عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 20-07-2021, 08:39 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,997
إفتراضي

فعن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون" (حسن: صحيح الترغيب:1067)
(10) دعاء الصائم يوم عرفة لا يرد بإذن الله .. كما بشر بذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
فعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد ودعوة الصائم، ودعوة المسافر" (حسن: الصحيحة: 1797)"
تذكر رد دعاء الوالد نوح (ص)لابنه ثم أكمل فقال:
(12،11) صيام يوم عرفة (وغيره من النوافل) من سمات أهل الصيام الأتقياء، الذين وعدوا بدخول جنات النعيم، وبالمغفرة والأجر العظيم:
فقد قال تعالى: " إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما" (الأحزاب:35)
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ... ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان" (متفق عليه)
(13) صيام يوم عرفة جنة، فهل تعي ذلك الأمة؟
فعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله عز وجل:" كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزى به، والصيام جنة، .... الحديث" (متفق عليه)"
الغريب هنا أنه قص الحديث ولم يذكر أن الرواية تقول أن أجر الصوم عشر حسنات ثم قال:
(14) خلوف فم الصائم (يوم عرفة) أطيب من ريح المسك عند الله، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في ما يرويه عن ربه ومولاه:" .... والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، ... " (متفق عليه)
(16،15) للصائم (يوم عرفة) فرحتان، كما قال نبينا العدنان - صلى الله عليه وسلم -: " .... للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقى ربه فرح بصومه" (متفق عليه)"
وبعد الانتهاء من روايات رمضان ذكر لنا روايات فى صوم غير رمضان فقال:
(17) من صام عرفة كان كمن صام عشرة أيام (ثلث الشهر) كما قال عليه الصلاة والسلام:" من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الدهر كله" (صحيح: صحيح الجامع: 6324) لأن الحسنة بعشر أمثالها.
(18) صوم يوم عرفة يشفع لصاحبه يوم الدين، كما قال نبينا الأمين - صلى الله عليه وسلم -
"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان" (صحيح: صحيح الجامع:3882)
(19) صائم يوم عرفة يباعد الله وجهه سبعين خريفا عن النار، كما صح عن النبي المختار - صلى الله عليه وسلم -:
"ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" (متفق عليه)
(20) صائم يوم عرفة تباعد منه جهنم مسيرة مائة عام، كما قال عليه الصلاة والسلام:" من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام" (حسن: صحيح الجامع:6330 - 2137)
(21) صائم يوم عرفة يجعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين الأرض والسماء، كما قال سيد الأنبياء - صلى الله عليه وسلم -:"من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض" (صحيح: الصحيحة:563):
الروايات الثلاث السابقة كل منها يناقض الأخر فى أجر المباعدة فمرة70 سنة ومرة100 سنة وهى هنا مباعدة زمنية والرواية الثالثة أتت بمباعدة مكانية وهى الخندق الذى طوله كالفرق بين السماء والأرض وهو تناقض لا يمكن جبره ولا التوفيق بينه أبدا مهما حاول الموفقين الذى يريدون أن يظهروا الإسلام كأنه ضلال من خلال التوفيق بين الروايات المتناقضة التى لا يمكن جبرها
ثم أكمل الروايات فقال:
(22) من ختم له بصوم يوم عرفة دخل الجنة، كما قال سيد الأمة: " ... ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة ... الحديث" (صحيح الترغيب:976)"
وفى النهاية طلب منا التنافس فى شىء لم يشرعه الله بل حرمه فى الحج لأن الحج المفروض فيه أن يكون أكل وشرب كما قال تعالى :
"ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير"
يقول فى ختام الكتاب :
"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
لقد شوقتم إلى الفضائل فهل اشتقتم؟، وزجرتم عن الرذائل وكنتم في سكر الهوى فهل أفقتم؟، فلو حاسبتم أنفسكم وحققتم، لعلمتم أنكم بغير وثيق توثقتم، فاطلبوا الخلاص من أسر الهوى فقد جد الطالبون.
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
إخواني، توانيم وسير الصالحين حثيث، وصفت أعمالهم وبعض أعمالكم كدر خبيث، وكم نصحناكم ولربما ضاع الحديث، فهل أراكم تتفكرون.
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
أيقظنا الله وإياكم لمصالحنا، وعصمنا من ذنوبنا وقبائحنا، واستعمل في طاعته جميع جوارحنا، ولا جعلنا ممن يرضى بالدون.
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
وأخيرا
إن أردت أن تحظى بمضاعفة هذه الأجور والحسنات فتذكر قول سيد البريات: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) [مسلم]
فطوبى لكل من دل على هذا الخير واتقاه، سواء بكلمة أو موعظة ابتغي بها وجه الله، كذا من علقها على بيت من بيوت الله، ومن طبعها رجاء ثوابها ووزعها على عباد الله، ومن بثها عبر القنوات الفضائية، أو شبكة الإنترنت العالمية، ومن ترجمها إلى اللغات الأجنبية، لتنتفع بها جميع الأمة الإسلامية، ويكفيه وعد سيد البرية: ((نضر الله امرءا سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع)) [صحيح الجامع: 6764]"
وقطعا لا أنصح أحد ان ينشر هذا الكلام حتى ولو كان اتفق عليه الفقهاء لأنه إضلال للناس عن الحق فالقوم تركوا كلام الله إلى كلام وضعه الكفار على لسان النبى(ص) وهو لا يمكن أن يقوله لتعارضه مع نصوص القرآن
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس