عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 25-05-2022, 07:31 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,755
إفتراضي

الثالثة : أسامة بن زيد بن أسلم .
قال الإمام أحمد : منكر الحديث ، ضعيف . وقال يحيى بن معين : أسامة بن زيد بن أسلم ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، هؤلاء إخوة ، وليس حديثهم بشيء جميعا .
الرابعة : الانقطاع بين زيد بن أسلم وعمر .
قال البزار (3/169 كشف الأستار ) : لا نعلم رواه أحد بهذا الإسناد إلا الحنيني .ا.هـ.
قال الذهبي في التلخيص عن هذه الرواية : قد سقط منه ، وهو واه منقطع .ا.هـ
وقال الهيثمي في " المجمع " (9/65) : رواه البزار وفيه أسامة بن زيد وهو ضعيف .ا.هـ.
وضعف الشيخ مقبل الوادعي في " تتبع أوهام الحاكم التي سكت عنها الذهبي " (4/151) هذه الرواية "
وهذا الحديث يناقض الحديث قبه فيمن فتح الباب ففى ألأولى دخل عمر عليهما ففتح الباب بنفسه وهو قول الحديث السابق "فدخل عليهما فقال"
وهو ما يناقض أن أخته هى من فتحت له قفى قول الحديث الثانى " لما فتحت له أختي"
كما أن الأول تبين أنه ضرب ختنه وأخته في قوله"فوثب عمر على ختنه فوطئه وطأ شديدا : فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها ، فنفخها نفخة بيده فدمى وجهها "والثانى ليس فيه أى ضرب
ونجد أنه سأل أخته وحدها عن الصبو وهو الكفر في الثانى فقال :
"قلت : يا عدوة نفسها ، أصبوت" "
وفى الأول سأل المرأة وزوجها في قول الحديث الأول:
"فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا قال : فلعلكما قد صبأتما"
ثم الحكاية من طريق أخر فقال :
"طريق أخرى أيضا :
وجاءت أيضا عند الطبراني في " المعجم الكبير " (2/97 رقم 1428) فقال :
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، ثنا أبو الأشعث ، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب " ، وقد ضرب أخته أول الليل ، وهي تقرأ : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " حتى أظن أنه قتلها ، ثم قام من السحر ، فسمع صوتها تقرأ : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " فقال والله ما هذا بشعر ، ولا همهمة فذهب حتى أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد بلالا على الباب فدفع الباب فقال : بلال من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يرد الله بعمر خيرا أدخله في الدين ، فقال لبلال : افتح ، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبعيه فهزه فقال : ما الذي تريد ، وما الذي جئت ، فقال له عمر : أعرض علي الذي تدعو إليه ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله ، فأسلم عمر مكانه ، وقال : اخرج .
وفي سندها يزيد بن ربيعة الرحبي .
قال عنه الذهبي في " الميزان " (4/422) : قال البخاري : أحاديثه مناكير . وقال أبو حاتم وغيره : ضعيف . وقال النسائي : متروك . وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة
قال الهيثمي في " المجمع " (9/62) : وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات .ا.هـ."
في الحديث الثالث خبل ظاهر وهو :
أن بلال كان واقف على الباب وهو ما يعنى أنه خارج البيت في قول الحديث"فذهب حتى أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد بلالا على الباب"
وهو ما يناقض قول نفس الحديث أنه بلال كان داخل البيت لأن عمر دفع الباب ولكن بلال تصدى له ورفض دخوله حتى يستأذن النبى(ص)
فدفع الباب فقال : بلال من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله (ص)
ووجود بلال وحده في الحديث الثالث يناقض الحديث الأول حيث حمزة وجمع من المسلمين في قول الحديث "وعلى الباب حمزة وطلحة في ناس من أصحاب رسول الله (ص)"
ونجد أن زقيل قرر أن الأحاديث الثلاثة كل أسانيدها متكلم فيها ومن ثم حكم بضعفها ونكارتها
وفى حديث رابع قال:
2 – بسبب إسلامه سمي " الفاروق " :
عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ؟ قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت : الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ، فما في الأرض نسمة أحب إلي من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت أختي : هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا ، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت : فضربت الباب ، فاستجمع القوم ، فقال لهم حمزة : ما لكم ؟ قالوا : عمر بن الخطاب ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابي ثم نترني نترة ، فما تمالكت أن وقعت على ركبتي فقال : ما أنت بمنته يا عمر ! فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد فقلت : يا رسول الله ! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا ؟ قال : بلى ! والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم ! قلت : ففيم الإختفاء ؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه في صفين : حمزة في أحدهما وأنا في الآخر ، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد ، فنظرت إلى قريش وإلى حمزة ، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها ، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ( الفاروق ) .
أخرجها ابن الجوزي في " مناقب عمر " ( ص 12) ، وأبو نعيم في " الحلية " (1/40) .
والقصة في سندها إسحاق بن أبي فروة وقد لخص الحافظ ابن حجر في " التقريب " آراء علماء الجرح والتعديل في الرجل فقال : " متروك " .
وذكرها الحافظ ابن حجر في " الإصابة " (4/280) وقال : " وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة " .ا.هـ.
وقال صاحب " كنز العمال " (12/551) : وفيه أبان بن صالح ليس بالقوي ، وعنه إسحاق بن عبدالله الدمشقي متروك .ا.هـ.
قال صاحب اللسان (3/378) : والكديد : التراب الناعم ، فإذا وطئ ثار غباره ؛ أراد أنهم كانوا في جماعة ، وأن الغبار كان يثور من مشيهم "
وزقيل قرر أيضا عدم صحة هذا الحديث ونجده يتناقض مع ما ما سبق كالتالى :
الأول مكان الصحابة ففى الرابع كانوا جلوس داخل الدار في قول الحديث:
" فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار"
وهو ما يناقض أنهم كانوا وقوف على باب الدار ومنهم حمزة وطلخة في قول الحديث الأول" وعلى الباب حمزة وطلحة في ناس من أصحاب رسول الله (ص)"
وهو ما يناقض أن الواقف كان بلال وحده في قول الحديث الثالث:" فوجد بلالا على الباب فدفع الباب فقال : بلال من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله"
الثانى ما فعله النبى(ص) بعمر ففى الحديث الرابع أمسكه من ثيابه وقذفه على الأرض وهو قوله"فأخذ بمجامع ثيابي ثم نترني نترة"
وهو ما يناقض أنه أمسكه من كتفيه وهزه في قول الحديث الثالث:" وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبعيه فهزه"
وهو ما يناقض الحديث الأول أنه أمسكه من ثوبه وسلاحه وهو قوله" " فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف "
وذكر زقيل حكاية خامسة فقال :
3 – قصة سماعه لآيات من سورة الحاقة :
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم ، فوجدته قد سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلت أعجب من تأليف القرآن قال : فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش ، قال : فقرأ : " إنه لقول رسول كريم . وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون " [ الحاقة : 40 – 41 ] قال : قلت : كاهن قال : " ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون . " تنزيل من رب العالمين . ولو تقول علينا بعض الأقاويل . لأخذنا منه باليمين . ثم لقطعنا منه الوتين . فما منكم من أحد عنه حاجزين " [ الحاقة : 42 – 47 ] ، إلى آخر السورة ، قال : فوقع الإسلام في قلبي كل موقع .
أخرجه الإمام أحمد في " المسند " (1/17) بسنده فقال : حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا صفوان ، حدثنا شريح بن عبيد قال : قال عمر بن الخطاب به .
وسنده ضعيف لانقطاعه بين شريح بن عبيد وعمر بن الخطاب رضي الله عنه .
قال الهيثمي في " المجمع " (9/62) : رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن شريح بن عبيد لم يدرك عمر .ا.هـ.
وقال الشيخ أحمد شاكر في " تخريج مسند الإمام أحمد " (1/201 رقم 107) : إسناده ضعيف لانقطاعه ، شريح بن عبيد الحمصي : تابعي متأخر ، لم يدرك عمر .ا.هـ.
وضعف الإسناد بالانقطاع الشيخ شعيب الأرنؤوط في " تخرج مسند الإمام أحمد " (1/262 -263 رقم 107) ."
والحديث مناقض للحكايات الأربع الأولى في كل شىء في المكان والمتواجدين وحتى في الايات والسورة
وانتهى زقيل إلى عدم صحة أى حديث من أحاديث إسلام عمر سندا لوجود المجروحين والمتكلم فيهم في كل حديث منهم
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس