عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 11-01-2022, 07:58 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,509
إفتراضي

المحافظة على أذكار الصباح والمساء ، وقراءة المعوذتين والإخلاص .
فعن عبد الله بن خبيب أن رسول الله (ص)قال:" قل: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء" رواه الترمذي والنسائي وأبو داود وحسنه الألباني .
قراءة سورة البقرة في المنزل .
وعن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " أي السحرة . رواه مسلم .
وعن أبي هريرة عن النبي (ص)قال:"إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" رواه مسلم .
قراءة آية الكرسي قبل النوم ، وخلال اليوم والليلة .
المحافظه على صلاة الفجر جماعة مع المسلمين في المسجد .
فعن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله" .
المحافظة على دعاء الخروج من المنزل: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فإن من قال ذلك قيل له: كفيت ووقيت ، وتنحى عنه الشيطان .

الحرز الرباني ، الذي ورد في حديث أبي هريرة أن النبي (ص)قال: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي" متفق عليه .
التمر ، ففي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن النبي (ص)قال: "من تصبح بسبع تمرات عجوة (يعني عجوة المدينة) لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" وأفتى العلامة ابن باز بأنه يرجى أن ينفع الله بالتمر كله ، وإن كانت العجوة أفضل ."

وكل ما ذكره الرجل من أحاديث لا يصح عن النبى(ص) فقراءة القرآن لا تحفظ القارىء وإنما يحفظه طاعته لأحكام الله فالترديد لا يحمى أحدا من شىء وأما حديث صلاة الصبح مع صحة معناه فغنه لا يفيد شىء فى الوقاية من السحر ومعنى كونه فى ذمة الله أن الله يثيبه على عمله وليس يحميه من الأخطار بدليل أن الجوع والخوف والفقر أصاب النبى(ص) والمؤمنين كما قال تعالى:
"ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"
وأما ثواب ترديد كلمات معين مائة مرة فمخالف للأجر فى القرآن وهو عشر حسنات كما قال تعالى:
" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
وأما حماية التمر من السم والسحر فكلام مخالف للواقع والتجربة خير برهان لمن أراد تصديق الحديث كى يعرف هل الحديث يصح أو لا يصح
الغريب فى الموضوع أن الرجل يذكر العلاج ويصدق الروايات مع أن هناك احاديث تثبت عكس ما ذهب إليه من اساليب الوقاية وهو حديث سحر النبى(ص) فلو كان ينفع تلك الأساليب لنفع الرجل نفسه مع أن حديث سحر النبى (ص)لم يحدث لأن الله حماه أى عصمه من أذى الناس حتى مماته فقال:
" والله يعصمك من الناس"
ولم يكتف الرجل بما ذكره من أساليب فى الوقاية المزعومة من السحر وإنما ذكر التالى:
"عباد الله .. ولعلاج السحر ، وفكه بعد حصوله عدة وسائل ، فمنها : أولا
استخراج السحر إذا عرف مكانه ، وإتلافه مع القراءة عليه .
الرقية الشرعية ، وهي قراءة الآيات والأذكار والأدعية مع النفث على المريض ، ولا تكون الرقية شرعية حتى تجتمع فيها ثلاثة شروط: أولها
1- أن تكون بالقرآن والأحاديث والأدعية الطيبة .
2- أن تكون باللغة العربية .
3- أن يكون قلب الشخص معلقا بالله وأن الشفاء من عنده وبإذنه سبحانه ، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، إنه حكيم عليم.
وليست الرقية حكرا على أحد من الناس ، بل هي متاحة لكل مسلم .. تستطيع أخي أن ترقي نفسك أو أن يرقيك أخوك أو صاحبك أو زوجك .
وإنك لتعجب من بعض الناس الذين يزدحمون على فلان أوفلانة ، وكأن الشفاء لا يحصل إلا بسببه هو .

نعم لا شك أن لصلاح الراقي أثر في الرقية، ولكن أولى الرقى رقية الإنسان نفسه، وكم من إنسان تحقره ويجعل الله الشفاء في رقيته .
التداوي بالعسل والحبة السوداء وزيت الزيتون وماء زمزم ، وغيرها من الأدوية المباركة.
ما أوصى به العلامة ابن باز المسحور: أن يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر فيدقها بحجر ، ويجعلها في إناء ويصب عليها من الماء ، ثم يقرأ فيها: آية الكرسي والمعوذتين والإخلاص والكافرون وآيات السحر .. ثم يشرب بعض هذا الماء ويغتسل بالباقي ، ولا بأس بتكرار ذلك حتى يزول السحر .
ومن العلاج أيضا ، الحجامة ، كما قال المصطفى (ص)في حديث أنس المتفق عليه: (إن أفضل ما تداويتم به الحجامة) .
الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله تعالى بالشفاء ، فهو الذي يكشف الضر ، ويجيب دعوة المضطر "

وهذا الكلام كله تخريف فلو أنه كان ينفع الفرد الرقية وهى نوع من الدعاء أو شرب الماء أو الحجامة لنفع النبى(ص) نفسه كما يزعم الحديث الكاذب الذى تم سحره فيه
السحر ليس سوى نوع من الخداع وهو على نوعين :
الأول سحر كلام التفريق بين المحبين أو المرتبطين وهذا وسيلته الوحيدة الكلام المفرق وهو ما يسميه العامة الظن على الودان "
فالساحر يكثر من الوقيعة بينهم بالكلام حيث ينقل للطرفين كلاما لم يحدث او حتى حدث حتى يكرهان بعضهما
الثانى السحر العملى وهو عبارة عن خطط خداعية للخصول على المال او شهوة أو غيره مثل قيام بعضهم بوضع منيه أو منى غيره فى قطنة واعطائها للمرأة التى لم تنجب حتى تنجب أو مثل وضع إنسان داخل ضريح وقفله عليه ويكلم الناس حتى يصدقوا بأن الجن يكلمه
وفى النهاية قال الرجل أن السحر لا يزول بسحر مثله وإنما باتباع الحق فقال :
وأخيرا .. اعلموا بارك الله فيكم أن الباطل لا يزال بالباطل ، فلا يجوز علاج السحر بسحر مثله ، ولا يصح أن يدفع الشرك بالشرك ، والله المستعان .
نسأل الله تعالى أن يحفظنا وإياكم بحفظه ، وأن يقينا كيد الفجار ، وشر السحرة الأشرار ، إنه على كل شيء قدير .
رضا البطاوى متصل الآن   الرد مع إقتباس