العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المرى في الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: العقب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الطوف فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الضر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: زملاء الطفولة (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الرفع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: العقد فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الحنف فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خير بر فينزويل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: القر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة اليوم, 08:01 AM   #1
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,033
إفتراضي المرى في الإسلام

المرى في الإسلام
المرى فى القرآن
فالنار موعده فلا تك فى مرية منه
وضح الله لنا أن المؤمنين يؤمنون به بالوحى من الأحزاب وهى الفرق فالنار موعده والمراد أن جهنم هى مقامه وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول فلا تك فى مرية منه والمراد فلا تكن فى شك من الوحى وهذا يعنى ألا يكذب الوحى لأنه الحق من ربه والمراد العدل من عند الرب ولكن أكثر الناس لا يعلمون والمراد ولكن أغلب الخلق لا يشكرون أى لا يؤمنون وفى هذا قال تعالى :" ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك فى مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون"
فلا تك فى مرية مما يعبد هؤلاء
طلب الله من نبيه(ص)ألا يكون فى مرية مما يعبد الكفار والمراد ألا يصبح فى شك من الذى يتبع الكفار ووضح له أنهم يعبدون كما يعبد آباؤهم والمراد أنهم يتبعون كما كان يتبع آباؤهم وهو أهواء أنفسهم مصداق لقوله بسورة القصص"فاعلم أنما يتبعون أهواءهم " وفى هذا قال تعالى :
"فلا تك فى مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل "
ولا يزال الذين كفروا فى مرية منه
وضح الله أن لا يزال الذين كفروا فى مرية منه والمراد أن يستمر الذين كذبوا بحكم الله فى كفر بحكم الله أى يظل الذين اختلفوا فى الإسلام فى شك منه حتى تأتيهم الساعة أى حتى تجيئهم القيامة وفسرها بأنها عذاب يوم عقيم أى عقاب يوم عاقر والمراد لا يلد أى لا يجىء يوم بعده وهو يوم يكون الحكم وهو الأمر فيه لله وفى هذا قال تعالى :
"ولا يزال الذين كفروا فى مرية منه حتى تأتيهم الساعة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم "
فلا تكن فى مرية من لقائه
طلب من رسوله(ص)ألا يكن فى مرية من لقائه والمراد ألا يصبح فى كفر بجزاء الله وفى هذا قال تعالى :
" فلا تكن فى مرية من لقائه "
ألا إنهم فى مرية من لقاء ربهم
وضح الله أن الكفار فى مرية من لقاء ربهم والمراد أن الكفار فى شك من جزاء خالقهم وهو البعث والحساب وفى هذا قال تعالى :
"ألا إنهم فى مرية من لقاء ربهم "
الحق من ربك فلا تكونن من الممترين
وفى هذا قال تعالى :
قوله الحق من ربك فلا تكونن من الممترين يفسره قوله تعالى بسورة يونس"ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله "وقوله بسورة الأنعام "ولا تكونن من المشركين "فالممترين هم المكذبين بآيات الله هم المشركين والمعنى الصدق من خالقك فلا تصبحن من الكافرين ،وطلب الله من رسوله (ص)ألا يكون من الممترين أى الكافرين بدين الله وفى هذا قال تعالى :
" الحق من ربك فلا تكونن من الممترين "
قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين
وضح الله لرسوله(ص)أن مثل عيسى (ص)عند الله كمثل آدم(ص) والمراد أن خلق عيسى (ص)يشبه خلق أدم(ص)فى أن كلاهما تم خلقه من تراب والمراد أنشأه من طين وكلاهما قال الله له كن فكان والمراد وكلاهما تم خلقه بقول تواجد فتواجد ووضح الله لرسوله (ص)أن ذلك هو الحق من ربه أى العدل أى الصدق فى أمر عيسى(ص)ويطلب منه ألا يكون من الممترين وهم الكافرين بدين الله وفى هذا قال تعالى :
"إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين "
أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين
وضح الله للنبى(ص)أن الذين أتاهم الكتاب والمراد أن الذين أعطاهم الوحى السابق يعلمون أنه منزل من الله بالحق والمراد يعرفون أنه موحى من عند الله بالعدل وهو حكمه وينهاه الله أن يكون من الممترين أى الجاهلين أى المشركين وهم العصاة لحكمه مصداق لقوله بسورة الأنعام"فلا تكونن من الجاهلين" وفى هذا قال تعالى :
"والذين أتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين"
لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين
وضح الله لنبيه(ص)أنه جاءك الحق أى لقد أتاك العلم من ربك أى إلهك ،وينهاه أن يكون من الممترين أى المشركين وهم الكافرين مصداق لقوله بسورة الأنعام"ولا تكونن من المشركين" وفى هذا قال تعالى :
" لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين "
قضاء أجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون
وضح الله للناس أنه خلقهم من طين أى أنشأهم من تراب معجون بالماء ووضح لهم أنه قضى أجلا والمراد وحدد لكل واحد منهم عمرا وهو أجل مسمى أى عمر معدود أى محدد عنده أى لديه لا يعرفه سواه ووضح لهم أنهم مع هذا يمترون أى يكفرون بحكم خالقه وفى هذا قال تعالى :
"هو الذى خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون"
بل جئناك بما كانوا فيه يمترون
وضح الله أن المرسلون وهم الملائكة المبعوثون لما جاءوا آل لوط والمراد لما حضروا فى مسكن أسرة لوط(ص)قال لهم لوط(ص)إنكم قوم منكرون والمراد إنكم ناس أغراب أى جاهلون لا تدرون بأى بلد نزلتم وقد قال هذا لأنه لم يكن يعلم حقيقتهم فقالوا له :بل جئناك بما كانوا فيه يمترون والمراد لقد أتيناك بالذى كانوا به يكذبون وهو عذاب الله وفى هذا قال تعالى :
"فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون "
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة اليوم, 08:01 AM   #2
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,033
إفتراضي

وضح الله أن ذلك أى والمراد أن قصة عيسى ابن أى ولد مريم (ص)هى قول الحق وهو حديث الصدق الذى فيه يمترون والمراد الذى به يكذبون وهذا يعنى أن النصارى يكذبون بهذه القصص الحق وفى هذا قال تعالى :
"ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون "
إن هذا ما كنتم تمترون
وضح الله أن شجرة وهى نبات الزقوم وهو الضريع هو طعام الأثيم والمراد أكل الكافر فى النار وثمر الزقوم يشبه المهل وهو الزيت المغلى الذى يغلى فى البطون أى يقطع الأمعاء والمراد يحرق فى الأجواف كغلى الحميم والمراد كحرق الغساق وهو السائل المغلى ويقول الله للملائكة ،خذوه أى قيدوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم والمراد فسوقوه إلى وسط النار ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم والمراد ثم ضعوا على دماغه من ماء الغساق المؤلم وقولوا له :ذق إنك أنت العزيز الكريم والمراد اعلم الألم إنك أنت الناصر العظيم وهذا قول الهدف منه السخرية من الكفار لأنهم لا يعزون أنفسهم وليسوا كرماء يكرمون أنفسهم ،وقولوا لهم إن هذا ما كنتم تمترون أى تكذبون وفى هذا قال تعالى :
"إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلى فى البطون كغلى الحميم خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم إن هذا ما كنتم تمترون"
وإنه لعلم الساعة فلا تمترن بها
وضح الله للناس أنه لو يشاء لجعل منهم ملائكة فى الأرض يخلفون والمراد أنه لو يريد لخلق من البشر ملائكة فى الأرض يعيشون وهذا يعنى أنه لم يرد تحويل بعض البشر لملائكة يعيشون فى الأرض ،ووضح إنه علم الساعة والمراد إن نزول الملائكة فى القيامة الأرض هو حادث أى علامة حدوث القيامة وطلب منه ألا يمترن بها والمراد ألا يكذب بالقيامة وفى هذا قال تعالى :
"ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة فى الأرض يخلفون وإنه لعلم الساعة فلا تمترن بها "
أفتمارونه على ما يرى؟
وضح الله أن الفؤاد ما كذب ما رأى والمراد أن عقل محمد(ص) ما كفر بما عرف من الوحى ويسألهم أفتمارونه على ما يرى والمراد أفتجادلونه فيما يعرف ؟ والغرض من السؤال إخبارهم بالإمتناع عن تكذيب محمد (ص)فيما يقول وفى هذا قال تعالى :
"ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى "
فبأى آلاء ربك تتمارى؟
وضح الله لنبيه (ص)أنه أهلك والمراد دمر كل من عاد الأولى وهى قبيلة عاد السابق ذكرها فى الوحى وثمود وقوم وهم شعب نوح(ص)والمؤتفكة وهم قوم لوط (ص)والسبب أنهم كانوا أظلم وفسرها بأنهم أطغى وفسرها بأنهم أهوى أى أكفر أى أجرم وقد غشاها ما غشى والمراد وقد أصاب كل منهم الذى أصاب من أنواع الهلاك ،ويسأل الله الإنسان فبأى آلاء ربك تتمارى والمراد فبأى آيات خالقك تكذب؟والغرض من السؤال هو ألا يكذب الفرد بأى آية من آيات الله ووضح له أن هذا نذير من النذر الأولى والمراد أن هذا خبر أى عبرة من القرون السابقة يجب أن يعتبر بها وفى هذا قال تعالى :
"أنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى فبأى آلاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الأولى "
ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر
وضح الله لنبيه (ص)أن لوط(ص) أنذرهم بطشة الله والمراد أخبرهم بعقاب الله فتماروا بالنذر والمراد فكذبوا بالعقوبات وفى هذا قال تعالى :
"ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة اليوم, 08:02 AM   #3
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,033
إفتراضي

فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا
طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس ربى أعلم بعدتهم أى إلهى أعرف بعدد أهل الكهف ما يعلمهم إلا قليلا والمراد ما يعرفهم سوى عدد قليل من الناس ثم يطلب الله من نبيه(ص)ألا يمارى فيهم إلا مراء ظاهرا والمراد ألا يجادل فى عددهم إلا جدال واضح ينتصر فيه ويطلب منهم ألا يستفتى فيهم منهم أحدا والمراد ألا يسأل فى أهل الكهف من الناس إنسانا لأنه قد عرفه العدو الحقيقى وفى هذا قال تعالى :
" قل ربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليلا فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا"
إن الذين يمارون فى الساعة
وضح الله أن الذين آمنوا مشفقون والمراد والذين صدقوا بوقوعها خائفون من عذابها والمؤمنون يعلمون أنها الحق أى يعرفون أنها الصدق المتحقق مستقبلا والذين يمارون فى الساعة وهم الذين يكذبون بالآخرة فى ضلال بعيد أى فى عذاب مستمر وفى هذا قال تعالى :
" والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون فى الساعة لفى ضلال بعيد "
المرى في الحديث :
"لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يذر المراء وإن كان محقا وفى رواية لا يؤمن العبد حتى يترك الكذب فى المزاحة والمراء وإن كان صادقا "
والخطأ هنا هو أن ترك المراء بالحق يجعل المرء مؤمنا ويخالف هذا أن الله طالب نبيه (ص)بالمراء الحق الظاهر فقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا "والمراء هو الجدال بالحسنى وفيه قال تعالى بسورة النحل "وجادلهم بالتى هى أحسن ".
"ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان الصيام فى الصيف وضرب أعداء الله بالسيف وتعجيل الصلاة فى اليوم الدجن والصبر على المصيبات وإسباغ الوضوء على المكاره وترك المراء وهو صادق "رواه الديلمى فى الفردوس
والخطأ هنا هو أن الصيام فى الصيف يكمل الإيمان هو وترك المراء الصادق ويخالف هذا أن الصيام لا يكون فى الصيف وإنما فى رمضان الذى يأتى فى كل الفصول مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "فمن شهد منكم الشهر فليصمه "كما أن الله فرض على نبيه (ص)المراء الظاهر أى الصادق أى الحق فقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا "
"خرج علينا رسول الله يوما ونحن نتمارى فى شىء من أمر الدين فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله 000000ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات فى الجنة 000لمن ترك المراء وهو صادق 000"رواه الطبرانى
والخطأ هنا هو وجوب ترك المراء حتى ولو كان الممارى صادقا ويخالف هذا أن الله أمر نبيه(ص)ومن ثم كل مسلم بالمراء الظاهر وهو الصادق فقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ".
"تكفير كل لحاء – أى جدال أى مراء- ركعتان "رواه الطبرانى
والخطأ هنا هو أن اللحاء أى المراء أى الجدال ذنب يستوجب تكفيره بركعتين وهو تخريف لأن الله أمرنا باللحاء أى الجدال بالحق فقال بسورة النحل "وجادلهم بالتى هى أحسن "وقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا "والله لا يأمر بالذنوب .
- أنا زعيم ببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا "رواه البيهقى وفى رواية من ترك الكذب وهو مبطل بنى له قصر فى ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بنى له فى وسطها ومن حسن خلقه بنى له فى أعلاها رواه الترمذى وابن ماجة وابو داود
والخطأ وجود أكثر من درجتين فى الجنة ربض ووسط وأعلى وهو ما يخالف أنها درجتين فقط واحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين عن الجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .