العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الأرض المجوفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مظهر المؤمن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الإجابة الصادرة في صحة الصلاة في الطائرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب القرين الشيطانى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الإنسان والمحبة الاجتماعية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ولي العهد السعودي يتزندق وفي الجهل يتخندق (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب التداوي في رمضان بين الفقه والطب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأربعين الفاطمية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أصناف الجن وحضورهم وطرق تعذيبهم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الترغيب في القرض وما جاء في فضله (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-03-2014, 09:58 PM   #1
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي حول فشل مؤتمر جنيف 2

كان مؤتمر جنيف 2 خطوة نحو الحل السياسي الذي قد ينهي الصراع الدائر ويضع حدا لاستمرار الموت والدمار. ولكن تلك الجولة الثانية من مؤتمر السلام السوري انتهت إلى طريق مسدود في منتصف فبراير ، مع اعتذار المبعوث الخاص للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي للشعب السوري على عدم حصول تقدم ملموس .
لقد أدى الاختلاف الحاد في الأهداف لتفاعل ضئيل جدا بين الطرفين في جنيف. ركزت المعارضة على مناقشة مسألة الحكومة الانتقالية ، في حين كان مندوبو الحكومة السورية يركزون على وقف العنف من قبل القوات المناهضة للأسد ، وليس على هجماته المتواصلة.
بالنسبة للولايات المتحدة المسؤول عن هذا الفشل كان النظام السوري . فقد قال وزير الخارجية جون كيري : " لا أحد منا مندهش من إن المحادثات كانت صعبة، و أننا في لحظة صعبة، ولكن علينا أن نتفق جميعا على أن عرقلة نظام الأسد قد جعل إحراز تقدم ما أكثر صعوبة ."
الرئيس الأسد لم يعترف صراحة ولا تقبل الجوهر الأساسي الذي أقر في جنيف 1 ألا وهو مفهوم إنشاء "هيئة الحكم الانتقالي" لمرحلة سوريا ما بعد الأسد. منذ بداية المظاهرات السلمية في أوائل عام 2011، و قبل فترة طويلة من ظهور الجماعات المسلحة الإسلامية المتطرفة، وصف الأسد الصراع باعتباره حركة تمرد مسلحة إسلامية جذرية تسعى لتدمير دولته الحديثة، الجامعة والعلمانية المزعومة. ويعتقد الأسد ، أن النجاحات التكتيكية العسكرية الأخيرة التي حققتها قواته ، بفضل تكثيف الدعم العسكري من روسيا ، والدعم الأهم من إيران ووكلائها ، من متطوعي حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية قد حسنت موقفه التفاوضي وربما تكون قد أقنعته بأنه يمكن أن يربح، حتى لو انه لم يحقق نصرا عسكريا حاسما. وصلت غطرسة الأسد إلى الاستفزاز عندما أعلن في مقابلة مع وكالة فرانس برس عشية جنيف الثاني " يمكننا القول أن فرص ترشيحي ( لولاية ثالثة ) كبيرة. "
عندما يدعي النظام أن المفاوضات هي الحل ، كيف يمكن أن يتوقع فرض شروطه و يتصرف كما لو أن الجانب الآخر جاء إلى مونترو ببساطة للاعتراف بشرعيته ؟ كيف يمكن أن يقبل الشعب السوري بعد 3 سنوات من القتال، وأكثر من 130000 ضحية وبعد تدمير بلده الأسد رئيسا ؟
عندما اجتمعت 30 دولة ( بما فيها الولايات المتحدة ) في مونترو ، كان الجميع على قناعة بأن مستقبل سوريا يجب أن يتقرر من خلال المفاوضات و أن ليس هناك حل عسكري لهذا الصراع. لكن المفاوضات لا تعني الاستسلام لشروط النظام. غالبية هذه الدول المشتركة لديها رغبة واحدة، هي وضع حد لمعاناة الشعب السوري.
للأسف هذا لم يحدث واستمر القتال في سوريا.
اليوم عاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يحث على استئناف المفاوضات حول السلام السوري. ودعا إلى البدء عاجلا في الجولة الثالثة من المحادثات، قائلا انه يأمل أن يتحقق تقدم أكبر من المرحلتين السابقتين.
هل تعتقدون أن هذا يمكن أن يحدث؟ ما الذي ينبغي مناقشته في هذه المفاوضات برأيكم؟ هل تعتقدون أن النظام يمكنه فرض جدول أعمالها؟
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .