العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-11-2007, 11:36 PM   #1
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

حضر عكاظ من سراة الناس في أحد المواسم ..
عمرو بن الشريد السلمي، وابناه معاوية وصخر أخوا الخنساء الشاعرة.

وحضرها معمر بن الحارث جد جميل الشاعر الغزل.

فلما نظر معمر إلى عمرو .. صافنه (أي قام حذاءه) .. وأمر ولده أن يخدموه
ففعلوا.

فلما تقوَّضت السوق دعا عمرو بن الشريد ابنيه معاوية وصخراً فقال لهما:

((إن معمراً قد طوقني ما لم يطوّقني أَحد من العرب، وقد أَحببت أن أكافيه)).

فقالا: ((افعل ما بدا لك)). فدعا بكاتب وصحيفة فكتب:

(هذا ما منح عمرو بن الشريد السلمي، معمر بن الحارث العذري):

منحه ماله بالوحيدة* من أخلاف يثرب، أطلال ذاك ومغانيه ورسومه وأعراصه
ودواويه وزحاليفه وقريانه وبرادعه وقسوره وعُجرُمه وبشامه وينعه وتاليه وحماطه
وشبحه وأراكه وأحزته وحذاريهَ وآكامه وبُرقَه وعُلجانه، وكل ماصاء وصمت فيه،
وبكت السماء عليه وضحكت الأرض عنه فهو لمعمر دون عمرو.

وممنوح به من نيات الصدر، لا يشوبه كدر الامتنان ولا أمارات الامتهان،

مستنزل من هضاب الجندل وجرثومة ود بعيد المحل

لا تخلق الأيام جدته ولا يركد لمتنسم بارحه ما دام

الزمان، وتوقد الحران وسمر ابنا سمير وأقام حراء وثبير

وكتب لخمس وثلاثين عاماً خلت من عام الفيل.


ثم بعث بالكتاب مع طرف من طرائف اليمن وعدد إلى معمر.
قال الأصمعي: فهي باقية إلى الآن يفيض على ولده دخلها وذلك في أيام الرشيد
رحمه الله تعالى .

* الوحيدة: من أعراض المدينة بينها وبين مكة. الخِلْف: ما أنبت الصيف من العشب والجمع أخلاف. الأطلال جمع )
طلل: وهو ما شخص من آثار الدار. والمغنى: المنزل الذي غني به أهله ثم ظعنوا. والرسم: رآيّة تدفنها الأرض،
وما لا شخص له من الآثار. والأعْراص جمع عَرْصة: وهي آل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء. الدويّة:
الأرض غير الموافقة، والدّو والدويّة والداويّة: الفلاة. والزحاليف جمع زحلوفة: وهي (هنا) المكان المنحدر
المملّس. والقَريّ: مسيل الماء من التلاع، ومدفعة من الربو إلى الروضة، والقَرو، حوض طويل ترده الإبل
والأرض لا تكاد تقطع، ومسيل المعصرة، وأسفل النخلة ينقر فينتبذ فيه والجمع قُريّ. والبراذع جمع برذعة:
وهي الأرض لا غليظة صلبة ولا سهلة. والقسورة: نبات سهلي، والجمع قسور، وقسورَ النبتُ: آثر. والعُجرم،
جمع عجرمة: وهي شجر. والبشام: شجر عطر الرائحة يسّود الشعر ويستاك بقضيبه. والينع: جل الشجر.
والحماط جمع حماطة: شجر شبيه بالتين أحب شجر إلى الحيات أو التين الجبلي أو الأسود الصغير أو الجميز.
الشبح: الباب العالي البناء وأشباح المال: ما يعرف من الإبل والغنم وسائر المواشي. والأراك: القطعة من
الأرض، وشجر من الحمض يستاك به. والأحزّة جمع حزيز: وهو الموضع الغليظ المنقاد، آثرت حجارته
وغلظت آأنها سكاآين. والحذاري جمع حذرية: وهي الأآمة الغليظة، والقطعة الغليظة من الأرض، وحرة لبني
سليَم وهم قوم عمرو صاحب هذا القول. والبرَق جمع برقة: غلظ من الأرض فيه حجارة ورمل وطين مختلطة،
وبرق ديار العرب تنيف على مئة ذآر صاحب القاموس آثيراً منها فارجع إليه. والعلجان: آل شجر ذي شوك،
وآل عظيم طويل من الشجر. وماصمت من المال: الذهب والفضة. وماصاء منه: الإبل وما إليها. وودّ: الوتد،
__________________

آخر تعديل بواسطة *سهيل*اليماني* ، 03-11-2007 الساعة 11:43 PM.
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .