العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب الشعار المفقود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أشاهد فلان؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من محكمة الدفاع : لم يصدر مرسوم جمهوري بأعدام صدام حسين (آخر رد :اقبـال)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب آداب عمار المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب الخروج إلى السوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخي السجين تستطيع أن تكون متميزا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب النوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فحتى لا نفقدها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: احتجاجات وغضب الاحزاب الخاسرة في الانتخابات التزويرية (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 28-05-2021, 09:04 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,994
إفتراضي نقد كتاب الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين

نقد كتاب الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين
الكتاب المفرغ هو محاضرة ألقاها عثمان بن محمد الخميس والكتاب هو فى إطار حرب معلنة وغير معلنة بين السنة والشيعة ارتكب فيها الفريقان الكثير من الآثام فكل منهم أدخل فى الإسلام ما ليس منه فالإسلام هى وحى الله وليس أشخاص كالصديق والفاروق وعلى وعثمان والحسن والحسين ومعاوية وفاطمة وعائشة ومن ثم نجد أن معظم الكتب الدفاعية والهجومية تدور ليس حول وحى الله وإنما تدور دفاعا أو هجوما على أشخاص
كلامى هذا هو لإظهار الحقيقة فكل زوجات النبى(ص) طاهرات مطهرات رضى الله عنهن والذين آمنوا مع النبى(ص) جميعا رضى الله عنهم جميعا بلا استثناء لأحد ومن ثم يجب أن يفهم النقد التالى فى هذا الإطار
السؤال الذى يطرح نفسه:
من هؤلاء أصحاب الأسماء حتى يكونوا هم الإسلام ولا يوجد اسم منهم فى كتاب الله يدل على أنه كان موجودا فى عهد النبى(ص)؟
وحتى لو كانوا موجودين فقد ماتوا منذ ألاف السنوات فما ذنب من بعدهم حتى يتقاتلوا على ما حدث وهو لم يحدث ؟لأنهم لا ذنب لهم
نقول افتراضا خلاف وانتهى بموت أصحابه لماذا يجدد الناس هذا الخلاف وهم أبرياء منه كما قال سبحانه:
" ولا تزر وازرة وزر أخرى"
قامت المعارك الكلامية والقتال على أسماء وحكايات لا يمكن أن يكون لها وجود كالمذكور فى كتب التاريخ المعروفة لو درسنا كتاب الله لوجدناه ينفى كل هذا التاريخ الخلافى وما ترتب عليه من دول بنى أمية وبنو العباس وبنو فاطمة
كتاب الله نفى أن يحدث الخلاف وهو إضاعة الدين وإتباع الشهوات إلا فى عهد الخلف وهم الأجيال التالية لجيل المؤمنين بالنبى(ص) والذى يطلق عليه الصحابة خطأ فى كتب التاريخ وإنما هم المؤمنون مع محمد(ص) كما قال تعالى " محمد رسول والله والذين معه" وفى هذا قال تعالى:
"أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا"فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات"
إذا الخلاف وهو تحول المسلمين من الإسلام للكفر يحدث فى عهد الجيل الثانى على أعظم تقدير ولكن الخلاف فى كتب التاريخ حدث ومعظم الذين مع النبى(ص) أحياء من بداية العقد الثالث ومن ثم فلا وجود لهذا التاريخ لا وجود لمقتل الخلفاء ولا حروبهم الداخلية ولا وجود لمقتل الحسن والحسين وغير ذلك مما يسمونه مظالم أهل البيت
كل ذلك طبقا لكتاب الله كذب فى كذب
الغريب أن الكل يقرئون أن الله قال فى الذين أمنوا مع النبى(ص)" رضى الله عنهم ورضوا عنه" فهل يرضى الله عن القتلة وناهبى المال ومنتهكى الأعراض وحرمات البيوت ومشوهى الجثث ومعذبى الناس ؟
قطعا لا يمكن أن يقوموا بأى شىء مما فى التاريخ الكاذب من تلك الحروب نعم يحدث بينهم خلاف بسيط ولكنه لن يتطور أبدا لقتال
استهل الخميس محاضرته بالحديث عن عائشة زوجة النبى(ص) معددا مميزاتها فقال:
"إخواني وأخواتي حديثنا معكم في هذه الليلة إخواني وأخواتي عن
الصديقة بنت الصديق، عن حبيبة رسول رب العالمين
عن إلفه القريب، الطيبة، المبرأة من فوق سبع سماوات، اختارها الله تبارك وتعالى لنبيه محمد (ص) كما قال جل وعلا: " والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات "لم يتزوج رسول الله (ص) بكرا غيرها، هي بكره الوحيدة ولم ينزل عليه الوحي في لحاف امرأة سواها، أحب أزواج رسول الله (ص) إلى قلبه، بل أحب الناس إليه كما في حديث عمرو بن العاص لا يعلم في الدنيا كلها أبدا أعلم من أم المؤمنين عائشة وأرضاها، أعلم امرأة على وجه الأرض بشريعة الله تبارك وتعالى هذه المرأة حبها إيمان بغضها ضلال سبها فجور قذفها كفر بالله تبارك وتعالى من رضيها أما له فهو مؤمن، ومن لم يرضها أما فهو كافر قال الله تبارك وتعالى عن نبيه محمد (ص) "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " فهي أم المؤمنين، ومن لم يرضها أما له فليس من المؤمنين "

المعلومات الواردة هنا هى معلومات تاريخية الله أعلم بصحتها من بطلانها فحكاية كونها البكر الوحيدة ونزول الوحى فى لحافها كلها أمور لا ذكر لها فى كتاب الله بل إن قوله تعالى ""عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا"
يكذب حكاية كونها البكر الوحيدة وهناك آية تقول أن معظم زوجاته كن من ناحية القرابة العم والخال والعمات والخالات وهى :
"يا أيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك اللاتى أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك"
ومع هذا فالروايات التاريخية تقول أن زوجاته كلهن لم يكن أقارب له عدا ابنة عمته وهى روايات تكذب كتاب الله الذى يقول أن أقل عدد تزوجه منهن هو أربعة ابنة عم وابنة خال وبنت عمة وبنت خالة
إذا نحن أمام تاريخ كاذب
بعد ذلك حدثنا الخميس عن نسبها فقال:
هي عائشة بنت أبي بكر الصديق التيمية القرشية، كنيتها أم عبد الله، لم يكن لها أولاد ولكن كنيت بابن أختها عبد الله بن الزبير؛ فكان يقال لها أم عبد الله، وذلك أنها كانت تحبه كثيرا وعنها أمها أم رومان بنت عامر الكنانية ولدت عائشة بعد البعثة بخمس سنين وأبو بكر كان أول من أسلم من الرجال، فلم تعرف الشرك ولم تعرف الأصنام وإنما ولدت على الفطرة وعاشت موحدة وقبل مهاجر النبي (ص) خطبها من أبي بكر وهي بنت ست فقال أبو بكر للنبي (ص) لما طلب يد ابنته؛ قال: أو تحل لك يا رسول الله؟؟!!قال: نعم فقال أبو بكر للنبي (ص): أو لست أخي؟؟قال: بلى في الإسلام، وهي حلال لي فتزوجها (ص) "
لا أدرى كيف يصدق الناس رواية كهذه رجل يطلب يد طفلة لم تبلغ وهو يعلم أن الله أن هناك سن للنكاح والحلم كما قال تعالى "وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح" وقال""وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستئذنوا كما استئذن الذين من قبلهم"
ومن ثم فالله لا يجيز زواج أطفال ولا طفلات لعدم بلوغ سن النكاح أو الحلم فالصالحة للزواج لابد أن تكون بالغة عاقلة ثم كيف يتم أخذ رأيها وهى غير عاقلة ؟
كلام يجعل الكفار يضحكون علينا ويتهمون ديننا بالتخلف مع أن المتخلفين هم من وضعوا الروايات ومن صدقوها بلا تفكير ولا عرض على كتاب الله
ثم روى الخميس الرواية التالية:
*- قال لعائشة يوما (ص): " أريتك في المنام ثلاث مرات، يأتي بك الملك إلي في سرقة من حرير - أي في قطعة من حرير - فيقول لي: هذه زوجتك، فأكشف فإذا أنت " ثلاث مرات يراها النبي (ص)!!قال: " فقلت إن يكن هذا من عند الله يمضه "وفعلا أمضاه الله تبارك وتعالى، وتزوج النبي (ص) عائشة"
قطعا هذه الرواية لا يوجد فيها ما يدل على بطلانها أو صحتها وهى مقبولة المعنى وأما الرواية التالية حسب تفسير الخميس لها على كونها البكر الوحيدة التى تزوجها محمد(ص)فلا تصح مع الكلام الذى قلناه فى البداية:
"- قالت يوما للنبي (ص): يا رسول الله، أرأيت لو نزلت واديا وفيه - أي في الوادي - شجرة قد أكل الناس منها وشجر لم يأكل منه الناس؛ في أي الشجر ترتع بعيرك؟ فقال (ص): " في الشجر الذي لم يأكل منه الناس "فضحكت ، لأنها تريد نفسها أنها بكر هي الوحيدة التي تزوجها النبي (ص) وهي بكر وأرضاها كل أزواج النبي (ص) تزوجن غيره قبله إلا عائشة ما عرفت إلا رسول الله، وما دخل عليها غير رسول الله (ص)"

ثم ذكر بعض روايات الفضائل فقال:
لها من الفضائل الشيء الكثير، وما جلسنا في هذا المجلس معكم لذكر فضائلها فقط وإنما قصدنا أن نتكلم بشكل عام عن حياة أمنا رضي الله تبارك وتعالى عنها وأرضاها، ومالا يدرك جله لا يترك كله، فننوه على بعض فضائلها وأرضاها
*- سأل عمرو بن العاص، لما أراد النبي أن يرسله إلى ذات السلاسل سأل النبي (ص): من أحب الناس إليك؟قال (ص): " عائشة "قال: ومن الرجال؟قال (ص): " أبوها " فقدمها على كل الناس "

قطعا النبى(ص) حتى لو كان يفضل رجل أو امرأة قلبيا فلن يعلن هذا لأحد غيرهم لأنه لو أعلن هذا فسيجعل الكل يكرهونهم كما سيجعل البعض يكسل عن العمل لأنه مهما فعل من طاعات وحسنات فلن يبلغ تلك المنزلة ومن ثم كل أحاديث الفضائل بلا استثناء هى أحاديث كاذبة لم يقلها النبى(ص) لأنه تورث الضغائن والأحقاد بل تنفر الناس من الإسلام وهى متعارضة حتى مع مبدأ المفروض اتباعه وهو عدم التفرقة بين الرسل(ص) كما قال تعالى على لسان المسلمين" لا نفرق بين أحد من رسله" ومن ثم الرسول(ص) لن يفرق بين المؤمنين أو المؤمنات ثم قال:
"- ويقول أنس عن النبي (ص): " فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام "اختلف أهل العلم أيهما أفضل:
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t84099-topic#87161
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .