العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب أسباب استخدام الطرق التقليدية في التدريس من وجهة نظر المعلمين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الإبداع في العملية التربوية وسائله ونتائجه (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إرشاد أسر الأطفال ذوي الإعاقة العقلية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب العنف ضد المرأة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في بحث الآثار المترتبة على موت المخ ووسائل التشخيص (آخر رد :رضا البطاوى)       :: بيان 3 يوليو (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: قراءة في كتاب العمل الجماعي أساس كل حضارة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب أحكام المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى خطبة حمى الأسهم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب ألذ شيء في الحياة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 28-01-2022, 08:26 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,636
إفتراضي قراءة فى كتاب من آفات اللسان الفحش والتفحش والبذاءة والفجور

قراءة فى كتاب من آفات اللسان الفحش والتفحش والبذاءة والفجور
المؤلف ندا أبو أحمد وهو يدور حول آفات اللسان الفحش والتفحش والبذاءة والفجور وكعادة المؤلفين يلجئون أولا لكتب اللغة عند تعريف الشىء لجأ ندا إلى تعريف الفحش والتفحش من النقل من المعاجم فقال:
"أولا: الفحش والتفحش
قال ابن منظور : "الفحش والفحشاء والفاحشة: القبيح من القول والفعل، وجمعها: الفواحش"؛ (لسان العرب: 6/ 325).
وقال الراغب : "الفحش والفحشاء: ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال"؛ (المفردات: 373)....
- وكل فحشاء ذكرت في القرآن فالمراد بها الزنا، إلا في قوله تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} فإن المراد: البخل في أداء الزكاة"؛ (الكليات: ص 674).
- وقد يأتي الفحش ويقصد به عدوان الجواب؛ كقول النبي (ص) لعائشة: ((لا تكوني فاحشة)).
..والمتفحش: هو الذي يتكلف سب الناس ويتعمده، والذي يأتي بالفاحشة المنهي عنها، والفاحش: السيئ الخلق التفاحش هو تبادل الفحش، أو إظهاره"
والفاحشة تطلق فى كتاب الله على أمرين :
الأول الذنوب وهى المنكرات وهى المظالم كما فى قوله تعالى :
"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى"
ومن ثم هناك العديد من المواضع وليس واحد لم تأت فيه الكلمة بمعنى الزنى وفى هذا قال تعالى:
"إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن"

الثانى الزنى أيا كان نوعه وتحدث عن بواعث الفحش فقال :
- الباعث على الفحش:
يقول الغزالي كما في "الإحياء" (3/ 121):
"إن السب والفحش وبذاءة اللسان مذموم ومنهي عنه، ومصدره الخبث واللؤم، والباعث عليه إما قصد الإيذاء، وإما الاعتياد الحاصل من مخالطة الفساق وأهل الخبث واللؤم؛ لأن من عادتهم السب"؛ اهـ.
- وقد جاء في تفسير قوله تعالى: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات} أن بعض المفسرين قال: "إن الكلمات الخبيثة تصدر من الأشخاص الخبيثين، والكلمات الطيبة تصدر من الأشخاص الطيبين؛ فالطيبون لا يصدر منهم إلا كل طيب، ولا يصدر منهم الشر، والخبيثون يصدر منهم كل شر؛ من غيبة، ونميمة، وفحش، وبذاءة، وشهادة زور ... وغير ذلك من آفات اللسان"
والرجل هنا يتكلم عن الفحش فى الكلام وهو ليس كله محرما لأن الله أباح السوء من القول وهو الفحش فى حالة ظلم الفاحش وهو الساب الشاتم فقال :
" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم "
وأما الباعث على الفحش المحرم فهو إرادة أى مشيئة الإنسان عندما تنحرف عن الحق وأما الباعث على الفحش المباح فهو الظلم أحيانا وممارسة الجماع أحيانا أخرى وأحيانا اظهار الحق فى مسألة ما كما يقول بالحلول والاتحاد فيقال له مثلا لاظهار خطأ القول طالما الأمر هكذا فإنك عندما تجامع زوجتك فإنك تجامع الله
ثم تحدث عن حكم الفحش فقال :
- حكم الفحش:
الفحش محرم، وهو من الكبائر، ويدل عليه قوله تعالى: {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون * ..* قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}
- وقد ذكر ابن حجر الهيتمي في كتابه "الزواجر" (ص 152):
"أن ملازمة الشر والفحش من الكبائر"، مستدلا بقوله (ص): ((إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة: من ودعه الناس اتقاء فحشه)).
واستدل أيضا بما روي في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد: ((إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء، وإن أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا))؛ (ضعيف)."
والحديث لا يصح نسبته للنبى(ص) لمخالفته إباحة الكلام الفاحش وهو السب والشتم على الظالم كما قال تعالى:
" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"
واستدل بالأحاديث الآتية :
"- وقد انتشرت الأقوال والأفعال القبيحة القميئة في المجتمع الإسلامي، وظهرت بكثرة في هذا الزمان، وهذه علامة من علامات الساعة؛ فقد أخرج الإمام أحمد والحاكم عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله (ص): ((لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة)).
- وأخرج الطبراني في "الأوسط" من حديث أنس قال: قال رسول الله (ص): ((إن من أشراط الساعة الفحش، وقطيعة الرحم، وتخوين الأمين، وائتمان الخائن))."
والأحاديث لا تصح لأن الفاحشة تشيع فى عصور كثيرة ومنها عصر قوم لوط(ص) كما قال لهم :
أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون"
وعصرنا ملىء بكل الفواحش حتى أصبحت التشريعات تصدر لاباحتها دون أى خفاء ومع هذا لم تقم الساعة
وتحدث عن كون الفحش مكروه من الله فقال :
- والفحش خلق لا يحبه الله تعالى:
قال تعالى: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما} أي: لا يحب الله الفحش من القول، والإيذاء باللسان، إلا المظلوم؛ فإنه يباح له أن يجهر بالدعاء على ظالمه، وأن يذكره بما فيه من سوء.
- وأخرج النسائي وغيره عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): (( ... وإياكم والفحش؛ فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش ... ))؛ (صححه الألباني في الإرواء: 2133).
- وكما أنه سبحانه لا يحب هذا الخلق الذميم، فإنه لا يحب صاحب هذا الخلق؛ فقد أخرج الإمام أحمد عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، عن النبي (ص) قال: ((إن الله لا يحب كل فاحش متفحش))، وفي رواية: ((إن الله يبغض الفاحش المتفحش))؛ (صحيح الجامع: 1850، 1877).
وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، عن النبي (ص) قال: ((إن الله لا يحب الفاحش المتفحش، ولا الصياح في الأسواق""
وذكر أحاديث عن كون المسلم ليس لعانا ولا طعانا فقال :
- وكان ابن عمر يقول: "إن أبغض الناس إلى الله كل طعان لعان"؛ (الإحياء: 3/ 126).
- وقد جاء الإسلام يحث على حسن الخلق، وينهى عن الفحش والتفحش:
فقد أخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي (ص) قال: ((ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء))؛ (قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح)."
وهذه الأحاديث تخالف كون المسلمين لعانين للكفار كما قال تعالى :
"إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"
وقال :
"لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"
"وعاد الرجل للاستدلال بحديث سبق وأنه قال أنه ضعيف لا يصح فقال:
- وأخرج الإمام أحمد عن جابر بن سمرة رضي الله عنه: أن رسول الله (ص) قال: ((إن الفحش والتفاحش ليسا من الإسلام في شيء، وإن خير الناس إسلاما أحسنهم خلقا))؛ (صحح إسناده الحافظ العراقي في تخريج الإحياء، ولكن ضعفه الألباني في السلسة الضعيفة: 3032).
- وأخرج البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمرو قال: "لم يكن رسول الله (ص) فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: ((إن من خياركم أحسنكم أخلاقا)) ""
ثم ذكر الحديث الآتى:
"- وأخرج الإمام أحمد وأبو داود والحاكم من حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي (ص) قال: ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم))؛ (صحيح الجامع: 1932)، (الصحيحة: 795)."
والحديث متناقض لأنه يفرق بين المؤمن وبين الصائم القائم مع أن المؤمن لابد أن يكون صواما قواما كما أنه لا يوجد درجة فى الجنة للصائم القائم وإنما الجنة درجتين الفارق بينهما عمل واحد هو الجهاد كما قال تعالى:
"الله فضل المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
ثم ذكر الحديث الآتى:
- بل من أراد أن يكون قريبا من النبي (ص)، فليحسن خلقه فقد أخرج الترمذي وغيره - بسند صحيح - من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أن النبي (ص) قال: ((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقا)).
والحديث لا يصح لأن الجنة ليس فيها أحد من سيىء الأخلاق ولذا قال تعالى" لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما"ومن ثم فكل المؤمنون مقربون
والحديثين لا ينفعان فى الاستدلال على الفاحشة وكذلك قول ابن المبارك:

البقية https://betalla.ahlamontada.com/t86580-topic#89665
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .