العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل الأرض تدور أم تسبح أم هي ثابتة؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب إشكالية تطور مفهوم التعاون الدولي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إسلاميون في الوحل الديمقراطي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البت في صيام الست (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الشيخوخة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب اتقوا الملاعن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب كيف تشتري كتابا ؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب 22فضيلة لمن صام عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب إبليس بين الكفر والإيمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب اللمعة في حكم ضرب الزوجة (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-09-2010, 01:51 PM   #1
الفكرون
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2010
المشاركات: 23
إفتراضي الدور الطائفي لصحيفة اليوم السابع

الدور الطائفي لصحيفة اليوم السابع
محمود القاعود


تعتبر جريدة اليوم السابع التى بدأ صدورها فى أكتوبر 2008م من أهم الأذرع الإعلامية لـلملياردير القبطي نجيب ساويرس ، وهي صحيفة أسبوعية تصدر كل ثلاثاء ، بالإضافة للموقع الإليكترونى اليومى الذى يحدث على مدار الساعة ..
اليوم السابع الأسبوعية فى ميزان المهنية لا تساوى شيئاً لكن خطورتها تتلخص فى موقعها الذى تشعر بمجرد مشاهدته أنك فى كنيسة أرثوذكسية .. فتطالع صور أيقونات وصور مزعومة لـ المسيح عليه السلام وأمه الصديقة مريم .. ستشعر أنك فى موقع " زكريا بطرس " أو مدونة " موريس صادق " ..
ولننظر سريعاً إلى تقسيم الموقع وكيفية بث السموم فى كل مكان فيه :
فى الأخبار العاجلة التى تتحرك كل بضعة دقائق ، لابد أن ترى صورة لـ شنودة الثالث ولابد أن يكون اسمه " قداسة البابا شنودة الثالث " ، إذا لم تجد صورة لـ شنودة ، فستجد صورة لـ بيشوى إذا لم تجد صورة لـ بيشوى ، فستجد صورة لـ مرقص ، المهم أن تجد خبراً محشوراً عن الكنيسة بأى شكل من الأشكال للدرجة التى قام فيها الموقع بنشر خبر يوم 24 ديسمبر 2009م ، عن تعرض شنودة لنوبة من العطس ! وبقى أن تكتب اليوم السابع أخبارا عن كيفية دخول " صاحب القداسة " إلى الحمام ، أو خبرا عن إصابة " صاحب القداسة " بـ إمساك أو إسهال ، أو عن حلم رآه " صاحب القداسة " فى المنام .. وأن توفد اليوم السابع مراسلا لينقل الأخبار من داخل حمام " قداسة البابا " ، ومراسلا من حجرة نومه .. وأن تنشر خبراً عند استيقاظ " قداسته " وآخر عند تناوله الغداء " وثالث عن تناول الأدوية الخاصة بمرض " الهيربس " المصاب به " قداسته " ... إلخ .

فدائماً ما تكون الأخبار العاجلة فى اليوم السابع عن " صاحب القداسة " أو عن " أقباط المهجر " وأى شئ يخص الأقباط .. ورغم ذلك فإن اليوم السابع تتجاهل ما لا يروق لممولها الطائفى .. ومثال على ذلك أنه طوال شهر أغسطس وسبتمبر 2009م انتشرت فضائح عديدة مروعة للقُمّص زكريا بطرس ، وانتشرت وثائق من الكنيسة الأرثوذكسية تثبت أنه شاذ جنسياً سلبى ، ووصفه خصومه من رجال الدين الأقباط أنفسهم بأنه حوّل الكنيسة فى برايتون إلى بيت دعارة ، وأن ابنه يتاجر فى المخدرات ، ومخازي أخرى شهيرة ، وأن زكريا بطرس منضم لكنيسة تزوج الشواذ جنسياً فى الولايات المتحدة الأمريكية ،.. جميع تلك الفضائح لم تلفت انتباه اليوم السابع على الإطلاق .. رغم أن عشرات الصحف والمواقع الإليكترونية تحدثت عنها .. ألا يثير هذا التساؤل عن طبيعية اليوم السابع ؟؟

كُتاب اليوم السابع :
اليوم السابع فى خانة " كتاب وآراء " ستطالع وجوها عليها غبرة ، كأن عيونهم تستعطف قلب الملياردير الطائفى .. وكأن ألسنتهم تخاطبه : يا نجيب بيه إحنا بنشتم الوهابيين وبنقول أنكم مضطهدين .. نظرة أو فضائية أو جائزة ؟!
ستجد عتاة المتطرفين من نصارى المهجر بمقالاتهم البذيئة التى تحتوى تجريحا واضحاً وصريحاً ضد الإسلام ، بالإضافة لأكاذيبهم المفضوحة عن إبادة الأقباط .. بل وستجد مقالا أسبوعياً لواحد منهم ، يدخل إلى غرف المحادثة الأرثوذكسية فى " البال توك " ، يسب الله ورسوله بسباب لا يتخيله إنسان . وتنشر له اليوم السابع مقالاته بحجة الليبرالية !
أيضاً ستجد مقالات للمدعو " محمد بركة " يدعو فيها علنا إلى حذف آيات قرآنية كريمة تكفر من يعبدون المسيح من دون الله ، والادعاء أنها تخص عصر الرسول ولا تخص عصرنا الحاضر !!

الثقافة فى اليوم السابع :
فى خانة " ثقافة " ستجد عروضاً لكتب إباحية وأخرى تسخر من الإسلام ، بالإضافة لكتب أى شاب نصرانى تجعله اليوم السابع بقدرة ساويرس إلى تشيكوف أو طاغور وكله إبداع وثقافة عند اليوم السابع !

اليوم السابع والوهابية :
ستلاحظ هجوم الموقع الدائم ضد ما يقولون عنهم " شيوخ الوهابية " ودعواتهم المستترة لملاحقة الشباب الملتزم وغلق الفضائيات الإسلامية ، فى ظل خرس تام عن قساوسة وقمامصة السحر والدجل والتطرف والأعمال السفلية .. فى ظل شلل رباعى لا يقترب من فضائيات التنصير التى ملأت " النايل سات " وتبث الفتنة وتنشر التطرف الأرثوذكسى فى أرجاء المجتمع .. فى ظل صمت على خنزير نجس شاذ جنسيا – أعنى زكريا بطرس – لا تجرؤ اليوم السابع على انتقاده أو نشر خبر واحد عن شتائمه النابية بحق الله ورسوله أو عن شذوذه الجنسى أو عن سر تمسك الكنيسة الأرثوذكسية به والتصريح بعدم شلحه إلا إذا تم حذف آيات قرآنية كريمة ..

اليوم السابع وصحافة الأقباط :
أما خانة "الصحافة العالمية " فلن تجد فيها سوى تقارير كاذبة تتحدث عن " اضطهاد الأقباط " و " خطف بنات الأقباط " و " منع الأقباط من ممارسة شعائرهم " .. إلخ .

اليوم السابع والخرافات الكنسية :
قام اليوم السابع طوال شهر كامل بترويج أكذوبة ظهور ما يسمونها " العدرا " ، ونشر مقالات لـ " الليبراليون الأرثوذكس " يتضامنون فيها مع " الليزر " الذى يعتقدون بغبائهم وضحكهم على أنفسهم أنه " العدرا " وشى الله يا عدرا يا أم النور !
كان المفروض ألا يشير موقع محترم إلى أكذوبة كهذه على الإطلاق .. ولا حتى بحجة نقل خبر .. فهذه هرطقة أرثوذكسية لا يلتفت إليها إلا من كان فى قلبه مرض .. ولنفرض أن " العدرا " – الاسم الحركى لليزر – ظهرت ، فماذا نفعل ؟؟ هل نذهب لـ " شوية العيال " المساطيل الذين يسلطون الليزر فوق قباب الكنيسة لنقول لهم : بلاش لعب عيال ؟! أم نذهب للأطفال الذين يُطيرون " الحمام " من البيوت المجاورة للكنيسة ونقول لهم عيب يا أولاد ؟؟

أى هراء هذا واستخفاف بالعقول يمارسه اليوم السابع ؟؟
تذكرنى أكذوبة ظهور " العدرا " التى تبناها اليوم السابع بـ حمامة شنودة الثالث التى ظهرت فى 28 أكتوبر 2009م ، فقد هلل " الأقباط " لتلك المسرحية الهزلية ، وكالعادة نشر اليوم السابع الخبر ، وكالعادة يفضحهم الله ، ويتم تصوير المشهد من زاوية عكسية ليتضح أن شخصاً يقف خلف شنودة هو الذى رمى الحمامة فوق المكتب ، لتنطلق زغاريد المغيبين عن الوعى وأنصار الغيبوبة وليعد ذلك دليلا على تأييد الروح القدس لـ شنودة فى موقفه المتعنت من مسألة انتخاب البطريرك ، وإصراره على عمل القرعة الهيكلية التى تصلح لشخص يجلس على القهوة ويلعب " الطاولة " لا لرئيس طائفة دينية ..
شاهد فيديو يفضح حمامة البابا شنودة :
http://www.youtube.com/watch?v=wQCR_Xwv9PQ

اليوم السابع والمنتقبات :
قاد اليوم السابع – ولا زال - حملة نازية فاشية ضد الطالبات المنتقبات منذ أكتوبر 2009م عندما أمر وزير التعليم بطردهن من المدن الجامعية ، فدعت فرقة حسب الله السادس عشر التى تقوم على أمر الموقع إلى تجريم النقاب ، حتى أصدر صاحب النيافة وزير التعليم قرارا بمنع الطالبات المنتقبات من دخول الامتحانات ، وليرقص اليوم السابع على وقع الانتصار العظيم ! وعندما قررت بعض الطالبات ارتداء " الكمامة " للهروب من ظلم الوزير ، قامت اليوم السابع فى الحال بعمل تقرير كيدى – على غرار الشكاوى الكيدية – بعنوان " بالصور .. الكمامة بدل النقاب فى دار العلوم " ، وبسبب هذا التقرير تم منع أى طالبة من ارتداء الكمامة ، بل وتم ضرب بعضهن وإهانتهن بألفاظ بذيئة وطردهن من الامتحانات ..
ولما تم منع النقاب فى جامعات القاهرة أصر اليوم السابع ومن يقومون عليه ، على ملاحقة المنتقبات فى الجامعات الأخرى .. فتم نشر تقرير كيدى يوم الاثنين 11 يناير 2010م بعنوان " طالبات جامعة الزقازيق يؤدين الامتحان بالنقاب " .. وعنوان التقرير الكيدى تحريض واضح وصريح ليقوم رئيس جامعة الزقازيق بالهرولة إلى حيث المنتقبات الممتحنات ، ليقوم بطردهن ، حتى لا يُتهم بالتقصير ! فهل رأيتم عداءًا للإسلام ومظاهره أكثر مما يقوم به اليوم السابع ؟؟
وسبب حملة اليوم السابع على الطالبات المنتقبات هو إرضاء ساويرس الذى يحب الفرفشة ولا يحب أن تعود مصر للظلام ونرى " الشادور " الأفغانى و الإيرانى ينتشر فى المجتمع ، والله يرحم أيام زمان .. أيام المينى جيب و الميكرو جيب و رفاعة الطهطاوى و زكى جمعة !
__________________
الفكـــرون
الفكرون غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .