العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 24-08-2006, 12:42 AM   #9
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي


قـافـيـة الـتــــاء

التائية الكبرىِ
المسماة بنظم السلوك
عدد أبياتها - 761 - بيتاً





151. و كلُّ الجهاتِ السِّتّ ، نحوي ، توجَّهتبمـا تـمَّ مـن نُسـكٍ ، و حـجٍّ و عـمـرةِ
152. لهـا صلواتـي ، بالمقـامِ ، أُقيمهـا،و أشـهـدُ فيـهـا أنَّـهـا لــي صـلَّـتِ
153. كلانـا مُصَـلٍّ واحـدٌ ، ساجـدٌ إلـىحقيقتـهِ ، بالجمـعِ ، فـي كــلِّ سـجـدةِ
154. و ما كان لي صلَّى سوايَ ، و لم تكـنْصلاتـي لغيـري ، فـي أدا كـلِّ ركـعـةِ
155. إلى كم أُواخي السِّترَ ؟ ها قدْ هتكتُـهُ،وحلُّ أُواخـي الحُجـبِ فـي عقـدِ بيعتـي
156. مُُنِحْتُ وَلاها ، يومَ لا يـومَ ، قبـلَ أنْبـدتْ عنـدَ أخـذِ العهـدِ ، فـي أوّليَّـتـي
157. فِنلـتُ ولاهـا ، لابسمـعِ و ناظـرٍ،و لا باكتـسـابٍ ، و اجـتـلابِ جـبـلَّـةِ
158. و هِمْتُ بها في عالمِ الأمرِ ، حيـثُ لاظهـورٌ ، و كانـت نَشوتـي قبـلَ نشأتـي
159. فأفنىَ الهـوى مالـم يكـن ثـمَّ باقيـاًهُنـا ، مـن صفـاتٍ بينـنَـا فاضمحـلَّـتِ
160. فألفيـتُ مـا ألقيـتُ عنِّـي صـادراًإلـــيَّ ، و مـنِّــي وارداً بمـزيـدَتـي
161. و شاهدتُ نفسي بالصِّفاتِ ، الّتي بهـاتحجَّبتِ عنِّـي ، فـي شُهـودي و حِجبَتـي
162. و إنِّـي التـي أحببتُهـا ، لا محالـةً،و كانـت لهـا نفـسـي عـلـيَّ مُحيلَـتـي
163. فهامتْ بها من حيثُ لم تدرِ ، و هيَ فيشهـودي ، بنفـسِ الأمـرِ غيـر جهـولـةِ
164. و قدْ آن لي تفصيلُ ما قلـتُ مُجمـلاً،و إجمـالُ مـا فصَّلـتُ ، بسطـاً لبسطَتـي
165. أفـادَ اتَّخـاذي حبَّهـا ، لاتِّحـادنـا،نـوادرَ ، عـن عـادِ المحبِّيـنَ ، شــذَّتِ
166. يشي لي بيَ الواشي إليها ، و لائِمـيعليهـا ، بهـا يُبـدى ، لديهـا ، نصيحتـي
167. فأوسِعُهَا شكراً ، و ما أسلفَـتْ قِلَـىً،و تمَنحُـنِـي بِــرّاً ، لـصـدقِ المحـبَّـةِ
168. تقرَّبتُ بالنَّفسِ احتسابـاً لهـا ، و لـمْأكـن راجيـاً عنـهـا ثـوابـاً ، فـأدنَـتِ
169. و قدَّمتُ مالي فـي مآلـيَ ، عاجـلاً،و مـا إن عسـاهَـا أن تـكـونَ مُنيلـتـي
170. و خلَّفتُ خلفي رؤيتي ذاكَ ، مخلصـاً،و لسـتُ بــراضٍ أن تـكـونَ مطيَّـتـي
171. و يمَّمتهـا بالفقـرِ ، لكِـنْ بوصـفِـهِغنِيْـتُ ، فألقيـتُ افتـقـاري و ثـروتـي
172. فأثنيـتَ لـي إلقـاءُ فقـري و الغَنَـىفضيلـةَ قصـدي ، فاطَّـرحـتُ فضيلَـتـي
173. فلاحَ فلاحي في اطَّراحي ، فأصبحـتْثـوابـيَ ، لا شيـئـاً سِـواهَـا مُثيبَـتـي
174. و ظِلْتُ بها ، لا بي ، إليهـا أدُلُّ مَـنْبهِ ضلَّ عن سُبـلِ الهـدى ، و هـي دلَّـتِ
175. فخلِّ لها ، خلِّـي ، مُـرادكَ ، مُعطيـاًقِـيـادَك مــن نـفـسٍ بـهـا مطمئـنَّـةِ





رضـي الله عـن ســلـطـان الـعـاشــقـيـن و أرضـاه
يـتـبـع .... بـإذن الله
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .