العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 11-03-2010, 04:11 PM   #5
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,483
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المُتفق عليه أن الجامعة العربية، أُنشئت في ظروف لم تكن تسمح في أن تُدرس بشكل واعٍ، ولم تكن هياكل الدول السبع (مصر والعراق واليمن والسعودية والأردن ولبنان وسوريا) وارتباطاتها باتفاقيات لم تجعل من استقلالها بشكل كامل.

ومع ذلك وبعد أن أصبح عدد أعضائها 22 دولة، فقد تشكلت فيها مؤسسات ووضعت لها لوائح، كان بالإمكان أن تعمل شيئاً مهماً، لو كانت الإرادة حرة، والدراية كافية.

وفي السنوات العشر الأخيرة، أحست الجامعة العربية والتي إرادتها من إرادة الدول المشاركة فيها، بأن حجم الامتعاض الشعبي من كل البلدان العربية، والذي امتزج بالسخرية والانتقاص من أدائها، مما دفع بأمينها العام السيد عمرو موسى والمصنف من بين المثقفين العرب الواعين والعالمين جيداً بدورهم، بأن تخطو خطوات جادة لتحسين أدائها..

وحتى لا نذهب بعيداً في شيء يشبه المقالة الطويلة أو البحث، دعنا نذكر ما ممكن أن نسميه بالإيجابيات للجامعة العربية التي حدثت في السنوات الأخيرة:

1ـ العمل الدءوب لحل المشاكل الإقليمية (السودان: حيث يقيم فريقٌ من مساعدي الأمين العام منذ أكثر من سنة لكي يبعدوا شبح الانفصال) وأعتقد أنهم اقتربوا من النجاح بخطوات عملية، تقضي باستقدام رساميل عربية لجنوب السودان، كما تم الاتفاق على إقامة مكتب دائم هناك. وفي دارفور نجح فريق الجامعة بمعاونة قطر من تخفيف تصاعد الأزمة، والاقتراب من حلها.

وفي اليمن: يمارس فريق الخبراء العرب الذي أوفدوا الى هناك تقريب وجهات النظر واحتواء أزمتي (الحوثيين) والحراك الجنوبي.

وفي العراق: بادرت الجامعة في عام 2004 لاستدعاء ممثلي الحكم هناك حتى لا يفرغ مقعد العراق، وحتى لا يذهب أعداء العراق به الى الانفصال عن الجسم العربي وفي عام 2005 بادرت الجامعة لاستضافة كل الفرقاء في العراق، ولكن حجم التدخلات الأجنبية تغلب على الجهد العربي، وأعتقد أن الدور العربي لا زال يشكل أحد المخارج الصحيحة لتصويب وضع العراق، بعد خروج المحتل.

2ـ نحت الجامعة لعقد مؤتمرات القمة بشكل دوري وسنوي، وهذا يشكل عامل ضغط على الجسم الرسمي للتقارب مع الإرادة الشعبية.

3ـ يعتبر مؤتمر القمة الاقتصادي في الكويت، مدخلاً معقولاً لإشاعة أجواء العمل الاقتصادي المنسق والذي بدت آثاره السريعة واضحة في تخصيص أكثر من مليار ونصف للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي استفاد منها لحد الآن بما يزيد عن مليار دولار لهذا الغرض.

4ـ فتح الباب لمنظمات المجتمع المدني حضور كل النشاطات الجماعية العربية، ويشترط هنا أن تكون تلك المنظمات ذات علاقات بينية عربية مثلاً: اتحاد الأطباء العرب، منظمات حقوق الإنسان العربية، أي منظمة تضم أكثر من دولتين عربيتين يحق لها الحضور والمشاركة.

هذا غيض من فيض.. والباقي يتحمله الجهد العربي الثقافي الواعي الذي يدفع في تحسين أداء الجامعة ..

وشكرا
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .