العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: التلو فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 15-10-2004, 12:16 AM   #11
المسك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: الخليج
المشاركات: 4,099
إفتراضي

أخي المتيم المجهول حفظك الله

مداخلة جميلة بارك الله فيك،

وهو فعلا موقف يدعو للشك والريبة، لكننا نقول لا بد أن لا يفتح باب الشيطان على نفسه، فعليه أو عليها منذ البداية التحلي بحسن الظن أولا والثقة والبعد عن التهمة ثانيا....ثالثا يجعلها هي التي تبادر لتخبره من يكون ذلك الرجل أو ماالذي يريده، وممكن أن يستأذنها إن لم تطلعه على الرسالة أن يقرأ الرسالة إن وافقت، فإن لم توافق فأرى والله أعلم أن لا يقرأ الرسالة ويكتفي بما قالته له، مع ثقته بها وحسن ظنه، واختبار مقدر صبره وتحليه بالنظر لو أنه هو الذي تلقى رسالة من فتاة فكيف يحب أن يكون الظن به والتعامل معه....

طيب لو كانت هذه الرسالة عنوت لهذه المرأة بالخطأ، وفيها أسرار آخرين هل لها أن تجعله يقرأ الرسالة؟؟ أم عليه أن يكتفي بما تخبره به هي دون أن يعرف التفاصيل؟؟؟

إضافة لو تكررت مثل هذه الرسالة ماذا يعمل الزوج أو الزوجة لو حصل العكس؟؟

مهم جدا أن تكون الغير منضبطة وفي نفس الوقت غير ميته من الطرفين
المسك غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .