المجازر الصينية في شينجيانغ .. تؤكد على العقلية المتبعة من قبل الغرب و الشرق في معاملة
أمتنا .. و سيبقى الأمر على حاله أمدا بعيدا ..
ما دامت أمتنا في ذيل القافلة .. فلن يكون قوت ابنائها غير الموت .. مرة على يد الصليبيين و
أخرى على يد البوذيين و عبدة القردة و الفئران و البقر و و باقي حديقة الحيوانات .. و عندما
يسكت كل هؤلاء .. فعندئذ .. يستيقظ دعاة دول الجماجم ..
يبقى الأمل معقودا في التحرك التركي ..
و لله أمر هذه الأمة من قبل و من بعد ..
|