العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 12-03-2008, 01:03 PM   #12
ناجي عبد النبي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 39
إفتراضي

ديوان علي الطريق









للشاعر السوداني







عبد النبي عبد القادرمرسال










اللحن الحزين


[FRAME="11 70"]
قلـبُك الشاعِـــــــــرُ يا أنسِــــــــــى غـَـــدا مِثل قلبـِـــــــــي يتغنـَــــــــى بالأمانِــــي
فَسَــــــــــلْ القلـــــــــبَ فَهَلْ يومَــــــاً حَدا بــــــــي إلى غيرك أو يومــــاً دعانــــي
فلمَاذا الهَجـْـــــــــرَ لا كــــــــانَ العـــــــدا أو هل تَخشــَــــــى العِدا فيــما تـُـعانـــي
أنا فِـيك العُمْـــــــــرُ أنفقـَـــــــــتُ سُـــــدىً بين حُـــــــبٍ أتغنــــــــى وافتــــــــــنانِ
وإذا عَينـَـــــــي على طـُـــــــولِ المَــــدى أبصَــــــرَتْ لم تلــــــفَ إلاك المعـــاني
وإذا قلبِــــــي لِذكـــــــــــراكَ شـَـــــــــــدَا صَاغ شِــــــعري مِن مَعَانــــيكَ ألحـــانِ
أنـــــــتَ مِثــْــــــــل الزَّهرِ طيباً والنـَّــدى رقته يا حُســـــــــــنَ هاتيك المعانـِـــــي
وإذا سِــــــــرتُ مَع البـَـــــــــدرِ اقتـــــدي بكَ بدرُ الكـــــــــونِ يا بـَــدرُ الزمـــــانِ
كلما أبْصَـــــــــرتُ من حُســـــــــنٍ بدا ليَّ فـِـــــــــي وَجْــــــــهـِــكَ آنا بَعـــــــد آنِ
كُل شـــــــــــيءٍ فيك يا أنـــــــــتَ ارتدَى مِنْ ثياب الحُســــــــنِ ما أذكــى بَـــياني
( بحة ) الصَّــــــــــوتِ ما أشْجَــــــى لدَي قلبِـــي المنهومِ من عَــذبِ الأغانـِــــــي
وابتِــسَام "النونِ" في خَــــــــدِ النَّـــــــدَى كم بهِ تعبــــــــــثُ مِنـــــــــي بالجِــــنانِ
فأنَا يا أنــــــــــتَ ما رُمْــــــــــت عـَـــــدا أنْ أرَاك العُمــــــر قُربــــي أو ترَانــــي
فصـــــــــلُ الولهان أنْ خِفْـــــــــتَ الرَّدى مِنـــــهُ للوَلهَانِ تمتــَـــــــدُ اليـــــــــــدانِ
[/FRAME]



لفتات



[FRAME="13 70"]تعَالــــــــى نَهم في رِيَاض الجبَال بنِــــــــــيةِ أمَالـــــــــي الـــــزَّاهـــِــــــــــــرَة
ونستقبلُ الصُّبـــــــح بين المُروجِ وبين الــــــرؤى العَـــــــــــذبة الناضِـــــــــرَة

تـَـعَالــــــــى فَمَا مثلُ صَــــــــوتِ الغـَـــــديرِ فـُـــــــــــؤادٌ يُغنـــــــيكَ ألحـــــانهُ
هُو الصَّـــــــــــبُ تِهــــــيَامُه بالزَّهـُــــــــــــورِ ومَا شَــــــــــــمَّت إلاكَ ريحَـانهُ

تعَالـَـــــى سَلـِــــي النيل مَاذا دَهَاهُ وقـَـد بات كالنـَّـائـم الحالـــــــــــم
وفيمَ ارتدي الصَّمْـتُ فيم ارتداهُ ؟ وَقــــدْ جَــرتِ الحَــــربُ بالعالــمِ

تعَالى فمَا أن هَمَــــــس النَّخِــــيلُ ليُخـْفـــــى ما ذاعَ مِــــن سـِــــرِه
ومَا كان طـَـــــوقُ الهِزارِ الجَميلُ سِــــوى لـذعة الحُزنِ في صَدرِه

تعَالـَـــــــى إلى الموردِ المُسْتريحِ كـَـــــما عَنه خيِّـــرت الرَّاعـِــــيه
وما فيـْـــــــهِ غَير الشَّبَابِ الفسيحِ بهِ الصَّـــدرُ والرُّوحُ والعـَـــافيَــه

تعَالى فما فِـــــي رَبيــــع الحَـــيَاةِ مـَـــــقامُ لأرواحِـــــنا العَابـِـــــره
ما فِـــــــي ابتسَــــــامَتها الفاتناتِ سـِـــــوى فتنة الظبيــــــةِ الغادِره[/FRAME]





من طبرق



"
حالت قيود الوظيفة بينه وبين من يحب في ارض الوطن وذلك حين ألقت به في شمال إفريقيا ليعمل في طبرق مع الجنود بعيداً عن عش غرامه الحبيب
"





[FRAME="10 70"]أخـَــــــافُ عَلى " بُشرَايَ " مِن لـَمسةِ القطرِ
فاحْرسُـــــــــهَا بالقلــــــبِ والرُّوحِ والفِكرِ
فمَا فرَغـَـــــــتْ دُنيَاي منـْــــــــها وان نأتْ
مَرابعُها عَني فقــــــدْ مَلأت صَـــــــــدرِي
فَكَم جـَــــــــــــدَّ بيَّ شـَـــــــوق إليها وبيـننا
عَشــِــــــــياتِ أســــــــفَارٍ تنكر بالسـَّــــفرِ
وكَمْ بين جنْبــــــــي التـَـباريحَ أشـْــــــعَلتْ
صَبابات مَنْ يَمشــــــي بهِ الحُـــــــبُّ للقَبرِ
وإنْ خَطـَـــــــرتْ مِن دَار " بُشرَاي" نسمة
سَجَــــــــدتُ لها كالشيخِ في مَوضِـع الذكرِ
فَهَل عَرِفَ المِقدارُ بيني وبينـَــــــــــــــــــها
مِنَ الحُــــبِ مَا قالتْ شـَـــــوادنُ في مِصرِ
فهَل عَرِفـُـــــوا إني ـ وعُمري ـ لِبُعــــــــــدِها
أبيتُ عَلى شــــــوكٍ وأرْقـُــــدُ في جَمــــرِ
وَهلْ عَرفوا إنِّي ـ لــــــيَّ اللهُ ـ شَــــــــــاعِرٌ
به القلـــــــــبُ مَوصُـولُ الأواصِر بالزَّهرِ
فان جَمَـــــــــع المِقدارُ يا " بشــــــــرَ" بيننا
فذياك ما أبْغـَـــــــــي من الدَّهر في عُمري
وذياك ما الأيام مِــــــــــنْ فَرط غـَــــــــدرها
علــــىّ بهِ تأبَى لِتنْعـَـــــــم فـــــــــي الغَدرِ[/FRAME]





لقـــــــــــــاء



[FRAME="1 70"]
رَقصَــــــتْ فِي مقصَــــــــفِ البَهجَة نفســِــــي ، وتغنـَّـــــــــتْ
وَغــَـــــــــدَتْ تضحَـــــــــــكُ نشْـــــــوَى .. أو هَل نفسِي جنتْ
شفَّهَا الحُـــــــــــــبُّ ، ومَا قد لك يا بشـــــــــــــرُ أكنــــــــــــتْ
فَهَفـــــــــــــتْ نحْوَك ظمأى والـــــــــى "المورد" حنــــــــــتْ
فسَــــــــعى الدَّهــــــــــــرُ إليها بلقــــــــــاك فاطمَأنـَـــــــــــــتْ
[/FRAME]
ناجي عبد النبي غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .