عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 25-06-2021, 08:07 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,072
إفتراضي

فإن المقصودية به فيما سواه، إذا كانت باقية، أو خلاف الإتباع في شيء كان ثابتا في الواقع، لزم الكذب، فليس بصادق، ولا حصر في العدد فمن يستعد لتقدم الجذبة، فله (الذكر الأول) ومن يستعد لتقدم السلوك، فله (الذكر الثاني) وكلاهما بالقلب فإذا
جاهد فيه حق الجهاد، وإنتفى المنفي، وثبت المثبت، وظهرت النتيجة، تصح له المراقبة حينئذ"
اخترع القوم هنا ما يسمى بالذكر التخيلى وهو ليس ذكرا لأن اللسان فيه مقيد لا ينطق

ثم طالب المغفلين ببقية المخترعات فيطلب مثلا دوام الوضوء وهى جملة مجنونة معنها أن يجلس الذاكر طوال اليوم فى الماء وطالبهم بصلاة سنة الوضوء والتى أعرفه بها لأول مرة بعد أكثر من خمسين عامة من حياتى فما أعرفه أن الوضوء يكون استعدادا للصلاة وأما أن تكون الصلاة للوضوء فخبل أعرفه لأول مرة والمهم أن يطلب أمورا كلها ليس فيها فرض وكأنها نسى الصلاة المفروضة فى قوله:
"وأما الآداب خارج الذكر: فدوام الوضوء، وصلاة سنة الوضوء والإشراق والإستخارة والضحى والأوابين والتهجد وملازمة الجماعة والرواتب وإحياء ما بين العشائين بالذكر فإن ضم ذلك إلى ما بعد العصر، وإشتغل بالذكر والرابطة، كان أتم وأكمل والعمل في ذلك كله مهم وعليه (أي المريد السالك) بإتباع الكتاب والسنة وإماتة البدعة والمكتسب الغير المجرد، لا ينقص ورده عن خمسة آلاف في اليوم والليلة، وما زاد فهو أتم والمجرد يطلب منه الإكثار على ذلك العدد، وإستغراق أوقاته في الإشتغال بها مهما أمكن والإعتزال عن غير المعتقدين بالطريقة مهما حصل يكون أحسن، إذ مخالطة المنكرين على أهل الباطن، تورث قسوة في القلب على قدرها "
الرجل يطلب لأن يقال الورد5000 مرة فى اليوم والليلة وهو كلام مجانين فلو استغرق الورد دقيقة فهذا معناه أن تكون مدته ثلاثة أيام ونصف لأن فى اليوم1440 دقيقة
ولا أدرى متى يتبع المغفل الكتاب والسنة الذى يتحدث الضال عن اتباعهما إذا كان لا يوجد عنده ثانية واحدة بغير الخبل المطلوب منه
ثم أدخلنا إلى رقعة الاعتراف والتى تذكر بكرسى الاعتراف عند النصارى فى الكنائس فقال :
"الرقعة الأولى
إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
المعروض من العبد المذنب الظالم لنفسه، المتناسى عما يجروء عليه في غده وما اقترفه في أمسه، خالد، إلى سدة مركز دائرة السعود، وسبب ايجاد كل موجود، وصاحب المقام المحمود، وينبوع الكرم والجود، سيد الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، قائد الغر المحجلين، النبي الهاشمي الأبطحي اليثربي العربي القرشي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلوة والتسليمات عدد معلومات الله في كل بكرة وعشى"
والخبل هنا هو أن محمد(ص) هو سبب ايجاد كل موجود وهو ما يخالف أن السبب ابتلاء الناس أيهم أحسن عملا كما قال تعالى :
"وهو الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا"
والخبل الثانى وصف محمد(ص) بسيد الأنبياء والمرسلين(ص) وهو ما يخالف أن المسلمين لا يفرقون بين الرسل(ص) كما قال تعالى على لسانهم" لا نفرق بين أحد من رسله"
ثم أكما ما يقول المعترف فقال:
" ان العبد الفقير المسكين، والمجرم الحقير المستكين، لازال يترقى في العثرات يوما بعد يوم، ويحمل أوزار الرعايا والبرايا قوما بعد قوم، فلا يوفق لترك الكل حتى يطوى البيد إلى هاتيك الحضرة العلية بالراس دون الاقدام، ولا يؤيد لاتباع شريعتكم الغراء، واحياء سنتكم السنية البيضاء بالتمام، ولا يستعد بترك الظلم وبسط بساط العدل ليستريح بسببه الانام،ويرضى عنه الرب المهيمن العلام، ويسر به ذلك الجناب عليه وعلى آله وصحبه الصلوة والسلام
ظلمت سنة من أحيا الظلم إلى
ان اشتكت قدماه الضر من ورم
فواحسرتاه على ما فرطت في جنب الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فالى من أشكو سوء حالي سوى ذلك الجناب، ولدى من أبث ما أنا فيه من الاضطراب، وأنت خليفة الله على عباده، وهادي الأنام إلى سبيل سداده، ومغيث كل متحير وقائده إلى رشاده، وغوث كل مضطر وموصله إلى مراده، فالمرجو إما التخلص من هذه الورطات والتوجه مع الاخلاص إلى أرض الحجاز،
(ومن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز)
، وأما الامداد إلى للعدل والانصاف، وخفض الجناح والانتصاف وترك البدع والاعتساف، وإلا فها أنا منكوس الرأس بين يدي ربي يوم القيامة، ومتيقن للندم حين لا تنفع الندامة، وصلى الله عليكم وعلى أخوانكم النبيين، وعلى آلكم وصحبكم أجمعين، بداء كل كلام وختام "
وهنا يناقض المخبول نفسه فبعد أن جعل بهاء الدين غوث الخليقة فى أول الكتاب جعل محمد(ص) هو الغوث فى قوله بالفقرة السابقة" وأنت خليفة الله على عباده، وهادي الأنام إلى سبيل سداده، ومغيث كل متحير وقائده إلى رشاده، وغوث كل مضطر وموصله إلى مراده"
ونلاحظ الخبل فى التعبير "حتى يطوى البيد إلى هاتيك الحضرة العلية بالرأس دون الأقدام"فكيف يمشى المغفل على رأسه ؟
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس