العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 25-06-2007, 12:09 AM   #3
أحمد السلامونى
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: May 2007
المشاركات: 101
إفتراضي لا بكاء

أختى عنود " خاطرتك لن أقول ما أجملها " بل ما أحزنها " وما أشجنها !" وتعبر كل كلمة فيها ، لو نظرت إليها كناقد " بتحليل المحتوى الدلالى للكلمات والتحليل الدلالى " الفونيمى الصوتى للحروف " لنطقت بالكثير مما تخفينه من مشاعر حزن عميق بسبب تجربة حقيقية بسبب فقد أعزاء كانوا مقربين إليك وكنت تعثرين على ذاتك بوجودهم معك ، وكانوا يتميزون بالصدق والوفاء والقيم النبيلة ، وبرحيلهم أحسست برحيل كل شىء " ذاتك ، والقيم التى رأيت نقيضها فى المجتمع صدمت بانهيارها ، وأيضا اضطرارك إلى مداراة أحزانك ، والتظاهر والنفاق لإرضاء الآخرين .
ولكنى أنصحك بألا تفرطى فى أحزانك " فكما قال النبى صلى الله عليه وسلم " : الخير فى أمتى إلى يوم القيامة " .
ويجب ألا تفرطى فى أحزانك " فكل نفس ذائقة الموت "
والموت كأس كل الناس شاربه
ولك منى كل مودتى وإعزازى ، وأرجو قريبا أن أقرأ شيئا ينطق باسم ذاتك المؤمنة المبتهجة

آخر تعديل بواسطة أحمد السلامونى ، 25-06-2007 الساعة 12:13 AM. السبب: لغة
أحمد السلامونى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .