العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب الأبدال المستعملة في الطب والعلاج (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب أحاديث أحمد بن محمد بن إسماعيل السرجاني (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الى صحافي إسرائيلي موسادي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب الأربعون النبوية في مغفرة الذنوب البشرية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى رسالة مهمات المسائل في المسح على الخفين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب التسامح بين الفروسية الألمانية والفروسية العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: International fire of jealous (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى جزء حديث أبي القاسم الطيب بن يمن بن عبد الله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى دعاء حزب الشكوى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الكاريزما وأهميتها للشخصيات القيادية (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 19-09-2022, 07:51 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 5,030
إفتراضي قراءة في كتاب جزء فيه أحاديث مستخرجة من كتاب الخلافة

قراءة في كتاب جزء فيه أحاديث مستخرجة من كتاب الخلافة
المؤلف وهو المستخرج لبعض الأحاديث من الكتاب المذكور وهو الخلافة هو عبد الله محمد بن عطية الشامي المتوفى في القرن الثالث تقريبا
1- أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ بقية السلف نجم الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر المقدسي ، أحسن الله توفيقه ، بقراءتي عليه وهو يسمع ، لسبع خلون من شعبان من سنة أربع عشرة وستمائة ، قلت له : أخبرك في آخرين الشيخ أبو السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن محمد القزاز ، في أواخر ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، ببغداد ، فأقر به ، وقال : نعم قال : أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي المعروف بابن الطيوري ، قال : أنا أبو الحسن علي بن أحمد الفالي ، قال : أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان القاضي ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جارست النجيرمي ، قالا : نا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة ، نا أبو عبد الله محمد بن عطية ، نا خلف بن هشام البزار ، نا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة العصر ، فذكر ما هو كائن إلى يوم القيامة ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، فقال صلى الله عليه : " ألا إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله عز وجل سيستخلفكم فيها ، فناظر كيف تعملون ، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء " . وكان فيما قال : " لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقوم بحق إذا علمه " . قال : فبكى أبو سعيد ، وقال : والله لقد سمعنا ، فهبنا ، أو رهبنا .
الخطأ اعتبار النساء شىء والدنيا شىء ليست النسوان منها وهو ما يناقض أنهم من متاع الدنيا في قوله تعالى :
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا"
والخطأ الأول هو علم النبى(ص) بما هو كائن ليوم القيامة ويخالف هذا أن الغيب لا يعلمه إلا الله وهو لا يطلع أحد من البشر عليه مصداق لقوله تعالى :
"وما كان الله ليطلعكم على الغيب "
وقوله :
"إنما الغيب لله"
2- حدثنا أحمد بن يحيى بن سهل ، نا هوذة بن خليفة ، نا عوف ، عن ميمون ، نا البراء بن عازب الأنصاري ، قال : " لما كان حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ المعاول ، فاشتكينا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رآها ألقى ثوبه ، وأخذ المعول ، فقال : بسم الله , ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها ، وقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام ، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة , ثم ضرب الثانية فقلع ثلثها الآخر ، وقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس ، والله إني لأبصر قصور المدائن الأبيض , ثم ضرب الثالثة ، فقال : بسم الله فقلع بقية الحجر ، وقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن ، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة " .
الخطأ إعطاء الله نبيه(ص) مفاتيح خزائن الشام وفارس واليمن وهو ما يخالف أن الله لا يعطى أحد مفاتيح خزائن الأرض كما قال تعالى :
"قل لا أملك خزائن الله ولا أعلم الغيب"
والخطأ علم النبى(ص) بالغيب الممثل في الاستيلاء على الشام وفارس واليمن ويخالف هذا أن الغيب لا يعلمه إلا الله وهو لا يطلع أحد من البشر عليه مصداق لقوله تعالى :
"وما كان الله ليطلعكم على الغيب "
وقوله :
"إنما الغيب لله"
3- حدثنا عبد الله بن عمر ، نا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، عن عرباض بن سارية ، قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل : يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟ قال : " أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ، وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة " .
والخطأ علم القائل موعظة مودع بالغيب الممثل في موت النبى(ص) والغيب الممثل في وجود خلفاء راشدين بعده ويخالف هذا أن الغيب لا يعلمه إلا الله وهو لا يطلع أحد من البشر عليه مصداق لقوله تعالى :
"وما كان الله ليطلعكم على الغيب "
وقوله :
"إنما الغيب لله"
والغلط وجود سنة للخلفاء بعده وهو ما يعنى أنهم ليسوا راشدين لأنهم خالفوا سنة الله المنزلة على النبى(ص) والمفروض ان الحكم واحد للكل وهو حكم الله كما قال تعالى :
" إن الحكم إلا لله"
4- أخبرنا أحمد بن يحيى ، نا يحيى بن عبد الحميد ، نا حشرج بن نباتة ، عن سعيد بن جهمان ، عن سفينة ، قال : " بنى النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء ، فوضع حجرا ، ثم قال لأبي بكر : ضع حجرك إلى جنب حجري , وقال لعمر : ضع حجرك إلى جنب حجر أبي بكر , ثم قال لعثمان : ضع حجرك إلى جنب حجر عمر , ثم قال : هؤلاء الخلفاء من بعدي " .
والخطأ علم القائل بالغيب الممثل في وجود ثلاث خلفاء راشدين بعده ويخالف هذا أن الغيب لا يعلمه إلا الله وهو لا يطلع أحد من البشر عليه مصداق لقوله تعالى :
"وما كان الله ليطلعكم على الغيب "
وقوله :
"إنما الغيب لله"
5- حدثنا أحمد بن يحيى بن سهل ، ونا أبو داود ، نا قتيبة ، نا الليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب الزهري ، قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن أبي هريرة ، قال : " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف نقاتل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه ، وحسابه على الله , فقال أبو بكر : لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق " .
والخطأ قتال الناس حتى يسلموا وهو ما يخالف أن لا إكراه فى الإسلام لقوله تعالى:
"لا إكراه فى الدين "
وقتال الناس حتى يسلموا إكراه كما أن الله فرض الجزية على أهل الكتاب الأغنياء بعد الحرب وفى هذا قال تعالى :
"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يأتوا الجزية عن يد وهم صاغرون "
كما أن الله فرض قتال المعتدين فقط الذين يقاتلوننا فى الدين أو يخرجونا من ديارنا أو يظاهروا غيرهم علينا وفى هذا قال تعالى:
"إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ".
6- حدثنا أحمد بن يحيى بن سهل ، نا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مولى لربعي ، عن ربعي ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " .
والخطأ علم القائل بالغيب الممثل في موت أبو بكر وعمر بعده وموت عمر بعد أبى بكر ويخالف هذا أن الغيب لا يعلمه إلا الله وهو لا يطلع أحد من البشر عليه مصداق لقوله تعالى :
"وما كان الله ليطلعكم على الغيب "
وقوله :
"إنما الغيب لله"
7- حدثنا داود بن عمرو ، نا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني " .
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .