العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب أشاهد فلان؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من محكمة الدفاع : لم يصدر مرسوم جمهوري بأعدام صدام حسين (آخر رد :اقبـال)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب آداب عمار المساجد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب الخروج إلى السوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب أخي السجين تستطيع أن تكون متميزا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب النوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فحتى لا نفقدها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: احتجاجات وغضب الاحزاب الخاسرة في الانتخابات التزويرية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أخي المريض ماذا بعد الشفاء؟ (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-09-2021, 09:12 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,991
إفتراضي قراءة فى كتاب اجتمع الشيخ بأهل الحل للخروج من النازلة

قراءة فى كتاب اجتمع الشيخ بأهل الحل للخروج من النازلة
المؤلف ابن القرية الفلاح المعتصم وموضوع الكتاب هو وضع حل لما فيه الأمة من مصائب وهزائم متتالية وقد بدأ الفلاح الكتاب بمقدمة سجعية قال فيها :
"أيها القارئ الكريم كان الحرص بمقام أمين على إخراج هذا الموضوع في حلة وضحاء لتبدد براثن الحيرة، وتهدم أنياب النازلة الكاشرة الشريرة، وتمحو شحوب الشكوك القائمة المستورة الخطيرة، وتقطع نياط المجادلات الرابضة السعيرة، وذلك بآيات الله المشتهرة، وسنة نبيه المنتصرة، والسنن الكونية القاهرة على صفحة صبحاء نيرة، فلذلك أرجو أن لا يبلغ بك الهوان منازل الأحزان بحرمانك الوقوف على حق اليقين، ونور الله المبين"
وكان أول شىء فى الكتاب هو الإجابة على سؤال هل مرت الأمة يوضع كالذى نحن فيه حاليا وكانت الإجابة منه بقوله:
"هل مرت الأمة بنازلة كنازلتنا؟:
إن الجواب على هذا السؤال يلزم منه تصوير الحاضر بكل دقائقه، وجرائره، وقوالبه، ومشاربه، لتنقل صورة جلية لمحركات البحث التاريخية بوسيلة سبر التاريخ الثخين للحصول على نسخة حية ماضية نسجت سنة الله منها حاضر الحال، وللجواب على هذا السؤال أقول: نعم مرت على الأمة نوازل كنازلتنا لذلك يقول ابن الأثير : (فإنه لا يحدث أمر إلا قد تقدم هو أو نظيره، فيزداد بذلك عقلا، ويصبح لأن يفتدى به أهلا)
وأكد هذا الأمر شيخ الإسلام ابن تيمية بكلام نفيس، بل يكاد أن يكون عديم النظير فيما أعلم بقوله: (وإنما قص الله علينا قصص من قبلنا من الأمم لتكون عبرة لنا فنشبه حالنا بحالهم ونقيس أواخر الأمم بأوائلها فيكون للمؤمن من المتأخرين شبه بما كان للمؤمن من المتقدمين ويكون للكافر والمنافق من المتأخرين شبه بما كان للكافر والمنافق من المتقدمين كما قال تعالى لما قص قصة يوسف مفصلة وأجمل قصص الأنبياء)
ثم قال: ({لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى} أي هذه القصص المذكورة في الكتاب ليست بمنزلة ما يفترى من القصص )
إلى أن قال: (فأمرنا أن نعتبر بأحوال المتقدمين علينا من هذه الأمة وممن قبلها من الأمم وذكر في غير موضع: أن سنته في ذلك سنة مطردة وعادته مستمرة فقال تعالى: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا}، {ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا}، {سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا})
فمن هنا يتبين أن سنة الله تقتضي أن يكون لنازلتنا أخت، أو قريبة، ولكن في أي سطر من سطور التاريخ هي؟"
الحديث عن الحال حاليا هو الحديث عن نفس الحال من قرون طويلة فالأمة كما هى مقيمة منذ انهيار دولة العدل دولة المسلمين الأخيرة من ألف أو من آلاف السنوات وهذه الحال تكررت مرار وتكرارا عبر التاريخ فالتاريخ دوما ما يكرر نفسه
ويحدثنا الرجل عن تاريخ كاذب حكته كتب التاريخ على لسان أحد فقهاء الأمة وهو حديث مكذوب عليه فالوضع والحل الذى خطه قلم التاريخ وليس قلم ابن تيمية لم يغير وضع الأمة قيد أنملة وهو :
"ما هي الثمرة لمعرفة نازلة كنازلتنا؟
لا شك الجميع يبحث عن مخرج من ذل أرسى مراكبه على عواتقنا، وعن ظلم فصلت ثيابه لأرواحنا، وعن قهر خلق ليستوطن قلوبنا، وعن فقد مجد أصبح رثاءه لحنا لدى صغارنا وكبارنا، هنا أقول لك أخي القارئ الكريم دع ما في يديك لتعلم كيف خلص القوم من نازلتهم، وكيف تعامل معها العامة والخاصة، والأمير والمأمور، وعالم الملة ومنافق الأمة، لتكون لنا عبرة ولأجيالنا وعظة
أسباب نازلة من قبلنا:
لقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية نازلة كنازلتنا عاشر أسبابها، وأهوالها، وداءها، ودواءها، ورجالها، ومنافقيها فخط لنا صورتها بقلمه، وسأذكر لكم أوجه الشبه بيننا وبينها
فقال عن أسبابها: (وكانت هزيمة المسلمين في العام الماضي بذنوب ظاهرة، وخطايا واضحة من فساد النيات، والفخر والخيلاء، والظلم والفواحش، والإعراض عن حكم الكتاب والسنة، وعن المحافظة على فرائض الله، والبغي على كثير من المسلمين الذين بأرض الجزيرة والروم، وكان عدوهم في أول الأمر راضيا منهم بالموادعة والمسالمة، شارعا في الدخول في الإسلام؛ وكان مبتدئا في الإيمان والأمان، وكانوا هم قد أعرضوا عن كثير من أحكام الإيمان) "
وذكر الفلاح أن ابن تيمية عدد اسباب النازلة فقال :
"أسباب نازلتنا:
أنتجتها ذنوب العباد، حكاما ومحكومين، من اتساع رقعة الشرك، وتقديس البدعة، وطلب الربا، وانتشار الزنا، ورفع المأبونين نجوم بهم يهتدى، والمأفونين سادة سننهم تحتذى، والمنافقين رجال التنظير قولهم نور به يقتدى، فاحشة في الأرض، وأخرى في السماء، فطغى المسلم حتى هانت عليه المعصية، يقارفها في فلك البحر أو أفلاك الفضاء، لا يخلو للمسلمين مأوى إلا ودخله التغريب، ولا مراح إلا وداهمه التخريب، تنصير ينتشر، وإسلام يعتصر، وقيم تحتضر، كلما خط الإصلاح سبيله بالمداد قذفه الحال في مستنقعات الفساد، حتى أعلن على نفسه الحداد، للفضائيات حظ يفوق حظوظ القرآن، وفاق متابعة الـ mbc والـ lbc سنة النبي، فتعددت مشارب الفساد، بصورة لم يشهد لها التاريخ نظير، حتى جعلت من وجه العالم عبوسا قمطرير، ولك أن تستثني إلا ما رحم ربي مع إيراد صور الفساد، ودعايات الجرم عبر فواتير الكهرباء، ولوحات الشوارع، ومناظر الأسواق، وأغلفة السلع، ونغمات وأفلام وصور الهواتف النقالة، فسممت الأجواء، وأفسد الجيل، إلا قليل من قليل من قليل"
إذا السبب هو كفر الأمة التى لا تستحق اسم أمة المسلمين حكامها كانوا كفارا وحملوا الناس على اتباع كفرهم قهرا أو ترغيبا لأنهم لم يكونا مسلمين وإنما هم نتاج دول الكفرة التى زرعتهم فى بلادنا أو أرسلتهم لحكمنا بعد أن سمتهم وهم وآبائهم بأسماء مسلمين وهو نفس وضعنا الحالى فكل أصول العائلات الحاكمة وكل القيادات العليا فى الجيوش ليسوا مسلمين سوى بالأسماء
وتحدث الفلاح عن حرب كل الأمم للأمة بقوله
"تداعي الأمم عليهم:
قال : (فينبغي للعقلاء أن يعتبروا بسنة الله وأيامه في عباده، وداب الأمم وعاداتهم، لا سيما في مثل هذه الحادثة العظيمة التي طبق الخافقين خبرها، واستطار في جميع ديار الإسلام شررها، وأطلع فيها النفاق ناصية راسه، وكشر فيها الكفر عن أنيابه وأضراسه، وكاد فيه عمود الكتاب أن يجتث ويخترم، وحبل الإيمان أن ينقطع ويصطلم، وعقر دار المؤمنين أن يحل بها البوار، وأن يزول هذا الدين باستيلاء الفجرة التتار، وظن المنافقون والذين في قلوبهم مرض أن ما وعدهم الله ورسوله إلا غرورا، وأن لن ينقلب حزب الله ورسوله إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبهم وظنوا ظن السوء وكانوا قوما بورا، ونزلت فتنة تركت الحليم فيها حيران، وأنزلت الرجل الصاحي منزلة السكران، وتركت الرجل اللبيب لكثرة الوسواس ليس بالنائم ولا اليقظان، وتناكرت فيها قلوب المعارف والإخوان، حتى بقي للرجل بنفسه شغل عن أن يغيث اللهفان، وميز الله فيها أهل البصائر والإيقان، من الذين في قلوبهم مرض أو نفاق وضعف إيمان، ورفع بها أقواما إلى الدرجات العالية، كما خفض بها أقواما إلى المنازل الهاوية، وكفر بها عن آخرين أعمالهم الخاطئة، وحدث من أنواع البلوى ما جعلها قيامة مختصرة من القيامة الكبرى)
تداعي الأمم علينا:
أقبلت أمم الكفر والإلحاد بعددها وعدتها، وألبت البشر عربها وعجمها، وطوعت سبل الدنيا أرضها وسماءها، وبرها وبحرها، وسهولها وجبالها، بقوة لم يسجل التاريخ مثلها، ولم تشهد العصور نظيرها، قنابل ذكية، وصواريخ فتية، وطائرات ظاهرة وخفية، ومجنزرات شرسة قوية، وأقمار صناعية، تقذف الأرض نارا، والسماء شرارا، والبحر يخلق دمارا، فقنابلهم الذكية تقتل الأطفال، وصواريخهم الفتية تفعل في النساء الأهوال، وطائراتهم الخفية تصنع في المباني سيئ الأحوال، بدأو ببورما فقتلوا من نسائها مئة ألف وألقوهم في نهراها قهرا، ومروا بالبوسنة فانتهكوا ما يربو عن ثلاثين ألف امرأة جورا، وشووا بقذائفهم كبد أكثر من عشرين ألف طفل ظلما وعدوانا، ومالوا نحو كوسوفا ففي يوم واحد أكثر من عشرين ألف من رجالهم ونسائهم وأطفالهم قضوا عليهم بغيا وعلوا، ومروا بالأفغان فلم يوقروا فيهم كبير، أو رحموا صغير، ولم يأزهم ضمير، وهاهم اليوم في أرض الخلافة فعلوا ما لم يوصف، أو يسمع به فيعلم ويعرف، دماء منهمرة، وأشلاء منتشرة مبعثرة، ونساء منهكات منتهكات أسيرات معتصرات مقهرة، حجب الماء، ومنع الكلا، وفقد الدواء، وتقاطع الأقرباء، وقطعت الكهرباء، وفرق بين الأب وبنيه، والأخ وأخيه، والمحب ومحبيه، وعز على الناس قضاء حوائجهم، ونيل مآربهم، خوف مطبق، ودمار محرق، وجوع معزق، فلا يحفظ دين، ولا عرض، ولا عقل، ولا نفس، ولا مال، فيا لهول البلية، ويا عظيم الرزية"
وقال أيضا:
"حال الأمة في نازلتهم:
أخي القارئ الكريم يجب أن تعرف حالهم ليستبين لك من الظلمات الطريق، وتستوضح سبيل معاملة المؤمن والكافر والزنديق
البقية https://betalla.ahlamontada.com/t85084-topic

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .