول منها، وتحظى بثقة المواطنين.

•على الدولة مراجعة مسؤولياتها فيما يتعلق بتقديم الخدمات الاجتماعية، وعليها أن تتخلص من احتكارها لتقديم بعض هذه الخدمات لصالح منظمات المجتمع المدني.

خاصة فيما يتعلق بالتعليم والصحة وتقديم الإقراض متناهي الصغر، ويدعو التقرير في هذا الصدد إلى تحقيق مشاركة كل من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل تحقيق أداء أفضل للتنمية البشرية.

حيث تبين من خلال الإحصاءات المنشورة بالتقرير أن كلا من محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة والشرقية على التوالي هي الأوفر حظاً في عدد الجمعيات الأهلية بينما في الصعيد، حيث الفقر المدقع، فالصعيد يشمل أفقر ألف قرية في مصر، ولكن نصيبه من الجمعيات الأهلية ضئيل، وفي بعض الأحيان نادر أو غير موجود.

•أهمية وجود حملة قومية لإنجاز الأهداف التنموية للألفية، وتنفيذ برامج العقد الاجتماعي الجديد.
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 20-02-2009 الساعة 01:52 AM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 20-02-2009, 01:27 AM   #3
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

مؤشرات التنمية البشرية
يبين التقرير أن أداء مصر في التنمية البشرية تحسن خلال السنوات الماضية، فبعد أن كان ترتيب مصر على المؤشر العالمي في المرتبة 120 أصبح هذا العام 112.

ولكن هذا التحسن على المستوى القطري، كان متفاوتاً بين المحافظات، وكما بين التقرير وجود مجموعة من المؤشرات الإيجابية والسلبية في مجال التنمية البشرية في مصر منها:


1-أن نسبة الخدمات الصحية المقدمة للنساء تتحسن بشكل ملموس فعدد النساء اللاتي يلدن على أيد متخصصين، بلغت 80% عام 2006 بعد أن كانت نحو 56.5% عام 2001.

"
الأداء التنموي يفتقر إلى التوزيع الجغرافي العادل بين المحافظات، فالمحافظات الأعلى حظاً في تحقيق التنمية البشرية هي المحافظات الحضرية والعاصمة، بينما تركزت المحافظات الأقل حظاً في التنمية البشرية في الصعيد
"
كما انخفضت حالة الوفاة للسيدات أثناء عمليات الولادة من 60.7 لكل مائة ألف حالة إلى نحو 52.9 لكل مائة ألف حالة في عام 2006، كما تحظى نسبة 70% من السيدات المصريات برعاية طبية أثناء الحمل، بعد أن كانت نحو 60% عام 2001.


2-يرصد التقرير ارتفاع سن الزواج كأحد العوامل الإيجابية، حيث أن النساء اللاتي يلدن دون سن الثامنة عشرة قد انخفض إلى الربع في عام 2006، وكذلك انخفض عدد النساء اللاتي تزوجن دون سن الثامنة عشرة.

كما أن معدل الخصوبة قد تراجع إلى 3.1 حالة ولادة لكل سيدة، عام 2005 بعد أن كان 4.1 ولادة لكل سيدة عام 1991، ويشدد التقرير على أهمية تحقيق معدلات خصوبة أقل خلال المرحلة القادمة.


3-ارتفع معدل التعليم بالنسبة للإناث وأصبحت الفجوة الموجودة في التعليم بين الجنسين قابلة للتلاشي في عام 2014، فمعدل القراءة والكتابة في الفئة العمرية من 15 – 24 عاما ارتفع لنحو 80.1% عام 2005، كما بلغت نسبة الإناث للذكور في التعليم الابتدائي 93%.


4-هناك خمس محافظات يرتفع فيها أداء التنمية البشرية على رأسها محافظة بورسعيد، ثم يتلوها بعد ذلك كل من السويس، والقاهرة، والإسكندرية، ودمياط، بينما كانت المحافظات الخمس الأقل حظاً للتنمية البشرية هي الفيوم، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وبني سويف.

وهو ما يعني أن الأداء التنموي يفتقر إلى التوزيع الجغرافي العادل بين المحافظات، فالمحافظات الأعلى حظاً في تحقيق التنمية البشرية هي المحافظات الحضرية والعاصمة، بينما تركزت المحافظات الأقل حظاً في التنمية البشرية في الصعيد.


هناك مجموعة من العوامل السلبية التي تتسبب في انخفاض المؤشرات الفرعية للتنمية البشرية في مصر، ومنها أن نحو 14.7% من الأطفال في عمر 6- 15 سنة لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي أو تسربوا منه، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى اتجاه الفقراء إلى إلحاق أبنائهم في هذه السن بسوق العمل. وكذلك اتساع المناطق العشوائية داخل المدن.


5-يتضح سبب انخفاض معدلات التنمية البشرية في محافظات الصعيد إذا ما عرفنا حالة الفقر هناك والتي بينها التقرير فيما يلي: "يتركز الفقر بشكل كبير في صعيد مصر فبينما يمثل هذا الإقليم 25% من إجمالي السكان، كان نصيبه من نسبة السكان الأشد فقراً هي تقريباً 66% بالإضافة إلى أن 95% من القرى الأشد فقراً تقع في صعيد مصر.


وتقع 762 قرية من بين الألف قرية الأشد فقراً في محافظات المنيا وسوهاج وأسيوط في حين أن 59 قرية من المائة الأفقر تقع في سوهاج وحدها.

وتبلغ متوسط نسبة الفقر في الألف قرية الأشد فقراً 52% في حين أن هذه النسبة في المائة قرية الأشد فقراً هى 77%، وترتبط النسب العالية للفقر بنسب عالية من البطالة والأمية وارتفاع معدل الإعالة وكذلك وجود نقص في الخدمات الأساسية".


"
الروح السائدة الآن في المجتمع المصري هي الاتجاه نحو الحلول الذاتية أو الفردية، والانصراف عن الحلول الجماعية أو الاهتمام بالشأن العام، فضلاً عن أن الثقافة التي بثتها التجربة الاقتصادية بتبني اقتصاد السوق دفعت للأنانية وتعظيم حب الذات
"
6- هناك مجموعة من العوامل السلبية التي تتسبب في انخفاض المؤشرات الفرعية للتنمية البشرية في مصر، ومنها أن نحو 14.7% من الأطفال في عمر 6 – 15 سنة لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي أو تسربوا منه.

ويرجع ذلك بشكل كبير إلى اتجاه الفقراء إلى إلحاق أبنائهم في هذه السن بسوق العمل, وكذلك اتساع المناطق العشوائية داخل المدن.

فعلى الرغم من أن القاهرة تشهد معدلات منخفضة من الفقر، فإن التوقعات تشير إلى أن يرتفع بها معدل الفقر من 4.6% حالياً إلى 7.6% بحلول عام 2015.


يأتي الطرح الذي قدمه التقرير، في إطار أن هناك استعدادا كاملا من قبل الشركاء الثلاثة (الحكومة، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني) وتناسى أن الواقع العام يدفع إلى عدم تحقيق هذه المشاركة.

فالروح السائدة الآن في المجتمع المصري هي الاتجاه نحو الحلول الذاتية أو الفردية، والانصراف عن الحلول الجماعية أو الاهتمام بالشأن العام، فضلاً عن أن الثقافة التي بثتها التجربة الاقتصادية بتبني اقتصاد السوق دفعت للأنانية وتعظيم حب الذات.

كما أن الآثار السلبية المترتبة على اتباع اقتصادات السوق تتعاظم يوماً بعد يوم، دون التنبيه إلى سبب الداء وذهبنا نعالج ظواهره.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D...8973D93B12.htm
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .