العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 10-09-2009, 02:49 AM   #1
اليمامة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ اليمامة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: بعد الأذان
المشاركات: 11,171
إفتراضي

إن النظم الحاكمة تتغافل عن ان منهج الجرعات البطيئة الذي يروجون له يفرغ الاصلاح من محتواه ويجعله اشبه بعملية تجميل تحافظ على الوضع القائم دون تغيير يذكر، خصوصاً في ظل تنامي فجوة الثقة بين النظم والمواطنين وهي فجوة تجعل الناس ترتاب في نيات الحكام وتشكك في عزمهم على اجراء اصلاح حقيقي.. وهناك فرق كبير بين التدرج في الاصلاح وفق برنامج زمني محدد وجاد، والبطء الشديد المقصود به تجنب هذا الاصلاح.
أما المعارضة - على اختلاف حالتها من قطر الى قطر- فمازالت غير قادرة على بلورة بديل عملي وقابل للتطبيق يجد صدى لدى الناس، ومازالت تعاني كذلك من أزمات ذاتية وانقسامات في صفوفها تعوقها عن اداء مهمتها، ولعل ابرز سمات هذا الضعف انها لاتمارس الديمقراطية في تنظيماتها ولاتطبقها فيما تصدره من توصيات أو قرارات.
كما وان المجتمع المدني- وهو من أهم الروافد الرئيسية للديمقراطية- يعاني أيضاً من ضعف في بنائه وأدائه بسبب القيود المفروضة على منظماته وهيئاته وهشاشة مفهوم العمل التطوعي الذي يقوم عليه هذا المجتمع، ناهيكم عن مشاكل التمويل والمحاذير الرسمية التي تعوقه والأغلال التي تكبله، وقد آن أوان تفعيل هذا المجتمع المدني على اختلاف اشكاله ومستويات تطوره من بلد الى آخر وتدعيم التنسيق والتعاون بين هيئاته في أكبر عدد من بلادنا العربية والاسلامية لتبادل الخبرات ونقل التجارب الناجحة حتى يشتد عوده ويقوى بنيانه ويعلو صوته ويسمع رأيه، ولذلك اقول للمسؤولين في كل بلادنا ان المجتمع المدني يكمل دوركم، ويرفع عنكم أعباء متزايدة ، فأفسحوا له المجال لينطلق دون خوف لأنه ليس منافساً لكم بل مكملاً لدوركم .
ان الخطوة الأولى باتجاه الاصلاح تقتضي من الحكام اثبات صدق نواياهم بالفعل لا بالقول في السير على طريق الديمقراطية والحرية السياسية ، كما تقتضي من المعارضة ان توحد صفوفها وتترفع عن الخلافات الصغيرة ، وان تتبنى اجندة تضع الديمقراطية على رأس أولوياتها كمطلب شعبي يلتف حوله الجميع .
وبغير هذا، ستظل أمتنا اسيرة لنظم لاتحترم حقوق مواطنيها ولاتوفر لهم أي طريق للمشاركة السياسية مما يقود في النهاية الى مزيد من التخبط والغليان الداخلي، والانكشاف أمام الأخطار الخارجية.
طلال بن عبد العزيز

__________________
تحت الترميم
اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .