عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 22-11-2021, 07:49 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,517
إفتراضي

وهو يكرر نفس المعنى فيقول:
"فاذن كلما تريد تطلب عندك و لا تحصله منك الا بعد اجتماع الحواس وسكون الخواطر حتي تقابل مرآة ذاتك وحقيقتك وفوارة النور علي صد الغيور وتستقر بوادي طور في مجلس السرور فهناك تجد صحوا بلا غبار وشربا بلا أكدار ان في ذلك لذكري لأولي الأبصار"
وهذا كلام خبل لا شك فيه
ثم قال أن الأئمة الشيعة الحكام والنور ونجاة الخائفين ومنحى الهاربين لايفزع لهم الشدائد... فقال :
واعلم ان آل محمد صلي الله عليه وعليهم هم النهج القويم والصراط المستقيم والنور العظيم الواقفون علي الطتنجين الناظرون في المغربين والمشرقين والحكام في النشأتين وهم عصمة المعتصمين وكهف الفقراء والمساكين وملجاء الخائفين ومنجاء الهاربين فتمسك بهم واوالي كهف حمايتهم و ولايتهم واستمسك بعروة محبتهم وافزع في الشدايد إليه م فانك بمرئ منهم ومسمع لايخفي عليهم امرك و لايفقد عندهم ذكرك فاذا ناديتهم اجابوك واذا استنصرتهم نصروك وان استعنتهم اعانوك وان تعلمت منهم علموك لانهم سلام الله عليهم سر الوجود واصل الشاهد والمشهود مظاهر الرحمانية فلا تفقدهم حيث تطلبهم لانهم المقامات والعلامات التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرف الله بهم ويعبد بهم ?"
والكلام كما سبق القول جنونى فالأئمة ماتوا ولم يقدروا على أن يدفعوا الظلم من تعذيبهم وسدجنهم وقتلهم عن أنفسهم فكيف يكونون حماة لغيرهم ولم يقدروا على حماية أنفسهم؟
إنها دعوة لعقيدة الكفر التى حاربها النبى ومن قبله من الرسل(ص)
ويخبره بسؤال الله له يوم القيامة عن أمور دينك من عقايدك وأعمالك فيقول:
"واعلم انك مسئول يوم القيامة عن أمور دينك من عقايدك وأعمالك فاستعد للجواب ليوم الحساب و لا تسامح فان الأمر عظيم والخطب جسيم و لا يسع للإنسان أن يعتقد أو يعمل إلا ما أراد الله منه بحيث اذا قيل له ?الله اذن لكم أم علي الله تفترون يقول بل الله أذن لي و لا سع لك ان تقول ذلك بمحض عقلك ومجرد فهمك وادراكك فان العقل وان كان نبيا باطنا معصوما مطهرا ولكنه قد يخفي امره ويستولي سلطان النفس الأمارة بالسوء وتخدع الحواس التي تتلقي من العقل وتخون وتوصل ما يخالف الواقع كالرواة الظاهرة حرفا بحرف اذ ما تري في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل تري من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير فاذن يجب عليك ان تعرض ما فهمته بصافي فطرتك من العقائد علي اهل البيت الذين قد حصر الله سبحانه الحق فيهم وزنها بميزانهم فان وافق الميزان القويم والقسطاس المستقيم فاحمد الله تعالي وكن من الشاكرين وان خالف فاضرب ما عندك علي عرض الحائط اذ ما بعد الحق الأ الضلال"
الرجل يناقض نفسه فبعد أن جعل الكرمانى معصوما بجعله مساو للرحمن أخبره أن عقله لن يعصمه فقال فى الفقرة السابقة " فان العقل وان كان نبيا باطنا معصوما مطهرا ولكنه قد يخفي امره ويستولي سلطان النفس الأمارة بالسوء وتخدع الحواس التي تتلقي من العقل وتخون"
والأغرب أن يطلب منه أن يعرض عمله وعقيدته على الأئمة وهم موتى أو لا وجود لهم وليس أن يعرض عمله على كتاب الله الذى هو غير الأئمة وقد كان جعل الكرمانى بصورته الإنسانية سابقا هو كتاب الله المعصوم
وعاد الرشتى لمطالبة الكرمانى باتباع كتاب الله وجعله مقياس معرفة صحة الروايات لغيبة الأئمة فقال :
"وأما في العبادات والأعمال والشريعة فتمسك في زماننا هذا الذي هو زمان الغيبة بكتاب الله المنزل علي نبيه المرسل (ص)واعمل بمحكمه و رد إليه متشابهه واعمل بعامه و خاصه ومطلقه ومقيده إلا ان العام والمطلق قد خصصه وقيده النبي والأمام باجماع أو بخبر متواتر أو محفوف بقرائن قطعية أو حد صحيح ليس له معارض لانهم شارحي القرآن ومبينيه ولا يغني القرآن عنهم وكذا اذا لم يكن صحيحا بحسب الأصطلاح إلا انه لا معارض له فانه ايضا عندنا صحيح لان الأمام صاحب المرءي والمسمع و ليس مغريا بالباطل وله مع كل ولي اذن سامعة والله سبحانه لا يخلي الأرض من حجة كيما ان زاد المؤمنون ردهم وان نقصوا اتمه لهم والجمع المحلي باللام يفيد العموم الاستغراقي الافرادي واذا تعارضت الأخبار في التخصيص والتعميم ولا مرجح في البين فالعمل علي ما وافق الكتاب لانه الأصل في مقام التعارض علي ما دل عليه الأخبار المتكثرة واقرءه بالقراءة السبع المتواترة إلا ان تختلف ويختلف المعني والحكم لأجل ذلك مثل قراءة مطهرن ويطهرن فتوقف حالا ان تجد بيانه من الأمام وإلا فتوقف فان الوقوف في الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات وتمسك ايضا بالسنة المعصومية علي قائلها الأف الثناء والتحية واعمل بالمتواترات المعنوية لأنه المتفق عليه وبالمتواترات اللفظية كما في القرآن حرفا بحرف وبالمحفوفة بالقرائن القطعية بلا كلام و بالأخبار الأحاد اما الصحاح منها فبالاتفاق ومن غير خلاف واما غيرها فعند عدم التعارض كذلك علي الصحيح لثبوت التقرير وقاعدة اللطف واما عند التعارض فعند عدم التكافؤ فالأقوي مقدم كما اذا عارض الصحيح مع الضعيف وحده واما عند التكافؤ كما اذا كانا صحيحين فارجع الي ما هو المشهور بين أصحابك واترك الشاذ النادر وإلا فارجع الي ما خالف القوم فان الرشد في خلافهم لانهم كانوا يأخذون عن علي ويعملون بخلافه فخلافهم دليل علي الوفاق فيخصص به عموم القرآن ويقيد به مطلقه وإلا فارجع الي ما وافق القرآن ان كان لأنه الأصل المحكم في هذا الشأن والا فارجع الي ما فيه الحائطة والقطع ببراءة الذمة فان شغل الذمة اليقيني يستدعي البراءة اليقينية و لقوله عليك بالحائطة في دينك والا فارجه حتي تلقي امامك بالبيان لا العيان وإلا أي لا يمكن التأخير والأرجاء وان كان من باب المعاملات فاعمل بالصلح مهما امكن وان كان من باب العبادات تخير والتحري عندي اقوي وتمسك بالأجماع اما الأجماع الضروري للدين والمذهب فلا شك في اعتبارهما و حجيتهما اما الأجماع المركب فكذلك ان حصل لك القطع بانحصار قول المعصوم في احد القولين فلايجوز اثبات قول ثالث قطعا لخروجه عن الحق المعلوم ثبوته و وقوعه فان حصل لك ترجيح كون المعصوم في احد القولين بالدليل القطعي فينقلب المركب بسيطا وان حصل لك دليل ظني وترجيح اعتباري فان كان مع احدهما نص فلتعمل غير مدع للاجماع والا فذلك من الاستحسان المحرم باتفاق الشيعة وان لم يحصل الترجيح فسبيله سبيل الخبرين المتعارضين عند فقد المرجح كما تقدم واما الأجماع المشهوري وهو المسمي بالمحقق العام فاعمل عليه ان حصل لك ذلك يقينا بدليل اللطف والتقرير واما الأجماع المحصل الخاص فكذلك لأجل ذلك واما الأجماع السكوتي فبان قال بعض الفقهاء و سكت الباقون فهو حجة ان كان بعد الفحص التام لأنه دليل علي سكوت الأمام وهو دليل علي تقريره واشتراط التقريربمشافهة المقرر له للمقرر أو اتحاد مجلسيهما او غير ذلك ممنوع بل باطل يقينا وتقية الأمام هي حكم شرعي لنا ايضا والقول بعدم تصرف الأمام هو القول بان يد الله مغلولة لأنه يد الله وعين الله وجنب الله ولسان الله واما الاجماع المنقول فان كان منقولا عن الاجماع المركب فلا حجية فيه اذ قد لا يحصل القطع بالانحصار لكل فقيه اذا نظر فيرجع القطع الي فهم بعض الفقهاء و لا حجية في فهمه وكذا المنقول عن المحصل الخاص لا حجية فيه لما ذكرنا بعينه وإلا لم يقع الاختلاف الشايع والمنقول عن الضروري لا يكون ابدا والمنقول عن السكوتي لا حجية فيه لاحتمال عدم الفحص التام البالغ اذ قد يكون لبعض العلماء كلام من باب دليل التنبيه والاشارة او الصريح ولا يلتفت إليه غيره والمنقول عن المحقق العام هو الحجة اذا لم يعارضه ما هو أقوي منه بشرط وثاقة الناقل واذا ادعي الأجماع فالظاهر انه المنقول عن المحقق العام الأ اذا شهدت القراين بنفيه وربما تجد في عباراتهم اجماع الأمامية واجماع الفرقة المحقة وهومن المحصل الخاص فوجه ح كلامهم ببعض الوجوه الصحيحة و لاتكن غافلا و لا تغتر بكل قول و لا بكل دعوي فان المعصوم من عصمه الله تعالي ولا نعتمد علي قول إلا بملاحظة الحديث ولا تبادر بالعمل بالحديث إلا بعد ملاحظة فهم الأصحاب فان له مدخلية تامة في هذا الباب واعلم انك انت المخاطب في كلام الله تعالي وكلام المعصومين ولا تقل ان الخطابات خاصة بالمشافهين في مجلس الخطاب فانك ايضا من المشافهين في مجلس الخطاب فان الله سبحانه ليس له زمان و لا حال و لا استقبال و لا مضي و لا ينتظر شيئا و ليس كمثله شئ واعمل بما اشتهر بين اصحابك واترك الشاذ النادر سواء كانت الشهرة في الفتوي او في العمل او في الحديث أو الجميع للنص القاطع والعبرة بعموم اللفظ إلا اذا عارضها ما هو أقوي منها فان العمل علي الأقوي اذ رب مشهور و لا اصل له واذا تتبعت و لم تجد دليلا من الشرع في حكم من الأحكام فالأصل براءة ذمتك عن ذلك لان الله يقول علي الله قصد السبيل ويقول ان علينا بيانه فاذا ما بين علمنا انه ما يريد منك والا لكان مغريا بالباطل فكل شئ لك مباح و حلال لقوله كل شئ لك مطلق حتي يرد فيه أمر أو نهي فما ورد من ان الأمور ثلاثة امر بين رشده فيتبع

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس