العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب رفع اللبس عن حديث سجود الشمس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب سب الله تعالى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتيب اليهود والعجل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أقوال علماء السنة في قصيدة البردة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب أدلة تحريم مصافحة الأجنبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب الاختيار في بيع العقار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة في خطبة أحكام الرؤى والأحلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب دعاء القنوت (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب الإنسان في الرؤية القرآنية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-01-2022, 08:06 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,511
إفتراضي قراءة فى كتاب أحسن الله عزاءكم

قراءة فى كتاب أحسن الله عزاءكم
المؤلف ناصر عبد الله العبيد وهو يدور حول موضوع العزاء فى الميت وفى مقدمته قال العبيد:
"لقد شاء ربنا أن تكون في هذه الحياة الدنيا سنن وأقدار، وأحداث تتقلب فيها الحياة من أفراح إلى أحزان، ومن اجتماع إلى فرقة، ومن ضحك إلى بكاء، ومن سراء إلى ضراء، وما ذاك إلا ليعرف من خلالها مقدار الصدق والصبر والإيمان في نفوس الذين رضوا بالله ربا , وبمحمد نبيا، وبالإسلام دينا، بل وماهية هذه الدنيا وحقيقة الآخرة وقرارها
وفي هذه الرسالة وفي باب العزاء ومصيبة الابتلاء وما أمر الله فيها، أستجمع لك أيها المبارك وصايا هذا الدين الكريم تجاه هذا العزاء، وما تضمنه من آيات وأحاديث وهدي لنبينا محمد (ص)في ذلك؛ لعلها أن تكون نبراسا لك في تخفيف وطأة الألم والمصاب الذي ابتليت به"
واستهل الرجل الكتاب بوعظ الناس وهم كلنا لأنه لابد أن يموت لكل واحد أعزاء عن كون الموت سنة أى قانون يسرى فى الكون فقال :
"أيها الحبيب المبتلى:
لا شك أن مصابك عظيم وخطبك جلل وفراقك لحبيبك وعزيز قلبك مثار الحزن والألم، بيد أن هذه السنة الإلهية التي يستسلم لها كل مخلوق إنما هي سنة الحياة التي قضاها ربنا على عباده الأولين والآخرين ونحن إن عاجلا أو آجلا في طريقنا إليها إذ إن الموت حق ولكل أجل كتاب، ولن تؤخر نفس عن يومها الموعود كما أخبر بذلك ربنا الحكيم: {إنك ميت وإنهم ميتون} وقال تعالى: {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها} فلا تجزع ولا تتسخط، واسترجع في مصيبتك كما وصاك وأمرك بذلك نبيك محمد (ص)بقوله: «اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي بخير منها » وتذكر أن عظم الجزاء من عظم البلاء، وأن مع الصبر الفلاح والرضا والظفر، الأمر الذي يدعو كل واحد منا إلى احتساب الأجر عليه دون تسخط ولا اعتراض لأمر الله "
ثم وعظنا مطالبا إيانا بالاستسلام لقدر الله فإننا لا نقدر على تغييره بأى وسيلة فقال :

أيها العبد المبتلى
ألست تؤمن بأن أمر الله لا مرد له، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطاك لم يكن ليصيبك ألست تعلم أن هذه الدار دار ممر لا مستقر؟
ألست تؤمن أن هذا القضاء والقدر بأمر الله، وأنه لا يستأخر عن وقته ساعة ولا يستقدم؟
إذا جاهد نفسك بالصبر والمصابرة والاتعاظ ولا تضيع أجرك، فإنه من يتصبر يصبره الله ويثبته ويعينه، ويجعل له من همه فرجا ومن كل ضيق مخرجا
واعلم يا رعاك الله أنه لا أجل ولا أعظم من الاستسلام والانقياد لأمر الله، فأكثر من الدعاء لهذا الميت فإنه بحاجة لذلك أشد من حاجته لحزنك، واجعل هذا الموقف لك إعادة حساب ومراجعة، فقد جعل الله صاحبك اليوم موعظة لك، وغدا ستكون أنت موعظة لغيرك بعد مفارقة هذه الدنيا، فأعد العدة وشمر قبل فوات الأوان، فإن الأيام محطات والأنفاس لحظات والسعيد من وعظ بغيره، وتذكر في ذلك حديث المصطفى (ص)«ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبض صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة » البخاري "
ووعظنا فبين أن المسلم ليس أمامه إلا الصبر فقال:
أيها المصاب المبتلى
ما عسانا أن نفعل وكلنا سنلحق بركب الموتى لا نملك لأنفسنا نفعا ولا ضرا؟
ما عسانا أن نفعل وقضاء الله نافذ لا يرده إحجام ولا يزيده إقدام؟
ما عسانا أن نفعل والحكم لله من قبل ومن بعد يفعل ويحكم ما يشاء؟
ما عسانا أن نفعل وقد سبق القلم بالأقدار قبل أن يخلق الله السموات والأرض بخمسين ألف سنة؟
فاصبر يا رعاك الله لئلا تخسر الثواب الجزيل، واعلم أن الصبر عند الصدمة الأولى وحسبنا شرفا أن نتذكر قوله تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} "
والخطأ فى كلامه هو القول سبق القلم بالأقدار قبل أن يخلق الله السموات والأرض بخمسين ألف سنة؟ فلا يوجد نص فى تحديد المدة خاصة أن الزمان لا وجود له قبل خلق السموات والأرض لأنه بدأ يوم خلق السموات والأرض كما قال تعالى:
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهر فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض"
ولو قلنا بوجود القلم ولوح القدر والزمان قبل الخلق الكونى لجعلنا مع الله شركاء وقدماء وهو ليس معه أحد
ثم حدثنا عن رحمة الله فقال :
"أيها الحبيب أبشر:
فقد وسعت رحمة ربنا كل شيء وأنزل رحمة واحدة منها، وأبقى عنده تسعا وتسعين رحمة، لعل صاحبك مع أهل هذه السعة أبشر فقد كتب ربنا كتابا فهو معلق عنده تحت عرشه: إن رحمتي سبقت عذابي وقال في ذلك سبحانه: {ورحمتي وسعت كل شيء}
أبشر فربنا رحمان بل ورحيم ومنان كريم، يقبل توبة عبده ويعفو عن السيئات، حتى لو بلغت ذنوب عبده عنان السماء، ما دام أنه لم يشرك بالله شيئا، وفي الحديث القدسي: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي» بل ويزيدنا نبينا محمد (ص)في ذلك بشارة لمن صلى عليه جمع من الناس بقوله: «ما من مسلم يموت فيصلي عليه مائة لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه» مسلم والإمام أحمد وغيرهما هذا وغيره يجعلنا نؤمل في الله خيرا كثيرا، وصدق الله كما في الحديث القدسي «أنا عند حسن ظن عبدي بي»"
والكلام عن رحمة الله من خلال كتاب معلق بالعرش لا يصح فرحمة الله ككل شىء مكتوبة فى الكتاب المبين ومعها عذابه لأن الكون خلق لابتلاء الناس ومن ثم لابد من اجتماع الثواب والعقاب
ورواية شفاعة المائة فى المسلم الميت لا تصح فالشفاعة ليست دنيوية وإنما شفاعة أخروية أضف لذلك أن الشفاعة هى شهادة حق وهى لا تقدم ولا تؤخر فى حكم الله لأنه عالم بكل شىء وأضف أن المطلوب من المسلمين ليس الشفاعة وإنما الصلاة وهى الاستغفار للميت كما قال تعالى :
"ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره"
ودلف المؤلف إلى موضوع الكتاب وهو العزاء والتعزية وهى مواساة أهل الميتفبين أنه لم يثبت شىء محدد فيها فقال :
"أخي الحبيب
دعني أطرق معك في عزائك هذا بعض الأمور الشرعية التي وردت في ذلك
أولا: ما ورد في صيغ العزاء:
- جاء في المغني لابن قدامة قوله: لا نعلم في التعزية شيئا محدودا، وفي الحديث: «من عزى مصابا فله مثل أجره» الترمذي وفي لفظ عند ابن ماجة: «كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة» وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يعزي بقوله: أعظم الله أجركم، وأحسن الله عزاءكم
- أو يقول: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاك، ورحم الله ميتك، أو يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت
- أو اصبر واحتسب فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
- وأما تعزية غير المسلم فمن العلماء من حرم تعزيتهم، ومنهم من أجازها بشرط عدم إظهار الاستكانة لهم أو تكبيرهم، ومنهم من فصل فقال: إن كان في ذلك مصلحة فلا بأس بذلك كرجاء إسلامهم، أو كف شرهم أو ما شابه ذلك:
- فإن عزى مسلم رجلا بكافر مات له قال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاك
- وإن عزى أحد من أهل الذمة بمسلم مات له قال: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك
- وإن عزى كافرا عن ميت له كافر قال: أخلف الله عليك ولا نقص عددك (لأجل زيادة الجزية)
- ومما يؤخذ على بعض الناس في ذلك عدم مراعاتهم لهذه الأقوال، إضافة إلى أن البعض منهم قد يقول عند تعزيته: الله يغفر له إن شاء الله، فيزيد كلمة إن شاء الله، ورسولنا (ص)قد نهى عن ذلك فقال: «وليعزم المسألة فإن الله لا يتعاظمه شيء» رواه مسلم"
التعزية هى قول الغرض منه شد أزر أهل الميت والمراد تشجيعهم على الصبر ومن ثم أى قول حسن هو مقبول فيها طالما معناه تشجيعهم على الصبر
واما تعزية الكفار المعاهدين أو الذميين فهى مرتبطة بالتشجيع الدنيوى ومن ثم لا يقال لهم أى دعاء عن الغفران لهم فى الآخرة أو الثواب وإنما يقال لهم مثلا :
البقاء لله شد حيلك أنت النافع لأسرتك البركة وهى النفع فيك وإن وجد عندهم قول صالح فى دينهم قيل له كما عند النصارى:
الرب أعطى الرب أخذ فليكن اسم الرب مباركا
وحدثنا عن مخالفات العزاء والدفن فقال :
"ثانيا: مخالفات العزاء والدفن:
يقول العلماء: إن العزاء ليس بواجب، وغاية ما فيه أنه سنة، يكون في أي مكان نلاقي فيه أهل الميت سواء في المسجد أو البيت أو المقبرة أو غير ذلك ومن عزى فعليه مراعاة منهج الإسلام في ذلك حتى يحظى بالأجر العظيم، وحتى تتحقق المصلحة المرادة من ذلك، ففي الحديث «من عزى مصابا فله مثل أجره» الترمذي وابن ماجة، وفي رواية: «ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة» رواه ابن ماجة، وفيه دلالة على عظم العزاء ومكانته، "
والرواية ألولى صحيحة المعنى فالمواسى وهو المعزى له أجر مثل أجر الصابر على موت العزيز عليه أو قريبه وهو عشر حسنات كما قال تعالى :
" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
وأما الثانية فلا تصح فالأجر هو حسنات كما فى الآية وليس حلل كسوة لأن الحلل سيلبسها كل المسلمون والمسلمات فى الجنة
وأشار لمخالفات ظنها فقال :
ولعلي في المقابل أشير إلى بعض تلك المخالفات التي تقع من بعض الناس في ذلك:
- اعتقاد أن التعزية لا تكون إلا بعد الدفن فقط، أو أنها لثلاثة أيام من الوفاة، والصحيح أنها في كل وقت ما دامت المصيبة باقية"
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t86312-topic
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .