عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 12-01-2022, 08:21 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,527
إفتراضي

. فقد كان الرسول (ص) كما يروي البخاري إذا رأى المطر قال: ((اللهم صيبا نافعا))، وعندما يتوقف المطر يقول: ((مطرنا بفضل الله ورحمته))، وإذا نزل المطر وخشي منه الضرر دعا وقال: ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر))، وإذا هبت الريح نهانا عن سبها لأنها مأمورة، وكان يدعو بهذا الدعاء: ((اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به))، وجاء في الأثر بسند صحيح عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته)."
وأما الدعاء فهو مطلوب عند الظروف الموجبة له وهو لا يحقق إلا ما قد كتب ف لوح القدر وأما ما لم يكن مقدرا فلا يستجب وعاد للحديث عن الدعاء فقال :
"ومن سنن المطر، الدعاء ، فالدعاء عند نزول المطر من الأدعية المستجابة، فعن سهل بن سعد عن النبي رسول الله (ص) أنه قال: ((ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء وتحت المطر)) رواه الحاكم وحسنه الألباني "
والحديث الخطأ فيه عدم رد الدعوة عند النداء والمطر وهو ما يناقض أن الدعوات استجابتها تكون على حسب كشيئة الله أى ما قدره سابقا كما قا تعالى:
"بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"
ثم حدثنا عن كشف الإنسان ملابسه لتمطر السماء عليها فقال :
ومن السنن المأثورة عند نزول المطر، أن يحسر الإنسان شيئا من ملابسه حتى يصيبه المطر، تأسيا برسول الله (ص) ، فقد جاء في صحيح مسلم عن أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول الله (ص) مطر قال: فحسر رسول الله (ص) ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: ((لأنه حديث عهد بربه)).
فليحرص المسلم على هذه الأذكار والسنن، وكم هو جميل أن يعلمها أهله وأطفاله، ويرغبهم في حفظها والعمل بها ."
والحديث لا يصح لأن معناه أن المطر والله يكونان فى مكان واحد وهو ما ينافى أن الله لا يحل فى المكان كخلقه الذين لا يشبهونه كما قال:
" ليس كمثله شىء"
زد على هذا أن كشف بعض العورة برفع الثوب محرم فى الأماكن العامة وعند وجود ألأغراب فى البيوت
وحدثنا عما سماه المظاهر السيئة عند نزول المطر فقال :
"مظاهر سيئة:
إنه بقدر ما دخلت نفوسنا الفرحة الغامرة بنزول المطر، فإنه يسوءنا ما نراه من بعض المشاهد السيئة التي صاحبت نزول الأمطار .
شاهدنا تجمعات المياه المؤذية في بعض الشوارع والأحياء .. نعم، قد يكون لبعضها ما يبرره، لكن الأمر غير المبرر أن ترى الغش وعدم الأمانة من بعض المقاولين ومنفذي أعمال الطرق ومجاري المياه، وعدم التزامهم بالمواصفات والشروط، فما إن نزل المطر، حتى تجمعت المياه في تلك الطرقات، وجمعت معها الأوحال والأوساخ .
ألا فليعلم منفذو تلك الطرقات بلا أمانة، ومستلموها منهم، أنهم شركاء في الوزر والإثم .. أمام الله أولا ، ثم أمام ولاة الأمر، وعامة المسلمين المتضررين .
وعلى جانب آخر، وفي بعض المباني، كشفت مياه الأمطار عن غش بعض المقاولين وعدم إحكامهم البناء ، فترى السقف يخر من ماء المطر، أو ترى النوافذ يتسرب منه الماء فتفسد أثاث البيوت .
ومن المظاهر السيئة التي تصاحب نزول الأمطار، ما يقوم به بعض المستهترين ممن يسيرون بسرعة جنونية في مياه الأمطار فيؤذيون المارة، ويملأون ثيابهم بالأوساخ .. ألا فليتق الله المسلم، وليعامل الناس بمثل ما يحب أن يعاملوه به، وأن يحذر كل الحذر من أذية المسلمين في طرقهم ، فقد قال النبي (ص)، كما عند الطبراني بسند حسن: (من آذى المسلمين في طرقهم، وجبت عليه لعنتهم) ."
والكلام الذى قاله عن الغش وايذاء الناس كلام صحيح ثم حدثنا عن وصاياه لمن يرتاد المتنزهات فقال:
"وصايا وتنبيهات ، لمرتادي البر والمتنزهات .
عباد الله، حول خروج الناس للبر والمنتزهات ، يحسن التنبيه على عدة أمور:
1- المحافظة على الصلوات المكتوبة، ويشرع التأذين لكل صلاة، والحرص على الأهل والأولاد في أداء الصلاة .
2- أن لا يترتب على تتبع السيول والأمطار والبحث عن مضانها تضييع الساعات الطويلة والأوقات الكثيرة .
3- الحذر من تبرج النساء، أو خروجهن بكامل زينتهن، أو كشف الوجه أمام السيارات المارة والمتنزهين الآخرين.
4- القيام بالاحتساب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتي هي أحسن عند الحاجة إلى ذلك .
5- أن لا يكون هذا الترويح والفرح على حساب الآخرة، وإغضاب الرحمن بالمعصية، فترى بعض الشباب هداهم الله، في عبث بالسيارات، وإيذاء للآخرين، ورفع لأصوات الموسيقى الصاخبة من السيارة، فأين شكر النعمة يا شباب .
6- كم هو جميل أن تشرك أهلك ووالديك في الاستمتاع بمشاهدة هذا الخير، وأن لا تقصر ذلك على الزملاء والأصدقاء .
7- توخي الحذر أثناء قيادة السيارة خاصة عند انعدام الرؤية أحيانا، فكم حصلت بسبب هذا الأمر من حوادث مروعة .
8- الابتعاد عن أماكن اجتماع السيول وعدم الاقتراب منها أو السباحة فيها خاصة من قبل الأطفال.
9- عدم الغفلة عن الأبناء في ذهابهم مع من يشاؤون بحجة الاستمتاع بهذه الأجواء، فقد يستغل ذلك ضعاف النفوس في أمور لا تحمد عواقبها "
وهو كلام ليس مرتبط بنزول المطر إلا القليل منه ولكنه كلام حسن فى مجمله
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس