هذه تسمى سذاجة يا صديقى
لان من يحملون الميت من الخلف حتى يصلّى عليه بالتأكيد لاحظو خفة وزن الحماله او النعش ومن يعرف حال الجنازات فى مصر يعرف ان الجميع يشارك فى حمل الميت نحو القبلة حتى يصلى عليه لا احد معين
قصه لطيفة من وحي خيالك
واتخذت ذريعة للاساءة لمصر
اما عن الحسين فالجميع يعرف انه ضريح ولا يسمى الضريح مسجد
وأمامه مباشرة منارة العلم والدين الجامع الأزهر الذى علّم الدنيا ماهو الاسلام
دمت كما تريد لنفسك
__________________
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد
منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين
|