العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب ألوهية محمد في العقيدة الإسلامية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب المارمونية خدعة تحولت إلى دين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تهافت التحريفية الجديدة لا وجود لنبي اسمه محمد(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى الرسالة البحرانية معنى الفناء بالله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى بحث البصمة بين الإعجاز والتحدي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال انحراف الاطفال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى مقال الخبر .. السرعة أم المصداقية؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد حزب الدور الأعلى (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 23-09-2022, 09:33 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 5,013
إفتراضي نظرات فى كتاب تحفة المريض

نظرات فى كتاب تحفة المريض
الكتاب مجهول المؤلف وهو كتاب مبنى على روايات الشيعة ومن ثم فمؤلفه شيعى بالقطع وفى مقدمته أعلن اعتماده على روايات الحديث فيما قال فقال :
"نهدي هذا الجهد المتواضع الذي أسميناه بـ { تحفة المريض } لكل مؤمن ومؤمنة ممن طرأ عليه عارض صحي ألم به أو أصابته محنة في جسمه ليزيد من ثقته بالله عز وجل وإرتباطه به في البلايا والمحن و الشدائد وليسعد دنيا وآخرة.
وقد ضمناه نخبة من الأحاديث الشريفة الواردة فيما يختص بالمريض،وما ينبغي له أن ينهجه ويتحلى به من الوظائف السلوكية والمعنوية،وما ينبغي للآخرين القيام به تجاهه ،وبعض طرق العلاج الروحي والمعنوي الصحيح بشكل مختصر على أمل أن نوفق إن شاء الله تعالى في القريب العاجل لتدوين ما هو أوسع منه تحت عنوان { سلوة المريض} "
وقد استهله بعنوان مرض المؤمن فقال :
"مرض المؤمن
قال النبي الأكرم (ص) : يا علي أنين المؤمن المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله، فإن عوفي يمشي في الناس وما عليه من ذنب."
الحديث ومعظم ما قيل من أحاديث هنا لم يقل منها النبى(ص) شىء وأول ألخطاء اعتبار آهات المريض تسبيح والتسبيح عند القوم هو قول سبحان الله فكيف تكون آه أه هى سبحان الله والثانى اعتبار التقلب على الأجناب جهاد فى سبيل الله والمجاهد يقاتل الكفار وهنا لا يوجد قتال
وقال :
"وقال (ص) : عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ماله في السقم لأحب أن لايزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل ."
الخطأ جزع المسلم من المرض وهو ما يخالف أن هذه صفة الكافر كما قال تعالى:
"إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير كان منوعا إلا المصلين"
وقال:
"ومما قال (ص) أيضا: للمريض أربع خصال: يرفع عنه القلم، ويأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمله في صحته، ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه، فإن مات مات مغفورا له وإن عاش عاش مغفورا له."
والخطاء عدة منها رقع القلم عن المريض وهو ما يناقض أنه ابتلاء والابتلاء ليس فيه رفع للقلم لأنه إن صبر على المرض أثابه الله وإن جزع وكفر عاقبه الله وثانيها كتابة العمل الذى كان يعمله فى صححته دون أن يعمله فى مرض وهو ما يناقض قوله تعالى:
"وان ليس للإنسان إلا ما سعى"
وقال :
وعنه (ص) أيضا: إذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر."
والخطأ هو أخر خطأ فى الحديث السابق وهو كتابة ما لم يعمل
وقال :
وعن الإمام الصادق قال: إن الله إذا أحب عبدا نظر إليه، وإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث: إما حمى أو وجع عين أو صداع."
الخطأ ابتلاء العبد المحبوب بالأمراض وهو ما يناقض أنه يبتلى الكفار والمسلمين بالشرور ومنها الأمراض كما قال:
" ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
وقال :
وعنه قال: إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به، فإن فعل ذلك به، وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه."
والخطأ أن تكفير الذنوب يكون بالحزن والمرض وهو ما يخالف أن الكفارة هى الاستعغار اولا كما قال :
" ومن يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"
وثانيا رد الحقوق لأهلها إن كان عليه حقوق
والخطأ وجود عذاب القبر كتكفير للذنوب ولو صدقنا هذا مع أنه لا يوجد عذاب قبر وإنما عذاب برزخ فمعناه أن الكفار لن يدخلوا النار أيضا لأنهم عذبوا فى قبورهم وهو ما لا يقوله عاقل
وقال:
وعن الإمام الرضا قال: المرض للمؤمن تطهير ورحمة، وللكافر تعذيب ولعنة، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب."
ثم حدثنا عن فوائد الطب الوقائى فقال:
"أهمية الطب الوقائي
والتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج:
قال النبي الأكرم (ص) : المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، واعط كل بدن ما عود به."
وقال : المعدة بيت الأدواء والحمية رأس الدواء، وعود كل بدن ما اعتاد، لا صحة مع النهم.
وقال : المعدة بيت الأدواء والحمية رأس الدواء، وعود كل بدن ما اعتاد، لا صحة مع النهم.
وعن الإمام الكاظم : الحمية رأس الدواء ،والمعدة بيت الداء عود بدنا ما تعود."
والخطأ أن المعدة سبب المرض وهو يخالف أن المرض ليس له سبب واحد وإنما له أسباب عدة كما يقول الأطباء ثم إذا كانت المعدة وحدها سبب الأمراض فكيف تجلب الأمراض للجهاز التنفسى مثلا رغم عدم وجود صلة بينها
وقال:
وقال (ص) : إنا أهل بيت لا نحمى ولا نحتمي إلا من تمر، ونتداوى بالتفاح والماء البارد."
هنا وصف القائل أهله بعدم الحمية وهو ما يناقض الأحاديث التالية:
"وعن أمير المؤمنين قال: من لم يصبر على مضض الحمية طال سقمه.
وقال : لا تنال الصحة إلا بالحمية.
وعنه قال: لا تأكل ما قد عرفت مضرته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك، والحمية هو الاقتصاد في كل شيء.
وعن الإمام الصادق قال: ليست الحمية من الشيء تركه، إنما الحمية من الشيء الإقلال منه.
وعنه قال: رأس الحمية الرفق بالبدن.
وقال : ليس الحمية من الشيء تركه، إنما الحمية من الشيء الإقلال منه."
وبالقطع الاقلال من الطعام فى بعض الأمراض مؤذى للبدن كما فى فقر الدم وقال :
"وعن الإمام الرضا قال: لو أن الناس قصروا في الطعام لاستقامت أبدانهم."
والخطأ أن التقليل من الطعام معناه صحة الأبدان وهو ما يخالف أن ألكل والشرب مطلوبان فى حدود وأن التقليل من الطعام يؤدى لأمراض سوء التغذية
وتحدث عن رفع معنويات المريض فقال :
"دور العامل النفسي في تخفيف حدة المرض
قال رسول الله (ص) : من يعرف البلاء يصبر، ومن لا يعرف ينكره.
وعن أمير المؤمنين قال: امش بدائك ما مشى بك.
وقال : لا تضطجع ما استطعت القيام مع العلة.
أي مهما وجد المريض سبيلا إلى الصبر على المرض الذي يمكن أن يتحمله جسمه عليه أن يحاول مصارعة المرض وعدم الاعتناء به، وأن يعيش حياته بصورتها الطبيعية ما أمكن.
وعن الإمام الكاظم قال: لكل داء دواء فسأل عن ذلك."
وهذا الكلام معناه أن المريض يتعايش مع مرضه وهو ما يخفف من حدته وقد يقضى على المرض بالتعود عليه
وحدثنا عن ضرورة تحمل البدن المرض بلا دواء حتى ستضح تشخيصه فقال:
"ضرورة التريث في استعمال الدواء
وعدم المسارعة لشرب الدواء ما لم تتشخص العلة ويتضح المرض ويعرف الدواء الأنجع والعلاج الأمثل.
قال رسول الله (ص) : تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء.
وعن الإمام علي قال: اجتنب الدواء ما لزمتك الصحة، فإذا أحسست بحركة الداء فاحسمه بما يردعه قبل استعجاله.
وعن الامام الصادق قال: من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه بريء."
والأحاديث السابقة معناها واحد وهو عدم استعمال الدواء طالما قاوم الجيم المرض وتغلب عليه فإن تغلب المرض فقد وجب التداوى بالأدوية
وقال:
وقال (ص) : أربعة من كنوز الجنة: كتمان الفاقة، وكتمان الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان الوجع."
الغلط كتمان الأمور مثل المصيبة كالحزن على الولد وهو ما ينافى أن اولاد يعقوب(ص) لاموه على الشكوى عندما سمعوه ولو كان كتمها واجبا ما أعلنها فى قوله تعالى :
"قالوا تا الله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون"
ولو كتم الفقير الجوع لمات ولكن أحل الله السؤال حتى لو مرة كما قال تعالى " لا يسألون الناس إلحافا"
وحدثنا عن المسارعة للعلاج فقال :
"الحث على المسارعة للعلاج
إذا استدعت الحاجة ،ودعت الضرورة حيث يحرم ترك العلاج إذا تفاقم المرض،وخيف منه على النفس والحياة.
قال (ص) : لكل داء دواء.
وقال (ص) : تداووا فإن الله عز وجل لم ينزل داءا إلا وأنزل له شفاءا.
وعن الامام الصادق قال: إن نبيا من الأنبياء مرض فقال: "لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني"، فأوحى الله عز وجل: "لا أشفيك حتى تتداوى، فإن الشفاء مني ،والدواء مني" فجعل يتداوى فأتى الشفاء.
رضا البطاوى متصل الآن   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .