عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 25-01-2022, 08:42 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,517
إفتراضي قراءة فى نشرة إيذاء الأطفال

قراءة فى نشرة إيذاء الأطفال
معد الكتاب أو النشرة عبدالمجيد بن طاش نيازي وهى تدور حول إيذاء الأطفال وكونه أمر خطير على المجتمع وفى مقدمتها قال :
"فموضوعنا يتناول إيذاء الأطفال الذي يعتبر خطرا يهدد المجتمع كونه يولد أطفالا ذو سلوكيات خاطئة، فحالات الإيذاء والإساءة والإهمال حقيقة موجودة في مجتمعنا السعودي من مصادر متعددة وإن كانت ترتبط أكثر بالبيت والمدرسة"
"وحمل نيازى الأب مسئولية لإيذاء الطفل فقال :
الأبوة نعمه من الله، ولكنها ليست بالسهلة فالحياة مليئة بالضغوط، وطلبات الأطفال لا تنتهي، والتغلب عليها قد يكون صعبا الآباء والأمهات بشر، ويمكن أن يخطئوا فقد يفقدون أعصابهم ويصرخون بأطفالهم أو حتى يضربونهم لكن عندما يصبح هذا السلوك أمرا اعتياديا، فإنه لا يعود مجرد أسلوب خاطئ، بل يتحول حينئذ إلى اعتداء على الطفل"
وهذا الكلام منافى للواقع فالأذى يقع على الأطفال من أفراد مختلفين الأب واحد منهم وكذلك الأم وقد تحدث عن مسئولية المجتمع ككل عن إسعاد الأطفال فقال:
"ولذا فيجب علينا كمربين أن نسعى سويا إلى توفير الجو المناسب للأطفال كي يعيشوا بأمان وهذا لن يتحقق إلا بتعاون الأسرة والمدرسة للقضاء على الإيذاء والإهمال للأطفال لذا فأنني أحببت أن أضع بين يديكم أعزائي القراء من معلمين وأولياء أمور هذه النشرة التي أسأل الله العلي العظيم أن ينتفع بها"
وفى أول الفقرات تناول المعاملة ألأسرية السيئة فقال :
1
الطفل وقدراته العقلية وحجم إنجازه، أسلوب المعاملة الوالدية وطريقة التفاهم والاتصال بين أفراد الأسرة، وعدم تقدير الوالدين للنتائج المترتبة على هذا النوع من المعاملة وقد أشارت بعض الدراسات في هذا الصدد:
1- إلى أن الآباء والأمهات الذين يسيئون معاملة أطفالهم يتصفون بواحدة او أكثر من الصفات التالية: الاضطراب النفسي، وعدم النضج، والنرجسية، والأنانية، والاندفاعية، والعدوانية
2 - الأوضاع والمشكلات الأسرية وخاصة في حالة وجود أزمات مزمنة كحالات الطلاق وكثرة التنقل والموت وكثرة الضغوط والزواج الإجباري وغيرها من المشكلات الأسرية
3 - الأوضاع الاجتماعية كالجهل والفقر والبطالة والإدمان وعدم توفر الدعم الاجتماعي وقلة الخبرات والمهارات الاجتماعية، وعدم توفر المساعدات والخدمات والبرامج المجتمعية التي يمكن اللجوء إليها وقت الأزمات"
وفيما سبق أشار الرجل إلى أن أسباب الأذى إما إصابة الأبوين أو احدهما بأمراض نفسية وهو كلام يخلى المسئولية عنهم وقطعا هذا يتنافى مع قوله تعالى :
" كل نفس بما كسبت رهينة"
فكل فرد مسئول عن عمله ولو كان مصابون بتلك العلل الجنونية فمحرم زواجهم لكونهم مجانين
واما الأوضاع الاجتماعية والمالية والمشاكل فليست مبرر لجريمة مهما كانت فقد تعرض المسلمون ألوائل للفقر والخوف ونقص المال والمنافع ولم يرتكبوا جرائم مثله هذا وإنما صبروا على طاعة الله كما قال تعالى :
"ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"
وتحدث عن آُثار الأذى فقال :
"وتتراوح الآثار البدنية والعقلية لهذه المعاملة بين الكدمات البسيطة، والحروق المختلفة، وكسور في العظام والعمود الفقري، وتمزق العضلات، ونزيف في الجمجمة، وتأثر الجهاز العصبي المركزي للطفل، وتأخر او عجز في النمو، ومخاطر الإصابة بالتخلف العقلي، وتلف الدماغ، والعجز عن أداء الوظائف الحركية والعقلية، وفقر الدم، وشلل الدماغ، وفقد السمع أو النظر الى الموت
أما الآثار النفسية والاجتماعية فتتمثل في نقص تقدير الذات، والسلوك القهري، والسلوك المعارض والمضاد للمجتمع، وعدم الاستجابة للمديح والثناء، ونقص الدافعية، والانسحاب الاجتماعي، والمشكلات الدراسية كضعف التحصيل والهروب والتأخير، والاكتئاب والسلوك الغريب، وعدم الترتيب والفوضوية او عدم الاهتمام بالمظهر، وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة، وعدم الثقة بالنفس والآخرين، وعدم القدرة على فهم العلاقات الشخصية، وعدم القدرة على تكوين صداقات ناجحة والمحافظة عليها، والشعور بالذنب، والكذب والسرقة، والشعور بالعزلة، وسوء التوافق الاجتماعي، والصعوبات الجنسية، وعدم القدرة على تكوين اسرة سليمة في المستقبل، وتعاطي المخدرات، والسلوك العدواني العنيف الذي قد يؤدي إلى القتل، والانتحار"
وما تحدث عنه لا يسمى أذى وإنما جرائم تدخل ضمن جرائم قانون الجزاء وهو ما يسمونه الحدود
وتحدث عن وجوب مواجهة المجتمع للظاهرة فقال :
"أن مواجهة هذه الظاهرة والتعامل معها بشكل صحيح تتطلب منا العمل على وضع استراتيجية وآليات واضحة إذا لا يمكن لبعض الحملات الإعلامية والإرشادية والأنشطة الآنية أن تعالج هذه المشكلة، بل اقترح على الجهات ذات الاختصاص العمل على إنشاء مركز متخصص (ذات سلطة"
وعرف الرجل إيذاء الأطفال فقال:
ماذا نعني بإيذاء الأطفال؟
هو أي تصرف يقدم عليه أحد الوالدين أو المسؤول عن رعاية الطفل يترتب عليه تعريض صحة الطفل ونموه الجسدي أو النفسي للخطر وهناك أربع صور من الإيذاء: جسدي ونفسي وجنسي وإهمال وسأذكر بعض صور الإيذاء، لكن المهم الانتباه إلى أن هذه العلامات قد تنتج من أسباب أخرى فالأطفال الواقعون تحت ضغوط بسبب عوامل أخرى، كانفصال الوالدين أو الطلاق قد تظهر عليهم أعراض مشابهه والأطفال الذين يتعرضون لسوء معامله قد تظهر عليهم واحده أو أكثر من هذه العلامات"
وهذا التعريف ليس صحيحا وإنما اتباع للتعاريف الغربية والشرقية لأنه بهذا الشكل يكون قد أدخل ضرب الطفل على بعض المخالفات ضربا مقننا كضربه على التبول أو التبرز كاشفا عورته أمام الناس فى أى مكان بعد ثلاث أو أربع سنوات وكضربه على عدم الاستئذان على الوالدين فى حجرة نومهما بعد تفويت عدد كبير له من المرات
وعرف الأذى الجسمى فقال :
1) ما هو الإيذاء الجسدي؟
هو الاستخدام المتعمد للقوه بشكل يؤدي إلى إلحاق إصابة جسديه بالطفل ومن أمثلة ذلك الضرب والخنق والهز والحرق وفي الحالات الشديدة، يمكن أن ينجم عن الإيذاء الجسدي نوبة صرع أو تخلف عقلي أو شلل دماغي أو حتى الوفاة
العلامات:
-كدمات أو جروح أو حروق أو كسور أو إصابات في الرأس أو البطن لا يفسر سبب وجودها
-غموض وتناقض في تفسير إصابة ظاهره
-ارتداء ملابس بأكمام طويلة مثلا لإخفاء الإصابة
-تجنب ملامسة الآخرين
-الشعور بالخوف عند سماع بكاء الأطفال الآخرين
-الخوف من الوالدين وكره العودة إلى المنزل والهروب
-الطاعة المفرطة والانطواء
-اللعب بطريقه عدوانية، غالبا ما تتسبب في إيذاء الأقران"
ثم عرف الأذى الذى سماه سابقا النفسى مسميا إياه بالعاطفى فقال:
2) ما هو الإيذاء العاطفي؟
2
هو نمط من السلوك يسبب أذى في النمو النفسي للطفل أو في إحساسه بقيمته الذاتية وقد يشمل الرفض والتجاهل والعزل والترهيب والاحتقار والإذلال والشتم وقد يشمل أيضا عقابا قاسيا يتمثل في حبس الطفل في مكان مظلم
وتحدث الرجل عن كيفية مواجهة الناس لتلك الظاهرة فقال :
"إلى جميع الأهالي الأعزاء: ما الذي يمكن عمله؟
إيذاء الأطفال يؤثر على المجتمع بكاملة وهو كالعدوى تنتقل من جيل لآخر، ولكن يمكن وقفها ومكافحتها أطلبوا العون فورا إذا:
_اشتبهت بتعرض طفلك لاعتداء
_أخبرك طفلك بأنه يتعرض للاعتداء بجميع نواحيه
_عرفت شخصا يعتدي على الأطفال"
وقد تحدث مبينا أن الظاهرة ليست حديثة وإنما قديمة وأنها منتشرة بين المتعلمين والجهلة وبين الأغنياء والفقراء فقال :
"كيف نواجه ظاهرة إيذاء الأطفال؟
تعتبر مشكلة إساءة معاملة الأطفال أو إيذاء الأطفال كما يسميها البعض من المشكلات القديمة الحديثة التي عانت ولا تزال تعاني منها الكثير من المجتمعات، وتشير كثير من الدراسات المتخصصة في هذا المجال إلى أن هذه المشكلة ليست قاصرة على فئة معينة من الناس بل هي موجودة - وبنسب مختلفة - بين الأغنياء والفقراء، وبين المتعلمين وغير المتعلمين على حد سواء، كما أنها تظهر بين جميع الأجناس والأعراق والديانات وتعرف المؤسسة الدولية للصحة النفسية National Institute of Mental Health (1977) إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم بأنها الإساءة إليهم بدنيا أو نفسيا أو جنسيا، وحرمانهم من الحب والعطف والحنان،
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس