ومن ألأقلام التى ذكرها قلم راوسوس الحكيم وقلم قرونيوس الحكيم وقلم كفيانيوس الحكيم
وقال كلمة غريبة تتعارض مع ما سبق وهى :
" تمت وكملت الأقلام السبعة المسندة التى كتب بها مشايخ أهل الصنعة من اسرار الحكما والملوك والخلفا وهذه صفة اخر من الأقلام السبعة المسندة القديمة الذى كانوا يكتبون بها الصابئة والمجوس وأهل الرجعة علومهم وأسرارهم وتواريخهم على الأعتاب والنواميس والأعمدة والاسطوانات القديمة لأجل اصطلاحهم فافهم ذلك ترشد والله الموفق للصواب "
قطعا تبدو كلمة الخلفا خارج السياق فلم يكن هناك خلفاء قبل النبى الخاتم(ص) فى التاريخ المعروف وهو ما يعنى أن الكتاب محرف
ثم ذكر مسندات الحكما القديمة فقال :
"وأول المسندات القديمة الحكما كما هى الزمنى وهو هذا الانطويفوس الحكيم وافلاطون وايليوس وأريسوس وافروديطايوس وفرونيوس وأرسطيون واقليدوس وديوجانس وباروش
ثم ذكر القلم السابع وصفاته الخرافية التى لا وجود لها فقال :
" واعلم أن المسند السابع هو القلم ألأنصار الذى به وضعت أسرار الطلسمات للمنازل الثمانية وعشرين وأسرار طلاسمهم والبروج الاثنى عشر وهو يعرف بقلم تركيب الصور وتطيعه كثير من الطوائف من ألأشخاص الروحانية المخلوقين من النار والنور وبهم ملايكة خدام الدرج المنازل أصحاب ساعات الأيام على مر الدهور والأزمان لمن فك رموزه والله تعالى أعلم وهذه صفة الدائرة الكلية كما هى "
ثم ذكر أقلاما مختلفة لاسكندش والقلم الطبيعى المستخرج من الصليب وقلم فى رموز الحساب فى حساب الألوف وقلم برباوى على لغة اخنوخ وقلم مشجر ديسقوريدس ومشجر أريسطا طاليس الذى كان يخاطب به الاسكندر
وذكر فيما ذكر :" صفة القلم الذى حله ذا النون الحكيم لما فتح اخميم "
وهذه العبارة تؤكد كون الكتاب محرف أو منحول فليس هناك كاتب يقول على قلمه الذى حله ذا النون وإنما سيقول صفة القلم الذى حللته أنا ذو النون
وحكاية فتح اخميم جنونية أيضا فمصر فتحت كما فى كتب التاريخ فى عهد عمرو بن العاص وليس بعدها بألف سنة
كما ذكرعبارة أخرى مريبة أخرى فى رأس أحد الأقلام وهى :
" صفة قلم البريه الذى باخميم"
والمفروض أن يقول فى بلدتى أو قريتى اخميم
وقال فى خط :
"وأمام الخطوط الروسية كتب بها الحسين وهى والأصل فيها نقش العدد وهذه صورتها وهو خط لا ترجمة له فافهم"
وفى نهاية الكتاب الذى ليست بنهاية قال :
"وقد تممنا هذه الأقلام من اقلام الحكماء ورموز الفلاسفة فى العلم والحكمة وقد جمع هذا الكتاب المسمى بحل الرموز لذى النون المصرى وقال اعلم يا أيها الطالب أن اصول جميع الأقلام جعلها فى دائرة واحدة ومنها تفرعت سائر الأقلام عند سائر الأمم والأصل تخرج من قلم واحد هو القلم الطبيعى وأصله مستخرج من الدائرة والقطب والجهات الأربعة وهى 34 حرفا قد استوعبت جميع اللغات وهى هذه الدائرى فافهم "
ومن العبارة نفهم أن الرجل يقول بأصل واحد لكل الخطوط التى تكتب بها كل اللغات وهى نظرية مطروحة ولكنها خاطئة فإذا كانت اللغات تختلف فى عدد أصواتها وحروفها فلا يمكن أن يكون اصلها واحد لأن الحروف فى الأصل الأول واحدة العدد وليست أكثر أو أقل من العدد الأصلى
وبعد أن قال:
"تم هذا الكتاب بعون الملك الوهاب"
ذكرت حروف أخرى بالعشرات فى صفحات عديدة وهذا معناه أن الكتاب محرف أضيف له فيما بعد
بل إن الكاتب فى بدايات المخطوط ترك عشرات الصفحات خالية وبعد انتهاء حتى الصفحات الإضافية ترك عشرات الصفحات الخالية
ويقال أن ذو النون هو من فلك رموز اللغة الهيروغليفية والديموطيقية وغيرها من كتابات المصرى القديم قبل شامبليون بقرون طويلة وكذلك قيلت نفس الكلمة فى كتاب شوق المستهام فى معرفة الأقلام لابن وحشية
الغريب فى الموضوع هو ارتباط كتب السحر كشمس المعارف بهذا الكتاب فى الدوائر التى رسمها والمربعات وغيرها كما أن لها ارتباط بمخطوطة أوربية تسمى مخطوطة فوينتيش لم يستطع أحد حل رموزها وعندما قارنت حروفها وهى حوالى 24 حرف وجدت بعض منها فى صور الحروف فى كتابى ذو النون وابن وحشية وحقيقة لم أستطع اكمال مراجعة صور الخطوط فى الكتابين لأعرف تلك الحروف لأننى وجدت الحرف يأتى فى مسميات حروف متعددة فهناك حرف واحد مذكور فيما يبدو فى صور الألف والواو والهاء والغريب أن تلك المخطوطة ألأوربية بها عدد من الدوائر الموجودة فى كتاب ذو النون كما أنها موجودة فى كتاب شمس المعارف ومن الممكن أن تحل رموز حروف ذلك الكتاب من مقارنة تلك الدوائر
|