العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بيان 3 يوليو (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: قراءة في كتاب العمل الجماعي أساس كل حضارة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب أحكام المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى خطبة حمى الأسهم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب بطاقة المرأة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب التبيين لطرق حديث من حفظ من الحديث أربعين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الدعاء الاقتصادى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب فضل عمارة المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 21-05-2022, 08:01 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,620
إفتراضي نقد كتاب الظلم

نقد كتاب الظلم
المؤلف أزهري أحمد محمود وموضوع الكتاب هو حرمة الظلم وأنه السبيل لخراب البلاد وضرر العباد وقد تحدث عن الخلق الرذيل فقال في مقدمته للكتاب :
"وبعد:
أخي المسلم: إن كل مجتمع أيا كانت شريعته يحب أن يعيش أفراده في أمن وطمأنينة تسودهم المحبة والتعاون، ويسلموا من أسباب الفوضى والعداوات ..
وهذا ما سعى الإسلام إلى تقريره .. فقد شرع الله تعالى للعباد خير دين، فيه كل القواعد التي تنبني عليها السعادة من أوامر ونواهي ..
ومن هذه القواعد التي دعا إليها الإسلام، وحض عليها؛ قاعدة: (العدل) وإذا أخل الخلق بهذه القاعدة حلت محلها قاعدة أخرى اسمها: (الظلم)؛ فما أقبحه من خلق رذيل!!"
وحدثنا عن كون الظلم ظلمات حيث بين تحريم الله للظلم وعقابه عليه يوم القيامة فقال :
"** الظلم ظلمات!! **
أخي المسلم: الظلم! ذلك الاسم الذي جمع الرذائل! ودل على القبائح!
اسم تبغض سماعه الآذان، وتتأفف من النطق به الألسنة!
ولا تجد عاقلا يحب أن يوصف بهذا الخلق القبيح! بل حتى الظالم لا يرضى أن يقال له: يا ظالم!
وتأمل في اسمه ما أقبحه! وما أقبح دلالاته ومعانيه! ولقبحه فإن الله تعالى لما خاطب عباده بتحريمه، أخبرهم أنه حرمه أولا على نفسه تبارك وتعالى ..
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما روى عن الله تبارك وتعالى، أنه قال: (قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا ... ». [رواه مسلم].
أخي المسلم: الظلم طريق مهلك .. ما سلكه أحد فنجا! فإياك أن تكون من سالكيه!
فإن ظلمة الظلم أقبح الظلمات! وهي ظلمة أشد من ظلمة سواد الليل! لأن ظلمته مربوطة بظلمة يوم الهول والنشور! وما أشد ظلمات ذلك اليوم!
وهي ظلمة حذرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تكون من أهلها ..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اتقوا الظلم، فإن الظلم؛ ظلمات يوم القيامة .. » [رواه مسلم]"
وقد فسر أزهر عبارة الظلم ظلمات بأنه ظلم الناس بعضهم في الدنيا بالحديث التالي:
"وفي وصية سلمان الفارسي لجرير بن عبد الله رضي الله عنهما: يا جرير تدري ما ظلمة النار؟! قال: لا. قال سلمان: فإنه ظلم الناس بعضهم بعضا في الأرض!"
وهو تفسير لا علاقة له بحديث الظلم ظلمات التى تتحدث عن كون الظلمات يوم القيامة وليس كما قالوا عن ظلم الناس بعضهم في الدنيا والرواية عن الرسول(ص) باطلة لم يقلها فالنار من اسمها لا يمكن أن تكون مظلمة وإنما هى تنار من اللهب كما قال سبحانه:
" سيصلى نارا ذات لهب"
كما أن الشرر يضىء جنبات النار حيث يرمى به الكفار كما قال سبحانه:
"انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذى ثلاث شعب لا ظليل ولا يغنى من اللهب إنها ترمى بشرر كالقصر كأنه جمالات صفر"
والتفسير الوحيد لكون الظلم ظلمات هو أن الظلم الواحد المسكوت عليه يؤدى إلى ارتكاب ظلم وراء ظلم وراء ظلم ...ومن تتجمع كل الظلمات ممثلة في المجتمع الكافر
وحدثنا أزهرى خطورة الظلم والتعوذ منه فقال :
"وينبيك عن خطورة الظلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بالتعوذ منه!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تعوذوا بالله من الفقر، والقلة، والذلة، وأن تظلم، أو تظلم». [رواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه/ السلسلة الصحيحة: 1445].
أخي المسلم: لا يفوتنك التعوذ من الظلم؛ عسى أن تكون من الناجين من مخازيه في الدنيا والآخرة .."
وحدثنا المؤلف عم كون الظلم يؤدى لهلاك البلاد فقال :
"** الظلم هلاك .. وخراب للديار! **
أخي المسلم: نار الظلم نار لا ترحم! وعقاب الظالم إذا حل عقاب لا يوصف!
الظلم هلاك للأفراد .. وخراب للديار والدول!
وإذا حلت نقمة الله تعالى على الظالم فيا ويله، ما أشدها!!
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «يوم المظلوم على الظالم، أشد من يوم الظالم على المظلوم!».
وقال سفيان بن عيينة : «أول ما كتب في الزبور: ويل للظلمة».
وقال شريح القاضي : «سيعلم الظالمون حق من انتقصوا، إن الظالم ينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر النصر والثواب».
وقال بعض الحكماء: «اذكر عند الظلم عدل الله فيك، وعند القدرة قدرة الله عليك، لا يعجبك رحب الذارعين، سفاكي الدماء، فإن لهم قاتلا لا يموت!»."
والكلام المنقول عن أن المظلوم منصور مثاب يناقض كلام الله فالمظلوم المنصور المثاب هو من سعى لأخذ حقه بأى وسيلة وأما من سكت ورضى فعقابه دخول النار مع الظالم كما قال تعالى :
" ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار"
وحدثنا عن عقاب الله للظلمة فقال :
"فيا من رتعت في مراتع الظلم الوخيمة .. ويا من غرك حلم الله تعالى، وإمهاله للظالمين .. أفق! فعما قليل سينزل عقاب من لا يهمل الظالمين! فتصبح كأمس الدابر!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته» ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102] [رواه البخاري ومسلم].
قال مسعر بن كدام : «أناة الله حيرت قلوب المظلومين، وحلم الله بسط آمال الظالمين!».
فيا غافلا عن عقاب الله تعالى، فإن الله لن يغفل عنك! ظلمت عباده، وظننت أنك تنجو! كلا؛ إن لك يوما ينسيك النعمة!
قال بعض الحكماء: «إنه ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة، أو تعجيل نقمة من إقامة ظالم على ظلمه!»."
وحدثنا عن كون سبب هلاك الكفار هو الظلم وهو تكذيبهم لوحى الله وإصرارهم على اتباع دين الآباء فقال :
"أخي المسلم: إن عقوبات الظالمين ليست قاصرة على الأفراد .. بل إن الظلم إذا عم أرضا؛ كان ذلك إيذانا بهلاكها وخرابها! ونذير شؤم بدمارها! فكم من دول هلكت بسبب الظلم .. وكم من دار أصبحت خرابا بسبب الظلم!
عن سفيان بن عيينة، قال: قال كعب الأحبار: إني أجد في كتاب الله المنزل: أن الظلم يخرب الديار. فقال ابن عباس: أنا أوجدكه في القرآن: قول الله تبارك وتعالى: {فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ... }."
ونقل أزهرى قولة خاطئة عن نصر الله للدولة العادلة وإن كانت كافرة فقال :
"قال شيخ الإسلام ابن تيمية : «إن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ويروى: الله ينصر الدولة العادلة، وإن كانت كافرة! ولا ينصر الدولة الظالمة، وإن كانت مؤمنة!».
فالعدل صلاح للدول .. وعمار للبلاد .. وسعادة للخلق .. وضده الظلم؛ فإنه فساد للدول .. وخراب للبلاد .. وشقاء .. ودمار!"
وهذه المقولة باطلة فدولة الكفار لا يمكن أن تكون عادلة لأن الله عرف الكفار بكونهم الظالمين فقال :
" والكافرون هم الظالمون"
ثم كيف توصف دولة الكفر بالعدل وهم لا يحكمون بحكم الله الذى وحده الحكم العادل كما قال سبحانه:
"وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا"
وحدثنا عن كون العدل هو سبب حماية البلاد فقال :
كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه: أما بعد: فإن مدينتنا قد خربت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمها به.
فوقع في كتابه: «أما بعد: فحصنها بالعدل، ونق طرقها من الظلم، فإنه مرمتها. والسلام!».
أخي المسلم: احذر الظلم؛ فإن عواقبه وخيمة .. وعقابه نازل لا محالة!
وإن شئت فاسأل عن الظالمين، وما نزلت بهم من العقوبات .. وما ذاقوه من المرارات التي أذاقوها الضعفاء!
يا أيها الظالم في فعله
فالظلم مردود على من ظلم
إلى متى أنت وحتى متى
تسلو المصيبات وتنسى النقم"
وحدثنا عن المؤلف دعوة المظلوم فقال :
"** اتق دعوة المظلوم!! **
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .