العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مفردات سريانية في لغتنا الدارجة (حرف الدال) (آخر رد :ابن حوران)       :: قراءة فى كتاب صحف إبراهيم (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرشوة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الحج عرفة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نحو القلوب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نظرات فى كتاب تصديق القرآن الكريم للكتب السماوية وهيمنته عليها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد رسالة في تأثير الزمان والمكان على استنباط الأحكام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب حجاب المرأة المؤمنة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: إدماج التعليم الخصوصي في العمومي ــ الاستثمار في حقوق التعليم للشعب والأمة لا يجوز لأ (آخر رد :محمد محمد البقاش)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-04-2020, 10:50 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,434
إفتراضي نقد مسند عابس الغفاري وجماعة من الصحابة


نقد مسند عابس الغفاري وجماعة من الصحابة
المؤلف وهو جامع الروايات أَحْمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ بنِ قَيْسِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ، أَبُو عَمْرٍو الغِفَارِيُّ الكُوْفِيُّ (المتوفى 276هـ)
عابس الغفاري عن النبي (ص)
1 - أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا زهير، حدثني ليث، حدثني عثمان، عن زاذان، قال بينما نحن مع عابس الغفاري على ظهر إجار حتى أو حين رأى الناس يتحملون ليهربوا من الطاعون، فقال ما هؤلاء؟ قال يهربون من الطاعون، قال يا طاعون خذني ثلاثا، فقال له ابن عم له -كانت له صحبة مع رسول الله (ص) - لم تتمنى الموت وقد سمعت أو سمعت رسول الله (ص) يقول "لا يتمنى أحدكم الموت فيكون ذلك انقطاع أجله، ولا يرد فيستعتب" فقال عابس إني أتخوف خصالا، سمعت رسول الله (ص) يتخوفهن على أمته من بعده بيع الحكم، وإمارة السفهاء، وكثرة الشرط، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجل بين أيديهم، ليس بأفقههم، أو ليس بأعلمهم ولا أفقههم، لا يقدمونه إلا ليغنيهم به غناء"
الخبل هو أن الرجل طلب من الطاعون اخذه وكأنه إنسان يسمع ما يقوله زد على هذا أنه طلب ثلاث مرات وهو ما يناقض أنه طلب مرتين فى الرواية التالية:
2 -
والخطأ المشترك هو أنه ترك الناس ليهربوا من الطاعون بالخروج من البلد ولم ينههم عن ذلك ولم يحدثهم حتى بالأمر فى الطاعون وهو المكوث فى البلدة
رافع بن الحكم الغفاري
3 - أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا معتمر بن سليمان، قال سمعت ابن أبي الحكم الغفاري، حدثتني جدتي، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري، قال كنت وأنا غلام أرمي نخلا للأنصار، فقيل للنبي (ص) إن ههنا غلام يرمي نخلنا، فأتى النبي (ص) فقال "يا غلام لم ترم النخل" فقال "آكل"، فقال "لا ترم النخل، وكل مما يسقط في أسفلها" ثم مسح رأسه، وقال "اللهم أشبع بطنه"
المستفاد جواز الأكل من الساقط من بلح النخل وعدم رميه
قيس بن أبي غرزة عن النبي (ص)
5 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة، عن النبي (ص)، نحوه"
الخطأ أن تصدق التجار كفارة لحلفهم وكذبهم فى البيع وهو ما يخالف وجوب الاستغفار كما قال تعالى " ومن يستغفر الله يجد الله غفور رحيما "وقال "واستغفروا لذنوبهم"
6 - أخبرنا أبي حازم بن محمد، ثنا سفيان بن قتيبة الغاصوي، ثنا سعيد بن إبراهيم الجريري، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري، عن الحكم بن أبي كثير، عن عمر بن عبد الله، عن وهب بن أبي زيد الأزدي، عن أمة الله بنت نعيم، عن أبيها نعيم، قال قال ابن أبي غرزة يا رسول الله أرأيت من قام الليل وصام النهار، ولم يغش شيئا من المحارم، وقتل بين الركن والمقام، ولقي الله ببغضكم أهل البيت، قال "إذا يحشره الله يهوديا، وسلني مم ذاك يا ابن أبي غرزة"، قال قلت يا رسول الله رجل قام الليل، وصام النهار، ولم يغش شيئا من المحارم! قال "يا ابن أبي غرزة إن رأيت رجلا يحبنا أهل البيت فأحبه ولا تبغضه، وقربه ولا تباعده، فإن حبنا لن يجره إلا إلى خير"
الخطأ حدوث قتل فى البيت الحرام وهو أمر غير ممكن مع قوله تعالى "ومن دخله كان آمنا" ومن يشأ أى يرد أى يقرر فقط ارتكاب ذنب فيه يعاقب فلا أن يفعله كما قال تعالى "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم"
7 - أخبرنا عثمان بن محمد، ثنا معاوية بن ميسرة بن شريح، عن الحكم بن عتيبة بن رباح، عن قيس بن أبي غرزة قال مر النبي (ص) برجل معه طعام في وعاء له، فأدخل يده فيه، فخرج داخله شرا من خارجه، قال فقال رسول الله (ص) "ليس منا من غشنا"
المستفاد حرمة الغش والغاش كافر
عبد الرحمن بن حسنة الجهني عن النبي (ص)
8 - أخبرنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال كنا في سفر فأصابنا جوع، فنزلنا منزلا كثير الضباب، فبينا القدور تغلي بها، إذ قال رسول الله (ص) "إنه مسخت أمة من بني إسرائيل، وأخاف أن تكون هذه" فكفينا القدور"
الخطأ أن الضب أمة ممسوخة من بنى إسرائيل ويخالف هذا أن الأنواع كالفأر والضب أمم خلقت من زوجين أى ذكر وأنثى وفى هذا قال تعالى "ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون "ثم إن الله لم يذكر فى القرآن مسخ بنى إسرائيل لضباب وفئران وإنما لقردة وخنازير مصداق لقوله تعالى "وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا "
9 - أخبرنا يعلى بن عبيد، وعبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال كنت أنا وعمرو بن العاص جالسين، فخرج علينا رسول الله (ص)، وفي يده درقة، فبال وهو جالس، فتكلمنا فيما بيننا، فقلنا يبول كما تبول المرأة، فأتانا فقال أوماتدرون ما لقي صاحب بني إسرائيل، كانوا إذا أصابهم بول قرضوه، فنهاهم، فتركوه فعذب في قبره"
الخطأ أن الله فرض على بنى إسرائيل قطع جلودهم وأعضاء جسمهم التى يصيبها البول وهو تخريف لأن الله وصف التوراة بأنها رحمة فقال "ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفى نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون "الحكم بالغ القسوة خاصة أن البعض مثل النساء يتبول الأطفال عليهم ومن ثم يكون حسابهم ظالم لأنه يحاسب غير الفاعل كما أن الحكم معناه قتل الأطفال لأنه يقطع أجسامهم
والخطأ عذاب القبر وهو ما يخالف أن النار فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود وهو الجنة والنار فى السماء
سلمة بن الأكوع عن النبي (ص)
12 - أخبرنا جعفر بن عون العمري، وأبو نعيم، عن الأعمش، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال جاء رجل عين المشركين إلى رسول الله (ص) وهو نازل، فلما طعم انسل، فقال رسول الله (ص) "علي الرجل، اقتلوه" فابتدره القوم، وكان أبي يسبق الفرس شدا، فبدرهم إليه حتى أخذ بخطام راحلته، ثم قتله، فنفله رسول الله (ص) سلبه"
الخطأ أن النفل هو السلب الذى يعطى لقاتل الكافر المقاتل وهو ما يخالف أن النفل وجمعه الأنفال لله أى للرسول(ص) ينفقها فى دين الله كمال قال تعالى " قل الأنفال لله والرسول"
15 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، أثنا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال خرجنا مع رسول الله (ص) في غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة، ونحن سبع عشرة مائة، قال عبيد الله لا أعلمه إلا قال أربع عشرة مائة، ومعه عدة الرجال والسلاح والخيل، وكان في بدنه، فصالحته قريش على أن هذا الهدي حبيس، وهو محله"
الخبل هو تسمية الحديبية غزوة فلم يكن القوم ذاهبين للقتال وإنما للحج والعمرة فمنعهم القوم كما قال تعالى ""هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله
17 - أنبأ عبيد الله بن موسى، ثنا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى، وحفص بن فلان، إلى النبي (ص) ليصالحوه، فلما رآهم رسول الله فيهم سهيل بن عمرو قال "سهل من أمر القوم يأتون إليكم، وسائلوكم الصلح فابعثوا الهدي، وأظهروا التلبية، لعل ذاك يلين"، فلبوا من نواحي العسكر حتى ارتجت أصواتهم بالتلبية، قال فجاءوه، فسألوه الصلح، فبينما الناس قد توادعوا، وفي المسلمين ناس من المشركين، وفي المشركين ناس من المسلمين، فقبل أبو سفيان، فإذا الوادي يسيل بالرجال والسلاح، قال إياس قال سلمة فجئت بستة من المشركين مسلحين أسوقهم، ما يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا، فأتيت بهم النبي (ص)، فلم يسلب، ولم يقتل وعفا قال فشددنا على من في أيدي المشركين منا، فما تركنا فيهم رجلا منا إلا استنقذناه، قال فغلبنا على من في أيدينا منهم، قال ثم إن قريشا بعثوا سهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى، فولوا صلحهم، وبعث النبي (ص) عليا في صلحه، فكتب علي -رضي الله عنه- بينهم بسم الله الرحمن، هذا ما صالح عليه محمد رسول الله (ص) قريشا، صالحهم على أنه لا إغلال ولا إسلال وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا، أو من جاء من قريش إلى محمد فهو رد إليهم، ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم، فاشتد ذلك على المسلمين، فقال رسول الله (ص) "من جاءهم منا فأبعده الله، ومن جاءنا منهم رددناه إليهم، فإن يعلم الله الإسلام من نفسه، جعل الله له مخرجا"، وصالحوه على أنه يقدم علينا عاما قابل في مثل هذا الشهر، لا يدخل علينا بخيل ولا سلاح إلا ما يحمل المسافر في قرابة، يثوى فينا ثلاث ليال، وعلى أن هذا الهدي حيث ما حبسناه فهو محله، لا يقدمه علينا، فقال رسول الله (ص) "نحن نسوقه، وأنتم تردون وجهه"، فسار رسول الله (ص) مع الهدي وسار الناس"
الخطأ أن من شروط صلح الحديبية من جاءهم منا فأبعده الله، ومن جاءنا منهم رددناه إليهم وهو ما يناقض حرمة تسليم المسلم المهاجر للكفارإذا هاجر للمسلمين من باب الولاية وهى نصر المهاجرين كما قال تعالى" والذين أمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شىء حتى يهاجروا"
18 - أخبرنا حسن بن الربيع، ثنا ابن المبارك، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال غزوت مع أبي بكر ***** فنفلني بنت المرأة، فقال لي رسول الله (ص) "هب لي المرأة" فبعث بها رسول الله (ص) إلى مكة ففادى بها أناسا كانوا أسروا من المسلمين"
الخطأ وجود سبى وأسيرات من غير قتال فى الإسلام وهو ما يخالف أن النساء لا تؤسر إلا او شاركت فى القتال فإن وقعت فى الأسر فهن كباقى الأسرى يطلق سراحهم بعد الحرب بمقابل أو بدون مقابل ولا يتم إعطاءهن هدايا للجماع للمجاهدين كما قال تعالى "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها"

20 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، ثنا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال قال رسول الله (ص) "النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي"
الخطأ أن النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي وهو ما يناقض أن الأمان هو فى الحسنى وهى الإيمان والعمل الصالح كما قال تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون"
البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t992-topic
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .