العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب رفع اللبس عن حديث سجود الشمس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب سب الله تعالى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتيب اليهود والعجل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أقوال علماء السنة في قصيدة البردة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب أدلة تحريم مصافحة الأجنبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب الاختيار في بيع العقار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة في خطبة أحكام الرؤى والأحلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب دعاء القنوت (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في كتاب الإنسان في الرؤية القرآنية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 05-01-2022, 08:48 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,511
إفتراضي قراءة نقدية لكتاب تجديد الخطاب السلفي

قراءة نقدية لكتاب تجديد الخطاب السلفي
مؤلف الكتاب أحمد بن عبد الرحمن القاضي وقد استهل الرجل مقدمة كتابه بكلمة تنقض العنوان فقال:
"فليس ثم شك أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها، وأن طريقة أهل السنة والجماعة؛ في الاعتقاد، والعمل، والسلوك، والأخلاق، هي الطريقة المثلى، المطابقة لما كان عليه النبي (ص) وأصحابه، وأن اتباع آثار السابقين الأولين من الصحابة، والتابعين، والسلف الصالحين، هو المنهج الرشيد، والمسلك السديد، الموصل إلى النصر، والتمكين، في الدنيا، والنجاة، والفلاح، في الآخرة"
الرجل فى مقدمته ينسف كلمة التجديد بقوله" فليس ثم شك أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"
فالصلاح له سبيل واحد للأولين والأخرين فأين التجديد ؟
وزكى الرجل منهج السلف متناسيا قوله تعالى" فلا تزكوا أنفسكم " فقال:
"ويمثل المنهج السلفي، منهج النقاء العقدي، والعملي، للمنتسبين إلى الإسلام ولا ريب أن الانتساب إلى الإسلام، والتسمي به كاف في وصف العبودية التي لأجلها خلق الله الإنس والجن، كما قال تعالى: (ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل)"
وقطعا لا يوجد ما يسمى مذهب السلف أو منهجهم فى الإسلام فالموجود هو المنزل الموحى من الله كما قال تعالى:
" اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم"
ومدح الرجل أهل السنة فقال :
"ولكن الأمر كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية (لما أخبر النبي (ص) أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار؛ إلا واحدة، وهي الجماعة وفي حديث عنه أنه قال: "هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي"، صار المتمسكون بالإسلام المحض، الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة) [الواسطية]"
وفى الإسلام لا يوجد أهل سنة ولا شيعة ولا إباضية ولا غيرهم فالموجود هو المسلمون كما تقول الآية التى استشهد به من قبل" ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل"
ومن ثم فالتسميات لا أصل لها فى كتاب الله ولا حتى فى الروايات ولا يفد رأى عالم على إيجاد رواية تقول ان الرسول(ص) سمى الفرقة الناجية باسم أهل السنة أو الشيعة أو غيرهم والرواية الوحيدة التى وجدتها رواية موضوعة منكرة والذين أنكروها وانتقدوها هم أهل السنة أنفسهم من خلال أهل الحديث منهم
وكعادة المذهبيين يعدد الرجل أصول مذهبه فيقول:
"والخصائص الجامعة لأهل السنة والجماعة، واضحة، بينة، والعلامات الفارقة للسلفيين عن غيرهم من الفرق المنحرفة، ظاهرة، شهيرة وأبرزها أصلان عظيمان:
1 - التوحيد الخالص لله رب العالمين، بأنواعه الثلاثة؛ الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات
2 - الاتباع الصحيح لسنة خاتم النبيين، والعناية بها رواية، ودراية، ولذلك سموا: (أهل الحديث) و (أهل الأثر) فمن التزم بهذين الأصلين، وبرئ من طرائق المبتدعة؛ من خوارج، وقدرية، ومرجئة، وجهمية، ومعتزلة، وصوفية، وضم إلى ذلك صالح الأعمال، ومكارم الأخلاق، استحق وصف (السلفية) والملتزمون بهذين الأصلين العظيمين، وتوابعهما، جمع كثير في الأمة، أوسع مما قد يتوهمه بعض الناس لمفهوم السلفية، على تفاوت في الأخذ بهما، كما هي سنة الله في عباده المصطفين: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) "
الغريب فيما سبق هو أن ما قاله يستبعد تماما كتاب الله الذى هو أصل الإسلام فبدلا من أن يقول حتى الأصل الأول الايمان بكتاب الله جاء باختراع فقهى هو التوحيد بأقسامه التى اخترعها الفقهاء
وتحدث عما سماه البعض الصحوة السلفية فقال :
"وقد جرى في مطلع هذا القرن الخامس عشر الهجري، انتعاش، وإحياء، للمنهج السلفي، بعد عقود من الوهن، والضمور، وبلغ مواطن من العالم الإسلامي لم يبلغها من قبل، واكتسح معاقل عريقة للبدعة، والخرافة، والكلام المذموم وحصل تنوير غير مسبوق، في الأوساط العلمية، والشعبية، وتمحور حول المرجعيات السلفية المعتبرة، وتراجع للمرجعيات البدعية، والطرقية، والكلامية "
وانتقد الرجل الجماعات السلفية مبينا أن تحزبوا وانقسموا فقال :
"ولكن سرعان ما دب في الأوساط السلفية الواعدة، داء الأمم قبلهم؛ من الاختلاف، والنزاع، والانقسامات المتلاحقة، أفسد سرائر العاملين، وأطفأ ألق النقاء، وكدر الصفاء، الذي كانت الأمة ترمقه، وتعلق عليه آمالها فلا تكاد تحل بلدا من بلدان المسلمين، اليوم، بل ولا تجمعا من تجمعات أقلياتهم في الخارج، حتى تجد تحزبا، وانقساما، وفرقة، بين المنتسبين للسلفية، بصورة أشد عنفا، ومقتا، وتشظيا، من الطرائق الأخرى ولا حول ولا قوة إلا بالله "
وأرجع القاضى هذا الانقسام إلى غير طبيعة المنهج السلفى فقال :
"وربما تساءل بعض المراقبين: هل طبيعة المنهج تستدعي ذلك؟ هل الولع العلمي يستلزم هذه الانشطارات؟ هل عقيدة الولاء، والبراء، ونبذ الابتداع يفرض هذه الممارسات؟ والجواب: قطعا لا! وحاشا، وكلا! فمقاصد الشريعة، كما سلف، تدعو، وتؤسس، وتربي، على الوحدة والائتلاف، وتنبذ الفرقة والاختلاف"
وانتقد القاضى الانقسام وأرجع أسبابه للتالى:
"إذا! من أين أتينا؟ لا شك أن ثمة (حزمة) من الأسباب المشاركة في تشكيل هذه الوضعية الشاذة، من أهمها:
1 - قصور العلم، وترؤس أنصاف الفقهاء
2 - قصور العقل، وتصدر حدثاء الأسنان
3 - حظوظ النفس، وتنامي الأثرة، والحسد
4 - الظلم والبغي، وحصول العدوان"
إذا سبب الانقسام هو بعض السلفيين ولكنه يؤكد على وجود سلفيين أنقياء فيقول:
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t86333-topic#89412
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .