عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 16-08-2022, 08:06 AM   #4
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,883
إفتراضي

3 - ظروف البيئة وإمكانياتها:
قد تدعو الحاجة أحيانا إلى إيداع بعض حالات الإعاقة العقلية معها للإقامة شبه الدائمة نتيجة لعدم وجود معاهد في البيئة المحلية (مثلا قرية صغيرة) وعدم وجود إمكانيات نقل الطفل يوميا إلى معهد للرعاية النهارية وهنا يبدأ التفكير بالبديل المناسب وهو إلحاق الطفل بمعهد داخلي.
4 - المشكلات السلوكية:
تعتبر المشكلات السلوكية عاملا هاما يدفع الآباء إلى التفكير في إلحاق الطفل المعاق بمعهد للإقامة الداخلية.
5 - ظروف الأسرة:
في حالات الأسر التي تعيش درجة عالية من الانضباط بسبب وجود الطفل المعاق فإنها عادة تفكر في إلحاقه بمعهد داخلي كنوع من أنواع إبعاد مصدر الضغط.
لاشك أن إلحاق الطفل بمعهد داخلي وفصله عن الأسرة يمثل مشكلة سواء للطفل أو للوالدين، ويجب على المرشد أن يساعد الأسرة في حل هذه المشكلة والقاعدة الأساسية أن الإلحاق بمعاهد داخلية تبدو الحاجة له عندما تدعو ظروف الطفل إلى خدمات من نوع يصعب توفيره في الأسرة، أو يكون الطفل قد أصبح يمثل خطرا على نفسه أو على أسرته أو على المجتمع، أو تكون معاناة الأسرة نفسها من وجود الطفل قد وصلت لدرجة تهدد وحدة الأسرة وتوافقها، ويجب ألا يكون التفكير في الإلحاق بالمعاهد الداخلية قائما على مجرد مستوى الذكاء أو الفئة التصنيفية التي ألصقت بالطفل.
يقترح باتشاو وبيريل خطوط إرشادية للإيداع في المعاهد:
1) يجب أن ينظر للإيداع في معاهد داخلية على أنه الملجأ الأخير الذي تأخذه بالاعتبار فقط بعد أن يصعب الاستفادة من البيئات الأقل تقييدا.
2) إن قرار الإلحاق أو الإيداع بمعاهد يجب أن يكون قرارا مشتركا يشمل كلا من الوالدين والمتخصصين المشتركين في الاهتمام بالطفل.
3) إذا كان ممكنا على الإطلاق فيجب أن يستمر الوالدان في اندماجهما مع الطفل وزيارته واصطحابه إلى البيت في عطلات نهاية الأسبوع وغيرها من المناسبات والعطلات.
4) إن لحاجة للإيداع في معاهد يجب أن تراجع من جانب كل المهتمين على فترات منتظمة وأن تختار بيئة أقل تقييدا لخدمة الطفل عندما يصبح ذلك ملائما (الشناوي 1997م)."
كل هذا الكلام مخالف لما أمر الله به من تواجد المجانين فى البيئة العادية وتلك المشافى والمعاهد هى بالأساس عملية تجارية محضة لأنه لا يوجد مريض عقلى تم شفائه أى عاد من الجنون إلى العقل
فكما سبق القول بعض شياطين الغرب يخترعون علوما للحصول على المال وليس لعلاج الناس أو خدماتهم
المصيبة الكبرى أن مصاريف تلك المعاهد أو المشافى ضخمة فوق تصور الطبقات الفقيرة والمتوسطة والعجيب أنه لا توجد حالة شفاء واحدة وبالقطع هناك مصائب وفضائح تحدث فى تلك المشافى والمعاهد أهمها عمليات الاغتصاب الشهوانى للمرضى وأحيانا بيع أعضائهم
وحدثنا الباحث عن طرق الإرشاد المزعومة فقال :
طرق الإرشاد:
لا شك أن أسرة الطفل المعاق تكون على صلة بمجموعة كبيرة من الناس أما بحكم العلاقات الشخصية مثلا الأصدقاء والأقارب المباشرين وإما بحكم أنهم متخصصون مهنيون مثل الأطباء والأخصائيين النفسيين والمدرسين وغيرهم. وهؤلاء في الغالب يغمرون الوالدين بمجموعة كبيرة من النصائح غير أن هناك مجموعة من الجوانب يجب على من يساعد الوالدين أن يأخذها في الاعتبار:
1 - لا تحاول أن تدعي فهمك التام للخبرة التي يعيشه الوالدان ويمكنك بالطبع أن تكون حساسا متعاطفا نحو الوالدين ومع ذلك فما لم تكن قد خبرته موقفهما فإن عليك أن تكون أمينا معهم.
2 - يمكنك في حدود إمكانياتك وينبغي عليك كذلك أن تقدم المعلومات المناسبة والهامة وأن تريح وتساند الوالدين الذين لديهما طفل شديد الإعاقة...
الإجراءات الإرشادية:
إن إرشاد الوالدين يمر عبر العديد من الإجراءات أولها تكوين العلاقة الإرشادية والتي تتم بين المرشد والمسترشد في حدود معايير اجتماعية تحدد ما هو دور كل منهما وتهدف إلى تحقيق الأهداف العامة والخاصة للعملية الإرشادية. ويعتمد نجاح هذه العلاقة على العديد من العوامل منها: الثقة، والتقبل، وحسن الإصغاء، والسرية، والخصوصية، والاحترام، والدفء، و الحب، والحنان، والمشاركة الوجدانية.
وبعد ذلك تأتي عملية تحديد الأهداف ويجب أن يحدد المرشد والمسترشد أهداف عملية الإرشاد والبدء بالأهداف العامة ومن ثم الخاصة وبالتدريج. بعدها يتم جمع المعلومات المرتبطة بالمسترشد ومشكلته وبيئته وهذه المعلومات يأخذها المرشد من الاختبارات والمقاييس التقديرية والمقاييس السوسيومترية. بالإضافة إلى ذلك معرفة المسترشد وشخصيته ومشكلته من كل الجوانب ومن أهله أو زملائه أو بيئته وباستخدام كافة وسائل جمع المعلومات الممكنة مع مراعاة تعددها والشروط العامة التي تكفل نجاحها والثقة في المعلومات، ومن ثم يتم اتخاذ أسلوب لحل المشكلات حيث يقوم المرشد بمساعدة المسترشد على حل مشكلته... (د. الفرخ، د. تيم،1999م).
...ويجب أن يكون التدخل الإرشادي في وقت مبكر من الأزمة الوالدية والأسرية الناتجة عن تعريف أحد أطفال الأسرة على أنه معوق وبدء ردود الفعل نحوه، ...
وتشمل هذه الطرق بشكل خاص على المساندة العلاجية.
توصيات إرشادية للوالدين الذين رزقا بطفل لديه إعاقة عقلية:
1 - إن أفضل ما يداوي صدمة الآباء عند علمهما بحالة طفلهما هو اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والاسترجاع والدعاء إلى الله أن يلهمهما الصبر على ما أصابهما وأن يعينهما على أن يرعيا هذا الطفل
2 - إن يعلم الوالدان أن للرسول (ص) أوصى بأن نرعى الضعفاء وأن رعاية الطفل المعوق واجب على الوالدين.
3 - أن يعلم الوالدان أنهما ليسا وحدهما فيم أصابهما وأن هناك عشرات ومئات بل وآلاف من مثل حالة طفلهما.
4 - يحسن أن يعبر الوالدان عن مشاعرهما، وأن يعرف كل منهما شعور الآخر إزاء الموقف الذي يمران به.
5 - التحدث مع الأشخاص المقربين في حياة كل إنسان أشخاص يرتاح إليهم ويشعر بالطمأنينة وهو يتحدث معهم عما يشغله وعما يشعر به.
6 - ابحث عن المعلومات
7 - حافظ على نظرة إيجابية لأن النظرة الإيجابية تعتبر واحدة من الأدوات القيمة في حياة الإنسان ليتعامل مع المشكلات.
8 - ابحث عن البرامج المناسبة لطفلك
9 - تجنب الشفقة حيث أن الإشفاق على النفس ومعايشة الشفقة الصادرة من الآخرين والشفقة على الطفل إنما هي أمور معيقة فالموقف ليس بحاجة إلى الشفقة إنما بحاجة إلى المشاركة الوجدانية.
10 - تذكر أن الطفل هو طفلك هذا الشخص الذي تنشغل به إنما هو طفلك أولا وقبل كل شيء ومع التسليم بأن نمو هذا الطفل قد يختلف عن ذلك الذي يمر به الأطفال الآخرون لكن هذا لا يجعل طفلك أقل قيمة أو أقل إنسانية أو أقل أهمية أو أقل حاجة لحبك ووالديتك .. أحبب طفلك واستمتع بوجوده فالطفل يأتي أولا وبعد ذلك تأتي حالة الإعاقة. (د. الشناوي،1997 م)"
كل هذا الكلام عن طرق الإرشاد كما سبق القول يتحدث عن مجتمعات ليست هى المجتمع المسلم الحقيقى حيث الكل فى خدمة بعضه البعض فمشكلة المؤلفة قلوبهم هى مشكلة كل المجتمع المسلم ومن ثم فالناس يقوم كل منهم بدوره تجاه مساعدة الأسرة بحيث يمكن أن تعيش تلك الأسرة مستقرة وليست فى حالة إزعاج دائم عندما يقوم كل قريب أو جار باجلاس المؤلف قلبه معه ساعة أو أكثر ومن ثم يخفف الحمل عن الوالدين ويقومان بمهمة تربية الأولاد غيره فالمجتمع كله يساعد بعضه البعض
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس