العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب ألوهية محمد في العقيدة الإسلامية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب المارمونية خدعة تحولت إلى دين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تهافت التحريفية الجديدة لا وجود لنبي اسمه محمد(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى الرسالة البحرانية معنى الفناء بالله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى بحث البصمة بين الإعجاز والتحدي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال انحراف الاطفال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى مقال الخبر .. السرعة أم المصداقية؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد حزب الدور الأعلى (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 29-09-2022, 08:12 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 5,013
إفتراضي قراءة فى كتاب الأربعون الحديثية في آداب المساجد الإسلامية

قراءة فى كتاب الأربعون الحديثية في آداب المساجد الإسلامية
الكتاب تأليف ناصر بن أحمد السوهاجى وهو يدور حول الروايات فى مجال أداب المساجد وقد جمع الرجل أربعين حديثا فى الموضوع وكعادة القدماء فى الموضوع زاد حديثين كما كانوا يفعلون ولكن الجديد هنا هو أنه ذكر بعض الآيات فى آداب المساجد
وفى المقدمة تحدث عن مكانة المساجد وفضل صلاة الجماعة المزعوم فقال :
"فإن للمساجد في الإسلام مكانة عظيمة ولها فضل كبير سواء في بنائها أو المحافظة عليها بنظافتها وارتيادها ودوام المحافظة على أداء الصلوات في جماعة في المساجد لما في فضل صلاة الجماعة من عظيم الأجر والثواب المترتب على ذلك ففي الصحيحين عن ابن عمر أن رسول الله (ص)قال: " صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة "
والحديث باطل لمخالفته أجر العمل الصالح غير المالى وهو الحسنة وثوابه عشر حسنات وليس 27 او 25 درجة وفى هذا قال تعالى :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
وفى عمله فى الكتاب قال :
"إن للمساجد آدابا رأيت أن أجمع فيها بعض الأحاديث التي تساعد على المحافظة على آدابها والمحافظة عليها لئلا تكون المساجد مرتعا لبعض المخالفات التي ينبغي أن تنزه المساجد عنها وليعلم الناس ما لهذه المساجد من آداب فجمعت بعض هذا الأحاديث الصحيحة وسميتها " الأربعون الحديثية في آداب المساجد الإسلامية " أسأل الله جل وعلا أن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم"
وقد استهل الكتاب بآيات فى فضل المساجد على غير عادة القدماء فقال:
"باب فضل المساجد:
قال تعالى: ((في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار))"
ثم قال :
"1 - عن أبى هريرة أن رسول الله (ص)قال: " أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها " أخرجه مسلم"
الخطأ أن شر البقاع الأسواق ويخالف هذا لو كانت الأسواق هى شر البقاع ما كانت مواضع سير الرسل مصداق لقوله تعالى :
"وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق "
وقد عاب الكفار على النبى (ص)مشيه فى الأسواق فقال :
"وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق "
كما أن الله بارك فى الأرض فقال :
"وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها "ولم يقل على أى مكان فيها شر لأن الشر فى الناس وليس فى الأرض
ثم قال:
"باب اتخاذ الزينة للمساجد والتهيؤ لها
قال الله تعالى: ((يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين))
2 - عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضى فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة " أخرجه مسلم"

الخطأ أن كل خطوة فى المشى للصلاة إما بحسنة أو بمحو سيئة أو برفع درجة والخطأ الأخر هو اعتبار الخطوة عمل بينما الحق هو أن خطوات المشى لمكان محدد هى عمل واحد
والجنة كلها درجتين ومن ثم لو مشى ثلاث خطوات سيأخذ كل الدرجات وهو ما يناقض أن الدرجة العليا بالجهاد والدرجة الأخيرة دون جهاد وهو ما سماه الله القعود فقال:
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"

ثم قال:
"باب استحباب تقديم الرجل اليمنى عند دخول المسجد واليسرى عند الخروج منه
3 - عن أنس بن مالك أنه كان يقول: " من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى و إذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى "أخرجه الحاكم في المستدرك والبيهقي وحسنه الألباني
قال البخاري رحمه الله 1/ 126: وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى فإذا خرج بدأ برجله اليسرى"

الخطأ أن الواجب الدخول بالرجل اليمنى والخروج باليسرة وهو كلام بلا نص من كتاب الله والغالب فى مشى الناس هو أن اليد اليسرى تكون مع خطوة الرجل اليمنى والعكس عند المشى أو التحرك ومن ثم لا أفضلية لليمنى على اليسرى وإلا كان على المخلوقات أن تكون حركتها أو صلاتها جهة اليمين فقط ولكنها تتحرك يمينا وشمالا كما قال تعالى :
"أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيوأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون"
ثم قال:
"4 - عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يحب التيمن في شأنه كله في نعليه وترجله وطهوره " متفق عليه"
نفس الخطأ السابق وهو أفضلية التيمن
ثم قال :
"باب الذكر عند دخول المسجد والخروج منه
5 - عن أبى حميد - أو عن أبى أسيد - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك " أخرجه مسلم"

الخطأ قول أقوال غير اسم الله وهو وحيه فى المساجد وهو ما يخالف قوله تعالى:
" فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه"
باب استحباب التبكير إلى المساجد
6 - عن أبى هريرة أن رسول الله (ص)قال: " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا " متفق عليه"

الخطأ هنا هو أن النداء والصف الأول أفضل فى الحضور من غيرهما فى الأجر ويخالف هذا أن كل حسنة أى عمل صالح مثل حضور نداء الصلاة بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
ثم قال:
"باب أداء تحية المسجد قبل الجلوس
7 - عن أبى قتادة أن رسول الله (ص)قال: " إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس " متفق عليه"

الخطأ ألمر بصلاة ليست من الفرائض التى أمر بها الله وما لم يقله الله لا يتم الأمر به إن كان مستحبا وإنما يرغب فيه
ثم قال:
"باب فضل الجلوس في المسجد
8 - عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه " متفق عليه"

والحديث باطل لمخالفته أجر العمل الصالح غير المالى وهو الحسنة وثوابه عشر حسنات وليس 27 او 25 درجة وفى هذا قال تعالى :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
الخطأ أن كل خطوة فى المشى للصلاة إما بحسنة أو بمحو سيئة أو برفع درجة والخطأ الأخر هو اعتبار الخطوة عمل بينما الحق هو أن خطوات المشى لمكان محدد هى عمل واحد
والجنة كلها درجتين ومن ثم لو مشى ثلاث خطوات سيأخذ كل الدرجات وهو ما يناقض أن الدرجة العليا بالجهاد والدرجة الأخيرة دون جهاد وهو ما سماه الله القعود فقال:
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"

ثم قال:
"باب تنظيف المساجد وتطييبها
9 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمر رسول الله (ص)ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب"أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني"

المعنى صحيح وهو رفع المساجد ونظافتها
ثم قال:
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .