العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 12-03-2008, 01:37 PM   #14
ناجي عبد النبي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 39
إفتراضي

ديوان علي الطريق













للشاعر السوداني










عبد النبي عبد القادرمرسال










يقظــــــة



" كان من الحياة كالشيء من الحجرة يشغل جزءً فيها ولا يدرك معنى إليها ، فهو شيء آدمي يعيش ولا يدرك كيف يعيش ويتحرك ولا يدري كيف يتحرك ، فقد الحس وفقد الإدراك ، وبلاهما كان يزعم بأنه موجود لأنه سمع الناس يقولون المقعد في الحجرة موجود .. ولكنه سرعان ما عرف انه كالمقعد شيء لا يحس وجماد لا يتحرك فأيقن أن الخمر التي أدمنها هي التي نزلت موطن الحس منه فطمست وأقامت في موضع الإدراك فيه فمحته ... فهجرها بعد حب وأدبر عنها بعد إقبال "



لا [FRAME="13 70"]كنــْــــــتَ يا يـــَـــــــــوماً بـِـــــــــــه بـِــنـــــــــــــتُ الدنـَـــــــانِ عَرفتـُـــــها
فِيـــــــــك اسـْـــــــــتباح لي الهَـــــــوى شـُــــــربي لها فشــــــــــــــــــــــربْتُها
أواهُ ... مــَـــــــــاذا ضــــــــرَّ لــــــــــو بَعـــــــــد الوِصَــــــــــالِ هجرتــًـــــها
حَملـَـــــــــــتْ نفسِــــــــــــي إثمَــــــــها يا ويلتـِــــــــــــي فطمستـُــــــــــــــــها
مَـــــــــــاذَا بكاســـــــــــاتِ المُدامــــــةِ حَطمـــــــــــــتُ كأسـَـــــــــــــــــــاتها
مـَـــــــاذا بِها غيـْــــــــــر الحـــــــــــياةِ مَـــــــــــريرة وبَلائــــــــــــــــــــــــها
أســـــــــــــــفـِـي لأيامٍ خَلـَــــــــــــــــــت بيــــــنَ الكـُــــــــــــؤوس قضَيتــُـــــها
خلعَـــــــــــتْ علــــــىّ من الذُّنـُــــــوبِ ثــِـــــــــــــيَابُها فلبستــُــــــــــــــــــــها
وتبعــــــــتُ أهــــــــــواءَ الطفـُـــــــولةِ بَعـَــــــــــــد مـَــــــــــا فَارقتـُـــــــــــها
ورَغائبـِـــــــــــي الشــــــــــماءُ فـِـــــي سـُـــــــــوقٍ المجــــــــــانةِ سمتـُــــــها
حـَـــــــانوتها بيتــــــــي ، وبيتـــــي (م) صَـــــــــــــــارَ لــــــــــي حَــــــانوتها
عَلقـَــــــــتْ بـــــــــــــهِ ، نفسـِــــــــــي وآمَالـِـــــــــــــي بها علقتـُــــــــــــــــهَا
كـَــــــــمْ بــِـــتُ فيهِ مـَـــــــــــع الحــــياةِ وكــَــــــــــــــمْ بــِـــــــهِ أنسْيـــــــــتـُها
حِيـْـــــن الظـِــــــــــبـَـــاءِ بهِ قتلــــتُ (م) عَزيمتـِـــــــــــي .... ودَفَنتــُـــــــــــــها
فإذا الظِــــــــــــــبَاءُ تـَـجمَّــعــــــــــــــت حـُــــــــــــول الكـُؤوسُ جَمَعتـُــــــــــها
ألهـُــــــــــوَ ، واعـبـَـــــــث بالثـُّـــغـــورِ وبُغيتـِـــــــــي رَشفاتـُــــــــــــــــــــــها
ويمـــــــــــدُّ لــــــــــي بالكأس مــــــــن نفْـسِــــــــــي إليـْـــــــهِ وَهَبتـُـــــــــــها
فأجبتـُــــــــــه بأي فديـْـــــــــــــــتك (م) فاسْقـِنِــــــــــــــــــــي وفدَيتـُـــــــــــــها
فهــــــــــــــــي الحَـــــــــــياةُ ألا تــَـرى فــــــــــي وَجنتـَـــــــيْكَ عَشقتـُـــــــــها
وبراحتــَـــــــــــــــيك ألا تــَــــــــــــرَى كـَيْــــــــــــفَ أزدَهَـــــــــــت زَهَراتـُها
وبك انتشـَـــــــــــــــت فتمايَلــــــــــــت وتراقصَــــــــــــــــــتْ حَــــــــــــبَّاتـُها
فيَمـــــــــــدُّ لــِـــــــــي ...... فأعبـَـــــها صِـــــــــــــــرْفاً إذا نـَـولتـُـــــــــــــــها
فــإذا تبسـَّــــــــــــم فالزُّهــــــــــور (م) تَبسَّمَـــــــــــــــتْ ثمَرَاتـُــــــــــــــــــها
وإذا شـَـــــــــــدا أيـْــــــنَ الطيــُـــــــورُ وأيْـــــــــــنَ مِنـْـــــــــهُ لهَاتـُــــــــــــهَا
وإذا رَنَا فالعَيْـــــــــــــنُ عَالقـَـــــــــــــةُ بــــــــــــــــــهِ نظَــــــــــــرَاتـُـــــــــها
وإذا مَشَــــــــــــى فالنـّـَفــــــــــــــــــــسُ ِمن خـَلجَـــــــــــــاتهِ خَلجَـــــــــــــاتـُها
ألهُـــــــــــــو ونفسـِــــــــــي عِنـْــــــدَه تَلهُــــــــــــــو بِها سَـــــــــــــــــكرَاتـُها
والكأسُ مِــــــــــن طـَــــــــــــرَبٍ تميلُ بـِــــــــــــهِ وبــــــــــيَّ قـُبُــــــــــــلاتُها

فــــــــإذا العُيــْــــــــــونُ تـثاقـَـلــــــــــتْ وَتـَــــــــــــــــثاءبَتْ حَدقاتـُــــــــــــــها
والفَجــــــــــرُ أفصــــــــــحُ والكُواكــبُ وأظلمَــــــــــــــــــــتْ مِشـْـــــــــــكاتَها
أبصَــــــــــرتني مِثل النَّعامَــــــــــــــــة قـَيـَّــــــــــــــدتُ خطـــــــــــــــــــواتها
أمشِـــــــــــى واعثــُـــــــر والسبــيلُ (م) تـَــــــــدُور بـَـــــــــــي سَاحَــــــــــاتها
لا أهتـــــــــــدِي ... أهـــــي السبــيلُ (م) أم السَّبيْـــــــــــلُ ضَللتـُـــــــــــــــــــها
وإذا مشيــْـــــــــــتُ فــــــــــــــــلا أرى أي الديـَّــــــــــــار قصَــدتـُــــــــــــــها

هـِــــــــــي ذي الحَــــــــــياة تقـُـــــــوُل يا هـَــــــــــــذا .. فأيـَــــــن مَواتـــــها
ثكلتـــــــك أمـُــــــــــــك ... إننـِـــــــــي قــــــــد مــــــــــتُ حين دخلتــــــــــها
ســَــــــــــلبتْ نـــــــــــهاي فغـــــــرني ابـَــــــــــــــــــوايَ إذ أقبلتـُــــــــــــــها
وأحبتـَــــــــــــي ... ذهَــــــبِ الأحبـَــة يـَــــــــــــــوم أنْ لاقيتــُـــــــــــــــــــها
فإذا الحَـــــــــــــــياةُ بي التـُــــــــــــوت وتمعجَـــــــــــــــــتَ طـــــــــــــرقاتها
وإذا بقـَـافِلـــــــــــــــةِ الزمـــــــــــان (م) مشـَــــــــــــــتْ وبـَـــــــــان حـِــــداتها
وتزاحَمَــــــــــــتْ حـَــــــولي الخُطُوبُ ونارهُـــــــــــــــنُّ صَليتـُـــــــــــــــــها
وجَوَانحِــــــــــي مِـــــــن هَولهُــــــــــنَّ تصـَــــــــــــاعـَــــــــدَت أناتــُـــــــــها
هَلكـْــــــــــــتُ بهَا نفسـِــــــــــي فـــــي ويلـــــــــــي فقــــــــــد أهلكتـُـــــــــها
وفتــُـــــــــــوَتي ضـَـــــــــاعَتْ بــِــــها وأنا الـــــــــــــذي ضَيعتـُــــــــــــــــها
فمشَـــــــــــــى الســـــــقامُ إلى يـَوم (م) لها الطـَّـــــــــــــريقَ مشيتـــــــــــــــها
وبصِيــْـــــــــــرَتي فقِــــــــــــــــدَتْ فأين إلا ـ ســــــــــــــــــلوه ـ فقـَـــــــــــدتـُها
هــــــــــي ذي الحَـــــــــــيَاةُ تقــــول لا كانـَــــــــت ـ خسئــــــــت ـ حـــــياتها

فإليْــــــــــــكَ عنـِــــــــــي يا نديـــــــــمُ فإننــــــــــــــــــــي طلقتـُـــــــــــــــــها
عــَـــــــــادَت إلــــــــــىَّ من الهـَـــــوى نفســـــــــــي وكنـْــــــــــتُ فقـــــــدتها
وسَمِعــــــــــتُ من بين الجـَــــوَانح (م) همســــــــــــــها فأطعتــــــــــــــــــــها
أنا يا نديـــــــــــم لقد رغبـــــــــــــــــت عن المُـــــــــــــدامِ ، وعفتـــــــــــــــها
حَطمت فـُــــــــــــؤادي كأسِــــــــــــــهَا لكننِــــــــــــــــــي حطَّـــمتـُــــــــــــــها[/FRAME]






يأس عصوف



" إلى كل من امتحن الدهر قلبه بالحرمان من مواسم القلوب "




[FRAME="13 70"]أيـُّـــــها السَّابـِـــــــــحُ في بَحْــر الخُطوبِ أوَ مَا كلـَّـــــــتْ مِن السَّبـْـــــــحَ يَدَاك
كلمَا أبصَـــــــــرْت دنياكَ اللعـُـــــــــــوبَ يَتلهَّــــــــــى بمَغانِيهَا سـِــــــــــــــوَاك
همْـــــــتُ أسـْـــــــــوَان بشطٍ لا ترَى
فيـْــــــــــــهِ مِن دُنياكِ إلا صُـــــــورَاً
لأمَانـِــــــيك الحِسَـــــــــانُ المَاضياتْ

وَترَى اللــَّـــــــيل إذا الليَّـــــــــــلُ دُجـَــى وطـَـــــوَى العَالمَ بالصَّمْــــتِ الرَّهيْبِ
عَالماً آخَـــــــــــــر ما فيـْــــــه الرجـَــــــا غَيْـــــرُ مَا تبْصِرُ بالطـَّــــرفِ الكئيْبِ
تسْـــــألُ المِقــــــدَارَ ما قد سَـــطرَ
لكَ في دُنـَـــياكَ أو مَا قـَـــــــــــدَّرا
فـِــــي كتـَــــاب ليْس تدريهِ اللُّغاتْ

تسْــــــــألُ السَّـــــــــارينَ أما أدلَجُــــــوا ؟ لِزَفـَـــــــافٍ بَيـْـــنَ رَقصٍ وغِـــــــنَاءْ
أينْ مِـــــمَّا أنا فـِـــــــيهِ المُخـــــــــــــرَجُ ؟ أينَ ممَّــــــــا أنا فـِــــــــيْهِ ما أشـــــاءْ
سَائلـُــــوا تلكَ الرَّوابــــــي والذُّرا
هَل بِهَا الشَّحــــرُورُ يــَومَاً زَرْزُرَا
مِثلَ قلبـِـــــي بشجى النغــــــــمَات



وإذا الوُرْقُ مـَــــــعَ الصَّبْــــــــحِ غَـــــدَتْ

تَتَمَلى حُسْــــــــــنَ ذَاكَ المَوْكـِــــــــبْ
لـَــــــــــمْ يَرُقْ سَــــــــمْعُكَ مَا قـَــدْ رَدَدَتْ مِنْ أنَاشِــــــيْدٍ لهَا لَمْ تـُطـْـــــــــــــرَبْ
غَيْـــــرَ أنَّ الأيكَ لَو مِنـــــهُ انبَرَى
هَاتِف الحُـــــــزنِ يُغنِي للـــــوَرَي
لشَــــــدَتْ مِنْكَ الضُّلـَـوْعُ الثَّاكِلاتْ

قلبُكَ الخَــــــــــفَّاقُ كـَــــــــــــــمْ أوْدَتْ بهِ طائِشَاتٌ مِنْ سـِــــــــهَامِ القـَــــــــــدْرِ
كـُــلمَّا أفْرَغـَــــــــتَ فِــــــــــي أوصَــــابهِ كَأسَكَ السَّــــــــــكرَى بِخَمْرِ الكَـــــدَرِ
فاضَــتْ الكأسُ وإنْ فَاضَـتْ جَرَى
طـَــرْفكَ السَّاهِــــــي وَمَاذا يَا تَرَى
يَنْفَعُ الدَّمْــعُ ومَا قَـــــــــدْ فَاتَ فاتَ

إيْهٍ يَا مَسْـــــــكيْنُ . دَع عَنْكَ الشَّجَــــــــنْ وَدَعِ الدَّهْـــــــرَ إذا مَا الدَّهْرُ جـَــــــارْ
أنتَ مِثلـِـــــــــي أنَا فِــــــــي هَذا الوَطـَــنْ كـُـلـّـــــنَا فيْـــــــهِ غَريْبٌ يَا كـَــــــنَارْ
حَــــــارَبَ الدَّهرُ كِليْـنَا واعتـَــرَى
خَافِقيْــــــنَا مِنْ أحَادِيـْـــــثِ الوَرَى
مَا بِهِ نَشقـَـــــــى إلــى يَوْمِ المَمَاتْ [/FRAME]
ناجي عبد النبي غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .