العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب الطامة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إلى المتفكهين بالأعراض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب فن التعامل مع الناس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The Fourth World War. (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب التولي يوم الزحف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب بين العادة والعبادة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحقيق في قصة هاروت وماروت (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الإصابة بالعين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انهيار امني في اقليم كردستان شمال العراق (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب فصل الخطاب فى تحريف كتاب رب الأرباب (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 15-10-2021, 09:10 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,072
إفتراضي نقد كتاب إتباع الصراط في الرد على دعاة الاختلاط

نقد كتاب إتباع الصراط في الرد على دعاة الاختلاط
مؤلف الكتاب عبد الله بن عبد الرحمن السعد وفى مقدمته بين سبب تأليف الكتاب هو ما ينشره البعض مبيحا الاختلاط وأنه قام للدفاع عن ذلك فقال:
"أما بعد: فإن لله عز وجل سننا كونية لا تتغير ولا تتخلف؛ ومنها سنة المدافعة بين الخلق، والصراع بين الحق وأهله، والباطل وأعوانه، فإن سبيل الحق واحدة وللباطل سبل شتىتسامع الناس بالجلبة التي أثارها بعض الرويبضة من الصحفيين حول ما يتعلق بحكم شرعي وهو (الاختلاط بين الرجال والنساء)؛ ذلك أنهم دخلوا البيوت من غير أبوابها، ورموا بسهام الباطل حجابها، فحاموا حول حمى منيعة، وهجروا أوشال الشريعة، وتسوروا محراب العلم من غير آلة، ليكون لهم عند الناس بريق وهالة، فسقطوا عند الله وعند الناس، بما افتروا وتقولوا وقالوا للناس؛ قال سبحانه: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام }
ومع أن منع الاختلاط بين الرجال والنساء، يكفي فيه الوازع الطبعي في الخليقة، لما فطرهم الله عليه من غيرة وحمية، إلا أن نصوص الوحيين قد جاءت بما يؤكد ذلك، صيانة لمحارم المسلمين، وحماية لأعراضهم؛ من أصحاب الشهوات والقلوب المريضة، بما سنأتي على بيانه إن شاء الله، فنعوذ بالله من انتكاس الفطر، وتفسخ العزائم
وقد تبين لكثير من الناس مغالطات هؤلاء الكتبة، وبعدهم عن الحق والإنصاف، ومخالفتهم لكلام الله تعالى وكلام رسوله (ص)، لقد كشف الله عور قولهم وزيف دعواهم، فكذبت أفعالهم أقوالهم، فانظر لهولاء الصخابون في الصحافة؛ كيف كالوا بمكيالين، وما الشمس بخافية على ذي عينين، وقديما قالت العرب: «الشيء من معدنه لا يستغرب»، فكل من ينادي بفصل الدين عن الحياة، أو يرى فلسفة في الحياة غير ما يراه الدين، ويرضى بأن يكون بوقا لأقوام لا خلاق لهم ولا حض في الآخرة؛ فهذه دعواه وقد بلغت الجرأة ببعضهم إلى تحزيب المجتمع الواحد، وتصنيفه حسب أهوائهم وشهواتهم، في دعوى آثمة تفوح منها ريح الجاهلية، والله عز وجل قد أمر بالاجتماع والتآلف في مواطن كثيرة من كتابه العزيز، فالكون كله لله والخلق خلق الله تحت شرع الله، قال سبحانه: {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} ولا ينقضي عجب المسلم وهو يتابع جرأتهم في ذلك، وتقسيمهم المجتمع بكل مقوماته ومؤسساته إلى قسمين وحزبين؛ لسان حالهم "إن لم تكن معي فأنت ضدي"، فلم يكن الأمر سجالا علميا يصوبه الدليل، ويزينه الأدب، ويحتويه الحلم؛ بل شهوات وشبهات؛ ظلمات بعضها فوق بعض، بل لم يتورع بعضهم من استعمال العبارات الساقطة، والألفاظ النابية، حتى لكأنه يلمز هيئة علمية ينتسب لها كبار أهل العلم بما قد صانهم الله عنه،"
وما قاله السعد فى هذا المقدمة يبين أنه لا يفهم طبيعة المشكلة فدعاة الإباحة يتكلمون فى وسائل إعلام حكومية وهو ما لاحظه فى الفقرة التالية:
"وإن الإنسان ليعجب من السماح لمثل هؤلاء بالكتابة في صحف سيارة تتلقفها أيدي الناس، وهم إنما يسعون بخيلهم ورجلهم لهدم المجتمع وتفكيك لحمته وزعزعة قواعده وتفتيت أخلاقه، والشيطان يؤزهم على ذلك أزا؛ مصادمين مشاعر الناس في تحد لرغباتهم وقدح في مسلمات دينهم، فمن لم يزعه خوف أو أدب من الطعن في مؤسسة علمية يسمع صوتها أغلب المسلمين في أرجاء العالم، وينظر لرأيها المجتمع بأسره من حاكم ومحكوم؛ فكيف يرجى خيره أو يؤمن شره؟"
هذه الفقرة يتبين منها أن مصدر المشكلة ليسوا من يكتبون أو يتحدثون وإنما الحكومات والحكام الذين سمحوا لهم بالكلام وهم لا يسمحون بشىء فى وسائل إعلامهم إلا بأوامر منهم فالمشكلة فى الحكام ومخابراتهم وأمن دولتهم فهم يتبعون منهج الهدم والبناء لكى يظل الناس فى صراع لا ينتهى والحكام هم من يشعلونه ويزكونه ويعطون المدافعين والمهاجمين معا الأموال فالهدف هو أن يظل المجتمع منقسم على بعضه مشغولا عن أساس مشاكلهم وهو الحكام
وبين السعد أنه لن يذكر كلام دعاة إباحة الاختلاط لشيوعه فقال :
"ولسنا في حاجة لسوق كلامهم فقد كرعت بهم الصحف، وبالت وثلطت بسمهم الزعاف، كما لسنا بحاجة للتصدي له ورده، فليس فيه مستمسك علمي يعارض بمثله، وإنما هو الخوض في الشريعة وأخلاق المسلمين، وهذا هو المجتمع بحكمه وحاكمه ومحكومه إلا أنا ندعوهم للقراءة في محاسن الإسلام وحكم تشريعاته ومقاصده، وكيف أنه انتظم الدين والدنيا في نظام شرعي كوني واحد، فهو دين الفطرة الذي أكمله الله لنا ورضيه وأتم به علينا نعمته، فيه من القطرة إلى القنطرة، ومن الجرة إلى المجرة، جمع الدين والدنيا، والأولى والآخرة، والحياة والكون، والسماء والأرض، والبشر والملائكة، والجن والإنس ؛ فمن عدل أو بدل فإنما خصمه الله فندعو الجميع بدعوة الله في قوله تعالى: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} فكل نظام شرعي يخل به أشخاص؛ قابله من الفساد الكوني، بقدر ذلك الخلل"
وهذا الكلام لا يصح من أى باحث علمى فلابد أن يذكر ما يزعم القوم من أدلتهم لمناقشتها ولكنه تهرب أو تعمد عدم ذكرها لسبب فى نفسه متحدثا بكلام عام فقال :
نحن أمة طريق دنياها بدينها، وهذه سنة الله للإسلام الذي ارتضاه وأكمله وأتمه لنا، فحري بمن امتطى هواه وتمنى على الله الأماني، أن يفتش في نفسه وينظر أين الإسلام من قلبه وبيته وزوجه وولده وعمله وماله وقلمه، ثم ليحتكم إلى الإسلام إن كان عاقلا"
وبعد ذلك أولاد السعد ما ظن أنه أدلة على عدم الاختلاط وأصدر حكما لم يقله الله سبحانه وتعالى وهو تحريم الاختلاط فقال :
"إن الاختلاط محرم شرعا؛ سواء في التعليم أو العمل، وسائر الاجتماعات الخاصة والعامة، ولا عهد لأهل الإسلام باختلاط نسائهم بالرجال الأجانب؛ والأدلة على ذلك كثيرة؛ منها:
الدليل الأول: قول الله تعالى في سورة النور: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}
فهذه الآية محكمة بينة في بيان مقصد من مقاصد الشارع؛ وهو تزكية المؤمنين والمؤمنات بغض أبصارهم وحفظ فروجهم
فإذا نظرنا إلى الاختلاط المنظم الذي يراد منه التقريب بين الجنسين ساعات طويلة وشهور مديدة، (وليس مجرد اجتماع في مكان عام لا لبث فيه سوى لحظات يقضي فيها كل حاجته ويمضي) هل هو محقق لهذا المقصد ومتفق معه أو مناف له؟
سيكون جواب المنصف: إن هذا مناف له أشد المنافاة، حتى قالت إحدى الغربيات: "إن الاختلاط جريمة في حق الإنسانية"، والحق ما شهدت به الأعداء
وقد خلصت دراسة حديثة من جامعة (هارفرد) بأن المدارس النسائية (مقارنة بالمدارس المختلطة) تحقق أهدافا تربوية ودرجات عليا في العلوم والقراءة والقيم الذاتية، وتغيب المشاكل السلوكية والعلاقات بين الجنسين، والتخلف عن الحضور وغير ذلك
وهذا ما يراد لنا أن نكتشفه ولكن بعد التجربة العملية والتضحية بالكثير، مع الإغماض عن التجارب والدراسات الحديثة؛ فضلا عن اطراح الأحكام الشرعية والآداب المرعية"
الآية التى ذكرها ليست دليل على عدم الاختلاط بل دليل على إباحة تواجد الرجال والنساء فى أماكن واحدة للضرورة فلو كان المجتمع منفصل عن بعضه فكيف سيكون غض البصر وهم لا يرون بعضهم من الأساس ؟
ونقل كلاما عن الكفار فى الموضوع وقطعا لا يصح أن نستشهد بكلام الكفار على صحة الدين فلو أنهم كانوا يؤمنون بما قالوا لكانوا مسلمين ثم قال:
"الدليل الثاني: قول الله تعالى: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن}
إن من كمال الشريعة السمحة عدم التفرقة بين المتماثلات وعدم الجمع بين المتنافيات، وكل مسلم صحيح الديانة، مستقيم العقل، سليم القلب؛ يعرف حكم الاختلاط بمجرد تأمله هذه الآية الكريمة
فهل يظن عاقل أن الشارع الحكيم ينهى المرأة لابسة الخلخال من تحت الثياب أن تضرب برجلها الأرض حتى لا يسمع الرجال حسه، ثم يبيح لها أن تجلس معه وتدرس بجواره مع ما يصاحب ذلك (ولا بد) من سماع صوتها، ورؤية شيء من جسدها، وربما الاحتكاك بها؟ إن الشارع منزه عن ذلك من غير شك والحمد لله"
الآية دليل على وجود الإختلاط فرافعة الرجل ترفعها لكى يعلمها أآ يراها الرجال ولو كان كل نوع فى مجتمع منفصل فكيف سيرون الأرجل المرفوعة لأعلى ؟ ثم قال :

البقية

https://betalla.ahlamontada.com/t85507-topic#88573
رضا البطاوى متصل الآن   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .