العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة القصـة والقصيـدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى خطبة الخشوع وخدمة موجود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الأخبار المأثورة في الإطلاء بالنورة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أمارات النبوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى خطبة أدب الجوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قصف ايراني تركي على المدن الكردية في شمال العراق (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب البيوتكنولوجيا والإسلام (التحكم الجيني أنموذجا) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى خطبة التحذير من مخالطة الكفار ومعاشرتهم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب علاج النصوص المخالفة للعقل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لا حرب عالمية ثالثة رغم إشعال فتيلها من طرف الرئيس الأكراني (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: قراءة فى كتاب أربعون حديثا لابن بابويه (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 28-10-2012, 09:55 AM   #1
هشام مصطفى
شاعر الروائع
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
المشاركات: 96
إفتراضي أعيديني

أعيديني
أعيديني إلى نَفْسي
أعيدي شاعِرا تاهتْ
حروفُ الشِّعْرِ مِنْهُ كأنَّه يَوْمٌ
بلا أمسِ
فَثَمَّةَ ما
يُعيدُ مَلامِحَ الْوجْهِ الْمُشظّى
حينما تأتي
تُعانِقَني التي صاغَتْ
قَصيدَ الْحُبِّ في حِسّي
وأسْكَنَتِ الْمُنى حَرْفا إلى حَرْفِ
لِتَرْسِمَ صُورةً حُبْلى
بِفُرْشاةٍ
تَشُّقُ بَكارةَ الْمعنى
وتَفْتحُ بابَها الْمَسْحورَ تَعْصِفُ بي
كأسْئلةِ الْوجود إذا
تلاعَبَ ريحُها بِنوافِذِ الْأفْكارِ في هَمْسي
أعيديني
إلى الطِّفلْ الّذي سَرَقَتْ
خُطى التَّغْريبِ لُعْبَتَهُ
وأهْدَتْ مِنْ براءتِهِ
غِوايَةَ حِلْمهِ المَجنونِ للْدَنسِ
أعيدي بَسْمَةَ الأيامِ حيْثُ غَزَتْ
سَحابَةُ غُرْبَتي شَمْسي
وقَدَّتْ حِينَ غَفْلَتهِ
قَميصَ الطُّهْرِ كيْ تسْقي
جَفافَ دُروبِها أُنْسي
وساقتْ منْ
مساءِ الشّوقِ ساقِيَةً
تَصُبُّ أنينها وَجْدا على وَجْدي
لِتَكْتُبَ فَوْقَ دَفْتره
سطورَ التِّيهِ والدّرسِ
أعيديني
ولُمّي مِنْ شِتاتِ الْحَرْفِ أغْنيةً
تَردُّ الْغائبَ الْمَوءودَ
مِنْ جُبِّ الْمَدائنِ والشّوارعِ لِلأنا الْمَنْسيْ
وكوني للْغَريبِ هُدى
إذا ضلّتْ قصائدُهُ
توضّأ مِنْ سنا عَيْنيْكِ ثُمَّ أتى
تَبَتَّلَ بالليالي الْعشْر والْكُرْسيْ
وكوني في نِهاياتي بِدايَتَها
وضُمّي أسْطري مِنْ فيكِ تَلْثُمُها
لِيُسْكِرَها
لهيبُ شِفاكِ والْكأسِ
تعالي واسْكُني حُضْني
فأنّى للْرُجوعِ إذا
تَباعَدَ شَوْقُكِ المَجنونُ عَنْ مَسّي
شعر / هشام مصطفى
هشام مصطفى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .