عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 12-09-2021, 07:35 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,064
إفتراضي

(13)في الركوع والسجود
عن مطرف بن عبدالله بن الشخير، أن عائشة نبأته:أن رسول الله (ص) كان يقول في ركوعه وسجوده: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" صحيح مسلم (487) "
الرواية تناقض الروايات ألأخرى التى توجب قول سبحان ربى الأعلى وسبحان ربى العظيم فى الركوع والسجود
(14)الملائكة في يوم الجمعة
عن أبي هريرة قال: قال النبي (ص):"إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد، يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر" صحيح البخاري (887)، صحيح مسلم (850) واللفظ للأول "
الخطأ نزول الملائكة الأرض على أبواب المساجد يوم الجمعة وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قال : "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال : "وكم من ملك فى السماء ".
(15)الاجتماع على تلاوة كتاب الله
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص):"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" جزء من حديث رواه مسلم في صحيحه (2699)
الخطأ نزول الملائكة الأرض فى بيوت الله وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قال : "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال : "وكم من ملك فى السماء ".
(16)حلق الذكر
عن الأغر أبي مسلم أنه قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، أنهما شهدا على النبي (ص) أنه قال:"لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده" صحيح مسلم (2700)
الخطأ نزول الملائكة الأرض فى مجالس الذكر وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قال : "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال : "وكم من ملك فى السماء ".
(17)الدعاء بظهر الغيب
عن أبي الدرداء ، أنه سمع رسول الله (ص) يقول:"من دعا لأخيه بظهر الغيب، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل" صحيح مسلم (2732)
الخطأ وجود ملك واحد موكل بالإنسان أن الموكل بكلام الإنسان اثنان وليس واحد كما قال تعالى"إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
(18)صياح الديكة
عن أبي هريرة ، أن النبي (ص) قال:"إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنه رأى شيطانا" صحيح البخاري (3127)، صحيح مسلم "
(2729)
الخطأ نزول الملائكة الأرض بدليل رؤية ديكة الأرض لهم وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قال : "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال : "وكم من ملك فى السماء ".
(19)ساعة وساعة
عن حنظلة الأسيدي، قال: وكان من كتاب رسول الله (ص) قال:لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟قال: قلت: نافق حنظلة!قال: سبحان الله! ما تقول؟قال: قلت: نكون عند رسول الله (ص)، يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله (ص)، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيرا قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا
فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله (ص)، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله!فقال رسول الله (ص): "وما ذاك؟ " قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرا فقال رسول الله (ص): "والذي نفسي بيده، إن لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة" ثلاث مرات صحيح مسلم (2750)
الخطأ نزول الملائكة الأرض لو داوم المسلمون على حال الطاعة وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قال : "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال : "وكم من ملك فى السماء ".
(20)يوم عرفة
قالت عائشة : إن رسول الله (ص) قال:"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ " صحيح مسلم "
الخطأ مباهاة الله للملائكة بالناس وهذا جنون حيث يصور الله مثل المخلوقات يباهى غيره وهو ما يخالف قوله "ليس كمثله شىء "زد على هذا أن المباهى يهدف لإغاظة من يباهيهم والملائكة هنا ليست أعداء لله أو منافسين له حتى يغيظهم وهو ما لم يحدث ولن يحدث لأنه لعب عيال
(21)تعاقب الملائكة واجتماعهم
عن أبي هريرة قال:"الملائكة يتعاقبون، ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون" صحيح البخاري (3051)، صحيح مسلم (632)، واللفظ للأول "
الخطأ نزول الملائكة الأرض فى الليل والنهار وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قال : "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال : "وكم من ملك فى السماء ".
(22)الوصية بالجار
عن عائشة ، عن النبي (ص) قال:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" صحيح البخاري (5669)، صحيح مسلم (2625)، ولفظهما سواء "
معنى الرواية صحيحة وهو وجوب الإحسان للجار
(23)حضور المريض أو الميت
عن أم سلمة قالت: قال رسول الله (ص):"إذا حضرتم المريض، أو الميت، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون" قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي (ص) فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات قال: "قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة" قالت: فقلت، فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمدا (ص) صحيح مسلم (919) "
الملائكة لا تأمن على شىء وإنما هى تستغفر للمؤمنين منا قال تعالى :
" ويستغفرون للذين آمنوا"
(24)الملائكة تتأذى
عن جابر بن عبدالله، عن النبي (ص) قال:"من أكل من هذه البقلة، الثوم، (وقال مرة: من أكل البصل والثوم والكراث)، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم"
صحيح البخاري (816)، صحيح مسلم (564)، واللفظ للأخير "
الخطأ نزول الملائكة الأرض فى المساجد وهو ما يناقض وجودها فى السماء لأنها تخاف من نزول الأرض فلا تمشى مطمئنة فيها لو نزلت وفى هذا قال : "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال : "وكم من ملك فى السماء ".
(25)السيئة
عن أبي هريرة ، قال رسول الله (ص):"قالت الملائكة: رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة - وهو أبصر به - فقال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جراي" صحيح مسلم (129) وهو عند البخاري بلفظ آخر، أوله: "يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة " صحيحه (7062) "
الخطأ أن عدم عمل السيئة بحسنة واحدة وهو ما يخالف أنه بعشر حسنات كما قال تعالى :
" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
(26)الملائكة تحضر قراءة أسيد
عن أسيد بن حضير قال:بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوط عنده، إذ جالت الفرس، فسكت فسكتت، فقرأ، فجالت الفرس، فسكت وسكتت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها، فأشفق أن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها، فلما أصبح حدث النبي (ص)، فقال:"اقرأ يا ابن حضير، اقرأ يا ابن حضير" قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى، وكان منها قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها
قال: "وتدري ما ذاك"؟قال: لا قال: "تلك الملائكة، دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم" صحيح البخاري (4730)، صحيح مسلم (796) واللفظ للأول "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس