عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 21-01-2022, 09:18 AM   #3
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,614
إفتراضي

(استجابت الحكومة العراقية لحملة الغضب المحلي والعالمي حول الاوضاع المأساوية لنزلاء ميتم "فجر" في بغداد الذين تناقلت اجهزة الاعلام صورهم المرعبة وهم ملقون عراة على ارض الميتم الاسمنتية وقد تعرضوا لاعتداءات مختلفة فأعلنت عن تشكيل لجنة رسمية للتحقيق في الفضيحة بينما امر رئيس الوزراء نوري المالكي باعتقال المشرفين على الميتم لكن معظمهم هرب وتوارى عن الانظار .. في وقت ارجع وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي تعري الصبية الى انقطاع التيار الكهربائي وشدة الحر متهما الاعلام بفبركة قصة الميتم.) (أسامة مهدي، إيلاف 21/ 7/2007). ولم يشرح لنا الوزير لماذا هرب المشرفون إذا كان السبب انقطاع الكهرباء."
ما علاقة هذا الكلام بموضوع وعنوان المقال الذى يتحدث عن أمر الإسلام بقتل الأطفال ؟
لا توجد علاقة وإنما قلنا هو حقد قلبى وهو مستمر فى نقل الخب التالى:
والطفل اللقيط في الدول الإسلامية والذي لا يعرف أبوه لا يحق له أن يضاف إلى السجلات الرسمية في الدولة وبالتالي يحرم من التعليم والعلاج والميراث. ولهذا عندما حاولت الحكومة المصرية إدخال تعديلات على قوانين الطفل، منها (للأم الحق في الإبلاغ عن وليدها وقيده بسجلات المواليد واستخراج شهادة ميلاده منسوبا إليها كأم) عارض نواب الإخوان المسلمين هذا القانون لأنه يعارض الشريعة (عبد الستار إبراهيم، الشرق الأوسط 23/ 4/2008). فلا يجوز إضافة اسم أم فاسقة إلى شهادة ميلاد رسمية في دولة مسلمة لأن الحديث يقول (الطفل للفراش وللعاهرة الحجر)، وليذهب الطفل إلى الجحيم."
أين القتل فى الخبر ؟
لا يوجد
ويستمر فى استدلاله على القتل بما ليس قتلا فيقول عن تعليم القرآن والصلاة :
"وفي الإسلام يضرب ملايين الأطفال في الكتاتيب ومدارس تحفيظ القرآن في باكستان والبلاد العربية لتحفيظهم القرآن دون أن يفقهوا معناه ويضربون في سن العاشرة إذا لم يحافظوا على الصلوات كل هذا العنف يخلق منهم رجالا في منتهى القسوة. هل رأيتم كيف يتجمهر الأطفال العرب حول كلب أو قط شاء سوء حظة أن يعثروا عليه في الطريق فينهالوا عليه ضربا بالعصي والحجارة؟ قارنوا هذا مع حنو أطفال الغرب على حيواناتهم. ومن يتفرج على فيديوهات التطبير بالعراق يرى أطفالا تضربهم أمهاتهم بالسيوف على رؤوسهم حتى تسيل دماؤهم تكفيرا عن قتل رجل مات قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام. كيف ينمو مثل هذا الطفل رجلا سويا؟"
ويستدل على تعذيب الأطفال على القتل فيقول:
"الطفل في البلاد العربية والإسلامية يعذب في السجون لإجباره على الاعتراف بجريمة ربما لم يرتكبها. في العراق الذي تحكمه حكومة إسلامية غالبيتها من الشيعة، يعذب الأطفال في السجون (أعربت المنظمات غير الحكومية في العراق عن قلقها حيال وضع الأطفال في السجون المحلية، مشيرة إلى أنهم يتعرضون للإساءة والتعذيب خلال التحقيقات التي تجرى معهم. وقال خالد ربيعة، الناطق باسم جمعية العدالة للسجناء: "يتم التعامل مع الأطفال داخل السجون العراقية كأنهم راشدون. وقد أظهرت التحقيقات التي شرعنا فيها عقب إحضار بعض الأسر لخمسة أولاد إلى جمعيتنا طلبا للمساعدة النفسية بعد إطلاق سراحهم من السجن، بأن الأطفال يتعرضون للإساءة والتعذيب. لقد صدمتنا النتائج التي توصلنا إليها [خلال تحقيقنا) (إيلاف 29/ 10/2007). وفي السودان عذبت شرطة البشير الإسلامية الأطفال الذين اعتقلتهم بعد الغزوة الميمونة من دارفور لمدينة أم درمان، كي تنتزع منهم الاعترافات.
الإسلاميون حماة شرع الله في العراق من أمثال الزرقاوي وجيش المهدي لا يتورعون عن تفجير قنابلهم في صفوف الأطفال المتجمهرين حول صنبور المياه أو حول شخص يوزع عليهم الحلوى. بل لا يتورعون عن تفخيخ طفلتين مصابتين بالقصور العقلي وتفجيرهما وسط سوق الطيور في بغداد."
ويفترى الرجل مستدلا على القتل بما ليس فيه قتل فيتحدث عن أن القرآن لا يحث على حقوق الطفل فيقول :

"وربما يقول بعض القراء إن هذه التصرفات لا يلام عليها الإسلام وإنما يلام الأفراد أو الجماعات الذين قاموا بها ولكن القرآن، دستور دولة المسلمين التي يدعو لها الإخوان، لا يحث المسلمين على احترام الطفل أو الرفق به ولا يوصيهم به مع أنه يوصي الولد بأبويه إذا بلغ أحدهما أو كلاهما عنده الكبر. المرة الوحيدة التي أوصى فيها بالأولاد كانت تخص الميراث (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) ونهى عن قتل الأولاد خوف الفقر فقال (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم) أما بقية الآيات التي تتحدث عن الأطفال تقول (واعلموا إنما أموالكم وأولادكم فتنة وإن الله عنده أجر عظيم) وكذلك (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون) (لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده) ليس هناك من ذكر عن ضرر المولود بوالديه. فالقرآن يصف الطفل بأنه فتنة للوالدين، فمن أين يتعلم المسلم احترام أطفاله؟"
المخبول لو قرأ النصوص القرآنية التى يزعم أنها تحدثت مرة وحيدة أو مرتين عن حقوق الطفل كما يزعم لوجد عشرات الآيات كالرضاعة فى قوله تعالى :
" والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين"
التربية فى قوله تعالى " وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا"
والوصاية على الأطفال اليتامى كما فى قوله تعالى :
"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن أنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا"
ونجد الخبل فى تساؤله الأخير :
"فهل نلوم سمير القنطار على قتل تلك الطفلة اليهودية البريئة أم نلوم المعتقدات التي جعلت القائمين على تعليمه يقصون عليه قصص القرآن وقتل الأطفال وضربهم واسترقاقهم وبيعهم كالمواشي؟"
فالرجل هنا ينفى التهمة عن القتلة ويلصقها بالدين وديننا برىء مما ذهب إليه النجار والرجل حاول أن يظهر أمام القراء بمظهر العادل فكال لليهود التهمة فى ربع المقال وأما الثلاثة أرباع فلنا رغم أن العهد القديم فيه عشرات الصفحات يمكن أن يستدل بها ويكسب نصرا علميا لو أراد ولكن أساس المقال هو الهجوم على الإسلام
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس